الفصل 4 | من 5 فصل

رواية انتقام شغف الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان عادل

المشاهدات
37
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وقفت شغف في غرفتها تفكر فيما ستفعله، فإذا ذهبت وأبلغت خالد وأباه، سيعرفان أن الرجل الذي أرسله خالد لمراقبتها قد رآها، وسيعرفان أن والدتها أخبرتها بكل شيء، عندها سيقتلونهما هي وأمها. جلست على السرير وتذكرت شيئًا.

تذكرت عاصم، ابن خالتها، فهو ضابط في المخابرات، وإذا حكت له سيساعدها. بالفعل، أمسكت هاتفها واتصلت به. لم تقل له شيئًا محددًا، فقط أخبرته أنها تريد منه شيئًا مهمًا، وأنها تريده غدًا في الكلية، وأن ينتظرها عند الباب الخلفي. لحسن حظها، قال عاصم إنه في القاهرة لديه عمل هناك وسيأتي غدًا. بعدها، أغلقت معه. جلست تفكر، لماذا طلبت من عاصم أن ينتظرها عند الباب الخلفي للكلية؟

لأن خالد سيراقبها، وصديقتها في الكلية تخبره بكل تحركاتها. لذلك، ستذهب غدًا إلى الجامعة عاديًا، وتدخل الكلية، وتقول لصديقتها إن لديها محاضرة وستذهب لحضورها. تحدثت بشكل طبيعي دون أن تشك في أي شيء، ولم تعرف أنها عرفت شيئًا. بالفعل، هذا ما حدث. في الصباح، ذهبت إلى الكلية عاديًا، ورأت شخصًا يمشي خلفها ويراقبها. عندما وصلت إلى الكلية، دخلت وقابلتها منى، التي سألتها: "هل لديك محاضرة اليوم؟

أجابت: "نعم"، وتركتها ومشيت. بعد أن ابتعدت قليلًا، وجدتها تخرج هاتفها وتتصل بخالد. وقتها، اتصلت بعاصم، الذي قال لها: "خمس دقائق وسأكون عندك". ذهبت إلى الباب الخلفي للكلية ووقفت تنتظره.

ركبت معه، وركن السيارة في مكان ما، لكنها لم تنزل من السيارة. حكت له كل شيء، وسمعته الفيديوهات. قال لها إنه سيساعدها، وسيذهب إلى القسم، ويتحدث مع مديره، وسيكون كل شيء في سرية تامة. بعدها، طلبت منه أن يوصلها إلى الباب الخلفي للكلية مرة أخرى. بالفعل، وصلت ونزلت ودخلت الكلية، ثم جلست قليلًا، وبعدها خرجت مرة أخرى من الباب الأمامي، الذي يخرج منه الجميع، حتى يراها الرجل الذي يراقبها وهي تخرج من الكلية، ولا يشك في شيء.

بعدها، ذهبت إلى البيت، لأنه لم يكن لديها تدريب في المستشفى. دخلت غرفتها، وفي الليل، اتصل بها عاصم وقال لها: "أريد أن أقابلك غدًا، وسآتي إليك عند الكلية في نفس المكان". وقتها، قالت له: "حسنًا، سأنتظرك غدًا".

بالفعل، في الصباح، خرجت من البيت وذهبت إلى الكلية، وجعلت منى تراها عاديًا، ثم ذهبت لتنتظر عاصم. بعد قليل، جاء. ذهبوا إلى نفس المكان الذي ذهبوا إليه بالأمس. قال لها إنه أخبر مديره في العمل بكل شيء، وسيساعدونها. أعطاها جهاز تتبع وتصنت،

وقال لها: "أريدك أن تضعيهما في سيارة خالد. اتصلي به وقولي له إنك تريدينه في موضوع مهم، وبعدها تصرفي، وسأقول لك كيف تضعينهما جيدًا. أما سيارة أبيه، فسأتصرف فيها وأضع فيها جهاز تتبع وتصنت أيضًا". انتهى كلامه على ذلك، ووصلها مرة أخرى عند الكلية. بعدها، اتصلت بخالد وطلبت منه أن تقابله. قال لها أن تنتظره، وسيقوم بأخذها بعد ربع ساعة، وسيذهبون إلى أي مكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...