الفصل 27 | من 29 فصل

رواية انتقامي و حبك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمه تاج

المشاهدات
29
كلمة
3,552
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جلال بص لآدم. آدم بهدوء: "وأنا موفق. شوفها عاوزة تطلق إمتى." الكل بص له بصدمة. آدم بهدوء: "بص يا جلال، أنا مش بطلاق. وقول لأختك الكلام ده." جلال بص للكل وبص لآدم وهز رأسه ودخل الأوضة. آدم قعد ساكت. جد ليان: "متزعلش يا ابني، هي بس زعلانة. هي مش فاهمة بتقول إيه." آدم هز رأسه وقال وهو بيبص للكل: "هي مش حاسة أنا زعلان إزاي. محسساني إنهم مكنوش ولادي أنا كمان. وموجوع زيها بالظبط. دول ولادي. مش هزعل عليهم."

أبو ليان بحزن: "استعن بالله يا حبيبي. ربنا يصبرك انتوا الاتنين ويعوضكوا خير إن شاء الله. ربنا ديما بيختار لينا الأحسن. يبني قول الحمد لله." آدم سكت. جلال خرج وفتح الباب: "اتفضلوا يا جماعة، اتفضلوا." جد ليان مسك إيد آدم وقومه ودخله، والكل دخل لها. قعدها على السرير، زعلانة وساكتة ودموعها نازلة. الكل دخل وقعد وقفلوا الباب. وآدم قعد جنب السرير اللي ليان قاعدة عليه، مربع إيده عند صدره وباصص لليان وساكت. والكل بيبصوا لبعض.

الباب مرة واحدة اتفتح وممرضة دخلت بتنهج، وجميلة أوي وعاملة شعرها ديل حصان. اسمها نغم، صحبت ليان من تلات سنين. ليان بصت للممرضة وقالت بصوت ضعيف: "نغم." نغم قفلت الباب وروحت على ليان بخضة وقعدت قصادها. نغم بخوف وهي بتنهج: "فيكي إيه؟ أنا عارفة من الاستقبال تحت من اسمك." ليان: "مفيش، كويسة." نغم بتنهج وسكتت وبصت بصدمة لليان وقالت: نغم: "هو انتي اللي كنتي في عمليات الطوارئ؟ ليان هزت راسها وسكتت.

نغم بدموع: "لا، أوعي تقولي إنهم ماتوا." ليان بصت لها بدموع وسكتت. نغم مسكت إيد ليان وقالت: نغم بابتسامة: "متزعليش. ربنا مبيعملش حاجة وحشة لحد. أكيد يا بنتي ربنا شايل لك حاجة أحسن. والله صدقيني، ربنا بيختار لينا الأحسن والأفضل. متزعليش ومتعيطيش. هما في الجنة. وصدقيني هيعوضك عوض جميل." ليان بصت لها ودموعها نزلت. نغم حضنتها وبتطبطب عليها وليان بتعيط.

الباب اتفتح ودخلت تسنيم وفي إيدها محاليل وماسكة عمود المحلول وقفت الباب. تسنيم بخضة: "في إيه؟ مالك؟ نغم بعدت عن تسنيم وبرقت لها. تسنيم: "أوعي، انتي لسه هتبصيلي؟ مش قادرة أقف. وزقت نغم وقعدت: "في إيه؟ مالك؟ ليان بتعب: "انتي بتعملي إيه هنا؟ تسنيم: "كنت تعبانة وجيت علقولي حديد ومحاليل. وكانت مع نغم الحيوانة اللي أول ما شافت اسمك سبتني تحت وطلعت تجري. وأنا على ما وصلت مش قادرة، نفسي اتقطع."

