أبو روان: أنا عارف مصلحتك يا إسماعيل، يلا. إسماعيل سكت وخرج. أبو روان بص له وقعد على السرير ونفخ بضيق، كأنه غصب عليه حاجة. أم روان دخلت وقفلت الباب وهي متعصبة. أم روان: إيه يا ماجد (أبو روان) اللي عملته ده؟ أنت مش شايف ابني راجل؟ ماجد: إزاي يعني يا سماح (أم روان) مش شايف ابني راجل؟ أنا شايفه سيد الرجالة، بس أنا عارف مصلحة ابني فين.
سماح: لأ، مش عارف المصلحة يا ماجد. أنا ابني يجوز على مزاجه، مش على مزاجنا. إحنا اتحدينا الكل عشان بعض. ماجد بسخرية: أديكم قلته "عشان بعض". هو العمر بيجري بيه وهو زي ما هو، ابنك يا هانم، 30 سنة ومتجوزش ولا حتى خطب. أنتي فاهمة؟ يعني هيكبر لوحده وإخواته يبقوا متجوزين وهو اللي لوحده؟ هترتاحي لما هو يختار؟
طيب ريحي نفسك بقى، هو مش هيختار. سمعني، ابنك مش حاطط في دماغه الموضوع يا سماح. ابني شايفه كل يوم مضايق ومخنوق، محدش هيخرجه من الخنقة دي غير الجواز. سماح: ومين اقترح عليك بقى الاقتراح ده؟ ماجد: روان. سماح بعصبية: وهي إيه دخلها في ابني؟ ماجد بعصبية: سماحححح! مسمعش صوتك. سمعة. سماح: هي مين دي بقى؟ ماجد: عائشة صاحبة روان. سماح بصدمة: مين؟ ماجد: إيه؟ مش بتحبيه؟ سماح بعصبية: مش هحبه أكتر من ابني. سمع أنا مش هجوز ابني غصب.
ماجد بغضب: امشي من وشي، خليني أجهز عشان نازل. سماح خرجت بعصبية. ماجد بدأ يلبس ومسك تليفونه ورن على آدم. عند آدم، كان نايم. فتح عيونه على التليفون. بيران بص جنبه لقى ليان نايمة بعمق في حضنه. اتعدل ووقف، خد التليفون وخرج البلكونة. آدم: ألو. ماجد: إيه يا آدم؟ معلش صحيتك. آدم: لأ يا عمي، ولا يهمك. ماجد: كنت عايزك تيجي معايا نتقدم لإسماعيل. آدم: تحت أمرك يا عمي، بس مين؟ ماجد: عائشة. آدم: حاضر يا عمي. على الساعة كام؟
ماجد: كمان ساعة. آدم: حاضر يا عمي، هلابس وهكلمك. ماجد: ماشي يا حبيبي، سلام. آدم قفل التليفون ودخل. لقاها لسه نايمة. قعد جنبها وبص عليها وبدأ يصحّيها. آدم: ليان، ليان حياتي. ليان: هشش. آدم: ليان حبيبتي، ليان. ليان بدأت تفتح عيونها. آدم: صباح الخير يا عمري. ليان ابتسمت له. آدم: أنا هروح مع أبو روان مشوار. ليان بقلق: مشوار إيه؟ هتسيبني؟ آدم: مشوار خطوبة. هيخطبوا لإسماعيل. ليان بفرحة: بجد؟
آدم: اممم. هيخطبوا عائشة صحبتكم. ليان اتصدمت وفتحت بقها من الصدمة. آدم: إيه؟ مفرحتيش؟ ليان بابتسامة: لا فرحت، هو بس اتصدمت. ربنا يفرحهم. آدم: يا رب. يلا بقى أغيرلك قبل ما ننزل عشان مش هتقدري تنزلي لوحدك. ليان بصت له وابتسمت. آدم: يلا ناخد دش مع بعض. ليان بصدمة: لأ. آدم بخبث: ليه لأ؟ ده أنا جوزك وغلبان. ليان: لأ يا آدم، عيب. آدم: تعالي بس. وشالها ودخل الحمام. وبعد وقت.
آدم كان لابس بس بنطلون وشعره بينقط. كان بيلبس ليان دريس جميل أوي. وبص لشعرها المقصوص بطريقة عشوائية. ليان فهمت هو بيفكر في إيه. ليان: مش عاجبك؟ آدم: بس خدتها، أنتي في جميع الحالات موزة وبس. خدتها التاني، وقمر وبس. شفايفها حتة بسكوتية بقشطة. ليان: هههههه، خلاص كفاية، صدقتك.
