ليان وهي بتنهج خلصت. آدم وهو بيلبس التيشيرت: طيب يله. وحضنها وخرجوا من الأوضة وخرجوا من الشقة ونزلوا على السلم. آدم: عاوزة تروحي فين؟ ليان: معرفش أي حتة، أنا أصلا مكنتش بخرج فمعرفش أماكن. آدم: اممم ممكن نتمشى أو نروح نتعشى أو نتمشى بعربية. ليان: نتمشى. آدم: بعربية، ماشي. ليان: لا نمشي على رجلينا. آدم: اممم موفق. خرجوا من العمارة وكانوا ماشيين في شارع مفهوش حد. آدم حضنها وليان ساكتة في حضنه. آدم: بحبك.
ليان بصتله وابتسمت. آدم: بجد؟ ليان: وأنا بموت فيك. آدم: بجد؟ ليان: هههههه أيوه. وجريت منه بعيد وهو بيجري وراها. ليان بتجري وبتضحك وصوت ضحكتهم عالية في الشارع. آدم مسكها من وسطها وبيبو'س في خدها. ليان جريت منه وبتضحك. آدم وقف بعيد وهي بتجري وبتضحك ومبتسم عليها. ليان فضلت تجري وآدم ماشي. ليان رجعت على آدم وهي بتنهج. آدم: في إيه؟ ليان: عاوزة آيس كريم من ده. وشورت على محل آيس كريم. آدم: طيب ناكل الأول.
ليان: لا مش جعانة، أنا عاوزة آيس كريم. آدم: من عيوني، تعالي خدي اللي عاوزاه. ليان دخلت المحل وفضلت تختار اللي عاوزاه وآدم بيجبلها اللي عاوزه. ليان بعد ما أكلت: شبعت آيس كريم، يله. آدم: يله. وخرجوا. آدم بص لليان وهي ماشية جنبه. آدم: تيجي نتفرج على فيلم؟ ليان بصتله بفرحة: فين؟ آدم: في مول. ليان باستفهام: مول يعني إيه؟ آدم فضل يبصلها. ليان: احم، لا خلاص يله نروح. آدم: لا يله تعالي أوريكي يعني إيه مول. ليان بفرحة: يله.
آدم فضل ماشي وليان جنبه ودخلوا مول. ليان بصدمة وهي بتلف حوالين نفسها: إيه ده، ده محل كبيرررر أوي! آدم حضنها: اممم تيجي نلعب؟ ليان: فين؟ آدم: تعالي. وراح دخل مكان كله لعب ومفيش حد. وفضلت تلعب وهو بيصورها وبيبتسم عليها وهي عمالة تلعب ومش ساكتة. ليان قعدت في الأرض بتعب. آدم ريح عليها بازازة مياه: خدي اشربي. ليان بصتله بابتسامة: شكراً يا حبيبي. آدم: بس خدها. عفواً طبعاً يا روحي، أنتي شوري بس. ليان: طيب ممكن أطلب طلب؟
آدم: اممم. ليان: تلعبي معايا؟ تعالي بسرعة. وقفت شدها وعمالة تلعب وآدم فضل يلعب معاها. وعدى وقت وهم بيلعبوا ودخلوا السينما. وخرجوا من المول لقوا النهار بيطلع. ماشين في الشارع وآدم حا'ضن رقبة ليان وليان حاطة إيدها على ضهره. آدم: انبسطي؟ ليان بابتسامة: جداً. آدم: أحلى خروجة في حياتي. ليان بصتله: ربنا ميحرمني من حنيتك عليا أبداً. آدم بصلها: ولا منك أبداً. تعالي نجري لغاية العمارة، تسابق؟ ليان بحماس: يله. وطلعت تجري.
آدم: لا كده أنتي خ'ما'رة يا بت. وطلع يجري وراها. وليان بتجري بسرعة وبتضحك ودخلت العمارة بتضحك وطلعت على السلم وهو وراها بيضحك. بدأت تفتح الباب وآدم دخل وراها بعد ما فتحت الباب وح'ص'رها في الباب بعد ما فتح. ليان: ههههههه خلاص تعبت هههههه. آدم: هههههه كده تخ'و'ني قطعتي نفسي. ليان: أنتي اللي عجزت يا آدم ههههه. آدم: أنا ده أنا لسه شباب، حتى تشوفي. وبيقرب منها. ليان لفت إيدها على رقبته: بجد عمري ما انبسطت كده في حياتي.