نغم: "منتي اللي رخمة صحيح. أنا شفت بتعي خلاصان من أربع ساعات وقاعدة عشان خاطرك. وهموت وأنام." ليان بصت لهم وسكتت. تسنيم بصت لليان لقت دموعها نازلة. تسنيم مسحت دموع ليان: "بتعيطي ليه طيب؟ عمو آدم زعلك ولا مرديش يديكي السكات؟ ليان ابتسمت وزقت إيد تسنيم: "احترمي نفسك. انتي قليلة الأدب." تسنيم: "أنا عارفة إني قليلة الأدب. انتي لسه هتقولي؟ معروفة يا ماما."

نغم: "تسنيم، اهدى يا ماما. انتي كنتي بتموتي تحت. اتهدي بقا. سيبي البت في حالها، تعبانة." تسنيم بصت لليان اللي ساكتة وسكتت. نغم واقفة وساكتة. الباب اتفتح ودخلت ممرضة معاها محاليل وعلاج. الممرضة بصت لنغم: "انتي مروحتيش ليه؟ نغم: "شويه كده هروح." ومدت إيدها. الممرضة: "إيه؟ هتعملي إيه؟ نغم: "صحبتي. هاتي انتي إيدك تقيلة." الممرضة: "بس... نغم: "هاتي بقا. انتي رخمة أوي."

وخدت المحاليل والعلاج: "روحي بقا، أنا هعلق لها المحاليل." الممرضة: "طيب ماشي. أروح أنا يعني؟ نغم: "ماشي. أنا هروح شوية كده." الممرضة بصت لليان بابتسامة: "ألف سلامة عليكي يا مدام ليان. متزعليش نفسك. ونبي يا أختي ربنا شايل لك حاجة حلوة." ليان بابتسامة واحترام: "الله يسلمك. شكراً." الممرضة ابتسمت وبصت لنغم: "شوية كده الأكل هييجي. لازم تاكل." نغم: "ماشي." الممرضة خرجت وقفلت الباب. نغم بتظبط المحاليل.

ليان بصت لنغم وقالت: "أنا عاوزة أمشي." نغم وهي بتجهز المحلول: "هتخلصي محلول والعلاج وهروح للدكتور اللي متابع حالتك وهنشوف مسموح تخرجي ولا لأ." جد ليان: "الدكتورة قالت تخرج عادي." نغم بصت له بابتسامة: "يبقى هتخلص المحلول وتقدر تروح." وبصت لتسنيم: "إيه يا أختي؟ انتي خللتي من كتر المحاليل اللي كل يوم تعلقيها؟ " وراحت على تسنيم بتقفل المحلول وبتشيل المحاليل بعيد. تسنيم: "وهو بمزاجي يعني؟

مش الدكتور اللي بيكتبهم." وبصت لليان وهي زعلانة على زعل صحبتها. نغم روحت على ليان ومسكت إيدها وماسكة إبرة فيها محلول وحطيتها وبصت لليان المسرحانة. نغم ضربت الإبرة في الجلده وبصت لليان اللي ساكتة ومتوجعتش وعلقّت لليان محاليل. ليان حطت راسها على المخدة، غمضت عيونها ونامت بعمق ودموعها نازلة. جد ليان: "هي نامت ليه؟

نغم وهي بتلم الحاجة: "أثر البنج. وكمان الدكتورة كاتبة مهدئ عشان شكلها انهارت. وكمان هي تعبانة، فكانت هتنام من غير ما تاخد حاجة." آدم بص لليان وسكت. نغم قعدت على كرسي وبصت لتسنيم اللي ساكتة. نغم: "قومي يا تسنيم. أهلك مستنينك تحت." تسنيم بخنقة: "لا. مش هسيب ليان لوحدها. انتي قومي روحي. انتي عاوزة تنامي." نغم: "لا. مش هنام علشان هعلق لها محاليل تاني بعد دي." الكل سكت ونغم ساندت راسها على الباب. غمضت عيونها.

