كارما بضحك: بس يابت يانايتي خلي قلبك جامد. وفجأة شاب بيعدي الطريق بال موتوسكل بتاعه، وهوب مرة واحدة كارما جاية بالعربية وكانت هتخبط الشاب بس فرملت على آخر لحظة. الشاب مرة واحدة خلع القناع من على وشه، ونزل من الموتوسكل بهيبته. كان شاب طويل القامة وعضلات جسمه متقسمة وعيونه الرمادية وشعر أسود ناعم بطريقة جذابة وبشرته البيضاء، وغمزته اللي في خدوده الاتنين. راح لهم ناحية العربية وخبط على الإزاز بتاع العربية.
وكارما والبنات نزلوا. كارما لسه هتتكلم بس الشاب قطعها. الشاب: في حد بيسوق بطريقة الغبية اللي حضرتك ساقية بيها، انتي مش في سباق على فكرة. كارما: احم احم، إحنا آسفين. الشاب: وأسفك هيعمل إيه إذا كنت آذيتني دلوقتي أو آذيتي حد غيري. كارما: اممممم. الشاب بص عليها من فوق لتحت وركب الموتوسكل ومشي. كارما بضيق: يخربيت تنكتك ياشيخ. تمارا بضحكة وبتقلده: آسفك هيعمل إيه إذا كنت آذيتني، هههههههه.
خلود وبتكتم ضحكتها: صلوا على النبي ياجماعة. تمارا وكارما: عليه أفضل الصلاة والسلام. وركبوا العربية ومشوا. *** في مكان آخر، في الكافيه. مازن: مالك يافهد؟ فهد ونفخ بضيق: مفيش يامازن، متشغلش بالك. مازن بخبث: مفيش طيب؟ يخسارة، كنت هقولك حاجة بخصوص تمارا بس خلاص بقى. فهد بلهفة: في إيه؟ قول. مازن بخبث: ملوش لازوم بقى. فهد وبيجز على أسنانه: في إيه ياض، بدل ما أخليك تقرأ على نفسك الفاتحة دلوقتي. مازن: خلاص ياكبير، هقول.
فهد: أنجز. مازن: لسه شايف خلود وتمارا وكارما، توأم تمارا، نازلين من العربية تقريبا طالعين السكن بتاعهم، بس كارما طلعت شبه تمارا بالظبط فعلاً، بس الفرق بينهم لون العين بس. عين البت كارما دي جامدة أوي، خضرا وأي حاجة لوز لوز. فهد وقام وقف. مازن: رايح فين؟ فهد: رايح لهم، سلام. مازن: استنى أجي معاك. فهد: يلا. *** في مكان آخر. خلود: أنا كده خلاص خدت حاجتي كله. تمارا: وأنا كمان، وانتي ياكارما؟ كارما: خلاص، هقفل الشنطة.
خلود: يعني كده هننزل الجامعة لوحدي بكرة؟ كارما: خدي إجازة مع تمارا أسبوع. خلود: ياريت لو ينفع، بس كده المحاضرات هضيع علينا، فاهمة. كارما: اممم، يلا، أنا خلصت. تمارا: يلا. وبالفعل خدوا شنطهم ونزلوا. وركبوا العربية وهما اتحركوا كده. وبعديها عربية فهد جت. فهد نزل من العربية هو ومازن. البواب: عايز مين يا باشا؟ فهد: أنا أخو الآنسة تمارا، اللي ساكنة هنا، وطلع ليها.
البواب: بس الآنسة تمارا مشيت هي والآنسة خلود من السكن هنا خلاص. فهد بلهفة: متعرفش راحوا فين؟ البواب: لأ يا باشا. فهد: تمام. فهد ركب عربيته هو ومازن وضرب على الدركسيون بغضب. مازن: اهدي يافهد، اهدي. فهد بغضب: هي ليه بتعمل معايا كده؟ أنا عارف إني غلطت، ليه مصرة تعذبني معاها؟ ليه؟ مازن: متنساش إنت عملت إيه معاها، ومن حقها تعمل كده. فهد وساق بغضب. *** في المساء. كارما وتمارا وخلود قاعدين في الصالون وبيتفرجوا على التي في.
تمارا بضحكة: بحب الواد أبو عين زرقاء ده أوي. وصوت جاي عليهم من برا بغضب. "نعم يختي بتحبي مين؟ كارما وتمارا وخلود بصوا على الصوت وكان فهد ومعاه مازن والشاب اللي كارما كانت هتخبطه الصبح بالعربية. تمارا بصدمة: فهد! فهد وقرب منها وحضنها بقوة، ومتكسفش من الواقفين. وتمارا اتكسفت وبعدت عنه بخجل. فهد: وحشتيني. تمارا بحدة: اللي جابك هنا؟ فاتن وجاية عليهم. فاتن ببتسامة: حبايبي، وحشتوني، عاملين إيه؟
فاتن والدموع في عينها: وانتوا أكتر، كده تغيبوا عني كده ومتجوش تسألوا عليا. الشاب: حقك عليا يقلبي، انتي عارفة شغلي وكده، وأنا أول مانزلت من السفر جاتلك أهو، وهقعد هنا على طول بقى خلاص، وهتلاقيني 24 ساعة هنا. أي خدمة. وبعدين، الكل ده اللي اسمه فهد ده كان مش بيجيلك؟ فهد: والله كنت باجي هنا على طول أسألها، حتى يا أحمد. فاتن بضحكة: حصل. طب أعرفكم بولادي، تمارا وكارما، تعالوا سلموا على ولاد خالتكم ماجدة.
تمارا وكارما وخلود باصين عليهم بصدمة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!