آدم شدها من خصرها ولف إيده حواليها أكتر: وأنا عمري مشوفت واحدة بتس'ح'ر راجل كده. ليان: هههههه إزاي بقى؟ آدم: بحبك. ليان بغرور: ده أحسن ليك، خلي في بالك. آدم: مفيش بحبك؟ ليان: لا يا حبيبي، كان زمان. أنا قولتها زمان كتير، دلوقتي دورك. آدم: أنا هفضل أقولها طول العمر. وبيقرب منها. ليان: أنتي حبيبي وشريكي في الدنيا. آدم: وانتي القشطة بتاعتي. ليان: ههههههه انت لازم تقول قشطة، متقول أي كلام رومانسي؟ آدم: قشطة بمكسرات.
ليان: هههههه انت كده يعني خلتها رومانسية. آدم: طبعاً. وبيقرب علشان يبوسها. ليان: آدم عيب، حد يشوفنا. آدم: اللي يشوف يشوف يا حبيبتي. وقلع التيشيرت. ليان: آدم. آدم مسكها من وسطها. ليان حطت إيده على صدره: آدم متتهورش ها، طيب مش هنا، لما ندخل الأوضة. آدم: لا مزاجي جابني هنا. وبيقرب عليها علشان يبوسها. شهاب من ورا: والكل وقف. شهاب بصوت عالي: بيبوسها، بيبوسها، بيبوسهاااااا. من بقها، بيبوسها من بقها.
آدم وليان اتخضوا وبصوا وراهم لقوا الكل واقف بيتفرج وصحين الكل حرفياً. ليان استخبت في حضن آدم. جد ليان: ههههههه كانتو فين دلوقتي؟ آدم: احم. وبيقف ليان وراه وليان بتخبي وشها في ضهره. آدم: أبداً، كنا بنتمشى. جدة ليان: طيب أحضر ليكوا الفطار. آدم: ليان أنتي جعانة؟ ليان هزت رأسها: لا. آدم: لا شكراً يا ستي، إحنا بس عاوزين ننام. يزن: طيب اطلعوا ناموا. شهاب: استنوا كده، كانت بتعمل إيه عند الباب ها؟ مش عيب كده، معاك سنجل؟
آدم: بعمل إيه يعني؟ عز: الباب ده، إنت طلعت ق'م'ة في الرومانسية يا شيخ. شهاب: وأنا أقول طالع رومنسي لمين؟ آدم: طالع لخالك أكيد، مش ليا. عز: يا خسارة، كنا عاوزين نشوف إيه اللي هيحصل بعد الكلام الرومانسي ده، كنت هتعمل إيه يا خالي؟ آدم وهو بيتوب: طيب نبقى نتكلم في الكلام ده لما الصحة، أنا هموت وأنام، يله يا ليان. ليان مبصتش لحد من الكسوف، طلعت تجري. عز: يا رومنسي انت. آدم: بس يا واد.
وماسك التيشيرت في إيده، طلع على السلم ودخل وقفل الباب. جد ليان قعد بيضحك على آدم وليان. أسراء قاعدة وباين عليها التعب. جدة ليان: لسه تعبانة يا أسراء؟ أسراء دموعها نزلت وغمضت عيونها. جد ليان حط إيده على رأسها: طيب بطنك كلها وجعاكي؟ أسراء بدموع: لا، حتة معينة في بطني وظهري وجنبي. وفضلت تعيط. مازن حضنها: طيب قومي نروح دكتور. أسراء هزت رأسها: لا. ماس وهي
حاطة إيدها على رأس أسراء: طيب اهدى كده ونامي، إنتي الوجع ده لما كان بيجيلك كنتي بتعملي إيه؟ أسراء بدموع: كان الوجع بيروح لوحده. جدة ليان: طيب يا نور عيني، تيجي نروح المستشفى، متخافيش. أسراء هزت رأسها: لا. وبدأت تعيط تاني. جدة ليان بصت لمازن وحضنتها: مازن معاك رقم دكتور؟ مازن: أيوه. جدة ليان: مفيش حل تاني، رن عليه يا ابني. مازن: حاضر. أسراء حضنت جدة ليان وبتعيط من الوجع وفارس قاعد قلقان وهو شايفها كده.
بعد نص ساعة الدكتور خرج من الأوضة. جد ليان: إيه يادكتور؟ الدكتور بص: هي الأعراض اللي بتقول عليها دي أعراض مرارة. جد ليان: مرارة، يعني إيه؟ الدكتور: هي أعراض بس لازم علشان نتأكد لازم نعمل أشعات. مازن: طيب، ودلوقتي لغاية ما نيجي المستشفى بكرة.
