الفصل 25 | من 29 فصل

رواية انتقامي و حبك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمه تاج

المشاهدات
27
كلمة
2,401
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد شويه الكل كان بياكل وآدم عمال ياكل ليان وما بياكلش. ليان بصتله وابتسمت بقلق، خايفة يكون عنده مشكلة. آدم بص لمازن بعد ما خلص أكل: "عايزك تغير على الجرح اللي في ليان." مازن: "حاضر." ليان بصت لآدم وسكتت. جد ليان بص لآدم: "في حاجة في الشغل يا ابني؟ آدم بص لهم: "لا، هي بس مشكلة صغيرة واتحلت." يزن: "مشكلة إيه؟ آدم: "مشكلة صغيرة في الحسابات." بعد الأكل والكل قعد. الباب خبط.

آدم وقف: "خليكم قاعدين، أنا هفتح." راح على الباب ولقى روان في وشه. روان بخجل: "عامل إيه؟ آدم: "كويس." روان: "هي ليان هنا؟ آدم: "أيوة، اتفضلي." وبعد شوية عن الباب بص لليان. روان دخلت وبصت للشقة بانبهار شديد من جمالها. ليان بفرحة: "روان، تعالي." آدم قفل باب الشقة: "اتفضلي." روان بصت للكل وريحت عليهم براحة، وبصت بدقة لليان. ليان بفرحة: "عاملة إيه يا روان؟ وحشتيني والله."

روان بابتسامة مصطنعة: "وانتي كمان، عاملة إيه يا حبيبتي؟ ليان: "الحمد لله." ياسمين بصت لروان: "مش مستريحة لها أبداً." روان سلمت على الكل وجت عند ياسمين ومدت إيدها. ياسمين بصت لها من فوق لتحت وبصت لإيدها. ياسمين: "آسفة، مبسلمش على حد غريب." روان حطت إيدها جنبها بغيظ. روان: "لا عادي، ولا يهمك." تسنيم ضربت درع ياسمين. ياسمين بصت لها وبصت لروان. ياسمين بدون احراج: "وحضرتك بقا تعرفي ليان منين وعرفت بيتها إزاي؟

روان بصت لليان. ليان باحراج: "احم، اتعرفت عليها في المستشفى يا ياسمين." ياسمين بذكاء: "وعرفت بيتك منين؟ وإنتي كأنك كنتي فاقدة الذاكرة، إيه هي عرفة بيوت الناس كلها؟ يزن باحراج: "ياسمين! ياسمين بصت ليزن وبصت لعمار اللي كان بيبص لها بدقة. روان بصت بغل لياسمين: "أصل جيت أطمن عليها عشان هي أختي." ياسمين بعصبية: "ليان ملهاش أخوات غيرنا، متقوليش نفسك أختها، وإنتي الله أعلم جاية وراها ليه." روان وقفت: "لأ بقا كده كتير،

وبصت لليان: أنا كنت جاية أطمن عليكي بس باين كده مش عايزة تستقبليني." ليان: "لأ والله هي مش قصدها، اقعدي بس يا روان يا حبيبتي، اقعدي. مش قادرة أقف، اقعدي." آدم: "بعد إذنك يا آنسة، اقعدي. هي مش قصدها، هي بس أول مرة تشوف حد غريب." روان قعدت. يزن بص بعصبية لياسمين. إسراء بصت لروان بتفحص. روان توترت من نظرات إسراء وياسمين. جد ليان: "شكراً جداً لكِ يا بنتي إنك خدتي بالك من ليان حفيدة." روان: "على إيه يا عمي، دي أختي."

ياسمين وقفت: "هخلّيكي أجيبلك عصير؟ روان: "أنا جايبالها عصير اللي بتحبه." وخرجت إزازة عصير من شنطتها ووقفت رايحة على ليان. ياسمين وقفت قصادها ومسكت إزازة العصير اللي في إيد روان. ياسمين: "لأ معلش، أصل أنا مبثقش في حد بسهولة، ومش هتشرب من ده. أنا عاملة ليها عصير جوه، شكراً جداً لكِ." روان بغيظ: "بس هي بتحب العصير ده." ياسمين خدت الإزازة من إيدها جامد: "قولتلك مش هتشرب من ده." روان بصت لها بغضب مكبوت.