تسنيم سندت علي السرير وسكتت. جد ليان: قومي يابنتي روحي. تسنيم: مش هسيبها لوحدي. أبو ليان: بس يابنتي مينفعش. نغم: من غير ما أفتح عيوني أنا كده كده مش هروح دلوقتي عشان في أدوية هتتاخد. أبو روان: بس أنتو عايزين تناموا. تسنيم: لا مش عايزين ننام. بعد ساعة والكل ساكت. آدم بص لليان بحزن شديد. فونها رن، وكل ده نغم نامت. نغم فتحت عيونها ووقفت. تسنيم بصت ليها: مين؟

نغم وهي بتدعك في عيونها: ده منبه. ورحت على المحليل شلتها وبدأت أركب واحدة تانية. جد ليان: يابنتي انتي عايزة تنامي. نغم: لا. ليان فتحت عيونها بوجع وبصت لنغم: بطني. نغم: إيه. ليان بصوت بيطلع بعافية: بطني وجعاني. مراد وقف ورح قعد جنب ليان على السرير. مراد: هي بطنك هتوجعك شوية بس بعد كده هتخف. ليان بدموع وبتتكلم بصوت تعبان: هو أنا مش هخلف. مراد دموعه نزلت ومسحها بسرعة وباس راسها.

مراد: لا ياحبيبتي إن شاء الله هتخلفي كتير أوي. ليان: أنا مش عايزة كتير، أنا عايزة واحد بس. مراد: هش، الجرح هيوجعك، اهدي.

ليان بعياط بشهقة: أنا مش هسمحها أبداً، أنا بكرهها، هي اللي عملت كده فيا، ولادي ماتوا بسببها، هو أنا عملت لها إيه عشان تكرهني كده، دي أمي، أنا عمري مزعلتها ولا رفعت عيني فيها، كانت بتعذبني وهي عايشة وبتعذبني وهي ميتة، أنا بس نفسي في طفل، نفسي أمسكه وأحضنه، مش عايزة حاجة تانية، أنا جبت هدوم لهم وظبطت الدنيا وكانت مبسوطة، ليه تعمل كده، مكفهاش كل العذاب ده، أنا بكرهها وعمري مهسمحها.

مراد حضنها وبيطبطب عليها وليان حضنته وبتعيط في حضنه. مراد فضل يطبطب عليها وهو حضنها وبيمشي إيده على شعرها وهي بتعيط وحضناه. آدم قعد يبص لها ومتضايق جداً ونفسه يحضنها. آدم بهدوء: ليان. ليان أول ما سمعت صوته سكتت ودموعها نزلت. آدم بصبر: ليان. ليان بعياط: مش عايزة أتكلم معاك عشان أنت اللي نزلت عيالي. آدم: وأنتي كأنك كنتي عايزهم ليه. ليان بصت له بعصبية وصوت تعبان: وشها أحمر، دول عيالي، هو إيه اللي عايزهم ليه؟

أنت اللي قلت للدكتورة إنها تنزلهم. آدم بغضب وصوت عالي وعروق جسمه كلها بانت: يعني كأنك كنت سيبتك تموتي، أنتِ عبيطة، وبعدين أنا قولت لك مش عايز عيال، بقالي تلات سنين بقول لك مش عايز زفت، انتيييي مبتفهميش. ليان بدموع: وأنا مش عايزك، طلقني. آدم بغضب: وأنا أطلق مش هطلق. ليان بعياط: لا هتطلقني، ملكش دعوة بيه. آدم بغضب وهو يقرب منها: قولت لك مليون مرة مبحبش كلمة طلاق دي، صح؟ وأنا رديت عليكي وقلت لك مش هطلق، بشخيط سمعتي.

ليان: طلقني. وبصت لجلال: أنا عايزة أمشي. جلال وقف ورح عليها، شالها ورح الحمام، حطها في الحمام وخرج. بص لنغم: ساعديها لو سمحتي. نغم: حاضر. ودخلت الحمام وقفل الباب. جلال بغضب لآدم: أنت متتكلمش أختي كده تاني، أنا أختي تعبانة ومش مستحملة، وبعدين بدل ما تهدّيها أو تكلمها برفق، تشخط فيها. آدم بعصبية: يعني أنت مش شايف أختك بتعمل إيه.