الدكتور: دلوقتي لازم تحاليل، وخلي في بالك دي البداية، هي وجعها وحش جداً، وخلي في بالك هي ممكن تقوم من النوم في أي وقت وتصوت من الوجع، الوجع وحش جداً. أنا دلوقتي كتبت ليها علاج، متأكلش غير مسلوق، ولو جالها الوجع كتبت ليها دي إبرة تدهالها وتعلق ليها محاليل. مازن: هات، طيب أجيب الحاجة. الدكتور: وأنا هستنى حضرتك علشان أعلق ليها المحاليل. جد ليان: اتفضل اقعد يا دكتور. الدكتور قعد. مازن نزل. ماس: جبت الدكتور قهوة.
بعد شوية الدكتور كان بيعلق محاليل لاسراء اللي نايمة في حضن جدة ليان. الدكتور بعد ما خلص بص للكل. مازن: هو يعني إيه سبب المرارة؟ الدكتور وهو بيعمل المحلول: أسباب كتير يعني، وأكترهم أسباب نفسية، إن هي مثلاً لما تزعل مبتقولش، بتعيط قبل ما تنام، كده. هي دلوقتي هتنام، لازم يبقى أكل مسلوق، ولا شاي ولا أي قهوة ولا لبن كتير ولا جبن كتير، أو مثلاً طماطم أو توم، فهمتني يا أمي. وبص لجده ليان. جدة ليان: أيوه يا ابني، حاضر.
الدكتور: وإن شاء الله ربنا يطمنكوا عليها، هو المنوم لسه محطيتوش. أسراء فتحت عيونها مرة واحدة وبتشاور على المحاليل بسرعة وحاطة إيدها على بطنها. الدكتور: مش هينفع أشيل المحاليل. وأدالها شنطة. أسراء فضلت ترجع. الدكتور: لا كده لازم نعمل أشعات، كده هي فعلاً المرارة. جدة ليان مسحت وشها. أسراء: شيل المحاليل. الدكتور: لما تخلصيه هشيله. أسراء مكنتش قادرة تتكلم، غمضت عيونها تاني ونامت في حضن جدة ليان. يزن بخوف: هو طبيعي يعني؟
الدكتور: أيوه يا أستاذ يزن، الترجيع ده عادي جداً، لو احتاجتوا أي حاجة كلموني، بعد إذنكم. ومشي. جد ليان بص لاسراء: يا بنتي، إنتي صاحية؟ أسراء وهي مغمضة عيونها: أنا كويسة، بس عاوزة أنام. جد ليان: طيب خليكي إنتي معاها. وبص لجدة ليان. جدة ليان: حاضر. جد ليان: يله. وبص للكل. مازن: أنا هطلع ألعب كورة. جد ليان: دلوقتي يا ابني؟ شهاب: أيوه، وأنا كمان. فارس: وأنا كمان، مش جيلي نوم.
حسام: يله طيب، ادخل أنت يا عمي نام، وإحنا هنطلع نلعب على السطح. جد ليان: طيب، أنا هدخل أنام. ماس: وإحنا هنتخل نعمل الأكل. ودخلت المطبخ. ياسمين وورد بصوا لبعض. يزن: هتناموا؟ ياسمين: لا، هنيجي معاكم. يزن: طيب يله. الشباب وياسمين وورد طلعوا معاهم، طلعوا السطح لقوا معمول ملعب كورة. ياسمين: السطح ده جميل، بنيجي أنا وإسراء نقعد هنا. مازن: آدم هو اللي عمله كده علشان نلعب براحتنا.
في شباك اتفتح جنب السطح بالظبط وبنت نايمة على السرير، وفي حد من جوه بيقول: قومي بقا، عندك محاضرة هتتأخري، قومي وجعتي قلبي، حسبي الله ونعم الوكيل في الظلم يا روان. روان قعدت على السرير وكان شعرها نزل على وشها وهي بتشيل شعرها البرتقاني وكانت لابسة تيشرت قط وشرط، ومتعرفش إن فيه حد بيتفرج عليها.
روان: اففف بقا، مش كل مرة تصحوني على كده، بقا أنا قولت ليكم مليون مرة جوزوني، أنا مش عاوزة أتعلم، مبحبش التعليم، فيها إيه يعني لما أتجوز وأنا في السن ده، أهو الصحة على كلمة حلوة، مش على حسب الله ونعم الوكيل. وبقولك إيه، محاضرة مش رايحة، أنا عاوزة أنام، متشوفي ابنك اللي نايم، ولا علشان ظابط مش عاوزة تصحيه؟ أيوه، أنا فاهمة الشغل ده. صوت واحدة ست بتقول: يا بنتييي، يلهوي!
