الفصل 22 | من 26 فصل

رواية انتقام تمارا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تمارا وكارما وخلود باصين عليهم بصدمة. فهد بابتسامة خبث ومد يده يسلم عليها: "إزيك يا تمارا؟ فاتن: "سلمي على ابن خالتك." تمارا مدت يدها. تمارا بابتسامة بقرف: "إزيك." فهد بابتسامة خبث: "الحمد لله." وقرب على كارما ومد يده يسلم عليها وعلى خلود. أحمد وقرب سلم عليه. وجه عند كارما ومد يده يسلم عليها. أحمد بقرف: "أهلاً." كارما بنفس أسلوبه: "وسهلاً." فاتن: "أنت مازن ابن عم فهد وأحمد صح؟ مازن بابتسامة: "أيوه." فاتن:

"ابن صبرين مش كده؟ مازن بابتسامة: "أيوه." فاتن بابتسامة: "فيك شبه منها أوي، يبقى سلم لي عليها." مازن بابتسامة: "حاضر." فاتن: "تمارا، خلود، كارما تعالوا." كارما: "نعم." فاتن بابتسامة: "أعرفكم مازن ابن صحبتي صبرين وابن عم فهد وأحمد." خلود بابتسامة صفراء: "أهلاً وسهلاً." كارما وتمارا: "نتشرف." مازن بابتسامة: "وأنا أكتر." فاتن: "دي خلود بنت خالتكم نسمة." أحمد بابتسامة: "فيها شبه كبير منها أصلًا." خلود ابتسمت له. فاتن:

"هروح أعمل حاجة ليكم تشربوها، اتفضلوا." وفاتن مشيت دخلت المطبخ. تمارا بقرف: "بقى أنت ابن خالتي صباح، مش مصدقة." وراحت قعدت على الكرسي. كارما بقرف لي أحمد: "ولا أنا كمان مصدقة." وراحت قعدت جنب تمارا. خلود وبصت لي مازن بقرف وراحت قعدت من غير كلام. مازن بضحكة: "هما مستغربين ليه إنكم ولاد خالتهم؟ فهد: "على أساس مش عارف البير وغطاه." أحمد:

"يعني البت اللي أنت بتحبها يا فهد تطلع بنت خالتك، وأنا البنت اللي خنقت معاها الصبح تطلع بنت خالتي برضوا." فهد بضحكة: "شوفت الدنيا بتدور إزاي هههههههه." مازن: "على أساس اللي إنتوا عارفينه دلوقتي يعني، اللي ولاد خالتكم، ما إنتوا عارفين من الصبح قبل ما تجوا يعني." *** أحمد بيكلم خالتوا فاتن فيديوا هو وفهد. أحمد بابتسامة: "إن شاء الله هنجيلك النهارده، والله أنا لسه نازل من السفر امبارح." فاتن بابتسامة:

"ماشي هستناكم، أوعي مجيش يا فهد مع أخوك." فهد: "لا هاجي يا خالتوا إن شاء الله." فهد وأحمد فجأة لمحوا كارما وتمارا قاعدين مع بعض وبيضحكوا. فهد وأحمد اتصدموا. أحمد لسه هيتكلم بس فهد اتكلم قبله. فهد بصدمة: "مين البنتين اللي قاعدين عندك وبيضحكوا دول يا خالتوا؟ فاتن وبصت على كارما وتمارا بابتسامة. فاتن بابتسامة:

"دول كارما وتمارا توأم ولادي، معنديش غيرهم. بيدرسوا، كارما أم عين خضرا دي بتتدرس طب، وجبت الفون على وشها من بعيد من غير كارما ما تاخد بالها. ورجعت جبت الفون على تمارا، وتمارا أم عين عسلي دي بتتدرس في كلية هندسة." فهد باندافع: "آها، تمارا دي معايا في الجامعة، ياااااه، وأول مرة أعرف إنها بنتك." أحمد بضحكة: "وكارما بنتك دي لسه متخانق معاها النهاردة." فاتن بضحكة: "ليه؟ أحمد وحكالها كل حاجة. فاتن بضحكة:

"بجد مستغربة كارما إزاي خليتك تمشي من غير ما ترد عليك، كارما دي لسانها طويل ومش بتسيب حقها، هههههههه." "ثواني هخليكم تسلموا عليهم." فهد بتفكير: "لأ لأ ببلاش، إحنا هنيجي بليل ونعملها ليهم مفاجأة." فاتن: "ماشي." "باي." فاتن وجت عليهم. فاتن بستغرب: "إنتوا لسه واقفين؟ كارما بتمثيل: "قولتلهم يا ماما بدل المرة ألف إنهم يعقدوا، بس هما مش راضيين يعقدوا، معرفش عليهم طار ولا إيه، وخايفين يعقدوا." أحمد بتفكير ورفع حاجب:

