تمارا ببرود: عايز إيه؟ فهد ماشي ببرود ناحية الترابيزة اللي جمب السرير. كان جايب ليهم أكل، سابه على الترابيزة ومشي. وكان لسه هيطلع من الباب، بس صوت تمارا وقفه. تمارا بغضب وقامت وقفت: اتفضل خد اللي انت جايبه ده. مش محتاجين منك حاجة. فهد بص ليها من فوق لتحت ومشي. تمارا اتضايقت من حركاته، وخدت شنطة الأكل وطلعت وراه. تمارا بضيق: استنى عندك. وهو ماشي ولا كأنه سامعها. تمارا مسكت إيده وهو وقف ولف ليها. تمارا بضيق: مش بكلمك.
فهد ببرود: عايزة إيه؟ تمارا بضيق: اتفضل خد الأكل ده. مش عايزين منك حاجة. فهد ونفخ بضيق: تمارا بطلي جنان. تمارا بغضب: تقصد إني مجنونة؟ فهد بابتسامة: وأحلى مجنونة كمان. يلا باي، أشوفك وشك بخير. تمارا: مجنونة مجنونة. اتفضل خد الأكل ده عشان إحنا مش عايزين منك حاجة. بقولك. فهد: اعتبري الأكل ده هدية من حد غيري. والنبي عليه الصلاة والسلام، قابل الهداية. تمارا: عليه أفضل الصلاة والسلام. فهد بابتسامة: يلا، تصبحي على خير.
وفهد سابها ومشي. وتمارا فضلت باصة عليه لغاية ما غاب عن عينيها. كارما من وراها. كارما بضحكة: هتفضلوا واقفين كده كتير؟ نبص على حبيب القلب كتير؟ تمارا ولفت ليها وضربتها في كتفها. تمارا بضحكة: بس يابت. كارما: طب يلا ناكل عشان أنا ميتة من الجوع. تمارا بضحكة: وأنا والله. في الصباح. تمارا خرجت من المستشفى. وراحت عند مامتها في القاهرة. فاتن
مامتهم حضنت تمارا وكارما: وحشتوني أوي يا عيال. حمد الله على سلامتكم. عاملة إيه دلوقتي يا تمارا؟ الحمد لله إنك فوقتي. أنا شوية كمان وكنت هموت من خوفي عليكي. تمارا وكارما: بعيد الشر عليكي يا ست الكل. فاتن: يلا، كل واحدة فيكم تاخد شاور عشان تتغدوا. كارما بابتسامة: ماشي. في مكان آخر. في المستشفى. الاستقبال: أيوه، خرجت الصبح يا فهد بيه.
فهد بحزن إنه مش شافها قبل ما تمشي، ومش عارف كمان هي راحت البلد عند أبوها ولا راحت فين. وكمان مش عارف هترجع الجامعة إمتى. فهد بحزن: ماشي. في مكان آخر. في الجامعة. خلود بقلق وبترن على كارما. والخط اتفتح. خلود بلهفة: ألو يا كارما، عاملة إيه؟ فينك؟ مجتيش من امبارح. ساكنة ليه؟ وتمارا عاملة إيه؟ طمنيني عليكم. كارما: الحمد لله، إحنا بخير. وتمارا الحمد لله فاقت امبارح وبقت كويسة. وإحنا أهو في القاهرة عند ماما.
خلود بفرحة: تمارا فاقت؟ الحمد لله. طب كويس. هخلص الجامعة وهعد عليكم. كارما بابتسامة: ماشي. وقفت معاها السكة. وسارة جاية على خلود. سارة بابتسامة: إزيك يا خلود؟ خلود: الحمد لله. وإنتي؟ سارة: تمام. هي تمارا مجتش النهارده ليه؟ خلود بكذب: أبوها تعب امبارح، فأسافرت له. سارة: ألف سلامة عليه. طب ممكن رقمها عشان أكلمها أطمن عليها وعلى باباها. خلود: آه طبعاً. اكتبي عندك 011. سارة وبدأت تكتب وراها. سارة بابتسامة: شكراً.
خلود: العفو. سارة ومشيت. ومازن لمحه خلود قاعدة في الكافتيريا لوحديها. مازن وقرر يروح ليها. مازن بابتسامة: الجميلة قاعدة لوحديها ليه؟ خلود بابتسامة: إزيك يا مازن؟ أخبارك إيه؟ مازن بابتسامة: الحمد لله. وإنتي؟ خلود: الحمد لله بخير. مازن: طب تسمحيلي أقعد معاكي ولا إيه؟ خلود: آه آه طبعاً. اتفضل. مازن بابتسامة: خلود، بصراحة أنا عايزك في موضوع حياة أو موت. خلود بقلق: خير؟ مازن بتوتر: خلود، بصراحة أنا أنا.
خلود بقلق: إنت إيه؟ إيه؟ انطق. مازن بتوتر: خلود أنا. خلود بقلق: في إيه يابني؟ وترتني معاك. مازن بتفكير: غبي، ما تقولها وأخلص بقى. إنك بتحبها بدل ما يجي واحد تاني ويجي ياخدها منك. يلا قولها بحبك. يلا. مازن بتسرع: خلود، بصراحة أنا بحبك. خلود اتصدمت واتنحت. وشها جاب ألوان واتكسفت.
مازن بهدوء: أنا عارف إنك مصدومة، بس دي حقيقة. أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه في الجامعة. بقالي خمس سنين وأنا بحبك في السر ومش قادر أقولك. خايف من فكرة إنك ترفضيني، بس خلاص مش قادر أخبي أكتر من كده عليكي. وخصوصاً إن آخر سنة دي لينا في الجامعة وآخر ترم ومش هشوفك تاني. فكنت لازم أعترفلك عشان كنت هحس بالذنب لو مقولتلكيش. وكنت هظلم قلبي ونفسي. من فكرة خايف إنك ترفضيني، بس في الأول والآخر القرار ليكي انتي. وأنا راضي بأي قرار هتقوليه، بس هكون أسعد إنسان في الدنيا لو وافقتي إنك تبقي شريكة حياتي. قولتي إيه؟
خلود ودمعة نزلت منها. مازن باستغراب: خلود، مالك؟ في إيه؟ إنتي بتعيطي ليه؟ خلود بدموع: يخسارة يامازن، يخسارة بجد. مازن باستغراب: خلود، في إيه؟ فهمني. خلود ومسحت دموعها: عن إذنك. خلود وقامت وكانت لسه هتمشي. بس مازن قام ووقف وقرب منها ومسك إيدها. مازن: خلود، برضه أنا معرفتش لسه رأيك إيه. إذا كنتي موافقة ترتبطى بيه ولا لأ. خلود وهي مديله ضهرها لسه: عايز تعرف رأيي إيه صح؟ مازن: أكيد. بس إحنا هنتكلم وإنتي مديني ضهرك كده.
خلود بابتسامة ومسحت دمعة نازلة منها: أكيد لأ. وخلود مرة واحدة لفت ليه وضربته بالقلم بأقصى قوة عندها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!