جلال بعصبية: والله اللي أنا أعرفه إن الواحد لما مراته تتعب بيكلمها برفق، ياخدها في حضنه، يطبطب على قلبها، مش يشخط فيها ويزعق. جد ليان: ياجلال، أهدى، أنت شايف أختك، وهو برضه زعلان. جلال: ماشي ياجدي، يتكلم معاها برفق، مش يتكلم بالطريقة دي. آدم قعد ساكت وهو مش عايز يزعق مع جلال. بعد شوية والكل قعد. ليان خرجت من الحمام وهي مغيره الهدوم ونغم قعدتها على السرير. جلال بص لليان: اسمعي جوزك للآخر، أنتِ حكمتي من غير ما تسمعيه.

وبص لآدم: وأنت فهمها برفق. وبص لكل: يلا يارجالة تستنوا في العربيات. الكل خرج وقفلوا الباب. ليان بدأت تعيط. آدم قعد جنبها على السرير وحضنها. ليان بعياط: ليه، ليه مضيت، مكنتش مضيت. آدم بدموع: أنا بحبك ومش قادر، بجد مش قادر. ليان بدأت تعيط بحرقة وشهقة. آدم

وهو بيبوس راسها وبيحضنها: يانور عيني، كمان هم، يانور عيوني، كانوا متوفين، يعني كان هيجيلك تسمم مخي، متعيطيش عشان الجرح، هش، صدقيني ربنا هيعوضنا، ربنا مبيعملش حاجة وحشة لحد أبداً، هش، كفاية. بعد شوية من عياط ليان نامت. آدم شالها وباس راسها. ليان بنوم حطت راسها في رقبته. آدم فتح الباب وخرج والناس بتتفرج عليه وهو شايلها وخرج من المستشفى. لقى العربيات واقفة والكل وقف. مازن فتح باب العربية لآدم.

آدم: يلا يارجالة على الفيلا. مازن باستغراب: فيلا إيه. آدم: فيلتي، هقولك على طريقها. مازن: ماشي. آدم ركب ورا وخد ليان في حضنه. العربيات مشيت وآدم وصف لمازن الطريق. وصلوا قدام الفيلا ولقوا فيلا جميلة أوي خمس أدوار وجنينة حلوة جداً وفيه حراس كتير جداً. الحراس أول ما شافوه آدم جريوا عليه، واحد فتح باب آدم. آدم نزل وهو شايل ليان اللي نايمة في حضنه والكل ماشي وراه. في حارس فتح باب الفيلا ووقف على الباب. آدم والكل دخل.

آدم بص لهم: هطلعها الأوضة وأجي بيتكم. وطلع على السلم. الكل بص على حيطة كبيرة جداً عليها صورة ليان حاضنة آدم ومخبية وشها في رقبته وهو حضنها وبيضحك للكاميرا. والحيطة التانية عليها صورة ليان وهي مش واخدة بالها وآدم حاضنها من وسطها وبيبوّس راسها وليان بتضحك. يزن: اتفضلوا يارجالة اقعدوا. الكل قعد. في بنت خرجت من أوضة معينة بتلم شعرها وبتدعك في عيونها ورفعت عيونها وبصت لهم بصدمة. البنت

وقفت وبصت في الأرض وقالت: أهلاً وسهلاً، تحبوا تشربوا إيه. جد ليان: مش عايزين يابنتي، اتخلي، كملي نوم. آدم نزل من على السلم وبص للخدامة. آدم: معلش يالغرام صحيتك. غرام وهي عيونها في الأرض: ولا يهمك يافندم، شوفوا حضرتكم تشربوا إيه. آدم بص للكل: ها يارجالة تشربوا إيه. يزن: مش عايزين، خليها تدخل تنام. غرام وهي عيونها في الأرض: يافندم مش عايزة أنام، أنا كنت بذاكر، شوفوا حضرتكم تحبوا إيه.