ياسمين بصت لليان: "معلش، أصل اللي إنتي مرتي بيه مش قليل، برضه ليكي أعداء كتير جداً وبيتمنوا الشر ليكي." وبصت لروان: "متزعليش مني، بس هي مش هتشرب حاجة من برة البيت ده. معلش بقا، هتشربي إنتي بقا العصير ده." وفتحت الإزازة وحطيتها على بق روان. روان اتوترت جداً. ياسمين: "اشربي أي، ولا خايفة تكوني حاطة فيه حاجة؟ روان بغضب: "لأ مش خايفة، هخاف من إيه؟ " وشدت الإزازة وقفلته ومسكت شنطتها: "بعد إذنكم، سلام يا ليان."

ياسمين واقفة بصلها بتفحص شديد ودقة. آدم وقف: "ياسمين، كفاية كده. اتفضلي اقعدي يا آنسة، أنا آسف. حقك عليا، أنا معلش متزعليش. اقعدي." روان: "لأ معلش، أنا هستأذن أنا." ليان: "رزان، اقعدي. معلش، حقك عليا. هاتي العصير، هاتي." روان: "لأ خلاص، بعد إذنكم." ليان: "خلاص بقا يا روان، اقعدي. والله هزعل منك لو مجبتيش العصير." روان بصت لها: "خلاص يا ليان، هبقى أجلك في وقت تاني."

ليان: "خلاص يا روان، تعالي جنبي هنا عشان خاطري، معلش." روان بصت لياسمين اللي واقفة بصلها. روان بكيد خرجت إزازة العصير وفتحتها ورايحة على ليان، ياسمين خبطتها لدرجة إنها وقعت هي والعصير في الأرض. ياسمين بأسف مصطنع: "أوبس، أنا آسفة. مكنش قصدي، معلشي." تسنيم جريت على روان بتوقفها. روان وقفت وبصت لياسمين بغضب واضح جداً. ياسمين بأسف مصطنع: "أنا آسفة، مكنش قصدي. معلشي، أنا هعمل ليها عصير غيره." ودخلت المطبخ بسرعة.

عمار كبت ضحكته وبص للمطبخ. روان قعدت مش طايقة نفسها. ليان بصت لروان: "وحشتيني، كويس إنك عرفتي تيجي." روان ابتسمت بتوتر وسكتت. تسنيم موبايلها رن. تسنيم حطت الموبايل على ودنها: "الو." "بحبك." تسنيم: "مين معايا؟ "لحقتي نسيتي صوتي؟ تسنيم: "أيوه، برضه مين معايا؟ "تسنيم، أنا بحبك. أنا عارف إن اللي عملته غلط، بس إنتي بتحبيني وهتسمحيني؟

أرجوكي ارجعيلي وأنا هعملك اللي إنتي عايزاه. أنا عارف إني جيت على كرامتك لما خونتك، بس صدقيني مش هعمل كده تاني." تسنيم: "بص، اسمك إيه إنت؟ أنا جاوبتك الصبح إن مش هرجعلك ولا عايزة أشوفك أصلاً، بس هتفضل ترن عليا من أرقام غريبة. وأقسم بالله هعمل فيك محضر وأسجنك، لأني مبحبش الشغل ده." "طيب اسمعني، أنا بحبك." تسنيم بعصبية ووشها أحمر: "وأنا بكرهكككك يابني!

قرفانة منك ومن قرفك. قولتلك مليون مرة ابعد عني، واقسم بالله هقول لأهلي، وأنت أكيد عارف أهلي ممكن يعملوا إيه." "يا حبيبتي، والله عارف، بس أنا مش قادر على بعدك. أنا بحبك." تسنيم: "يابني حبيتك عقربة! إن شاء الله بقرف منك، مبتفهمش؟ ابعد عني، مش طايقة أسمع صوتك." "بسخرية: طيب صحابك اللي عاملين إنهم إخواتك شافوني كذا مرة وأنا مع نسوان. مقالولكيش ليه؟ عشان مش عايزنك أحسن منهم." تسنيم اتصدمت: "صحاب مين؟

"إسراء وعاليا وروان وليان وميرنا وياسمين." تسنيم بصت لإسراء وليان وعاليا ومسكت الموبايل رمته في الأرض ووقفت ورايحة على باب الشقة. إسراء: "رايحة فين؟ تسنيم بانهيار: "عايزة أمشي." عليا وقفت: "طيب استني، هروحك." تسنيم بانهيار وزعيق: "ابعدوا عني، مش عايزة حد معايا. أنا بكرهكم." عليا بحزن: "أنا عملت لك حاجة؟ تسنيم بزعيق: "لأ، غلبانة." وبصت لإسراء: "مقولتيش ليه؟ كأنك عايزة إيه؟ إسراء بصت لها وسكتت. تسنيم بصت لروان: "وإنتي؟