"يعني مش لسانك طويل بس، زي ما خالتي قالت، لاء، كمان بتكدبي وطلعتي شاطرة في التمثيل. ماشي اصبر يا أم عين خضرا بتهبل إنتِ." فاتن بستغرب: "ليه كده؟ اتفضلوا اقعدوا." وبالفعل قعدوا وكل واحد فيهم خدت كوباية العصير بتاعته. فهد بابتسامة: "تسلم إيدك يا خالتوا." فاتن بابتسامة: "الله يسلمك يا حبيبي." كارما وفونها رن. كارما قامت وطلعت برا في الجنينة. أحمد كان مركز معاها وهي طالعة. فاتن لاحظت ده. فاتن بخبث: "عجبك أوي كده؟

أحمد بحراج: "لأ بس." فاتن بخبث: "اومال دام مش عاجبك، مش عايز تسيب الكباية من إيدك ليه وهي خلصانة؟ أحمد وحمد ربنا أنها بتتكلم على العصير. أحمد بابتسامة: "مش طبعًا من إيدك هيكون حلوة طبيعي." فاتن بابتسامة خبث: "أكيد." فاتن: "طبعًا تمارا أنتِ وخلود أكيد تعرفوا مازن وفهد من الجامعة قبل ما تشوفوهم هنا النهارده وتعرفوا إنهم ولاد خالتكم صباح الله يرحمها." تمارا وخلود في نفس الوقت: "آها أكيد." فاتن: "سارة عاملة إيه يا فهد؟

البنت دي وحشاني، هتخطبها امتى بقى ونفرح بيكم بقى." تمارا وخلود اتصدموا إن فاتن تعرف بعلاقة سارة وفهد. تمارا وحست بحزن أول ما أمها جابت سيرة سارة وغيرت على فهد من فكرة إنه كان على علاقة بقصة حب مع واحدة غيرها، واتمنت إنها هي كانت الأولى والأخيرة في حياة فهد. وبصت على فهد بحزن. تمارا ورجعت افتكرت اللي عملوا فيها في نفس اللحظة، ورجعت بصت على فهد بحزن وجع. تمارا بتفكير:

"خلاص انسي، معدش ينفع ترجعوا لبعض تاني، متنسيش هو عمل فيكي إيه هو وسارة." تمارا فاقت على صوت فهد. فهد بابتسامة:

"خلاص أنا وسارة سبنا بعض، واكتشفت إني مش بحب سارة وكان مجرد تعود عليها بس مش أكتر. وبص على تمارا من ساعات ماشوفت بنت زي القمر معايا في الجامعة، وهي غيرت حياتي. ورجع بص على فاتن وبحبها أوي يا خالتي، ومقدرش أبعد عنها لحظة، وهي كمان بتحبني زي ما بحبها، لكن حصل بينا شوية مشاكل وبعدنا عن بعض، وبحاول أرجع ليها بس هي دماغها ناشفة ومش راضية ترجع، بس ادعي نرجع لبعض وترضي عليا وتوافق تجوزيني بقى يا خالتي."

وبيبص شوية على تمارا وشوية على فاتن، وفاتن خدت بالها منه. فاتن بخبث: "إن شاء الله حبيبي، هتكون من نصيبك." فهد بابتسامة وبص على تمارا ورجع بص لفوق ورفع أيده وبصوت عالي: "يارب، إنت اللي عالم بيه، أنا بحبها أوي يا رب." والكل ضحك عليه. أحمد بتفكير: "هي مالها اتاخرت كده ليها؟ أحمد وجاتله فكرة ومسك فونه وشغل نغمة كأنه فونه بيرن. فاتن بابتسامة خبث: "ماشي." أحمد ومشي راح ناحيت الجنينة. فاتن: "وانت كمان مش بتحب يا مازن؟

مازن وبص على خلود. مازن بتوتر: "أنا أنا." في الجنينة. أحمد بسخرية: "هي المكالمة مهمة أوي كده؟ كارما ومسحت دموعها ولفت لي وعينها كانت حمرا، وشها على أثر الدموع وخدودها ومناخيرها كانوا حمر. أحمد بستغرب وبخوف: "مالك؟ إنتي كنتي بتعيطي صح؟ كارما وبدون وعي ارتمت في حضنه وعيطت بحرقة. أحمد وحضنها بايده بتوتر وخوف وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...