آدم: بس خدها. وراح على الدولاب. ولابس بنطلون أسود وتيشيرت رصاصي وجاكيت أبيض وكوتش أبيض. ووقف بيسرح شعره وحط البرفان بتاعه والساعة والدبلة. وبص ليان اللي بصت له ومبتسمة وساكتة. آدم: بس خدها. مالك يا نور عيوني؟ ليان: مفيش يا حياتي. يلا بقى ننزل. آدم: يلا. وشالها وخرج من الأوضة ونزل على الصالة لقى الكل قاعد. آدم بص لأبو روان: معلش يا عمي، اتاخرت عليك. أبو روان: لأ يا ابني، براحتك. آدم حط ليان على الكنبة وفرد رجليها.
وبص لعمه: إيه مالك؟ أبو روان: مفيش يا حبيبي. آدم قعد على الكنبة اللي ليان قاعدة عليها. آدم بص لإسماعيل لقى قاعد مضايق. عرف إنها غصب. أم جلال: استنى، هتاكله قبل ما تمشوه. أبو روان وقف: لأ، لما نيجي. يلا يا آدم. وبص لإسماعيل. وبص لجد ليان: يلا يا عمي. جد ليان وقف: يلا يا ابني. إسماعيل وأبو ليان وأبو روان وقفوا. آدم وقف وباس راس ليان وقال في ودنها: مش هتأخر. متحركيش، سمعة. ليان: جبلي معاك بسكوت بكريمة.
آدم: عيوني، بس كده. حاضر. وبص لها. ووقف عدل: يلا. أبو روان خرج وإسماعيل وآدم وجد ليان خرجوه من الشقة ومشوا. الباقي قاعدين. بعد شوية صغيرين. أم روان داخلة متعصبة. بصت لروان. روان باستغراب: مالك يا ماما؟ أم روان بعصبية: هو أنتِ عايزة الدنيا تمشي على كيفك؟ في إيه يا أختي؟ إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ عجبك كده؟ أخوكي راح مغصوب. روان بصت وسكتت. أم روان بعصبية شديدة: لأ، متبصليش كده. وأنتي أصلاً تعملي في أخوكي ليه كده؟
مش شايفه ابني راجل ولا إيه؟ عشان تاخدي قرارات من دماغك؟ ليه؟ أنتي بتفضلي مصلحة صاحبتك عن مصلحة أخوكي؟ والله يا روان، لآوريكي. وهوري صاحبتك دي. أنتي عايزة كل الناس زيك مغصوبة على الجواز. عصام وقف ومسك أمه: إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟ أم جلال وقفت بتشد أم روان جوه المطبخ: تعالي بس، تعالي. ودخلوها. روان قاعدة زعلانة من الكلام والكل قعد. عمار: إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. إيه الموضوع يا روان؟ ريان غمزه لعمار. عمار سكت.
روان سكتت. بصت لمازن اللي متعصب. مازن وقف وهو متعصب. روان: رايح فين؟ مازن بص لها وبيحاول ميتعصبش عليها: قصد القعدين. مازن: طالع أغير عشان رايح مشوار. روان باستغراب: دلوقتي؟ مازن: أيوه. وخرج طلع شقته. روان سكتت وقعدت والكل بيبص لبعضه. تليفون روان رن. روان حطته على ودنها: الو. مازن بزعيق لدرجة إن الكل سمع: اطلعي. روان بدأت تقلق: في حاجة؟ مازن بزعيق: بقولك اطلعي. روان: طيب، إيه؟ مازن بزعيق وغضب: بقولك اطلعيييي!
مبتفهميش؟ روان بقلق: حاضر. مازن قفل السكة. روان بصت لإسراء بخوف من عصبيته. ووقفت. إسراء: أجيب... روان قطعتها: لأ، عشان ميتخانقش معايا. خليكي. وطلعت. وفتحت باب الشقة ودخلت. لقتوه واقف ووشه أحمر. روان خافت جداً. وقفت. مازن وقف وراها وهي بتقفل الباب. روان غمضت عيونها بخوف. مازن بعصبية: هو حضرتك مغصوبة عليه؟ روان مردتش. مازن بصدمة بعد عنها وبص لها بقلب مكسور. روان لفت برجليها وبصت له. مازن بعصبية: يعني إيه؟
ردي عليّ. كل ده كان كذب؟ روان دموعها نزلت. هي مش قادرة تتكلم. نفسها تقول "لأ، أنت حب عمري" بس مش قادرة تتكلم. مازن بعصبية: ورقة طلاقك هتوصلك. وراح على الباب. بعدها بعنوة ونزل. روان اتصدمت. مبقتش قادرة تستوعب ولا تنطق ولا تعيط. مازن نزل عند الكل ودخل من الباب. إسراء بخضة من شكله: مازن، مالك؟ مازن بعصبية: ابعدي عن وشي. وطلع الأوضة بتاعته القديمة ودخل قفل الباب وراه وغمض عيونه.
