اتكلمت بـ صريخ واتحركت من قدامهم بسرعة وقلبي بيدق جامد بـ فرحة. "مش عاوزة أشوف وشك تاني يا زياد فاهم…!!! "هو مش هيمشي يعنى هيفضل، هو بيحبني وأنا بحبه… لأ أنا بكرهه أيوه بكرهه." فضلت أردد كلامي وابتسامة سعيدة مرسومة على وشي تعكس كلامي كلياً. "الجميلة بتضحك بـ إنشراح كده ليه…؟!! بصيت لـ هبة الـِ واقفة جمبي وابتسامة جميلة على وشها واتكلمت: "مش يمكن عشان في كتب كتابكم يعني وكده…؟!!
ابتسامتها زادت إتساع وهي بتلف إيدها على كتفي فـ بصيت لها بـ استغراب لأن علاقتنا عمرها ما كانت بالقوة دي. "لأ دي مش فرحة كتب كتاب ابن عم خصوصاً إني حسيتك مش بتطيقيني ومش عارفة ليه."
أنا فعلاً كنت سخيفة أوي مع هبة مع إني ما شوفتش منها حاجة وحشة خالص، بس بسبب اعتقادي إني بحب سليم كان مخليني أكرهها فـ كنت بتجنب أي حضور ليها أو أحضر أي عزومة رغم إنها حاولت كتير تتعرف عليا زي إنها كانت بتطلع لي غرفتي مخصوص فـ كنت بعمل نفسي نايمة أو ترن عليا فـ أتجاهل مكالمتها، حاجات كتير كنت وقحة فيها ولو أنا كـ كيان مكانها كنت جبتني من شعرها سكة ودوغري…!!
ولكن رد فعلها ده وإنها فهمتني من مجرد ضحكة يدل على إن هبة حد قلبه طيب ولطيف. "صدقيني أنا عمري ما كرهتك كل الحكاية كانت بتبقى سوء تفاهم بس وتقريباً أنا دلوقتي أسعد واحدة بيكم والله وربنا يتمم لكم على خير يا حبيبتي." ابتسمت لي بحب بعدين قربت مني حضنتني واتكلمت بـ سعادة: "طيب الحمد لله طمنتيني أنا كنت خايفة تكونِ بتكرهيني." سكتت لـ ثواني بعدين اتكلمت بـ حزن التمسته من بحة صوتها:
"أنتِ عارفة إني كان عندي أخت واحدة وكانت في عمرك بس توفاها الله وكنت أتمنى تبقي أخت ليا خصوصاً إن مافيش حد هنا من سني خالص…" هبة اتوفى والدها ووالدتها من سنين وعاشت مع عمها هي وأختها لحد ما ربنا أخذ أمانته في أختها وفضلت هي لوحدها وحيدة. قربت أنا المرة دي حضنتها بـ حب وحقيقي أنا مش عارفة أنا بعمل إيه، أنا بحضن البنت الـِ كنت واخداها محتوى في قيام الليل…!!! خرجتها من حضني بعدين اتكلمت بـ ابتسامة:
"أنتِ من اليوم الـِ دخلتي فيه البيت ده فـ أنتِ بنتنا وزيك زيي هنا وأنا معاكِ وفي كمان كايلا لطيفة أوي وهتحبيها." "أيوة اتعرفت عليها وهي جميلة أوي شبهك." طبطبت على إيدها: "مش أجمل منك يا هبهب." ضِحكت بـ صخب: "ارجوكِ بلاش تدلعيني تاني…" بادلتها الضحكة واتكلمت: "عجبك وخايفة تقولي أحسن أتغر مش كده…!!! "أيـ….." كانت لسه هتتكلم ولكن قاطعها سليم الـِ قاطعنا فجأة و اتكلم بـ حنق وهو بيشد إيدها من إيدها:
"إيه هو أنا متجوزك عشان توقفي مع كيان يلا يا حبيبتي خلينا نشوف السيشن الـِ هيتعمل ده الفوتوغرافر كَل وشي." حركته دي وإنه بيشدها وإحنا بنتكلم كده عصبتني فـ قبل ما يتحرك شديت أنا الإيد التانية لـ هبة واتكلمت بـ إصرار: "هبة مش هتتحرك من هنا غير بكيفي." فضلنا زي خمس دقايق نتجادل على هتروح هبة مع مين لحد اتكلم سليم: "أنا فرهدت وكيان مش هتتعب دي بسبع أروح فـ قرري أنتِ هتروحي مع مين بس افتكري السيشن الـِ هيروح عليكِ."