أصوت، قومي إنتي محسساني إنك طفلة، طيب مفيش مروح لمحضرة، في عريس جالك، قومي عدلي نفسك بدل ما إنتي شبه أخوكي كده. روان وهي بتهرش في شعرها: ها، لا لا خلاص، هروح المحاضرة. وأده أده، ده أنا قمر أخويا، إيه اللي شبه شو'ك'مان العربية ده؟ ده أنا توبير توبير كده. الست: حرام عليكي، وجعتي قلبي، قومي بقا، واعملي حسابك أبوكي جابلك عريس ومش بهزر. روان بعصبية: عريسسس إيه؟
أنا قولت ليكم مليون مرة مش عاوزة أتجوز، مش كفاية بخ'ت'ي مال في أول مرة، عاوزين تجوزوني تاني وتطلقوا ليا يوم الدخلة تاني؟ كفاية حرام عليكم. الست: وانتي طلقتي ليه يا أختي؟ مش علشان ضربني العريس. روان: أيوه، عاوزني أبوسه وأسكتله، ضربته. الست: وانتي تعرفي الناس بتقول إيه؟ روان: اللي يكلم يكلم، يا ماما، أنا قولت ليكي مليون مرة مش هتجوز واحد قلبي مدقش ليه، عاوزاني أتجوز وخلاص، ده إيه يا ربي، ده.
الست: قومي، قامت قيامتك، قومي هتتأخري يا شيخة، تعبتيني ووجعتي قلبي، حرام عليكي، اصحي أخوكي. روان: يا ماما يا حبيبتي، أنا قولت ليكم، هو بيعمل إيه، أسلوبه كان وحش وبيفكر في حاجات وحشة، بس وأنا مقدرتش أستحمل أسلوبه، طلبت الطلاق بهدوء، هو اللي كان هي'غت'صبني، رحت ضربته وخلاص.
الست: وأنا مقولتش حاجة، بس إنتي مخرجتيش من الأوضة من ساعتها، حرام عليكي نفسك، مش كده. إنتي مبتكلميش حد، وغ'ا'ر في داهية دراستك، ملهاش رجعة، حياتك أحلى من الأول. روان بحزن: مليش نفس، إنتي عارفة هيحصل إيه؟ الست: عارفة يا حبيبتي، عارفة والله، الحياة كده، وأنا مكنتش راضية بيه، صح؟ مش قولت ليكي مين'س'ب'ك'يش، كان عاوز يعملك خدامة ليهم، وأنا اللي شجعتك إنك تطلقي. روان: ليه؟ مش أمك قالت بقيت مطلقة ومفيش حد هيرضى بيكي كده؟
الست: وليه إن شاء الله؟ إنتي لسه آنسة يا روح أمك، وأنا عارفة مربياكي على إيه، إنتي متعرفيش تعملي غلط، وأنا واثقة في تربيتي، يله قومي كلي، وأبوكي جالك علشان نسافر. روان نامت على السرير تاني: لا، مش عاوزة أروح في حتة، وأنا قولت ليكي مليون مرة مبحبش الشباك يتفتح ليه؟ بتفتحي؟ الست: الأوضة بتجيب اكتئاب، بصراحة، قومي بقا يله، تعالي كلي معايا، اتخلي لأخوكي صحيه، يله علشان ناكل. روان قعدت تاني على السرير: حاضر، خلاص صحيت.
وفجأة بتبص من الشباك لقت الكل واقف بيتفرج عليها، قامت نطت على السرير وجريت على الشباك قفلته. يزن بص للشباب وبيضحك. مازن: إيه البت مجنونة دي؟ أنا أول مرة أشوفها هنا، هي الشقة دي اتسكنت إمتى؟ يزن: معرفش، بس شكلهم بقالهم كتير، لإنهم فاتحين الشباك ومتأكدين إن محدش قاعد، وإنتوا بقالكوا فترة فعلاً مش بتطلعوا. مازن: يله نلعب. وبعد لعب ساعة، الشباك هو هو اتفتح وروان بصت من الشباك وكانت لابسة تيشرت نص كوم، بصت لمازن بعصبية.
روان: إنت ياحيوان، منك ليه، قاعدين بتتفرجوا عليا؟ مازن: مت'ح'تر'م'ي نفسك يابت، إنتي حد كلمك؟ روان: لا يا حبيبي، أنا محترمة غصب عنك، إنت اللي متربتش. مازن: يابنتي متحترمي نفسك، أنا مش عاوز أغلط فيكي. الست من جوه: روانننن! في إيه؟ روان: مفيش ياما. وبصت لمازن بقرف. مازن: بت إنتي مجنونة صح؟ روان: احترم نفسك يات'ح'ش. مازن بغضب: إنتي لو محترمتيش نفسك إنتي هتزعلي. روان: أزعل؟ لا يا أخويا، مبزعلش.