آدم بص لغرام: خلاص، خشي كملي مذاكرة، أنا مكنتش عايزك تصحي دلوقتي، مين صحاكي أصلاً. غرام: محدش صحاني يافندم، أنا كنت بذاكر وخرجت أشرب، مكنتش أعرف إن حضرتكم جيتوا، قهوة، صح. آدم: لا، أنا مش عايز قهوة، شوفوهم هما يشربوا إيه. بعد شوية الكل قعد ساكت. غرام خرجت وبصت لآدم: هي فين أستاذة ليان، مجتش معاك ليه. آدم: ليان فوق نايمة، اطلعي شوفيها صحيت ولا لأ. غرام طلعت لفوق. يزن بص لآدم بابتسامة: ذوق مين بقى الفيلا.

آدم: أنا اللي مختار، كانت بتيجي ساعات أنا وليان هنا. غرام نزلت بتجري وبتنهج. آدم اتخض ووقف: إيه. غرام: مدام ليان مش موجودة فوق. آدم بخوف: إيه. وطلع جري والكل وراه بيجروا وراه. آدم قبل ما يدخل أوضة النوم بص على أوضة الأطفال، رح عليها والكل وراه. آدم دخل الأوضة والكل وراه، لقوا ليان قاعدة على السرير وحاطة هدوم البيبي على السرير والعب الأطفال وحضناه هدوم البيبي وبتعيط. آدم رح عليها وقعد قصدها على السرير

وبيمسح دموعها وباس خدها: خلاص ياماما، كفاية، أنتِ تعبانة. ليان بعياط: أهدا إزاي يآدم. آدم: ياحبيبتي، هما في مكان أحسن، صدقيني، والله في مكان حلو أوي، هما في دار الحق، هما في الجنة، هما عند اللي أحسن مني ومنك، عند اللي أحن مني ومنك، خلاص، إحنا كده مش في النهاية، لا، إحنا في الأبدية. ليان بعياط: هما مجوش على الدنيا، بس الوجع صعب يآدم.

آدم حضنها وباس راسها: عرفت إن الوجع صعب، بس أنا مش قادر أشوفك كده، صدقيني، أنا قلبي وجعني عليكي، كفاية عياط، صدقيني أنتِ مش لوحدك في الوجع والحزن. ليان حضنته بضعف وبتعيط. الكل بص لبعضه وخرج من الأوضة ونزلوا تحت. آدم بص لتسنيم اللي لسه واقفة: ورا كل واحد الأوضة بتاعته، يغرام معلش وشوفي لهم لو محتاجين حاجة. غرام: حاضر. وخرجت وقفل الباب.

آدم خدها في حضنه ونام على السرير وهي حضنه هدوم البيبي وغطاها وفضل يبوس راسها لحد ما ليان نامت في حضنه. وآدم بص لها بعد ما نامت وغمض عيونه وهو كمان نام. تحت. الكل قعد. غرام نزلت وبصت لهم: اتفضلوا، الأوض بتاعتكم جاهزة. جد ليان: أوض إيه، أنا عشان الستات هروح. بعد شوية. كل الرجالة قعدت ساكتة. الباب اتفتح وحراس دخلوا وعيونهم في الأرض وكل الستات والبنات دخلوا. أم جلال بخضة: فين ليان. أبو ليان: انتوا جيتوا إزاي.