بصيت لي بحب واتكلمت: "كيان أختي وحبيبتي وأي حد مكاني كان هيختارها……." ابتسمت بـ ثقة وأنا ببص لـ سليم بـ قرف ولكن ما لحقتش فرحتي تدوم لما كملت كلامها: "لكن أنا كـ واحدة ندلة عندي السيشن أحلى من عمي ومرات عمي وسليم جوزي وحب عمري والحتة الجوانية فـ طيري أنتِ يا كيان." رفعت جانب فمي وبصيت لها هي كمان بقرف وأنا بسيب إيديها واتكلمت بـ سخط:
"هي بقت كده تبقى كنسلي بقى كل الكلام الحلو وأنا هوريكِ شغل الحموات على أصول يا ست هبة." قولت كلامي ومشيت وأنا بضحك وسعيدة من جوايا إن قصتهم انتهت بـ فرحة ليهم هما الاتنين. قربت من جدي الـِ كان قاعد بيراقب الجميع بـ ابتسامة، قعدت جمبه على الطرابيزة وقبل ما أتكلم انضم لينا بابا واتكلم بـ تساؤل: "كنتِ فين يا كيان وما اتصورتيش مع سليم وهبة ليه..؟!
"كنت لسه دلوقتي واقفة معاهم وقولت هبقى أتصور معاهم لما يخلصوا السيشن بتاعهم." هز راسه بـ اقتناع وبدأ يتناقش مع جدي في أمور مختلفة مع جدي. بعد دقائق من الملل انضمت لينا ماما ونرجس وعمامي. "جميلة أوي هبة مش كده…؟ اتكلمت ماما بـ ابتسامة فـ ردت عليها نرجس: "عقبال كيان يا أم كيان." ابتسامة ماما زادت: "يارب يا حبيبتي يارب." كنت ببصلهم بـ استغراب لما حسيت بالحب فعلاً بينهم ومش مجرد تمثيل وحقيقي سبحانه مقلب القلوب.
خرجني من شرودي وتأملي فيهم كلام نرجس لما ميلت عليا واتكلمت بـ همس: "الواد خس النص يا كيان من الجري وراكِ ماتحني بقى زياد بيحبك وأنا أكتر واحدة عارفة ابني." كل ما حد يكلمني على حب زياد بحس برجفة أصابت كل جسمي. ضِحكت ورديت عليها بنفس الهمس: "ابنك ابن حلال ويستاهل." ابتسمت بـ حب: "سامحيه انتوا تستاهلوا فرصة وانتوا أصلاً مالكوش غير بعض أصل زياد ابني لزقة ومش هيحلك." بادلتها المزاح واتكلمت بـ ضحكة:
"بتاع حواري ألمانيا ده." "صافي يالبن مش كده…؟ ابتسمت بـ خجل وأنا بهز راسي بالموافقة فـ انضمت ماما لينا وبدأوا يتكلموا في أشياء مختلفة. وأنا فضلت قاعدة أراقب الجميع بـ ملل وأنا رافعة وشي بـ إيديا لحد ما وقع نظري على زياد واقف مع واحدة. لأ واحدة أي قولوا صاروخ أو سفينة فضاء حاجة في الرينج ده. كانت بـ شعر أحمر ناري، و لابسة فستان أحمر قصير وضيق وراسمة تاتو تنين على كتفها و…. أي دا هي بتقرب من زياد كده ليه…!!
