الفصل 24 | من 26 فصل

رواية انتقام تمارا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
21
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

تمارا بتعب ودوخة وبتغمض عينها: سبني أروح لبابا، سبني. هو أكيد عايش، سبوني عايزة أروح أشوفه. ومرة واحدة أغمى عليها بين إيد فهد، لتاني مرة. فهد بصوت عالي: حد ينادي دكتور بسرعة. بعد سنة. خلود بحزن: تمارا، عدى سنة على وفاة أبوكي وإنتي لسه على حالتك دي. فكي كده عشان خاطري، هو دلوقتي عند الأحسن مني ومنك يا قلبي. فهد ومازن جايين عليهم. فهد: ممكن تسبينا لوحدينا يا خلود؟ خلود: اممم.

خلود قامت ومشيت مع مازن ودخلوا في الصالون عند فاتن. فهد بهدوء: تمارا، عاملة إيه دلوقتي؟ تمارا من غير ما تبص له: الحمد لله بخير. فهد بهدوء: تمارا، أنا عايز آجي أتقدملك. إحنا خلصنا السنة أهو والحمد لله إنتي نجحتي بتقدير كويس وكلنا الحمد لله، يعني مفيش حاجة تمنع إننا نتجوز. تمارا بصت له ومردتش. فهد: تمارا، قولتي إيه؟ تمارا بتنهيدة: فهد، إنت ناسي إنت عملت إيه إنت وسارة معايا؟ فهد بضيق:

إنتي لسه مانستيش الحوار ده يا تمارا؟ رغم الحاجات الحلوة اللي عملتها ليكي الفترة دي ومش فاكرة غير الحوار ده. تمارا: فهد، أنا تعبانة، سبيني لوحدي أرجوك. فهد: ماشي. بعد أسبوع. في الفيلا اللي كل ما تتجمع، مازن اللي خطب خلود بعد ما عرفت إن بوسى مش بينها وبين مازن حاجة وكانوا أصدقاء مش أكتر. وأحمد وكارما حبوا بعض وأحمد خطب. تمارا: ماما، في واحد زميل ليا عايز يجي يتقدملي، أديله معاد إمتى يا ماما؟ فهد قام وقف. فهد بعصبية:

واحد إيه يا ماما ده اللي هيقربلك؟ همحي من على وش الأرض، فاهمة؟ تمارا: قولتي إيه يا ماما؟ فاتن بابتسامة: هينورنا في أي وقت يا حبيبتي. تمارا بابتسامة: خلاص هقوله يجي النهارده. فهد بعصبية: خالتي، إيه ده؟ إنتي عارفة إني بحب بنتك ومحدش هياخدها غيري، فاهمين؟ وسابهم ومشي بغضب. في المساء. أحمد بابتسامة: وإنت اسمك إيه وعايش فين بقا وشغال إيه؟

أنا اسمي فارس، صاحب أكبر شركات مقاولات في مصر. عايش هنا في القاهرة وأنا جاي أطلب إيد الآنسة تمارا. أحمد: أهلاً وسهلاً بيك. فارس: نقرا الفاتحة بقا. أحمد: تمام. بعد أسبوع. تمارا لبست الشبكة عند الصايغ. ومردتش تعمل خطوبة. خلود بابتسامة: ألف مبروك يا قلبي. تمارا: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. كارما بابتسامة: ألف مبروك يا توتة. تمارا بابتسامة: الله يبارك في حياتي. والكل بارك لتمارا وفارس. بس فهد الوحيد اللي مش موجود فيهم.

في المساء. فاتن: فهد عامل إيه يا أحمد؟ من ساعات ما تمارا اتخطبت واحنا مش بنشوف وشه حتى. أحمد بحزن: الحمد لله يا خالتي، حالته متدهورة خالص والله. وحلف إنه ما يجي عندك تاني من سبب اللي حصل، وهو زعلان منك جامد عشان وقفتي على الخطوبة دي. فاتن بتفكير: طب أنا هعمل نفسي إني تعبانة وإنت اتصل بيه وقوله تعالي بسرعة، خالتك تعبانة جامد، ماشي؟ أحمد: حاضر. فاتن: يلا رن طيب. وبالفعل أحمد اتصل بفهد وفهد جه جري وطلع يجري على أوضته.

فاتن ودخل وشاف فاتن نايمة على السرير ومغمضة عينها والكل ملموم حواليها. فهد طلع يجري عليها وحضنها. فهد بخوف والدموع في عينه: خالتي قومي، مالك؟ وبص على أحمد: هي مالها يا أحمد؟ إيه؟ أحمد مردش ونزل عينه الأرض. وفهد فجأة عينه جت على تمارا وفضل باصص عليها بلفه وشوق وحب وعتاب وكسرة وحزن إنها سابته وراحت لغيره. فهد ولسه هيتكلم مع تمارا بسسسسسسسسس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...