كارما بصدمة وبتقرب منها. كارما بفرحة: تمارا انتي فوقتي! الحمد لله يارب. كارما وبتجري تنادي على الدكتور. الدكتور بيدخل يشوفها ويكشف عليها. كارما بلهفة: طمني يادكتور، هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: الحمد لله، هي دلوقتي حالتها بقت مستقرة. أنا اديتها حقنة مهدئ. ساعة كمان وهتفوق. كارما: تمام. الدكتور خرج برا وكارما فضلت قاعدة معاها لحد ما عدت الساعة وتمارا بدأت تفوق وتبص حواليها. تمارا بتعب: أنا فين؟
كارما بابتسامة: تمارا حبيبتي، انتي في المستشفى. الحمد لله لحقناكي على آخر لحظة ودكتور عملك عملية والحمد لله نجحت وبقيتي كويسة. بس أنا زعلانة منك، من اللي عملتي كده؟ عايزة تسبينا وتمشي يا تمارا؟ تمارا بزعل: أنا آسفة.
كارما بدموع: وحشتيني أوي بجد. تلات شهور دول وانتي في غيبوبة عدوا عليا كأنهم سنين. كل ما أجي ليكي وأشوفك كده كنت بموت وكنت بتمنى أكون أنا اللي مكانك ياروحي. وكنت باجي أفضفض وأحكي ليكي كل حاجة بتحصل معايا عشان عارفة كويس إنك بتكوني سامعاني وعلى أمل كل يوم إنك هتصحي وتاخديني في حضنك وتواسيني وتردي عليا. تمارا: بعيد الشر عليكي. وأنا كنت بالفعل سامعاكي ومعاكي ياروحي ديما. بس أنا فضلت نايمة تلات شهور بحالهم.
كارما: أيوه. ومفيش نوم تاني. هنفضل أنا وانتي مع بعض صاحيين ليل ونهار نضحك ونهزر احنا والبت خلود. تمارا: خلود عاملة إيه؟ وحشتني بنت الجز’مة. كارما: الحمد لله. تمارا: مجتش معاكي ليه؟ كارما: كانت عايزة تيجي معايا بس أنا مرضيتش عشان فهد ميشكش في حاجة. وكده، اسكتي مش البت سارة خليتها تاكل علقة النهاردة وكده. تمارا بضحكة: إزيك؟
كارما: أنا إمبارح حكيتلك إني هخلي البنات تعلمها الأدب وكده عشان تحرم تتنمر على خلق الله تاني وكمان عشان انتقامك منها. تمارا: اها. كارما: البنات بالفعل بدأوا ينفذوا الخطة النهاردة. وبدأت تحكي ليها كل اللي حصل. تمارا: تستاهل. المهم أنا نجحت بتقدير إيه؟ كارما: امتياز ياروحي. وطلعتي الأولى على الدفعة كمان. ألف مبروك ياروحي. تمارا: الحمد لله.
كارما: الله يبارك فيكي. بس فهد طلع بيحبك بجد. عايزك تشدي حيلك وتقومي بقا كده وتاخدي حقك من سارة وفهد على اللي عملوه معاكي. ومش عايزك تضعفي تاني. عايزة أشوف تمارا القوية بقا اللي ولا حب ولا أي حاجة في الدنيا ممكن تهزها تاني. فاهمة؟ تمارا بابتسامة: حاضر. وهنا الباب خبط. كارما: ادخل. والباب اتفتح. تمارا وكارما اتصدموا لما شافوا فهد واقف قدامهم ووشه باين عليه الغضب. تمارا بشوق: فهد...