مكنتيش عايزة حد أحسن منك صح؟ كأنك عايزاني تعيسة صح؟ وبصت لليان: "وإنتي كمان." ليان: "أنا مردتش أقولك ع... تسنيم قطعتها: "مردتيش تقولي ليه؟ لو كنتوا خايفين عليا، كانتوه هتقولوا. مش تخبوا عليا لغاية دلوقتي." ياسمين خرجت من المطبخ وواقفة. تسنيم بصت لياسمين. ياسمين بصت لإسراء وعاليا وروان وليان. تسنيم: "وإنتي يا ياسمين؟ يا صاحبة اللي بتخافي عليا أكتر من أختي، مقولتيش ليه؟ عندك عذر إنتي كمان؟

ياسمين: "صدقيني، كنا خايفين عليكي." وبصت لإسراء وعاليا وليان. تسنيم بصت لعليا: "أنا بكرهك." عليا قعدت وبصت لإسراء. تسنيم بصت لإسراء وليان وياسمين وعاليا وروان: "مش عايزة أعرفكم تاني ولا تكلموني، عشان إنتوا ناس أنانية. محدش فيكم جرب الخيانة." وبصت لروان: "وإنتي يا روان أكبر أنانية في الحياة." وخرجت من الشقة بتعيط وراحت على شقتها. روان بصت لإسراء وليان وياسمين وعاليا. ياسمين: "هعمل إيه؟

أنا قولت ليكوا إن إحنا نقولها وهي تختار، هي عارفة الصح من الغلط." عليا بزهق بصت لروان: "هعمل إيه يا ذكية هانم؟ روان بزهق: "اعملوا اللي انتوا عايزينه. أنا زهقت. أنا كنت خايفة عليها تعرف إنه بيخونها وتتعب وتزعل، وجت في الآخر أنا بقيت أنانية ومبحبش غير نفسي. ياما نصحناها فيها إنه مش تمام، وهي تقولك بحبه، يموت فيه، مقدرش أعيش من غيري. ولا إيه يا أستاذة ليان؟ ليان بصت لروان وسكتت. تسنيم دخلت من الباب وماسكة حجر.

روان بسرعة استخبت في حضن مازن، وياسمين جريت ورا عمار استخبتت، وليان شدت آدم دخلت في حضنه، وعاليا جريت على إسماعيل وقفت وراه، وإسراء وقفت ورا فارس. تسنيم بزعيق: "والله ما هسيب كلبة فيكم." إسراء: "اهدي وصلي على النبي." تسنيم: "عليه الصلاة والسلام، برضه مش هسيبكم يا شوية عجول." روان من حضن مازن: "مانتي اللي غبية، نعملك إيه؟ مازن وهو بيحضنها: "متسكتي بقا يابنتي، إنتي جاية تستخبي فيه؟ أنا مش طايقك أساساً."

روان ضربته في صدره: "تصدق إنك رخيم." مازن وهو بيبعدها عن حضنه: "خلاص روحي بقا، خليها تفتحلك دمك." روان دخلت في حضنه تاني: "لأ لأ، هتموتني. يخرب بيتك ياشيخ." تسنيم بعصبية: "بسسس ياحيوانة." آدم: "استهدي بالله ياتسنيم، وهم كانوا خايفين عليكي، بيحبوكي." ليان خرجت راسها من حضن آدم. ليان: "وبعدين إنتي متعصبة ليه كده؟ ده حتى كان بيكرش." آدم: "اسكتي بقا." ودخلها جوه حضنه تاني وحضنها.

عليا خرجت من ورا إسماعيل: "اهدي ياتسنيم ياحبيبتي، ده كان خاين وكان كل يوم مع واحدة. المنحرف قليل الأدب، متزعليش على واحد معفن ده، ريحته الوحشة بتعرفيها من أول الشارع." ياسمين خرجت من ورا عمار: "بصراحة، كان معفن." روان خرجت من حضن مازن: "وبعدين عمالة تشخطي فينا ليه كده يارووح أمك؟ بدل ما تزعلي إحنا كنا خايفين عليكي وإنتي بتحبيه." تسنيم بصت لهم ونزلت الطوبة من إيدها: "لأ، منا اكتشفت بعد كده إني محبتهوش."

