أنا شغف وأنا فعلاً عايزة أنتقم ومش هتصدقوا أنا عايزة أنتقم من مين. هنتقم من أكتر واحد أنا حبيته. حبيته بجد بس في الآخر طلع ده كله كان خدعة وأنا وقعت فيها. عشان كده قررت إني أنتقم ليا و… وقبل ما أحكيلكم الحكاية من الأول أعرفكم بنفسي. أنا شغف عندي 25 سنة عايشة مع أمي وأبويا متوفي. فلاش باك
من خمس سنين وأنا في الكلية، كلية الطب. كنت داخلة الكلية وأنا مستعجلة وشبه بجري لإني وقتها كنت متأخرة عن المحاضرة. وأنا داخلة بجري اصطدمت بيه. هو اتأسفلي وأنا كنت مستعجلة فجريت بسرعة ووقتها مرردتش عليه ودخلت المحاضرة. وبعد اليوم ده بأسبوع وأنا قاعدة في كافتيريا الجامعة لقيت واحد ييجي يقعد قدامي وبيقولي: "عاملة إيه؟ " أنا وقتها استغربت، واحد معرفوش وجاي يقولي عاملة إيه؟ رديت قولتله: "الحمد لله. أنت تعرفني؟
قال لي: "آه أنا اللي خبط فيكي الأسبوع اللي فات." قولتله: "آه افتكرتك. وانت مش اتأسفتلي قبل كده خلاص." وبعدها قمت من مكاني قولتله إني ورايا محاضرة. بالرغم إني مش كان عليا محاضرة ولا حاجة، بس أنا مش بقعد مع ولاد. وسيبته وقعدت مع صحابي. وبعد يومين لقيته جايلي وأنا قاعدة لوحدي وقعد قدامي. وأنا وقتها استغربت إنه قعد معايا حتى
قبل ما يستأذن مني وبيقولي: "أول حاجة أنا اسمي خالد، وتاني حاجة أنا بحبك وعايز أجي أتقدملك وعايز رقم والدك." وقتها قولتله: "أولاً أبويا متوفي ومليش غير أمي. ثانياً أنت متعرفنيش وكمان حبتني إزاي واحنا مقعدناش مع بعض ولا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك." لقيته بيقولي إنه يعرفني من أول يوم ليا في الكلية ووقتها أعجب بيا وبعدها الإعجاب تحول لحب. وإنه مش أول مرة يشوفني من وقت ما اصطدم بيا.
وقالي: "عشان أنا عارف إنك محترمة مش هترضي تتعرفي عليا غير بينا حاجة رسمية، وإن أخد لك معاد من ماما وييجي يخطبني وإنتي تتعرفي عليا." وقتها قولتله: "سيبني أفكر وأرد عليك. ولو وافقت هاخد لك معاد من ماما تيجي فيه. وطول الوقت ده متكلمنيش غير لما ماما تتصل بيك وتقولك على ردي. وهات رقمي أديه لماما تبقى تتصل بيك وتقولك ردي." وقتها وقف واداني رقمه وقالي: "أتمنى أسمع الموافقة." وخلص كلامنا على كده.
ولما خلصت محاضراتي روحت البيت وحكيت لأمي على خالد وإنه عايز ييجي يتقدملي. وقتها قالتلي: "وانتي موافقة؟ قولتله: "لا أنا معرفهوش. وهو بيقولي إنه بيحبني ويعرفني وعشان أنا مش أعرفه نعمل خطوبة ونتعرف عليه." وقتها أمي قالتلي: "قومي صلي استخارة واللي فيه الخير يقدمه ربنا." وفعلاً سبت أمي وقومت صليت استخارة.
وبعد أسبوع كنت أنا بروح الكلية عادي وخالد محاولش يكلمني وسايبني أفكر وأرد عليه. وبعد يومين قلت لأمي إني موافقة على خالد. وماما كلمت خالد وقالتله إني موافقة. وخالد قال لماما إنه هييجي هو وأمه لأن أبوه متوفي، ييجوا يتقدمولي ويحددوا معاد الخطوبة.
وفعلاً بعد أسبوعين روحنا محل الجواهرجي وكان معايا أمي واتنين من صحابي المقربين وخالد وأمه. لأن أنا وأمي مش لينا حد غير خالتي اللي عايشة في إسكندرية وأنا من القاهرة وهي مش هتعرف تيجي. ودخلنا المحل ونقيت الشبكة. وخالد لبسني الدبلة وأنا كمان لبسته الدبلة. وخلصنا. وخالد عزمنا على العشاء في مطعم ورحنا. وبعد ساعة كنا خلصنا ورحنا كل واحد على بيته.
وبعد شهر تقريباً. وطول الشهر ده كان خالد دايماً بيكلمني وبيخرجني ومن اهتمامه بيا حبيته. وكان بيحكيلي عن نفسه لحد ما عرفت حاجات مش كتير. تقريباً وكان دايماً بيسألني أبوكي مات إزاي؟ كنت بقوله إن أبويا جاله غيبوبة سكر ومات. ولما أسأله أبوك مات إزاي؟ كان بيتهرب من الموضوع ويغير فيه. وفي يوم وأنا في الكلية الدكتور قال لينا إننا هندرب في مستشفيات وهيوزعنا في كذا مستشفى.
وفعلاً روحت وبدأت أدرب في المستشفى. وفي يوم وأنا بتمشى في المستشفى لما الدكتور اللي بيدربنا ييجي. فاكنت بتمشى من قدام أوضة في المستشفى والباب بتاعها كان مفتوح شوية. فسمعت حد بيتكلم في التليفون مع شخص وبيقوله حاجة صدمتني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!