فهد وقف مصدوم من اللي شايفه واللي سامعه وهو وقف برا على الباب وبيحاول يستوعب اللي بيحصل. فهد بهدوء قبل العاصفة: يعني انتوا استغفلتونا وتمارا مش هي تمارا واختها التوأم جاية الترم ده تنتقم لأختها المريضة مني ومن سارة؟ عشان إيه؟ عشان تمثيلية سخيفة عملتها عليها؟ طب راعي إنك كنت بين الحياة والموت. بدل ما تسامحي بعتي أختك لينا تنتقم مننا؟ ولسه كمان رغم إنك عرفتي إني بحبك، عايزة تكملي انتقام فيا؟
وبص لتمارا باحتقار: تصدقي أنا كنت بحبك وبحترمك وبعزك أوي. لكن من اللحظة دي نزلت من نظري. ومش يشرفني أحب واحدة زيك. ومش عايز أعرفك تاني. لا انتي ولا أختك ولا أي حد يخصك من أساسه. تمارا فجأة قامت ووقفت بتعب وروحت وقفت قصاده وضربته بالقلم بأقصى قوة عنده. تمارا بغضب: انت بالذات متتكلمش! عارف ليه؟ عشان أنت أحقر إنسان شوفته في حياتي. تعرف اللي أنا فيه ده من سببكم انتوا؟ أنا حاولت أنتحر من سببكم. فلاش باك.
تمارا خلصت الامتحانات وهي خارجة من الجامعة في بنت خبطت فيها وبنات اتلموا حواليها وفضلوا يتنمروا عليها: إيه يا أم نضارة، لابسة نضارة وكمان مش شايفة؟ تمارا: انتي اللي خبطتي فيا على فكرة. مش أنا: وكمان بتردي عليا؟ هجوم عليها يا بنات.
وفضلوا يضربوها بوحشية. وتمارا وهي بتضرب شافت سارة وفهد واقفين مع بعض من بعيد وبيضحكوا عليها. وسارة مرة واحدة غمزت لبنت وعملت ليها إشارة بإيدها بإعجاب ليها. وتمارا فهمت إن سارة وفهد هما اللي متفقين مع البنات عشان يضربوها. وناس جم وبعدوا تمارا عنهم. تمارا مشيت وهي بتعيط. تمارا وصلت السكن وخلود شافتها اتخضت وفضلت تكلم معاها. وتمارا حكت ليها اللي حصل معاها. وخلود فضلت معاها لحد ما تمارا هديت وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض.
في المساء. رسالة وصلت على فون تمارا من سارة.
تمارا فتحتها: مبروك العلقة. كنت زي القمر وانتي بتضربي. ويا حرام كنت بتعيطي يا عيني عشان حد يجي ينقذك. وفين وفين لما الناس جم وأنقذوكي منهم. لما بقا وشك شبه الشوربة. ههههههه. المفاجأة اللي مستنيكي في الصعيد. صورك انتي وفهد بعتها أنا وفهد لأهلك يشوفوا بنتهم المحترمة كانت مقضية إزاي مع فهد طول الترم. يا حرام هتنزلي من نظرهم يا عيني. 🥹🥹 يبقى بلغني أهلك عملوا فيكي إيه ده إذا كنتي عايشة أصلا. 😂😂😂 إجازة سعيدة يا قطة. باي.
تمارا أول ما خلصت الرسالة لقيت أبوها بيرن عليها. تمارا بخوف: أكيد شاف الصور وبيتصل بيا عشان كده. وبهستريا: أكيد هيقتلوني لما أروح ليهم البلد. ومش بعيد بابا بعت ناس دلوقتي تقتلني. أنا. أنا لازم أموت نفسي. أنا إنسانة ضعيفة جداً. أنا مستحقةش إني أعيش. وبجنون تمارا إنسانة ضعيفة ومش حلوها ولازم تموت. لازم تموت.
تمارا كانت مشغلة فيلم وعينها فجأة جت على الشاشة وشافت بنت وهي ماسكة سكينة وضربت السكينة في قلبها ونزفت دم وقعت في الأرض وماتت. تمارا وجتلها فكرة. قامت جابت ورقة وقلم وبدأت تكتب فيها كلام وهي بتعيط. وخلصت وطبقت الورقة وحطتها على الكومودينو. وخلعت الساعة من إيدها وحطتها فوقيه. تمارا قربت من السكينة ومسكتها
وهي إيدها بترتعش وبتقول: تمارا لازم تموت. تمارا إنسانة ضعيفة متستحقش إنها تعيش. ومرة واحدة ضربتها في قلبها ووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!