مازن بغضب: همد إيدي عليكي وهتزعلي. روان: جرب كده، وأنا هعلقها على باب العمارة تحت. يزن: خلاص يامازن، خلاص يآنسة. ورد: خلاص بقا ياروان، مازن قالك مكنش يقصد. روان: إده بت يورد، إنتي لسه لسانك زي ماهو، فين إسراء؟ مشوفتهاش من امبارح. ياسمين: كانت تعبانة والدكتور عندها. روان بخضة: دكتور؟ هي في الأوضة؟ ياسمين: أيوه. روان بصوت عالي: ي ماماااااا! إسراء تعبانة. الست من جوه: ين'ص'ي'ب'ه إيه؟ يابنتي انزلي بصي عليها. روان: حاضر.
وبصت بقرف لمازن: حيوان. ودخلت ور'ز'ع'ت الشباك. مازن بص بغضب للشباب اللي بيكتموا ضحكتهم وقعد مش طايق نفسه. بعد شوية الكل نزل وقاعدين في الصالة، بس إسراء وليان وآدم لأ في أوضهم. جد ليان: مالكم وشكم عامل ليه كده؟ مازن: في واحدة قليلة الأدب فوق، بس والله هعلمها الأدب. جد ليان: عملتلك إيه؟ يزن: فضلت تزعق معاه. الباب خبط. مازن قام يفتح لقى أبو ليان وأم جلال وحازم ومراد. مازن: اتفضلوا. أم جلال: مالك يا حبيبي؟
مازن: سلمتك، كنت بلعب كورة عشان كده مبهدل. حازم: كده تلعب من غيري يا ش'ق'. مازن: هههه تعالي نلعب يله. مراد: يا عم اوع بقى، عاوز أقعد، إنتوا رغيين. مازن: اتفضل يا أخويا. الكل دخل قعد. الباب خبط. ورد جريت على الباب فتحت لقت روان. روان: فين إسراء؟ ورد: في الأوضة، اطلعي. روان: ماشي. ودخلت لقت الكل قاعد بيبصلها ومازن بيبصلها بقرف. روان: بقولك إيه، بص على أد'ك' بدل ما أش'ل'ه'م لك خلاص. مازن مردش عليها.
روان: إنسان بجح وقليل الأدب. جد ليان: ليه كده يا حبيبتي، عملك إيه؟ روان: هو عرف عمل إيه. وبصت لمازن بتحدي. أم جلال: اسمك إيه يا حبيبتي؟ روان بصت ليها بابتسامة خدت قلب مازن. روان: اسمي روان، صحبت إسراء. أم جلال: ابتسمت ليها. هي فين إسراء صحيح؟ روان: هطلع أجيبها. إسراء من على السلم: أنا جيتتتت. ونزلت جري على السلم، ضربت روان في بطنها. روان مسكت بطنها: إيه؟ إسراء: عاملة إيه؟ لسه في اكتئاب ولا إيه؟ عملتلك إيه؟
مكنتش جوزها وفر'ك'ش'ت يعني؟ وبعدين يابنتي هو دلوقتي ط'ل'ي'ق'ك وهو ميستاهلش أصلاً، كفاية إنه كان حيوان. روان بوجع من بطنها: اههه بطني ياحيوانة، إيه اللي يعمل كده؟ إسراء: معلش معلش. وبتضربها على قفاها. روان: بسسس بقا، بقولك جسمي وجعني، إنتي رخمة، عندكوا أكل يا ماسسس؟ ودخلت المطبخ. إسراء وقفت بتضحك. مازن: مين الحيوانة دي؟ إسراء: هششش لتسمعك، أصل دي بتسمع دبة النملة، عملتلك إيه؟ مازن: دي لسانها عاوز يقطع، دي قليلة الأدب.
روان خرجت بعصبية: أنا اللي قليلة الأدب، يامحترم، وأقسم بالله أوريك دلوقتي اللي مش محترمة ممكن تعمل فيك إيه، بالشبشب، عرف الشبشب؟ إسراء بتحاول تكتم ضحكتها، أول ما بصت لمازن لقت وشه اتغير وهيقوم يضربها. إسراء: حقك عليا أنا يا مازن، بس ياروان أخويا الكبير، احترمي نفسك. روان: مش لما هو الأول يحترم نفسه. مازن قعد مرديش يرد عليها. إسراء بصت لمازن لقتوه مش طايق نفسه. إسراء: احم، هي ليان لسه مصحتش؟
جد ليان: لا، وآدم لسه مصحيش. روان بصت لاسراء باستغراب إنها كانت تعبانة. روان: البت ورد قالت إنك كنتي تعبانة بسبب الوجع، هو هو صح؟ إسراء: اممم. روان: أيوه، قال إيه؟ إسراء بصت لجد ليان: هو الدكتور قال عندي إيه يا جدي؟ جد ليان: شك في المرارة. روان: مرارة؟ جتلك المرارة من إيه؟ بس خلاص عرفت. وبصت لمازن: أكيد هو ده جابهالك. مازن: صدقيني هتزعلي مني. ووقف طلع على فوق. إسراء بعد مازن طلع بصت لروان: ملكيش دعوة بخويا ها.
