الفصل 5 | من 5 فصل

رواية انتقام شغف الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان عادل

المشاهدات
37
كلمة
1,262
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما شغف كلمت خالد وقالتله إنها عايزاه تقابله، وهو قالها ربع ساعة وييجي ياخدها. وفعلاً بعد ربع ساعة خالد أييجي، وركبت معاه العربية. واحنا في الطريق خالد قال لي: "كنتي عايزانا نتكلم في إيه؟ قولتله: "إن إحنا بقالنا كتير مش خرجنا، فاكلمتك عشان نخرج مع بعض ونتكلم."

وبعدها قولتله، لما شوفت في محل صغير بيبيع ازايز مايه، فطلبت منه ينزل يجبلي إزازة مايه. وفعلاً نزل. وهو لما نزل من العربية بسرعة، طلعت الجهاز من الشنطة وركبته. ولأن عاصم كان قالي إزاي أركبه وأحطه فين، فركبته بسرعة.

وبعد ما خلصت، خالد أييجي واداني المايه. وأنا خدتها منه وشربت منها عشان مايشكش في حاجة. وبعدها كمل طريقه. وروحنا على المطعم واتغدينا مع بعض واتكلمنا في أي حاجة. وبعدها طلبت منه إن إحنا نروح عشان ما أتأخرش على أمي. وفعلاً وافق ومشينا. ووصلني عند البيت ونزلت وطلعت فوق ودخلت أوضتي على طول.

وطلعت تليفوني وكلمت عاصم وقولتله إني حطيت الجهاز في عربية خالد. وهو قالي إنه مراقب أبو خالد عشان لما يركن العربية في أي مكان هيعرف يفتح العربية ويركب الجهاز بسرعة ويخرج. وبعدها قفلت معاه وقعدت أذاكر لإني بقالي فترة مذاكرتش عشان تفكيري الكتير في الموضوع.

وبعد أسبوع، كان عاصم قدر يحط الجهاز في عربية أبو خالد. وكنا بنراقبهم من الجهاز التتبع اللي في العربية. وكنا بنسمع أي مكالمة ونسجلها. لغاية ما في مرة واحنا بنسمعه، وخالد كان معاه في العربية، سمعناهم بيتكلموا وبيقولوا: "ابوه: العملية هتم بعد أسبوعين وهيكون فيها البوص الكبير." "خالد: عملية أعضاء؟ "ابوه: أعضاء إيه؟

المرة دي الشغل على كبير. أعضاء وسلاح والهيروين. مش بقولك البوص هيبقى فيها. وأعضاء المافيا كلهم. عشان كده المعاد هيبقى بعد أسبوعين عشان نجهز البضاعة ونبعد عننا عيون الشرطة. عشان في الفترة دي هنوقف الشغل شوية." "خالد: تمام. والعملية هتبقى فين؟ لأن الشغل هيبقى كبير، لازم يكون في مكان ميخطرش على بال حد." "ابوه: أكيد. عشان كده العملية هتم في ****** الساعة ***. وبكده هنقدر نخلص العملية من غير أي خسائر."

وخلصوا كلامهم على كده. وأنا وعاصم بنبص لبعض ومصدومين من اللي سمعناه. وبعدها عاصم شغل العربية بسرعة وطلع من المكان اللي إحنا بنتقابل فيه دايماً. وسألته: "إحنا هنروح فين؟ قالي إنه هيوصلني قبل بيتي بشوية وهو هيروح لشغله عشان يبلغ اللواء اللي هو مدير شغله ويبلغه بكل اللي سمعناه. بس أنا أصرت عليه إني هاجي معاه عشان هو مكنش هيرضى إني هاجي معاه. وقولتله إن الموضوع يخصني أنا كمان. فوافق ووصلنا هناك.

