أسيل بدأت تفوق وبتلاقي حد حضنها من ضهرها. بتشيل القماشة اللي على عينيها وبتلف، بتلاقيه يوسف. يوسف: مالك؟ أسيل: أما إنك بايخ. أنا خوفت بجد. قرب منها ومسك أيدها وقال: بحبك. أسيل شدت أيدها واتوترت. يوسف: لا لا لا، فين أسيل؟ فين الدبش؟ فين الرد؟ متعودتش على الكسوف. أسيل: يوسف يا عمود النور، اتلمي. يوسف: أنا عمود؟ أسيل: أهي. يوسف: واتلمي. أسيل: أهي. يوسف نط من على الصخرة ونزل وقال: انزلي. أسيل: لا، هقعد هنا. المنظر حلو.
يوسف بحدة: انزلي بقولك. أسيل نطت ووقعت على يوسف. يوسف بضحك: لو أنا عمود نور، فإنتِ بطة. أسيل بغضب وهي بتقوم: تقصد إيه؟ تقصد إني تخينة؟ يوسف مردش عليها وده ضايق أسيل، فمشت وسابته. يوسف: الواحد ميعرفش ياخد راحته في الكلام معاكم يا ستات مصر. أسيل ماشية وفجأة شدها ناحية الشجرة وحوطها وقال: على فكرة أنا بحبك يا بطتي. أسيل سكتت. يوسف بدأ يقرب منها وهيبوسها، راحت زقته فوقعت في الطين. يوسف: نهار أبوك أسود.
أسيل: هههههههههههههههه. محدش قالك تقرب مني؟ أنا خط أحمر. يوسف: بقى كده. أسيل: دي مراحل التحول، صح؟ أول المراحل كانت إيه؟ آه، أول مرحلة ملامحه بتتغير، ثانياً وشه بيحمر، ثالثاً وده الأهم، بتحضر شيطانين راس. يوسف قام وهيهجم عليها. جريت أسيل. أسيل وهي بتجري: أهدى يا رمضان، مكنتش أقصد. يوسف لف وبقى واقف قدامها وقال: ولا أنا كنت أقصد. وشدها وبدأ يبوسها. أسيل كانت مصدومة ومتحركتش. وهو بعد عنها وقال: يلا.
أسيل بصدمة: أنت عملت إيه؟ يوسف وهو بيقرب تاني: هقولك. أسيل حطت أيدها على شفايفها وهو ضحك ومسك أيدها وشدها. أسيل: هو أنت عملت خطفتني ليه؟ صح؟ يوسف: مهو لو نبطل شغل العيال بتاعك، كنتي عرفتني. ووقف في مكان جميل متزين بالشمع والورد. أسيل: 😍 جميل قوي. يوسف وهو بيقرب منها: مش أجمل منك. ادخلي الأوضة وهتلاقي هديتك. البسي عقبال ما آخد شاور. يوسف دخل وهي كذلك. وبعد شوية خرجوا، وأسيل كانت لابسة فستان أسود ويوسف بدلة سودة.
أسيل قربت منه وقالت: بس إيه يا وله؟ القمر ده. يوسف وهو بيحط إيده على وسطها: أول مرة أشوف واحدة بتعاكس واحد. أسيل: مش جوزي الله. يوسف وأسيل بدأوا يرقصوا. وفجأة يوسف تليفونه رن، فاستأذن وساب أسيل ودخل جوة. وأسيل فضلت مستنية ودخلت وراه، ولقيته بيتكلم بعصبية. يوسف: ورحمة أمي، لأوريك. ورمى التليفون اتكسر مية حتة. أسيل اتخضت وجت تخرج، لقيته قرب منها ومسكها من شعرها وقال: أنا بكرهكم. كل مادا بتأذوني. وطخخخخ.
أسيل وقعت على الأرض وحطت أيدها على وشها. يوسف مسك شعرها وشدها لحد العربية وسط صريخها وعياطها. يوسف: اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. أسيل بتعيط وهو اتعصب ومسك شعرها وقال: اخرسي. إن مو"ريتكم مبقاش يوسف. أسيل بتحاول تشيل شعرها من إيده، لكنه بيشده أكتر. وفجأة. أسيل: حاسب. بعد كام ساعة في المستشفى. يوسف بيفتح عينيه بتعب، ورأسه ملفوفة وأيده متجبسة. يوسف: أسيل. الممرضة: تقصد البنت اللي كانت مع حضرتك؟ يوسف: مراتي.
الممرضة: حالتها صعبة، والإزاز مدمرها. يوسف بصدمة: إزاي؟ الممرضة: للأسف فيه إزاز جه في عينيها. يوسف: 😲😲
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!