روان: أخوكي رخ'م بصراحة وقليل الأدب. ياسمين: إنتي اللي شتمتيه الأول ياروان يا حبيبتي، لسانك بسم الله ما شاء الله زفت. مازن لسه هينزل على السلم، فضل واقف من فوق بيتفرج عليهم. إسراء: متكلميش معاه تاني، علشان بجد لو قل'ب' هنزعل كلنا، هو كده لسه. إسراء بصت لروان لقتها زعلانة، راحت عليها برقة حضنتها وروان حضنتها. إسراء بصوت في ودنها: مش عاوزة أشوف دموعك على واحد ميستهالش أبداً، بلاش دموع، كفاية. روان بدموع
وبصوت واطي في ودن إسراء: ك'سر'ني يا إسراء، وخليه اللي يسوى واللي مي'س'و'اش يجيب سيرتي يا إسراء. إسراء وهي بطبطب على ضهرها: هششش، خلاص انسي. ماس خرجت من المطبخ: ياروح أمك إنتي وهيه، يله على المطبخ، جهزوا الفطار، يله يا آنسة روان. روان وهي خارجة من حضن إسراء ودخلت المطبخ. إسراء: أنا تعبانة. ماس: يله على المطبخ. إسراء: حاضر، مت'ز'ق'يش. ودخلت. ماس بصت لياسمين: يله. ياسمين: حاضر. ودخلت. ماس بصت لورد: وإنتي إيه؟
يله إنتي كمان. ورد: حاضر. ودخلت. ماس دخلت وراهم. آدم نزل من فوق بيعدل التيشيرت، لقى مازن واقف على أول السلم. آدم: مالك واقف ليه كده؟ مازن: مفيش، نزلت أهو. آدم نزل ومازن وراه. آدم: صباح الخير. الكل: صباح النور. آدم قعد. جد ليان: فين ليان؟ آدم: نايمة شوية وهتصحي. ومسك فونه بيتفرج على حاجة وبيبتسم. مازن قعد جنبه: بتتفرج على إيه؟ آدم بص له وبص للفون تاني: صوري أنا وليان، اتصورنا لما كنا خارجين.
يزن: هههههه لقيتوه مكان فاتح بقا. آدم: اممم. أم جلال: خرجتوا إمتى؟ آدم: امبارح الساعة 2 ورجعنا الصبح. مازن وهو بيتفرج على الصور: يا عم كنت استنيت لحد الصبح وخدني معاكوا. آدم: هي كانت مخنوقة، فقولت ليها تعالي نخرج. جد ليان: ربنا يسعدكم يا ابني. مازن: أيوه صحيح، إسراء كانت تعبانة. آدم اتخض: تعبانة؟ مالها؟ يزن حكاله اللي حصل. آدم بعصبية: إزاي يعني متصحونيش يعني؟ يزن: خلاص بقا، نصحيك ليه؟ محنا جبنا الدكتور وخلاص.
آدم: لا بردوه يا جدعان، هي فين؟ مازن: في المطبخ. آدم بصوت عالي: إسراءااااء! إسراءااااء! إسراء خرجت هي وروان. آدم: مالك؟ قوم يا مازن تعالي هنا. مازن قام وهي قعدت جنب آدم. آدم مسك وشها: إنتي كويسة؟ إسراء هزت رأسها: اه. آدم حضنها وبيبو'س راسها. إسراء حضنته. آدم: ولم إنتي بتشتكي من وجع مجتيش حكتيلي ليه؟ إسراء وهي في حضنه: خلاص يا آدم، أنا كويسة والله. آدم بس راسها وحضنها. روان ابتسمت على حب آدم لاسراء. إسراء: فين ليان؟
آدم: نايمة، اعملي حسابك شوية كده ونروح لدكتور. إسراء: ل... آدم: سمعتي. إسراء: حاضر. آدم با'س راسها وابتسم بقلق. الباب خبط، مازن راح يفتح لقى جلال ومراته وابنه. مازن: اتفضل يا جلال. جلال: عامل إيه؟ مازن: الحمد لله. اتفضل يا مدام. جلال دخل وهو ماسك إيد مراته وفي إيد ابنه اللي ماشي جنبه. جلال: سلام عليكم. الكل: عليكم السلام. جلال ومراته سلموا على الكل وقعدوا. جلال: فين ليان؟ آدم بص لاسراء: اطلعي نديها. إسراء: حاضر.