وروحنا على طول لمكتب اللواء. وعاصم قاله كل حاجة. واللواء قالنا إن القوات هتبقى جاهزة في الميعاد والساعة. وعاصم هيطلع بيهم على المكان. بس أنا قولتلهم إني هروح مع عاصم وهو رايح يقبض على خالد وأبوه والناس اللي معاهم. ومع إصراري وافقوا بس قالوا بشرط إني ما أنزلش من العربية غير لما يقبضوا عليهم. وقتها أبقى أنزل.

وفعلاً بعد أسبوعين، اللي هو يوم العملية، جهزنا. ورحنا على المكان بس بعيد شوية عشان ماحدش يشوفنا ويهرب. وبعدها عاصم قبض عليهم وهما بيسلموا البضاعة. وقتها نزلت من العربية. وخالد وأبوه لما شافوني اتصدموا من وجودي. بس أنا قولتلهم: "أنا كده جبت حق أبويا منكم وحقي." وقولتلهم: "وأكيد طبعاً عايزين تعرفوا إيه اللي حصل." وقتها حكيت لهم كل حاجة من أول ما سمعتهم وصورت كل حاجة لغاية ما تم القبض عليهم.

وبعدها عاصم أداهم وركبهم البوكس. وروحنا بيهم للقسم. وكان الصبح طلع. وأنا روحت البيت. بس عاصم راح المستشفى اللي تمت فيها العملية. وقبض هناك على مدير المستشفى. وبعدها عرف العنوان الدكتور والممرضين اللي كانوا معاهم من مدير المستشفى. وتم القبض عليهم. واتحكم على كلا من خالد وأبوه والبوص وأعضاء المافيا ومدير المستشفى والدكتور والممرضين بالمؤبد.

وأكيد عايزين تعرفوا أم خالد دي حصل معاها إيه. طلعت دي أصلاً مش أمه. ودي واحدة من اللي بيشتغلوا عندهم بس كانت كبيرة. فهددوها بعيالها وخلوها تيجي معاه وتعمل إنها أمه. وإلا كانوا قتلوا عيالها. وبالليل لقيت عاصم جاي لي البيت. لأن كنا متفقين لما نخلص المهمة وهو ييجي البيت عشان نحكي لأمي على كل حاجة وأقولها على القرار اللي أنا قررته.

وفعلاً حكينا لأمي كل حاجة. وهي قعدت تعيط وتحمد ربنا وشكرت عاصم إنه ساعدني ووقف جنبي ومش حصلي حاجة. وقتها أنا قولت لأمي على القرار اللي أنا قررته. واللي هو إن إحنا نسيب القاهرة وننقل على اسكندرية عند خالتي ونبيع البيت وناخد شقة في العمارة اللي خالتي ساكنه فيها. وأمي وافقت على طول عشان هي كمان كانت عايزة كده. بس قولتلها إن إحنا نستنى شوية لما الامتحانات تخلص عشان أبدأ أعرف أنقل. والامتحانات كانت شهر وهتبدأ. وطول الشهر ده نشوف حد يشتري الشقة. وعاصم يشوف لينا شقة في العمارة نشتريها. وأمي وافقت على كده.

وبعد شهر كنت بدأت امتحانات. وبعد ما خلصت امتحانات كنا لقينا مشترى. وعاصم هو كمان كان لاقي شقة فاضية في العمارة وكلم صاحب العمارة عليها. وبعدها بدأنا ننقل حاجتنا اللي هما هدومنا بس. عشان الشقة اللي في اسكندرية كانت جاهزة من كل حاجة. وأنا سحبت ملفي لجامعة في اسكندرية.

وأنا بقفل الكتاب اللي كنت بكتب فيه حكايتي وأنا قاعدة قدام البحر. وبعدها قمت وروحت البيت لأمي. لنفسيتها اتحسنت للاحسن. لأنها كانت قلقانة من أبو خالد طول السنين اللي فاتت. ومش هي بس. أنا كمان اللي كنت بحب خالد. بس دلوقتي مبكرهوش قده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...