مازن: بكرهك يا روان، بكرهك. ولبس هدومه ونزل. لقيهم قاعدين ساكتين. روان عيونها حمرا وباصة وساكتة. مازن بعد وشه عنها. أم جلال: اقعد يا حبيبي وصلي على النبي. مازن: عليه الصلاة والسلام. معلش، وريني شغل. ماس وقفت: طيب يا حبيبي، تعالى. عايزة أتكلم معاك. مازن: معلش يا ماس، مش عايز أتكلم مع حد. لما آدم يجي، قولي له إني نزلت الفندق. وخرج من الشقة ومشي. روان دموعها نزلت وسكتت وحطت عيونها في الأرض. إسراء طبطبت على دراعها.
روان بصت لريان اللي قعد جنبها ودخلت في حضنه وسكتت. ريان حضنها وبيطبطب على ضهرها. روان دخلت في حضنه ودموعها نازلة وساكتة. بعد شوية والكل ساكت وروان ساكتة ومبتتكلمش. أبو روان دخل وإسماعيل وآدم وجد ليان. أبو روان بص لروان باستغراب: مالك؟ روان بصت له وسكتت. آدم: إيه؟ إسراء: مفيش. أبو روان قعد وآدم قعد وبص باستفهام لليان. وليان بصت له. وروان بعدت عن ريان وقعدت عدل وسكتت. جد ليان قعد وإسماعيل. أم روان بعصبية: عملتوا إيه؟
أبو روان بص لها: الفرح بعد أسبوعين يا سماح. أم روان بصت لإسماعيل: أنت ساكت ليه؟ قول إنك مش موافق. إسماعيل بخنقة: إيه يا ماما؟ أم روان: إيه؟ بعد ده كله؟ وفي إيه؟ طبعاً. وبصت لروان: ارتحتي كده؟ ياريت ترتاحي وتنتبسطي. يبقى أنتِ عايشة مع جوزك وابني هو اللي عايش في مرار. روان بصت لها ووقفت ودموعها نزلت وبتتكلم بانهيار: أنتي عايزة إيه؟ خلاص بقى؟
أقولك ابنك مش هيعيش مقهور. متخافيش، هو لو مش موافق مكنش هيروح. أنتي عارفة إسماعيل، محدش يقدر يجبره على حاجة. ارتاحي يا ماما. مازن هيطلقني وهيبعتلي ورقة طلاقي بسبب كلامك. وهو هنا عايزك تنبسطي. كل واحد يعمل اللي يريحه. بسبب كلامك خليتي جوزي مش طايق يبص في وشي. وطلعت شقتها. وإسراء ورها وتسنين. روان دخلت الشقة وفضلت تعيط. إسراء دخلت من الباب وراها وتسنين قفلت الباب وراها. روان بانهيار: سيبوني لوحدي بعد إذنكم.
تسنيم بصت لإسراء. روان بانهيار وزعيق: اخرجوووو برررره. إسراء بصت لها بحزن وخرجت وتسنين بصت لها بدموع وخرجت. قفلت الباب وراها. وروان جريت على الباب قفلتوه بمفاتيح وانهارت في الأرض بتعيط لدرجة أنها نامت في الأرض ورا الباب. تحت بعد ما روان طلعت وإسراء وتسنين. أم روان سكتت وزعلت جداً. هي مكنش قصدها كل ده. أبو روان بعصبية بص لمراته: هووو إيه اللي حصل؟ أنتي عملتي إيه؟ أم روان: أنا معملتش حاجة.
عصام بعصبية: لأ يا ماما، أنتي عملتي. أبو روان بص لعصام: إيه؟ متقول. ريان: أصل يا بابا. وحكاله اللي حصل. أبو روان بص بغضب لمراته. إسراء وتسنين دخلوا من الباب. ليان: فين روان؟ تسنيم: عاملة تعيط فوق وخرجتنا وقفلت الباب. ريان وقف: أنا هطلع لها. إسراء وهي بتقعد: اقعد يا ريان، اقعد. مش هتفتح. ريان قعد تاني بعصبية. تسنيم واقفة ساكتة ومتعصبة.