دي ليلة أهلها سودا ومش هتنازل على إني أريش لها شعرها سكة ودوغري كده. ********* عند زياد كان بيتنقل في المكان بملل وهو بيبحث على كيان لحد ما وقف بـ صدمة لما لمح آخر واحدة كان يتمنى ظهورها دلوقتي واقفة على بُعد منه. في البداية ظن إنها جاية عشانه بس هي هتعرف عنوانه منين وهو كان حريص كل الحرص إن محدش يعرف عنوانه.
جه في خاطره إنها ممكن تكون جاية عشان هبة أو تكون من قرايبها بس إيه هيخلي واحدة زي دي تنزل من ألمانيا مخصوص عشان هبة. قرر ينسحب من المكان بـ هدوء منعاً للمشاكل عشان سليم ولما يخلص كتب الكتاب هيعرف بـ معرفته هي بتعمل هنا إيه. وللأسف ولأن ليست كل الأحلام قابلة للتحقيق، لمحته فـ ندهت له فـ كان لازم يوقف بـ ضيق. أول لما لمحته وقف اتجهت له بـ خطوات رزينة واثقة في ذاتها وقفت قدامه بـ ابتسامته اللعوب واتكلمت بـ
مياعة وهي بتمد إيديها: "هاي يا زياد عامل إيه…؟! بص لها بـ قرف وهي مازالت مادة إيديها فـ مد إيده في جيبه خرج المنديل وحطه في إيدها واتكلم بـ استفزاز: "معلش بقى انتِ مش من محارمي عشان أسلم عليكِ يا كاميليا." نفخت بـ ضيق وعصبية: "يوه يا زياد اسمي كامي.. أنا مش عارفة إيه الصعب في الاسم بجد." بص لها بـ سخرية واتكلم: "معلش يا كاميل… يوه قصدي يا كامي معلش بقى الطبع غلاب وأنتِ عارفاني كويس."
ابتسمت وهي بتقرب خطوة كمان حطت إيدها على موضع قلبه في حركة رديئة واتكلمت: "لسه زي ما انتَ يا زياد بس تعرف انتَ وحشتني أوي بجد." وهنا كان لازم أتدخل دي بتحط إيدها على صدره يا جماعة….!!! "مايوحشكيش غالي يا حبيبتي…" اتكلمت وأنا ببعدها عنه وبزق إيديها جامد لحد ما تأوهت بألم وهي بتبصلي بـ عصبية. بصيت لـ زياد حسيته توتر واتصدم من تدخلي ولكني ما اهتمتش كتير ورجعت بصيت لست كخة المزة الـِ قدامي دي والـِ اتكلمت بـ عصبية:
"انتِ مجنونة إزاي تعملي معايا كده…؟! زقيتها بـ عصبية وأنا بوقف بينهم: "انتِ عبيطة يابت الملزقة انتِ، لأ بقولك إيه اتمسي وشوفي نفسك رايحة فين عشان ما اختمهاش عليكِ." اتحركت من قدامي ووقفت جمب زياد فـ لفيت بـ ضهري ليهم واتكلمت السلعوة دي بـ مياعة: "إيه يا زياد البنت البيئة دي انت تعرفها منين أصلًا…!!! زقها زياد واتكلم بـ عصبية:
"كاميلا احترمي نفسك واحترمي البيت الـِ واقفة فيه وروحي من هنا لو سمحتِ أنا لحد دلوقتي مش عاوز أتعامل معاكِ بـ وشي التاني." بصيت له بـ استغراب: "انت تعرفها منين…؟! بصت لي البنت بـ استخفاف بعدين اتكلمت: "أنا مراته يا حبيبتي." ضِحكت بـ عدم تصديق: "قصدك طليقته، ما أنا عارفة إن زياد مطلق." ابتسامتها الخبيثة زادت واتكلمت وهي موجهة كلامها لـ زياد الـِ وشه أحمر بـ غضب:
"إيه دا يا زياد هو انت قولتلهم إنك طلقتني ولا إيه لأ بجد أخص عليك يا بيبي." سكتت وهي بتحرك عينيها عليا بتفحص وبدأت تتكلم بـ شماتة: "تؤتؤ انتِ سمعتي صح أنا أبقى مراته يا ياحبيبتي مش طليقته."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!