الفصل 8 | من 15 فصل

رواية انتقام ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

يوسف بصدمة: أسيل أسيل كانت مغمضة عينيها وبتعيط. يوسف اتضايق من نفسه، قرب منها وحط إيده على وشها وهي اترعشت. يوسف شال إيده وبدأ يفكها، وأول ما فكها خدها في حضنه وهي بقت تعيط. يوسف: خلاص، أنا آسف. تعالي معايا. خدها الأوضة. يوسف: غيري هدومك. أسيل بخوف: وفين هدومي؟ يوسف استغرب وقال: في الضرفة اللي على اليمين. وسابها وخرج. أسيل خدت هدوم ودخلت، خدت شور وخرجت كانت لابسة بنطلون أسود على جاكت زي اللي في الصورة. وخرجت.

يوسف مسك إيديها وشدها وراها. أسيل: هنروح عند حازم؟ يوسف اتعصب وضغط على إيدها. أسيل بدموع: وجعتني. يوسف اتحكم في أعصابه وقال: لا. واسكتي. وشدها وركبها العربية. أسيل كانت خايفة وفضلت ساكتة ويوسف سائق لحد ما وصلوا غابة وفيها بيت جميل. يوسف نزل وشدها ووقفوا قدام البيت وقال: إيه رأيك؟ أسيل: ده شكله جميل. يوسف قرب منها وقال: هنقعد هنا أنا وأنتِ يا أسيل. أسيل: أنا اسمي إيه؟ يوسف اتضايق منها وسابها وسند على العربية.

أسيل قربت منه وقعدت على العربية جنبه وقالت: يعني أنا اسمي أسيل؟ يوسف بص لها بنفاذ صبر وقال: بلاش تعملي فيا كده. أسيل: أنا مبعملش حاجة. أنا عملت حادثة ونسيت اسمي وعيلتي وكل حاجة. وحازم ونورا سموني إيه؟ يوسف ركز معاها أكتر وقال: يعني أنتِ مش فكراني ولا فاكرة أي حاجة كانت بينا؟ أسيل هزت راسها. يوسف: أنا يوسف جوزك يا أسيل. أسيل رفعت حواجبها وقالت: جوزي؟ يوسف: إيه؟ مش حلو؟ ولا مش شبه؟

أسيل بابتسامة: من ناحية حلو فأنت حلو. طب هو أنا وأنت اتجوزنا إزاي؟ أقصد حبينا بعض. احكي لي أنا مين بالظبط؟ يوسف فضل ساند على العربية وقال لها إنهم اتعرفوا على بعض بالصدفة وهو أعجب بيها واتجوزها. أسيل: طب وأهلي؟ يوسف: كانوا موافقين ومبسوطين. أسيل: طب عايزة أشوفهم. لحد هنا ويوسف مكنش عارف هيعمل إيه أساساً. أبوها اتبرا منها. يوسف حب يخرج من الموضوع فبعد عن العربية وشال أسيل. أسيل: نزلني يا... وسكتت.

يوسف بضحك: يا مصيبتي حتى اسمي. على العموم يوسف. أسيل بابتسامة: نزلني يا يوسف. يوسف دخل بيها وطلع الأوضة وقال: أنتِ وحشتيني وأنا عايز أنام جنبك. أسيل: لا مش هتنامي جنبي ولا هنام جنبك. يوسف شدها على السرير وشدها بقت جوة حضنه. أسيل بخوف: ابعد يا يوسف. يوسف وهو بيبوس خدها: أنا هحضنك بس ومش هعمل حاجة. لأنك وحشتيني، وحشتني ريحتك. وبدأ يشم ريحتها. أسيل: طب أنت ضربتني ليه؟

يوسف: لأني اتضايقت لما شفت حازم حاضنك. واتضايقت إنك كنتي هتتجوزيه وأنتِ متجوزة. وزعلت. واتضايقت لأني حاسس إنك حبيتيها. أسيل وهي بتحط إيدها على وشه: هتصدقني لو قلت لك مكنتش مبسوطة؟ كنت حاسة بحاجة غريبة بس مكنتش أعرف إيه هي. يوسف: طب وكنتي هتتجوزيه ليها؟ أسيل: قالي بيحبني وأنا معرفتش أقول إيه. وهو كان كويس معايا وأنا مكنتش فاكرة حاجة. يوسف قرب من شفايفها وباسها

برقة وبعد عنها وقال: دي علشان تصالحيني. مع أن أنا اللي خدتها المفروض تديني واحدة. أسيل بعدت عنه وبغضب: أنت غشاش عشان قلت لي مش هتقرب لي. وأنا مش هنام جنبك. وقامت نامت على الكنبة. يوسف: تعالي هنا يا أسيل. أسيل نامت واديت له ضهرها ومردتش. يوسف ضيق عينيه وقام شالها. أسيل بغضب: نزلني أحسن لك. يوسف: لا. أسيل: سيبني. يوسف ابتسم وقال: اهو. ووقعها على الأرض. أسيل: آخخخ آه يا يوسف. قلبي.

يوسف بص لها بانتصار وسابها وراح على السرير. أسيل ضهرها وجعها بجد وبدأت تعيط. يوسف اختفت ابتسامته وقام ناحيتها. وأول ما جه يلمسها، زقته وبصريخ: خليك بعيد عني. يوسف مردش عليها وشالها وحطها على السرير وخرج ورجع ومعاه زيت. يوسف: اقلعي ونامي على بطنك. أسيل: اطلع برة يا سافل. يوسف: أنتِ اللي دماغك شمال. أنا هخففلك الألم. يلا يا أسيل. أسيل: مش هقلع. يوسف: نامي وارفعي الهدوم عن ضهرك. أسيل اتوترت. يوسف: متخفيش يا أسيل، يلا.

أسيل نامت ورفعت هدومها ويوسف بدأ يحرك إيديه على ضهرها وهي بتترعش. يوسف: استرخي يا أسيل. أسيل هديت وهو كمل لحد ما نام. يوسف رجع نزل هدومها وشدها لحضنه ونام. تاني يوم. أسيل بتصحى وتقوم من جنبه. وبتلاقي هدوم في الدولاب. بتدخل تاخد شور. يوسف بيصحى بيلاقيها في الحمام. بياخد هدوم ويروح أوضة تاني. أسيل خرجت وملقيتش يوسف. وفجأة حد حط حاجة على وشها وفقدت وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...