فجأة قام مفزوع من النوم زي كل يوم. سليم وهو بيلتقط أنفاسه: بسم الله الرحمن الرحيم. قام من على السرير وهو مخنوق من الحلم اللي كل يوم يحلم بيه، خرج من الأوضة. عبلة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. سليم بيحاول يكون كويس: صباح النور يا ماما. عبلة باستغراب: مالك يا سليم، أنت تعبان يا حبيبي؟ سليم: لا يا حبيبتي أنا بخير. عبلة: طيب يلا قوم اغسل وشك علشان نفطر. سليم بيبص لدراعها بفزع وافتكر الحلم.
سليم بصدمة: إيه اللي عمل في دراعك كده؟ عبلة بتوتر وهي بتخبي دراعها: مفيش يا حبيبي أنا بس اتزحلقت. خبط الباب. عبلة وكأنها صدقت تهرب منه: هاروح أشوف الباب أكيد سالي. سليم حط إيده على وشه بزهق. فتحت عبلة الباب. سالي سلمت عليها: وحشتيني يا طنط عاملة إيه؟ عبلة: الحمد لله يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟ سالي دخلت على جوه: سليم يا سليم. سليم بزهق: عايزة إيه يا سالي؟ سالي: يلا علشان اتأخرنا. سليم: يلا فين؟
أنا نازل الشغل، أنتِ عايزة إيه؟ سالي: عايزة توصّلني للكلية ده أول يوم في سنة أولى وخايفة أروح لوحدي. سليم: سالي خدي أي حد معاكي أنا مش فاضي. سالي: بابا هو اللي قالي إنك هتوصلني. سليم بعصبية: قولتلك امشي يا سالي أنا مش ناقصك على الصبح. سالي بدموع: مش كفاية إنك راجع متأخر إمبارح وإني سايباك على راحتك. سليم بعصبية وخبط على التربيزة: أنتِ مش هتبطلي ترقبيني بقي. مسكها سليم من دراعها جامد
وعينيه مليانة غضب جحيمي: أنتِ ما بتحسيش؟ أنا فهمتك كذا مرة إن في حياتي واحدة تانية. سالي بدموع: وأنا بحبك يا سليم ومحبتش غيرك، وإزاي في حياتك واحدة تانية؟ أنتَ حبتني أنا، حبتني ولا نسيت؟ سليم بعصبية: هو أنتِ إيه؟ معندكيش كرامة؟ أنا قولتلك كذا مرة أنا ما بحبكيش ولا عمري هحب واحدة زيك، أنتِ بنت عمي وبس، كل ده كان وهم في دماغك مش أكتر.
وكمل بتنهيدة وعصبية: سالي أنتِ أختي وبس ومش أكتر من كده، وأنا بحب واحدة تانية وهنتخطب قريب، فياريت تشيليني من دماغك. عبلة: إيه يا ولاد في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ سالي بعصبية وصدمة: ومالها واحدة زيي يا سليم؟ وكملت بدموع: وخطوبة إيه؟ أنت أكيد بتهزر صح؟ سليم بعصبية: واحدة ما حفظتش على شرفها، عايزاني أقول عليها إيه؟ سالي بصدمة: أنت عرفت منين؟ سليم بضحكة سخرية: كنتي مفكراني مش هعرف ماضيكي الأسود يا هانم.
عبلة: أنت بتقول إيه يا سليم؟ سليم بعصبية: اللي سمعتيه يا أمي، واحدة ما عرفتش تحافظ على نفسها ولا شرفها، واحدة رخيصة ورخصت نفسها، هحبها إزاي دي؟ ووجه كلامه ليها: وأنا مرضتش أفضحك قدام حد لإني احترمت إنك بنت عمي. سالي بصريخ وانهيار: اسكت بقي اسكت أنا مش عايزة أسمع صوتك. ونزلت تجري وهي منهارة. عبلة بعتاب: إيه اللي عملته ده يا سليم؟ سليم اتنهد
وحط إيده على وشه بتعب: علشان تفوق من الوهم اللي هي عايشاه ده ومفكرة نفسها شريفة وإن هحبها كده. وقعد على الكرسي وكمل بحسرة: يا ريتني ما عرفتك يا شيخة ولا كنتي بنت عمي. عدى اليوم ونزل الشغل وكمل يومه عادي ورجع من الشغل ولقى الكل متجمعين في البيت. سليم بخضة: في إيه متجمعين كده ليه؟ فتحي بلهفة: هي سالي مش معاك يا سليم؟ سليم: لا أنا لسه راجع من الشغل. أمينة بانهيار: بنتي ضاعت خلاص ضاعت.
عبلة بتواسيها: متخافيش يا حبيبتي إن شاء الله هتكون بخير. سليم: من إمتى وهي مختفية؟ فتحي: من الساعة ٨ الصبح وقالتلي إنها هتنزل لك علشان توصلها. افتكر سليم اللي حصل وتنهد بغضب: حد رن عليها؟ عبلة: فونها مقفول يا ابني. سليم: متقلقوش هاروح أشوفها.
مشي سليم بالعربية بتاعته يدور عليها في كل حتة بس مفيش فايدة، اتنهد بغضب وافتكر رقم صحبتها اللي معاه، رن عليها سليم بس مفيش فايدة ما بتردش، افتكر بيتها علشان وصل سالي عندها قبل كده هناك وراح بالعربية وكان بيسوق بأقصى سرعة، وصل سليم وطلع الشقة ولقى بابها مفتوح وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!