وبصت لروان وش'د'ت'ها من دراعها وطلعوا جري. إياد ابن جلال بص لجلال: فين عمتو يا بابا؟ جلال: هتيجي دلوقتي. إياد بص لحازم وجري عليه وحضنه. حازم: وحشتني. إياد: وانت كمان يا حمبوزة. حازم: يبني يبني هضربك. إياد بص لمراد: هاي. مراد: هاي يا أخويا. إياد بص لحازم: هو عمو مراد بيضحكش ليه؟ حازم: رخ'م صح. إياد بص لمراد وبص لحازم وهز رأسه: لا. ونزل راح على مراد وقعد على رجله وعمل يبص لكل. إسراء نازلة من فوق ووراها روان.
إسراء: نازلة وراي'ه'. آدم: إنتي صحتيها؟ إسراء: لا، أنا لقيتها صاحية وبتلبس. آدم: طيب. إياد راح على إسراء. إسراء: ش'ل'ت'ه'. إياد: اسمك إيه؟ إسراء: اسمي إسراء. إياد: عيونك دي. إسراء: هههههه أيوه. إياد: جميلة. إسراء: ده إنت اللي جميل يا عيوني إنت. إياد با'س خدها وح'ض'ن'ها. إسراء حضنته: مفيش بقا للبت روان؟ إياد بص لروان: شعرك ده. روان: أيوه. إياد: رونه أحمر كده، مخلوقة كده؟ روان: أيوه، حلو. إياد: جميل أوووي. روان: شكراً.
إياد: خدودك دي. روان: اممم. إياد: جميلة. روان با'س خدوده. إياد با'س خدها وبص لحازم بكسوف. إسراء بصت لروان: ماشية تو'ز'ي'ع بوس، إنتي هقول لجوزك. روان: اففف بقا، مبصدق إني أنسى إني كنت متجوزة الحيوان ده، مش كل شوية تفكرين ده إنتي رخمة. إسراء: رو'ح'ي، ده كان بيتمنى منك بوسة. روان: إن شاء الله حية تبوسه بوسة تنيموه نومة أبدية. إسراء فضلت تضحك. روان بعصبية: إسراءااااء!
متعصب'ي'ش الواحد بقا، ده إنتي رخمة ومش كل شوية تفكر'ي'ني بموضوع ده، معرفة معفنة. إسراء بتضحك. روان بعصبية: اففففف، اوعي كده. ودخلت المطبخ. إسراء بطلت ضحك: على فكرة إنتي ق'ف'و'ش'ة قوي، ده حتى كان جوزك فيها إيه، لما تديله بوسة مش رايحة تفتحيلي دماغه 25 غ'ر'زة وتطلقي كمان؟ ده إيه الصحاب دي. أم جلال بصدمة: فتحت دماغه؟ إسراء: هههههه، أيوه وربنا، فتحت دماغه 25 غ'ر'زة، خدي ياروان، متحطيش في نفسك، هيجيلك سيد سيده.
