الفصل 9 | من 15 فصل

رواية انتقام ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أسيل بدأت تفوق وبتلاقي حد حضنها من ضهرها. بتشيل القماشة اللي على عينيها وبتلف، بتلاقيه يوسف. يوسف: مالك؟ أسيل: أما إنك بايخ. أنا خوفت بجد. قرب منها ومسك أيدها وقال: بحبك. أسيل شدت أيدها واتوترت. يوسف: لا لا لا، فين أسيل؟ فين الدبش؟ فين الرد؟ متعودتش على الكسوف. أسيل: يوسف يا عمود النور، اتلمي. يوسف: أنا عمود؟ أسيل: أهي. يوسف: واتلمي. أسيل: أهي. يوسف نط من على الصخرة ونزل وقال: انزلي. أسيل: لا، هقعد هنا. المنظر حلو.

يوسف بحدة: انزلي بقولك. أسيل نطت ووقعت على يوسف. يوسف بضحك: لو أنا عمود نور، فإنتِ بطة. أسيل بغضب وهي بتقوم: تقصد إيه؟ تقصد إني تخينة؟ يوسف مردش عليها وده ضايق أسيل، فمشت وسابته. يوسف: الواحد ميعرفش ياخد راحته في الكلام معاكم يا ستات مصر. أسيل ماشية وفجأة شدها ناحية الشجرة وحوطها وقال: على فكرة أنا بحبك يا بطتي. أسيل سكتت. يوسف بدأ يقرب منها وهيبوسها، راحت زقته فوقعت في الطين. يوسف: نهار أبوك أسود.

أسيل: هههههههههههههههه. محدش قالك تقرب مني؟ أنا خط أحمر. يوسف: بقى كده. أسيل: دي مراحل التحول، صح؟ أول المراحل كانت إيه؟ آه، أول مرحلة ملامحه بتتغير، ثانياً وشه بيحمر، ثالثاً وده الأهم، بتحضر شيطانين راس. يوسف قام وهيهجم عليها. جريت أسيل. أسيل وهي بتجري: أهدى يا رمضان، مكنتش أقصد. يوسف لف وبقى واقف قدامها وقال: ولا أنا كنت أقصد. وشدها وبدأ يبوسها. أسيل كانت مصدومة ومتحركتش. وهو بعد عنها وقال: يلا.

أسيل بصدمة: أنت عملت إيه؟ يوسف وهو بيقرب تاني: هقولك. أسيل حطت أيدها على شفايفها وهو ضحك ومسك أيدها وشدها. أسيل: هو أنت عملت خطفتني ليه؟ صح؟ يوسف: مهو لو نبطل شغل العيال بتاعك، كنتي عرفتني. ووقف في مكان جميل متزين بالشمع والورد. أسيل: 😍 جميل قوي. يوسف وهو بيقرب منها: مش أجمل منك. ادخلي الأوضة وهتلاقي هديتك. البسي عقبال ما آخد شاور. يوسف دخل وهي كذلك. وبعد شوية خرجوا، وأسيل كانت لابسة فستان أسود ويوسف بدلة سودة.

أسيل قربت منه وقالت: بس إيه يا وله؟ القمر ده. يوسف وهو بيحط إيده على وسطها: أول مرة أشوف واحدة بتعاكس واحد. أسيل: مش جوزي الله. يوسف وأسيل بدأوا يرقصوا. وفجأة يوسف تليفونه رن، فاستأذن وساب أسيل ودخل جوة. وأسيل فضلت مستنية ودخلت وراه، ولقيته بيتكلم بعصبية. يوسف: ورحمة أمي، لأوريك. ورمى التليفون اتكسر مية حتة. أسيل اتخضت وجت تخرج، لقيته قرب منها ومسكها من شعرها وقال: أنا بكرهكم. كل مادا بتأذوني. وطخخخخ.

أسيل وقعت على الأرض وحطت أيدها على وشها. يوسف مسك شعرها وشدها لحد العربية وسط صريخها وعياطها. يوسف: اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. أسيل بتعيط وهو اتعصب ومسك شعرها وقال: اخرسي. إن مو"ريتكم مبقاش يوسف. أسيل بتحاول تشيل شعرها من إيده، لكنه بيشده أكتر. وفجأة. أسيل: حاسب. بعد كام ساعة في المستشفى. يوسف بيفتح عينيه بتعب، ورأسه ملفوفة وأيده متجبسة. يوسف: أسيل. الممرضة: تقصد البنت اللي كانت مع حضرتك؟ يوسف: مراتي.

الممرضة: حالتها صعبة، والإزاز مدمرها. يوسف بصدمة: إزاي؟ الممرضة: للأسف فيه إزاز جه في عينيها. يوسف: 😲😲

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...