الفصل 5 | من 24 فصل

رواية انتقام من نوع خاص الفصل الخامس 5 - بقلم امل صالح

المشاهدات
25
كلمة
415
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

-أنا عرفت كُل حاجة! بلعت ريقها. -كل حاجة إيه بالظبط؟ -وشدتيني كدا لي! رفعت الفون قصاده. -إنك بتخوني حمايا يا طنط، وأدى دليلي. مدت إيدها عشان تاخد الفون ورفعته بسرعة وأنا برفع حاجبي لفوق وببتسم ببرود. -تؤ تؤ، الوقت دا وقتي يا حبيبتي، تعرفي أنا هعمل فيكِ إي؟ بلعت ريقها وهي مِش قادرة تتكلم من صدمتها، قلبها اللي دقاتها زادت بشكل مرعب لدرجة حست إنه هيخرج من مكانه، وكُل دا أثره بان على وشها ورعشة جسمها.

قربت منها لدرجة مفيش فاصل بينهم وقالت بنبرة قوية؛ نبرة مظلوم الدنيا مرحمتوش. -هعمل اللي مِش هتتخيليه. بعدت عنها ورفعت التلفون في وشها. -وابقي اتكلمي ساعتها. قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل وهي لسة واقفة زي ما هي. -دلوقتي بقى وقت الإتفاق، اقعدي يا حماتي يا حبيبتي عشان الإتفاق يبقى على أصوله بس. فضلت واقفة وأنا رفعت كتفي وقلت ببرود. -براحتك، المهم بقى يا ستي...

كملت وأنا برفع حاجبي متعمدة إني اهددها إنها تعترض على كلامي. -بيتي اللي أنتِ والدلدول ابنك ضحكتوا عليا فيه مفتاحه يجيلي... كملت وأنا بضغط على كل حرف. -حالًا. أخيرًا اتكلمت وهي بتقول بقوة مزيفة. -أنتِ .. أنتِ إزاي تجرؤي تعملي كدا..؟ -أنا .. أنا هوديكِ في داهية. -لأ لأ عندك، الداهية دي أنتِ اللي هتروحيها. شهقت بصدمة مزيفة وأنا بكمل. -أنا إزاي مقولتش ليكِ إني ممكن انزل الشات دا وتطلعي تريند؟ إبتسمت ببرود وكملت.

-وبدل ما ابقى انا بس اللي شوفته؛ يبقى العالم كله. ورغم ضعفي وإني أضعف من إني اعمل حركة زي ذي إلا إني حبيت اشوف ضعفها، واذلها واوريها على الاقل جزء من اللي أنا شوفته. سمعنا باب البيت بيتفتح وبصعوبة قاومت الرعشة اللي حسيت بيها من خوفي من حسام، رغم إني كل حاجة معايا أنا وضدها. لكن مقاومتش خوفي لما لقيتها فتحت الباب وخرجت منه بسرعة وهي بتجري عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...