روان خرجت من المطبخ حدفت عليها تفاحة. روان: احترمي نفسك ها. إسراء بعد ما مسكت التفاحة: تعالي بجد، مش بهزر والله. روان: اممم. إسراء: فتحتي دماغه ليه بجد؟ من غير كدب. روان: علشان حيوان. جد ليان: حيوان إيه يابنتي ده كان جوزك. روان: لا، بس مروحتش بيته. إسراء: يا جبروتك ده إنتي كان فرحك بليل. أم جلال بصت لروان: كنتي بتحبيه؟ روان بصت ليها. أم جلال: جاوبي بصراحة. روان هزت رأسها: لا. جدة ليان: عشان كده طلقتي؟
روان: أنا أصلاً مكنتش موافقة عليه، بس النصيب بقا. إسراء: تعرفي إنتي لو كنتي قلتي لأ، محدش هيقولك حاجة، إنتي متعرفيش أبوكي وأمك بيسمعوا كلامك إزاي. روان بصت ليها: والله وجدي؟ إسراء: اهو ده بقا العقبة كلها. أم جلال: هو جدك غصبك؟ روان: هو مش غصبني، هو هدد'ن'ي إني لو مجوزتش الشخص ده، مش هيخليني أعيش في القاهرة، هعيش في الصعيد وهيجوزني رجل كبير في السن، ليه؟
لإن عندي 22 سنة ومجوزتش، كده أبقى ب'ي'ر'ة، وعندهم في الصعيد بيجوزوا البنت عندها 10 سنين بس، وأنا وفقت، وهو كان طبعه وحش أوي، يعني مكنتش هقدر أستحمل، أ'م'و'ت من أسلوبه أو أعيش خد'ا'م'ة لأهله وليه وللجيران. إسراء ضحكت. روان: إيه؟ مشوفتيش إنتي يعني؟ إسراء: ههههههه لا شوفت بصراحة، وكان نفسي أضربوه، ده كان عاوزك تبوسي رجل أمه يوم كتب الكتاب. جدة ليان بصدمة: بتهزري؟ روان: لا والله بجد،
قالي: وطّي، بو'س'ي رجل أمي ورجل أبويه، وبوسي رجلي، مردتش عليه، ود'ل'ق'ت عليه القهوة وقفلت على نفسي الأوضة، لغاية يوم الفرح، لم جيه يشوفني، وعشان طلبت الطلاق، كان هيضربني وبقى يقول عني كلام وحش. أم جلال: واطلقتي غصب عنه؟ روان: أيوه، فتحت دما'غ'ه وأطلقت منوه بس. وبصت لاسراء: أنا هنزل. إسراء: ليه؟ روان بتبص في الفون: ور'ا'ي'ه محاضرة كمان ساعة، وهجيب لك المشروع اللي هنشتغل عليه.
إسراء: لا اقعدي، وأنا هخلي أي حد من شباب المشروع بتاع الجامعة يجيبهولنا أو.... مازن: وليه شباب؟ إسراء: إحنا مجموعة بنعمل مشروع، تلات شباب، وأنا وروان هنخلي'ه'م يدهولنا. آدم: مين هما يعني؟ إسراء: في أي، على فكرة من ضمن الشباب دي أخو روان. آدم بص لروان: أخوكي معاهم؟ روان: أيوه، توأمي معاهم. فارس بص لاسراء: مقولتيش ليه؟ إسراء: إيه ده يا فارس؟ أنا قولت ليك على فكرة إني هعمل مشروع.
فارس: أيوه قولتي هتعملي مشروع، بس مقولتيش إن المجموعة فيها شباب. إسراء: وفيها إيه يعني؟ مازن: لا، فيها كتير، وأكيد إنتي في جروب الجامعة، والجروب ده مليان شباب، وأكيد بتكلميهم معاهم. إسراء: إيه الحور اللي عملتوه وإنتوا قاعدين ده؟ المفروض يبقى في ثقة، أنا عمري معملت حاجة غلط. آدم: عرفين يا حبيبتي، بس....
روان: على فكرة إحنا دخلنا مع أخويا علشان لو كنا دخلنا مشروع مع حد تاني، كان هيبقى لينا كلام معاهم، بس إحنا دخلنا مع أخويا علشان مي'خ'د'وش أرقامنا، هو أخويا بيتواصل معاهم ويقولي، وأنا أقول لاسراء، بس هو ده الحور. إسراء بصت لروان: متوضحيش حاجة، اللي عاوز يفكر حاجة يفتكرها. وبصت لفارس ومازن. إسراء بصت لفارس ومازن بغضب علشان مش واثقين فيها. إسراء بصت لفارس: محتاجة أكلم معاك ضروري.
ونزلت إياد من على إيدها وراحت على البلكونة. فارس وقف وراح وراها. إسراء واقفة في البلكونة وبصة للنيل. فارس وقف جنبها. إسراء ماسكة دموعها بعفية: إنت مش واثق فيه؟ فارس: مش كده الحكاية يا إسراء. إسراء بصتله: امال الحكاية إيه؟ فارس: الحكاية إني إنتي محكتليش ليه يا حبيبتي؟ على فكرة أنا عارف إن فيه شباب في الجامعة، وواثق فيكي، وعارف إن فيه دكاترة شباب وبتروحي عادي، ومبكلمش، أنا بس زعلت إنك محكتليش يا ماما.
إسراء: وفيه إيه يعني لما محكتيش؟ ده مش مبرر إنك متثقش فيه. فارس: أنا مقولتش كده. إسراء بعصبية: امال قولت إيه؟ ها، أنا بقولها ليك أهو، لو مش واثق فيه، سيبني، كل واحد يروح لحاله. أنا آسفة جداً على التأخير، كان كتب كتاب أختي الكبيرة، فا عشان كده اتأخرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!