إسراء: آدم بعت لنا الحراس عشان ياخدونا ويجيبونا. غرام بصت لإسراء بابتسامة. أم جلال بخضة: كلها حصل لها إيه، وأنتوا إزاي متصحونيش لما بنتي تبقى تعبانة. جد ليان: اهدوا واقعدوا، ليان كويسة. أم جلال بغضب: مش ههدا غير لما أشوف ابنتي، سمعتوني. مراد: ياماما متخافيش، وطي صوتك عشان متصحهاش. غرام: اتفضلوا اقعدوا. البنات قعدت وغرام واقفة على جنب. أم جلال بنفذ صبر: أهو قعدت، قولولي بقى بنتي ملهاش راحة المستشفى ليه.

يزن: الأطفال نزلوا. البنات اتصدمت. أم جلال بدموع: أطفال إيه. أبو جلال: كانت حامل في تلاتة، ماتوا ونزلتهم. أم جلال عيطت وبصت لهم: عملت عملية. مراد: قيصري، فتحنا بطنها. أم جلال عمالة تعيط بحرقة وتقول: يابنتي ياحبيبتي، دي كانت فرحانة بيهم، تلقيها دلوقتي بتعيط وزعلانة، حسب الله ونعم الوكيل، يعني عليكي ياليان، مش مكتوب لك فرح أبداً، دلوقتي قلبك محروق يابنتي.

جلال بعصبية: خلاص بقى ياماما، ليان مش ناقصة، اللي فيها مكفيها، المفروض تصبروها. أم جلال بعياط: هي عاملة إيه دلوقتي. أبو جلال: فوق، صحيت. غرام براءة: لا، نامت هي وأستاذ آدم. يزن: نامت إمتى. غرام: واحنا فوق يآستاذ، بعد ما خرجتوا بشوية، فضلت واقفة لأستاذ آدم يحتاج حاجة، لما نامت نزلت. جد ليان: تعالي يابنتي اقعدي. غرام: شكراً. فون أرضي رن. غرام راحت حطت الفون على ودنها: الو. آدم: غرام، هما صحيوا. غرام: أيوه يافندم.

آدم: طيب معلش حضري فطار وحضري شرب خضار لليان وفراخ وهننزل. غرام: حاضر. آدم: واعملي لي قهوة وشوفي الطلبات الناقصة وخلي معتز يجيبهم. غرام: حاضر. قفلت الفون وروحت على ورقة وقلم وبتكتب حاجة في الورق وروحت على زرار في الحيطة معين، دست عليه وروحت كملت كتابة في الورقة. باب الفيلا فتح ودخل حارس طول بعرض وعيونه عسلي وأبيضاني ولابس بنطلون وتيشيرت وكوتش. معتز بص لأكل: سلام عليكم. الكل: عليكم السلام.

معتز بص لغرام: أفندم، مش هنخلص من طلباتك إحنا. غرام بتكبر وهي بتكتب: والله مش بتجيبي من جيبك. معتز بغيظ: عايزة إيه، نديتيني ليه. غرام: وهعوز منك إيه يعني، ده أستاذ آدم قالي خليه يجيب الحاجة دي، اتفضل. ومدت إيدها بورقة. معتز بغيظ: وأنا اللي قولت بتكتبي لي جواب حب. غرام بعصبية: معتز، قولت لك قبل كده متتكلمش معايا بطريقة دي، أنا غلطانة إني بكلمك أصلاً، وهقول لآدم.

معتز بغيظ: شد الورقة، هاتي، ده أنتِ رخمة، وعلى فكرة بقى آدم ميقدرش يعمل لي حاجة. غرام بابتسامة: نشوف، اتفضل بره ومتدخلش بحاجة، خلي أي حد من الحراس يدخلهم. معتز: أنا أدخل زي ما عايز، ماشي. غرام بابتسامة واسعة وبتشاور للباب: بره، خد الباب في إيدك. معتز وهو بيقرب عليها بعصبية: وأقسم بالله العلي العظيم، أدفنك مكانك. غرام بابتسامة: لو جدع قرب لي، وأنا اللي هخلي آدم يدفنك مكانك. معتز بسخرية: والله. آدم