آدم وقف وخرج تليفونه ورن على مازن وحطه على ودانه. مازن مردش. فضل يرن كتير لحد ما فتح. آدم: أنت فين؟ مازن: في الشغل. هكون فين يعني؟ آدم: أنت اتخانقت أنت ومراتك؟ مازن بخنقة: لأ. آدم: إزاي يعني؟ هي بتقول إنك هتطلقها. مازن: بقولك مش متخانقين. أنا وريه شغل. خليها بيتك عندك النهارده عشان متبقاش لوحدها. آدم: ياحنين، مراتك عاملة تعيط ومش عايزة تكلم حد. مازن بخنقة: إفففف، يابني. حاضر، أنا جي. وقفل. آدم بص لليان اللي كالته.
ليان: لسه؟ آدم هز رأسه وسكت. شويه ومازن دخل من الباب. مازن بص للقاعدين: هي فين؟ آدم: فوق. وقافلة على نفسها. اطلع جيبها عشان ناكل. يلا. مازن خرج من الباب من غير ما يتكلم وطلع. وخبط على الباب. خبط تاني وتاني وتاني. وروان فتحت وكانت عيونها حمرا ودموعها نازلة. بعدت عن الباب عشان يدخل. مازن دخل ووقف في نص الصالة: ادخلي اغسلي وشك يلا عشان مستنيني تحت ناكل معاهم. روان دخلت الحمام من غير ما تتكلم. مازن وقف بيلعب في التليفون.
روان خرجت وعملت شعرها ديل حصان. مازن راح عند الباب من غير ما يبصلها. روان مشيت وراه. مازن نزل ودخل الشقة وروان وراه. مازن قعد على الكنبة وروان قعدت جنبه وساكتة. أم جلال دخلت المطبخ هي والبنات والستات. ليان وروان بس اللي قاعدين. آدم بص للاثنين: إيه بقى؟ مازن: مفيش. آدم بص لروان: إيه يا روان؟ روان بصت لمازن وبصت بعيد: مفيش. آدم بص لمازن: إيه يا مازن؟ مازن: قولت مفيش، الله. آدم: هتطلقوا ليه؟ مازن بص وسكت.
آدم: إيه يا روان؟ مش أنتي قولتي كده؟ مازن بص لروان بعصبية وبص لآدم: معلش يا آدم، أنا مبحبش حد يدخل بيني وبين مراتي. روان بعصبية: يعني أنا كدابة؟ مازن بص لها: لما نطلع شقتنا نتكلم. روان بعصبية: لأ، رد عليّ. متوهش الموضوع. مازن بغضب: قولت لك خلاص. روان بعصبية وصوتها عالي: لأ، مش خلاص. أبو روان بعصبية لدرجة إنه لسه هيضربها بقلم. مازن مسك دراعه: بعد إذنك يا عمي، محدش يمد إيده على مراتي حتى لو كنت انت.
أبو روان بص لروان بغضب وقعد ساكت. مازن بص لروان بغضب وبص قصدة وسكت. مازن تليفونه رن. مازن بص في التليفون وحط التليفون على ودنه. مازن: ألو، مين؟ ... مازن: أيوه، ازيك يا دكتورة؟ ... مازن: أنا كويس. محتاجة حاجة؟ ... مازن: هبقى موجود بكرة في العيادة. ... مازن: ماشي، هستناكي. سلام. وقفل التليفون. وروان بصت له. مازن تجاهلها. روان بعصبية: مين دي؟ مازن من غير ما يبصلها: دكتورة زميلتي. روان: أيوه يعني عايزة إيه؟
مازن: ملكيش دعوة. روان بصت له بعصبية ووشها أحمر من الغيرة: إزاي يعني مليش دعوة؟ مازن ببرود قرب منها وقال في ودنها بصوت واطي جداً: واطي صوتك وخلي الليلة تعدي. علشان لو ممسكتيش، والله هروح الشغل وأتعدل في قعداته. روان بصت له بعصبية: والله طيب، خليها بقى هي تنفعك. وبعدين تيجي العيادة ليه؟ عيونها بتوجعها؟ مازن بص لها بخبث: بس أنا مش دكتور عيون. روان ضربته في دراعه: أنت فهم أنا بتكلم في إيه؟ أقولك على حاجة؟
اشبع بيها وكل واحد هينام في أوضة. يا مازن. ووقفت وبصت له بعصبية: روح بات في الشغل عشان والله هخرب الدنيا. وأقسم بالله أنا هنزل معاك بكرة العيادة. قول لأ بقى. ودخلت المطبخ بتبرطم. مازن قعد ببرود وابتسم أنها قلبت الترابيزة عليه. جد ليان بابتسامة: أما الحريم دي بتحب تتعصب بسرعة. الكل ضحك. ليان بتضحك: أنت اللي جبته لنفسك. مازن: والله يا بنتي، بتقلب فار مبلول في الشقة. إسراء
خرجت بتضحك وبصت لمازن: مين المسلوعة اللي كانت بتكلمك؟ مازن: ليه؟ إسراء: أصل مراتك جوه عاملة تزعق ومتعصبة وبتقول المسلوعة. تسنيم خرجت بتضحك وقعدت. إسراء: لسه متعصبة. تسنيم بضحك: أيوه، معرفش يا أختي متعصبة كده ليه؟ وعمالة تتخانق مع أمها. الباب خبط. إسراء وقفت: رحت على الباب. عليا دخلت ومش واخدة بالها إن حد قاعد. بتغني وصوتها كان يجنن.