ليان خرجت من حضن آدم: "امال وجعة دماغنا ليه؟ عليا: "أوبهه، يبقى في واحد دخل الحياة." ياسمين: "وعشش في الدماغ." تسنيم بصت لهم بقرف: "عيال معفنة، مين علمك الكلام ده يا ياسمين؟ ياسمين: "إسراء." تسنيم: "آه، وأنا بقول جبتي التخلف ده منين. يا... إسراء: "بت، متوهيش على الكلام. مين الواحد ده؟ تسنيم سكتت. روان: "أنا عايزة أعرف." تسنيم بابتسامة: "بس ياماما، مفيش حاجة. إنتوا بتحبوا ترسموا في دمغكم حياة صح؟

عليا: "تسنيم ياحبيبتي، إحنا صحابك من زمان. الابتسامة دي أكيد لواحد." تسنيم: "ولا واحد، الاتنين. ابعدوا عني إنتوا وعيال رخمة أصلاً." ياسمين: "طيب مش تفهمي الأول." تسنيم: "مش عايزة أفهم، متكلميش معايا." روان: "ياتسنيم." تسنيم: "روان، إنتي مش معترفة بغلط صح؟ ليان: "ياتسنيم ياحبيبتي." تسنيم: "حبيك برص، متكلميش معايا إنتي كمان." عليا: "طبعاً الكلام ده مش ليا." تسنيم بصت ليها بقرف: "بصي، مش طايقة وشك أصلاً. عيلة عجلة."

عليا: "أنا عملتلك حاجة يابنتي؟ تسنيم بصت ليها بقرف. ياسمين راحت على آدم وقربت من ودانه. آدم بص لها ووقف: "تعالي." ليان بصت لآدم: "في حاجة؟ آدم: "لأ مفيش، تعالي ياياسمين وريه." ودخل المكتب. يزن: "في إيه؟ ياسمين: "مفيش حاجة يابابا، بعد إذنك عمي مستنيني." ودخلت المكتب. بعد شوية وليان وروان قاعدين بيكلموا بعض والكل ساكت. ياسمين خرجت وهي مضايقة. يزن: "فيكي إيه؟ ياسمين بابتسامة مصطنعة: "مفيش يابابا."

وبصت لروان: "متزعليش مني." روان بابتسامة صفراء: "عادي." آدم خرج ووقف وبص لليان. جد ليان: "إيه ياحبيبي، لسه مشكلة الشغل برضه؟ آدم بابتسامة: "لأ خلاص ياجدي، متقلقش. الموضوع اتحل." الباب خبط. آدم راح على الباب وفتحه ودخل ضابط ورئيس مباحث و8 عساكر. روان بصت للكل بتوتر شديد. آدم: "اتفضل، اتفضل." الظابط والعساكر ورئيس المباحث واقفين قصاد أبو روان، ودولوا التحية. رئيس المباحث: "إزي حضرتك يافندم؟

أبو روان باستغراب: "كويس، في إيه؟ رئيس المباحث: "ولأ في أي حاجة يافندم، خليك مستريح." الظابط راح على روان بهدوء ومسك إيدها بيحطلها الكلبشات. روان بتوتر: "في إيه حضرتك؟ أنا عملت إيه؟ رئيس المباحث: "بصي من غير صوت على القسم معايا، وهتعرفي كل حاجة. يلة." روان وهي بتشد إيدها من الظابط. ليان بخوف على روان: "في إيه يآدم؟ آدم بص لليان: "عشان تسكت."

آدم بص لروان: "بعد كده لما تضحكي على حد، اضحكي عليه كويس. أنا شاكك فيكي من لم شوفتك ومردتش أظلمك، بس إني إنتي تعملي كده وعايزة تشربيها العصير غصب فيه مخدرات." رئيس المباحث بص لآدم: "هي كده كده الحكومة بتدور عليها لأنها مشتركة مع إيمي في خطف مدام ليان." روان بخوف: "أوعى متمسكنيش كده، أنا معرفش حاجة، أوعى." رئيس المباحث راح على شنطتها خرج كيس مخدرات وإزازة عصير ومسك الشنطة: "يلة." وخرج. الظابط ماسك روان والعساكر وراه.

