حجم الخط:
18
مقاومتش خوفي لما لقيت حماتي فتحت الباب وخرجت منه بسرعة وهي بتجري على حسام جوزي.
اترعبت من فكرة إنها ممكن تقوله الكلام اللي دار بينا في الأوضة، لدرجة فضلت قاعدة مكاني مستنية إنه يجي ويزعقلي.
سمعت صوتها وهي بتزعقله، فوقفت بصعوبة أسمع بتقول إيه.
"بقولك هات المفتاح يا حسام."
سمعته بيرد عليها بصوت واطي.
"بتقولي إيه يا ماما؟"
"بعدين إيه ده؟"
"أنت سامع أنا بقول إيه؟ هات يلا النسخة اللي معاك."
اتنهد وهو بيطلع المفتاح من جيبه وبيدهولها، ولقيتها جاية على الأوضة، فقعدت تاني بنفس الكبرياء بعد ما اكتشفت هي هتعمل إيه.
وقفت قُصاد دولابها ولقيته داخل وراها وهو ميعرفش إني جوة.
"مَـ تفهميني في إيه يا...."
قطع كلامه لما شافني، فقولت وأنا بمثل الاستغراب.
"معرفش طنط ندتني لي وطلبت مني اقعد هنا."
بص لمامته أوي، لكن هي كانت مشغولة وهي بتطلع حاجة من الدولاب. لفت وهي بتديني 3 مفاتيح وبتقول بتوتر.
"دول يا شروق يا حبيبتي، كُل نسخ الشقة، أصل حسام عملها مفاجأة ليكِ، مِش .. مِش كدا يا حسام؟"
ورغم إنه مفهمش سبب توتر وارتباك امه، الا إنه كان لازم يقول.
"آه يا ماما."
وقفت وبصتلها أوي وبتحدي قولت.
"حسام، كنت عايزة اقولك على حاجة مهمة."
شوفت رعشة جسمها، فابتسمت بشماتة وأنا بكمل.
"مهمة أوي يعني..."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!