عليا: وبعدين كل ماخد خطوة ارجع اتنين. العمر بيجري سبق السنين. أنا شاب لكن من جوه عجوز. عندي جناحات بس محبوس. إسراء: أم كلثوم منورنا والله. عليا بصت لها. إسراء بقلق: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ عليا: مليش. وروحت قعدت على الكرسي وسكتت. ليان: مالك يا عليا؟ عليا: مفيش حاجة. أمال فين روان؟ برن عليها بتكنسل. تسنيم: جوه. أمك مجتش. عليا بصت لها وسكتت. إسراء: طيب أختك؟ عليا: أختي مش عايزة تشوفني. تسنيم: وأقسم بالله أختك دي مجنونة.
عليا بصت لها: متقوليش على أختي مجنونة. تسنيم: أنا غلطانة يعني؟ عليا: تسنيم، وحياة أهلك. أنا مش طايقة نفسي والله. أقوم أمشي. تسنيم: يارب، أنا مالي؟ متولعي. ده إيه ده؟ إسراء: إيه يا عليا؟ عليا بصت لها: هتجوز. تسنيم: طيب كويس. مين المتعوس؟ عليا: معرفش. ومش عايزة أعرف. ده إيه القرف ده؟ إسراء: أيوه، عرفتي إزاي؟ عليا: بابا جي قالي. فرحك بعد أسبوعين. اعملي حسابك. تسنيم: طيب كويس إنه بلغك.
عليا بعصبية: متخرسي بقى. ده إيه القرف ده؟ متتكلميش معايا. تسنيم بتكتم ضحكتها: أقولك العريس مين؟ عليا بعصبية لدرجة إنها وقفت. مسكت تسنيم من شعرها: بصي، أنا على آخري والله. والله هضربك. ده أنتي رخمة رخامة مش طبيعية. تسنيم بضحك وهي ماسكة إيد عليا اللي على شعرها: هههههههه. طيب، كله ضرب ضرب مفيش شتيمة. عليا زقتها: ده أنتي رخمة أوي. الله يكون في عون اللي هيتجوزك. تسنيم: اسم الله على اللي هيتجوزك. هيتجوز جورجينا.