وهو نازل على السلم بعصبية: معتز، أنت بتهزر ولا إيه. معتز بعصبية: يعني مش شايف يآدم. آدم بص لغرام اللي مبتسمة براءة. غرام وهي: أنا معملتش حاجة، صدقني. معتز: ده إيه القرف ده، ياعم، أنا غلطان إني عينت نفسي حراسة لك، صاحبك معفن. آدم بص لمعتز. معتز بنرفزة: حاضر. وخرج وقفل الباب. آدم بص لغرام. غرام بابتسامة: معملتش حاجة، صدقني، هو اللي بيعصبني. آدم: قولت لك كام مرة متتكلميش صحبي بطريقة دي. غرام: وأنا عملت حاجة يآدم.

آدم بص لإسراء ومازن. آدم: شور على مازن، ده مازن أخوكي الكبير، ودي إسراء أختك الكبيرة. غرام بصت لمازن وإسراء بقلق. إسراء بصت لآدم باستغراب. مازن بص لها ومش فاهم حاجة. آدم: اختكم غرام الصغيرة، بابا قبل يموت بشهر اتجوز، ولما صفاء عرفت مضيتوه على تنازل وقتلته، وأم غرام كانت حامل فيها، بعد كده فتح ورق بابا من المحامي بتاعه عرفت إني عندنا أخت، غرام. مازن بص لغرام وبص لآدم: وأنت تعرف من إمتى. آدم قعد: أعرف من خمس سنين.

إسراء: ومقولتلناش ليه. آدم: غرام اللي مكنتش عايزة تقول لكم ولا لأي حد عشان خايفة ليكرهوها. آدم رجع دماغه لورا. مازن بص لغرام: ولي خايفة نكرهك، وإنتي ذنبك إيه نكرهك. غرام حطت وشها في الأرض. آدم شد أيدها وقعدها جنبه وباس راسها: متخافيش، هما مش بيعضوا. وابتسم. غرام ابتسمت وبصت لمازن وإسراء بقلق. إسراء ودت وشها الناحية التانية وسكتت. آدم بص لمازن وإسراء وغرام.

آدم: دلوقتي الكل عرف إنك أختي ومحدش عملك حاجة، شوفتي إنك كأنك كنتي خايفة على الفاضي. مازن: وإنتي عندك كام سنة. غرام بابتسامة: عندي 19 سنة. مازن: وفين مامتك. غرام: جوه نايمة. آدم بص لإسراء اللي مودية وشها الناحية التانية. آدم: إسراء. إسراء بصت له: إيه. آدم: مش عايزة تكلمي غرام. إسراء بعصبية: مش عايزة أكلم حد ولا أعرف حد. وقفت: أنا هطلع لليان. وطلعت على السلم وهي متعصبة. آدم بص لغرام اللي بصت في الأرض.

آدم: متزعليش يغرام، هي مش قصدها. غرام: لا عادي. وقفت: أنا هتخلي أحضر الحاجة اللي طلبتها. ودخلت المطبخ. في باب اتفتح وخرجت واحدة جميلة أوي وعاملة شعرها ديل حصان، مرات أبو آدم، أم غرام، اسمها دلال. بصت للكل بتوتر وبصت لآدم. دلال: عامل إيه يآدم ياحبيبي. آدم: الحمد لله، تعالي ياحلتي، اقعدي. مرات أبويه، أم غرام، يارجالة. دلال سلمت عليهم بهدوء وابتسامة وقعدت ساكتة. آدم عرفهم على الكل. دلال: أهلاً وسهلاً.

وبصت لآدم: مراتك فين. آدم: فوق. دلال هزت راسها وسكتت. غرام خرجت معاها صنية أكل وبصت لآدم: أطلعها. آدم: لا، هاتيها. ووقف مسكها وطلع. غرام بصت لأمها. دلال: إيه مصحيكي. غرام: كنت بذاكر. دلال بشك: وفين معتز. غرام بقرف: آدم بعته يجيب حاجات. دلال: وأنا قولت لك ومعتز هنا، متفضليش صاحية. غرام: أنا كنت بذاكر، ماشي، مخيلتك متروحش لبعيد ياماما. الباب خبط. غرام راحت فتحت لقيته معتز. معتز: أوعي من وشي. غرام بعدت عن الباب.

