وقّفنا البارت اللي فات لما شغف كانت ماشية من قدام أوضة في المستشفى وسمعت شخص لابس لبس الممرضين بيتكلم بالتليفون مع شخص آخر وبيقوله: "العملية هتم النهارده الساعة*** في المستشفى ومعاهم البوص وابنه والدكتور اللي هيعمل العملية ومعاهم مدير المستشفى وتعالى عشان هتبقى معانا في العملية ممرض وهات معاك أحمد اللي كان معانا في العملية اللي فاتت عشان هتبقى عمليتين أعضاء."
وبعدها قفل معاها. وطول الوقت ده كانت بتسجل ليه. ولما الممرض قفل مع الشخص اللي كان بيكلمه، مشيت بسرعة من قدام الأوضة وروحت لتدريبي. وبعد ساعة كنت خلصت التدريب مع الدكتور أنا وصحابي. وبعدها اتصلت على أمي، قولتلها إني هتأخر النهارده في المستشفى وكدبت عليها وقولتلها إن في عملية النهارده والدكتور عايزنا معاه في العملية. وقفلّت معاها. وقولت لصحابي إني هروح.
وفعلاً مشيت، بس مش روحت. وروحت لأوضة في المستشفى اتخبيت فيها لوقت العملية. لإني لو كنت روحت مش هعرف أدخل المستشفى. هيكونوا قفلوها عشان محدش يدخل ويعرف إنهم بيعملوا عملية أعضاء في المستشفى.
وييجي وقت العملية. وطلعت من الأوضة براحة عشان محدش يشوفني. وأنا طالعة من الأوضة انصدمت لما لقيت خالد ومعاه راجل شبه خالد جداً، كبير السن ييجي عنده ٥٠ سنة. ومعاهم دكتور ومدير المستشفى وشخصين واخدين مخدر ونايمين على الترولي. عرفت إن هما اللي هياخدوا منهم الأعضاء. وبعدها دخلوهم على العمليات على طول.
وأنا مشيت وراهم من غير مايشوفوني. ومش كان قدام أوضة العمليات حد. لأن خالد والراجل اللي كان معاه اللي شبه خالد دخلوا أوضة في المستشفى. لأن سمعته وهو بيقول لخالد إنه عايزه في موضوع. ودخلوا الأوضة.
وأنا روحت لجرى لأوضة العمليات. ولأن أوضة العمليات من إزاز، طلعت تليفوني وصورتهم وهما بيعملوا العملية وهما مش شافوني. لإنهم كانوا مشغولين في العملية. وبعد ما صورتهم فيديو، مشيت من قدام أوضة العمليات وأنا لسه فاتحة الفيديو. وروحت للأوضة اللي فيها خالد والشخص اللي معاها عشان بيقولوا إيه. وصورتهم بالفيديو اللي فاتحاه. وقفت مكاني مصدومة من اللي سمعته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!