عليا: وأنا أحلى يا ماما. إسراء بعصبية: خلاص بقى. عليا زقت راس تسنيم وقعدت ساكتة. تسنيم مسكت راسها: يخرب بيتك، دماغي وجعتني. إسراء: بس بقى أنتي وهي. عليا قعدت ساكتة. تسنيم: يعني أنتِ مش شايفاها؟ عليا: هو أنتِ على طول هنا؟ مبتروحيش بيتك؟ تسنيم باستفزاز: مليكيش دعوة. مش قاعدة على دمك. عليا: أنا مش هرد عليكي. تسنيم: لأ، ردي يا محترمة يا متربية. إسراء: تسنيم، خلاص. تسنيم بصت لعليا وسكتت. إسراء بصت لعليا: أنتي نزلتِ ليه؟
عليا: كنت هجيب حاجة من الصيدلية. وهروح. وقفت. هي روان فين؟ إسراء: هتلاقيها في المطبخ. عليا بصت بقرف لتسنيم ودخلت. تسنيم بعصبية: بصي بتبص لي إزاي؟ ولم أهزقها. إسراء بزهق: خلاص بقى يا تسنيم. هي كلمتك؟ الله يسكتك بقى. وقعدت. عليا في المطبخ بتزعق. تسنيم: أوبههه، في إيه؟ ياسمين: دي عليا. ليان: طيب، متدخلوش تشوفوا في إيه؟ إسراء: هتلاقيها مع روان زي العادة. عليا خرجت متعصبة وروان وراها والستات. إسراء: إيه؟
عليا بعصبية: مفيش. وبصت لإسماعيل: بقولك إيه يا اسمك إيه؟ أنت تروح لابويا تقوله إنك لغيت الجواز. أنا مش موافقة. إسماعيل مردش عليها. عليا بعصبية ووشها أحمر: سمعتني؟ إسماعيل ببرود وهو بيبص حواليه وبيشاور على نفسه: أنتي بتكلميني أنا؟ عليا: أيوه، أنت. رد عليّ. إسماعيل: بس أنتي منادتنيش باسمي. عليا بغضب ووشها أحمر: ردد عليّ. إسماعيل ببرود: مش هرد غير لما تقوليلي باسمي وتوجهيلي الكلام. عليا بعصبية: إسماعيل، تروح تلغي كل ده.
إسماعيل بابتسامة: برضه لأ. عليا بعصبية: لأ، هتروح تلغي كل ده. إسماعيل ببرود: وأنتي متلغيش ليه؟ روحي قولي لباباكي مش موافقة. عليا: لأ، مش هقول. أنت هتروح تقوله. أنا مش عايزاه. إسماعيل: أنا مش هقول حاجة. أنتي معترضة؟ اعترضي بنفسك. عليا بعصبية بصت لروان: شوفتي عملتي إيه؟ روان سكتت. عليا بصت لإسماعيل: لو سمحت، أنا مش عايزة أتجوز. إسماعيل: وأنا مليش دعوة. أبوكي وافق. عليا: إفففف، إسماعيل بالله عليك. إسماعيل: مش موافقة؟
روحي قولي لباباكي. أنا مليش دعوة. عليا ضربت رجليها في الأرض وبصت لروان بعصبية. إسراء: تعالي معايا. ومسكت إيد عليا اللي بتبص لروان. إسراء مسكت إيدها وشدتها لفوق. تسنيم بصت لروان اللي ساكتة. تسنيم سكتت. روان قعدت و متكلمتش. ياسمين باستفهام وبصت لتسنيم. تسنيم بصت ليها وغمزت تسكت. ياسمين ابتسمت بسماجة وبصت لروان: وأنا كمان مش عايزة أعرفك تاني. روان بصت لها: وأنا عايزة أعرفك تاني يا معفنة. ياسمين: أنا معفنة؟
يا بيئة يا لوكال. روان: أنا بقى هوريكي الوكال دي هتعمل إيه. يا روح أمك. ووقفت جريت عليها. وياسمين جريت لفوق وهي بتضحك وروان وراها. آدم تليفونه رن. آدم وقف وراح البلكونة. حط التليفون على ودانه. آدم: ألو. الدكتور: ألو يا آدم. في حاجة مهمة أوي. التحاليل بتاعت ليان. آدم بقلق شديد وخوف: إيه التحاليل؟ فيها إيه؟ الدكتور: للأسف يا آدم، ليان في دمها مخدرات. في حد كان بيحطهولها في مياه أو محاليل. آدم: طيب، هنعمل إيه؟
الدكتور: مش هنعمل. الأعراض بتاعتها هتبدأ تنسحب. وهكتب لها على علاج. أهم حاجة خلي بالك منها كويس أوي. وتاكل كويس جداً. وأول ما الأعراض تجيلها، رني عليها. آدم بخوف: حاضر. الدكتور: سلام. آدم: سلام. وقفل التليفون ووقف خايف. ودخل من البلكونة. بص لليان وهي قاعدة ساكتة وباصة له ومبتسمة. آدم بص لأم جلال. أم جلال فهمت إنه حط الأكل. هزت راسها ودخلت المطبخ. ليان بصت لآدم وإنه وقف كده. ليان: آدم، مالك؟
آدم بيحاول ميقلقش حد وميقولش لحد. آدم: احم، مفيش يا حبيبتي. أنا كويس. وقعد مكانه تاني وسكت. بعد شويه الكل كان بياكل. وآدم عمال ياكل ليان ومبيكلش. ليان بصت له وابتسمت بقلق: خايفة ليكون في عنده مشكلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!