معتز فضل يبص لها بعصبية. دلال: اتخلي يامعتز، اقف عندك ليه، وإنتي يغرام اتخلي جوه. غرام طلعت من غير ما تتكلم على فوق. معتز بص لدلال بملل: ارحميني بقى، دي خطيبتي ياشيخة، مبشوفهاش، حرام عليكي. دلال: حرمت عليك عيشتك، يابعد، هات الحاجة دي كده، ويلا امشي. معتز: لا، عيب، أشيلك أنا، هدخلهم. ودخل على المطبخ. أم جلال وقفت: أنا مش هرتاح غير لما أشوف بنتي. وطلعت على فوق جري.

دخلت الأوضة لقت إسراء قاعدة وآدم وليان، بيبان عليها التعب وآدم بياكلها بعافية. ليان أول ما شافت أم جلال بعدت عن الأكل بفرحة وبصت لها بدموع. آدم وقف بعيد وبص لليان بحزن. أم جلال راحت قعدت جنبها وخدتها في حضنها ودموعها بتنزل. ليان انفجرت في العياط وحضنتها. ليان بعياط: ملحقتش أفرح ياماما. أم جلال بدموع: قولي الحمد لله، ربنا مبيعملش حاجة وحشة لحد ياحبيبتي، قولي الحمد لله. ليان بعياط: أنا بكرهها، هي السبب، أنا بكرهها.

أم جلال: أوعي تقولي كده، الله يرحمه، ميجوز عليها غير الرحمة، ياعيوني، هش، خلاص. وتبطب عليها وبتيبوس راسها. ليان بتعيط. أم جلال بدموع: هش، خلاص، هتتعبي زيادة، خلاص. وعدلت ليان ومسكت وشها. أم جلال بابتسامة: يابنتي، هتجيبي عيال تاني، بس انتي شدي حيلك، وصدقيني عيالك هيجروا قصدك، لكن لو فضلتى كده مش هتعرفي تجيبي عيال، وآدم هيتجوز عليكي. ليان ابتسمت وسكتت. أم جلال: يلا بقى كلي، هات يآدم ياكلك. ليان بتعب: مش قادرة آكل.

أم جلال بحزن: وحياتي عندك، هتزعليني، يله ياحبيبتي كلي. آدم جاب الأكل وحطه قدام ليان وأم جلال. أم جلال فضلت تاكل ليان وليان مش قادرة تاكل. ليان بتعب: خلاص، مش قادرة. أم جلال: طيب. إسراء شالت الصنية ونزلت. ليان غمضت عيونها من التعب. أم جلال حضنتها.

ليان بدموع: هي عملت فيا ليه كده، أنا بنتها، عارفة يعني إيه بنتها، ولا في مرة طبطبت عليا ولا خدتني في حضنها، مفيش غير مرة اللي خدتني في حضنها وضحكت، بسخرية، لما شربتني السم، حضنتني، عمرها مفرحتني ولا جبرت خاطري، زعلت عليها جداً لما ماتت لدرجة إني كنت بعيط قبل ما أنام وقولت في الجنة، بس هي ليه بتعمل كده، ليه حتى وهي عند ربنا بتزعلني وبتقهرني كده، ليه كل حاجة وحشة بتحصلي تبقى هي السبب، ليه.

أم جلال: هش، خلاص، كفاية عياط ياحبيبتي، خلاص. بعد أسبوع من اكتئاب ليان، محدش عرف يخرجها من الاكتئاب، لدرجة آدم كان خايف عليها، مبقاش يروح الشغل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...