الفصل 8 | من 25 فصل

رواية انتقام شمس الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
18
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ثريا كانت رايحة جاية في الأوضة و بتقضم ضوافيرها و قالت: -أنا يتعمل فيا كدا منك يا راجل يا عجوز. طب و رحمت العاليين لقتلـ ـلك زي ما طرتني من البيت. أنا ثريا هانم اللي كلمتي تمشي على الكبير قبل الصغير، يتعمل فيا كدا؟ الباب خبط و دخلت زيزي تبصلها بشماتة و قالت: -إيه يا ثريا، بتلمي هدومك اللي جبتيها وإنتي جاية من باريس ورايحة على فين؟ ثريا أخدت نفس و كلتمته وبلعت نظرت الشماتة اللي شافتها منها و قالت:

-زيزي يا روحي، والله ما ناقصاكي. شايفة الباب اللي دخلتي منه دا؟ تتفضلي كدا زي الشاطرة تخرجي منه بهدوء بدل ما أطلع اللي فيا عليكي و محدش هيحوشني عنك. زيزي اتعدلت في وقفتها و بصتلها بغضب و قالت: -والله؟ طب وريني كدا هتعملي إيه يا ثريا، عشان مش أنا اللي أتهدد. أنا زيزي بنت الحسب والنسب، أتهدد من واحدة جاية من الشارع؟ ثريا فقدت أعصابها و بصتلها بتوعد. اتمشت تجاه الباب و قفلته بالمفتاح و بصت لـ زيزي بغضب و مكر:

-أنا بقي هوريكي تربية الشوارع دول لما بيتعصبوا رد فعلهم بيكون إيه!! أنا حذرتك من الأول وإنتي مسمعتيش كلامي، وقبل كدا قولتك ملكيش دعوة بيا لا بخير ولا بشر، بس لا إنت لازم تتعلمي الأدب. زيزي بسخرية: -ومين بقي اللي هيعلمني؟ إنت؟ جذبتها من شعرها و هي بتقول: -أيوة أنا يا روح أمك. زيزي حطت إيديها على إيد ثريا اللي ماسكاها من شعرها و بتحاول تخلص نفسها و هي بتصوت: -إنت متخلفة؟ إيه اللي إنت بتعمليه دا؟

دا أنا هوديكي في ستين داهية. ثريا بسخرية: -يا مرحبا بالداهية، شرفتينا والله. أنا بقي عاوزة أعمل إقامة فيها بس بعد ما أفش غلي فيكي و أرتاح من جوايا كدا، ولجل حظك العسل ربنا وقعك في طريقي. ..... -جدو الحق خناقة في أوضة طنط ثريا. وقف لحظة و قال: -لحظة مين دي؟ مسح على شعره و قال بابتسامة: -هاي، أنا زياد. شمس ضحكت جواها على كلامه و بصت لـ جدها اللي ابتسم غصب عنه و قال: -خلينا في المهم دلوقتي يا زياد، مين بقي اللي بيتخانق؟

زياد و هو بيبص لـ شمس: -خناقة إيه يا جدو؟ مين قال خناقة؟ يكش يولعوا في بعض ونستريح، خلينا في القمر اللي قاعد دا. شمس بصتله بفرحة و قالت بطفولة: -بجد أنا حلوة؟ شوفت يا جدو بيقول شمس حلوة. زياد مش فاهم حاجة و بص لـ جده باستغراب و بعدين بصلها تاني و قال: -يغطي كميلة! إيه كمية اللطافة دي؟ كنت فاكرة طلقة وهنتصاحب على بعض، لكن للأسف طلعت طفلة وأنا خلقي ضيق و مليش في الأطفال. أخد نفس و بص لـ جده و قال:

-صحيح يا جدو، فوق طنط زيزي وط ن ط ثريا تقريباً كدا ولعوا في بعض. الجد بصله بحده و بص لـ شمس و قال: -متحركيش من هنا، وإنت اقعد معاها لحد ما أرجع و خد بالك منها كويس يا زياد، أحسنلك. زياد شاور على عينه اليمين و بعدين الشمال و قال: -من عنيا الجوز يا حبيبي، اتكل إنت بس على الله وملكش دعوة، إنت سايبها في إيد أمينة. الجد بصله بشك و سابه و طلع يشوف فيه إيه، وزياد أبتسم ابتسامة واسعة و قعد جنب شمس و بصلها

لقاها مش بتبصله فقال: -بس بس. شمس بصتله و شاورت على نفسها و زياد هز راسه بإيجاب و قال: -أيوة، إنت، هو في حد غيرنا هنا؟ شمس بطفولة: -علفكرة أنا اسمي شمس، مش بس بس. زياد بدهاء: -لا، إنت شكلك هبلة و هتتعبيني. تعالي نلعب، أنا أصلا تافه. شمس بحذر: -هتلعب معايا إيه؟ زياد بحماس: -استني. طلع من جيبه كورة بلاستك مهوية و نفخها و أحكم غلقها. بصي، إنتي هتقعدي هنا وأنا هقعد هنا، ونشوطها لبعض، أهي أي شغلانة تسلي وخلاص.

شمس هزت راسها بحماس و قعدت مكان ما شاور ليها و بدأوا يلعبوا. ..... الجد وصل عند الأوضة لقي الكل متجمع عند الباب و لما شافوه وقفوا و بطلوا كلام احتراما ليه. -حد يلحقني من المتحوحشة تربية الشارع دي، سيبي شعري. -آآآه يا بنت "** بتعضي، طب و رحمت الغاليين لهفرجك. صوت صراخهم علي و غطي المكان. الجد بص على حمزة اللي مش مديهم أي اهتمام و قاعد بيلعب على تليفونه و قال: -حمزة. حمزة بصله و قال:

-ثواني يا جدي والموضوع يخلص، اقف واتفرج حضرتك. كسر باب الأوضة و دخل لقي الاتنين متشوهين و وشهم محمر. أول ما لمحوا حمزة وقفوا من سكان جنب بعض و بصوا لبعض و بصوله بخوف. الجد دخل و بصلهم باحتقار و قال: -كل واحد تاخد شنطة هدومها و على بيت أهلها، مش عاوز أشوف حد منكم هنا. حمزة بصلهم بحدة و قال: -أظن سمعتوا كلام جدي. زيزي بصتله و قالت: -إنت بتطرد أمك يا حمزة؟ حمزة بصرامة:

-أنا مطردتش حد، كل واحد يتحمل نتيجة أفعاله، وصاحب البيت أمر بكدا يبقي لازم الكلام يتنفذ. الجد وحمزة خرجوا و سابوا الكل و الجد قال: -ربنا يحميك لشبابك يبني، الحق انزل قبل ما زياد ياكل البت اللي تحت دي. حمزة عقد حواجبه و قال: -أنا نازل معاك. نزلوا و دخلوا عند شمس وزياد و قال بصدمة: -إنتوا بتعملوا إيه....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...