روان بصت لليان: "صدقيني مش هتموتي غير على إيدي." وبصت لياسمين: "وإنتي هوريكي أيام سودة." الظابط: "يلة." وبيشدها وخرجها برة البيت. آدم راح قفل الباب ورجع قعد مكانه. ليان بصت للكل اللي قاعدين وبصت لآدم. آدم بص لمازن: "يالا، هتغير على الجرح." مازن وقف: "أيوه." آدم وقف وشال ليان وهو ساكت وطلع على فوق، ومازن وراه. مازن: "آدم، هروح أجيب حاجات من الشنطة." آدم: "ماشي." ودخل الأوضة. آدم حطها على السرير وقعد جنبها ساكت.

ليان دموعها نزلت من الصدمة وبقت تعيط. آدم حضنها وهو ساكت وبيطبطب عليها. الباب خبط. آدم: "ادخل." ليان بعدت بعنوة. مازن دخل وبص لليان لقى دموعها نازلة، وبدأ يغير على الجرح، وليان ساكتة وسرحانة، وآدم ساكت ومازن ساكت. مازن بعد ما خلص وقف وبص لآدم: "أنا خلصت، لو عايز حاجة ناديني." آدم: "ماشي." مازن خرج. وليان غمضت عيونها وراحت في النوم من وجع الجرح. آدم قعد جنبها وقلع التيشيرت وخدها في حضنه، وصحي مرديش ينام. بعد ساعة.

ليان صحيت وبدأت تعيط. آدم بص لها بخضة: "مالك؟ ليان بعياط: "مش قادرة، تعبانة." آدم بلهفة: "تعبانة من إيه؟ ليان بعياط: "مش عارفة، جسمي كله وجعني، آهه." وبتعيط بانهيار. آدم: "هشششش، اهدي. هجيب الفون وأجي." ووقف نزل من غير تيشيرت. الكل كان قاعد، آدم نزل جري من غير تيشيرت على فون. أبو ليان: "في إيه؟ آدم: "مفيش." ومسك فون فتحوه وبيران على حد. آدم بغضب: "تعالى بسرعة، لو مجتش في دقيقتين هسود عيشة أهلك." وقفل الفون وطلع جري.

يزن بقلق: "في إيه؟ مازن بص له: "معرفش." خمس دقايق والباب خبط. مازن فتح، دخل دكتور صحبهم اسمه أنس. أنس وهو بينهج: "فين آدم؟ مازن: "فوق." أنس طلع يجري على فوق وهو بينهج. مازن: "في إيه يا أنس؟ يزن وقف بخوف: "هو في إيه؟ " أنس نزل إمتى من السفر؟ مازن بقلق: "معرفش والله." عند آدم فوق. آدم واخد ليان في حضنه وهي بتعيط. آدم: "استحملي ياحبيبتي، كل ده بسببى. متزعليش مني." الباب خبط. آدم: "خش."

أنس دخل بسرعة وكان معاه حقنة وأيدها الإبرة. ليان بدأت تنام. آدم: "إيه نامت ليه؟ أنس: "لازم تنام." وكتب أدوية وبص لآدم: "جيب الدوا." آدم: "ماشي، يعني هتبقى كويسة؟ أنس: "إن شاء الله." بعد أسبوع وليان ماشية على الأدوية وبقت كويسة، وكل يوم بتبقى كويسة عن اليوم اللي قبل. بعد شهر، أول يوم رمضان والكل متجمع في الجنينة اللي تحت العمارة. آدم بابتسامة: "كل سنة وانتوا طيبين." ليان وقفت جنبه وبصتلهم بابتسامة.

آدم: "يالا بسم الله." ليان: "ثواني، أنا عايزة أقول ليكوا حاجة." الكل بص لها وآدم بص لها وهي واقفة جنبه. ليان بابتسامة: "أنا حامل." آدم بص لها باستفهام. الكل فرح جداً وواقفين بيتفرجوا عليهم. وآدم وقف بصاص لها. ليان بصتله بحزن: "إنت مش فرحان؟ آدم بعدم تصديق: "إنتي إيه؟ ليان بهمس: "حامل." آدم شالها بفرحة وبس شفايفها وحضنها. آدم: "بحبك." ليان بعشق: "ي نور عيوني." آدم: "وأنا بعشقك ياعسل بمكسرات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...