استنى انتى واخداه ورايحه فين؟ وقفت مايا بسبب صوت غزل، والتوتر باين عليها. لفتت لغزل وهي متضايقة وردت برفعة حاجب: -انتي مالك؟ جاسر تعب شوية وواخداه يرتاح فوق. كانت غزل واقفة ومعاها يوسف، وكانت جايبة قهوة لجاسر عشان بيحبها. راحت عند مايا وهي متعصبة: -طالما تعبان يبقى مراته اللي توديه. وسعي كده بعد إذنك. -انتي اتجننتي؟ بقولك أنا هاخده يرتاح فوق، مبتفهميش؟ -وأنا قولت ده جوزي، وأنا مراته، وأنا اللي هطلعه. واوعي كده.
امسكي ده. أدتها غزل كوباية القهوة بعصبية، ومسكتها مايا بسرعة قبل ما تقع عليها. بس وقع منها شوية على إيديها وكانت سخنة. صرخت ورمتها على الأرض وهي موجوعة. -إيه يا حبيبتي؟ اتلسعتي؟ معلش. -انتي متخلفة! كنتي هتوقعيها عليا.
اتجاهلتها غزل، وراحت شدت منها جاسر. وهي بتبص له بعتاب، بس هو لما الرؤية وضحت قدامه، بصلها براحة وابتسامة خفيفة لأنها قدامه. قرب شوية منها، وهي أخدت إيده وحطتها على كتفها عشان تسنده. وهو قرب وشه منها وابتسم لها. بس غزل بصت له بغرابة من ابتسامته. (هو اتجنن ولا إيه؟ ده بيبتسم؟ معقول شارب حاجة؟ اتحرجت غزل وبصت ليوسف، اللي كان واقف بيهدي مايا اللي إيديها بتوجعها. -ممكن تسيب اختك دلوقتي؟
الحرق بسيط وتيجي تساعدني أطلع جاسر فوق. اتضايق جاسر لما لقاها بتبص ليوسف، وكأنه مسمعش هي قالت إيه. حط إيده على وشها وخلاها تبص له هو. وغزل كانت متوترة من قربه، وقالها بغضب: -متبصيش لحد غيري، بصيلي أنا بس عشان مشيلش عنيكي. وكمل بلمعة في عيونه وابتسامته ظهرت لما بص في عينها: -الحلوين دول. اتخضت غزل في الأول، بس بعدها اتكسفت وابتسمت وهي بتبص في الأرض. جه يوسف عشان ياخد إيد جاسر يساعده، بس جاسر وقفه وبعده عنه.
-ابعد، أنا هعرف أطلع لوحدي. أنا مش متكسح. وقرب غزل منه بدراعه أكتر. -مراتي هتطلعني. وأخدها ومشي، وهي كانت بتسنده بصدمة وذهول. وده كله تحت نظرات يوسف المذهولة، ومايا المتعصبة.
أخدته غزل وهي بتسنده بكل طاقتها لأنه زي الحيطة، وبيروحوا يمين وشمال لعند ما وصلوا للأسانسير. وغزل رجعت ورى من تقل جاسر لعند ما ساندت ضهرها لأنها قصاده صغيرة أوي. جه جاسر قدامها وقرب منها وهو بيبصلها بتوهان لكل ملامحها، وهي كل اللي بتعمله بتبلع ريقها من قربهم ومذهولة من حركاته اللي بيعملها. -كنتي بتكلمي... الواد اللي تحت ده ليه؟ -واد... واد مين؟ قصدك يوسف؟ جاسر حط إيديه على شفايفها وضمه بضيق.
-متجيبيش سيرة راجل تاني على لسانك، ولا تكلمي حد غيري، أنا بس. اتكلمت غزل بصعوبة من ضغطة إيده. -دي عنصرية على فكرة. -لا، ده حقي عشان... انتي بتاعتي. ساب بوقها وقرب منها ونام على كتفها، وهي مذهولة من كل الصدمات اللي بتسمعها منه. -امم... ريحتك حلوة أوي. -طب ممكن تبعد شوية عشان ممكن أي حد يدخل علينا؟ -لا، مفيش حد هيدخل، اتطمني. كبيتي القهوة عليها ليه؟ -هي مين دي؟ أنا معملتش حاجة، دي هي اللي معرفتش تمسكها.
قام جاسر وبصلها بمكر. -يعني معملتيش كده عشان غيرانة؟ -أنا؟ أغير؟ ومن مايا؟ لا طبعاً. -مش من مايا، يبقى على جوزك. -مش لما جوزي يعتبرني موجودة أصلاً. -ومين قالك إنه مش معتبرك موجودة؟ -بأمارة معاملته الوحشة معايا وإنه بيلغي شخصيتي ورأيي. -لا، معندوش حق يزعلك. هجيبهولك وأعلقه من قفاه عندي في القسم عشان ميزعلكيش تاني. -هو انت شارب إيه بالظبط؟ عايزة أعرف. معقولة تكون بتشرب كحول؟ -لا، مبشربش الكحول، ده بتاع الناس الفرافير.
قرب إيده ومسك كتف فستانها وهو بيبصلها من تحت لفوق. -الفستان ده حلو أوي عليكي. حط إيده على خدها وقرب منها براحة، وكان لسه هيبوسها بس هي بعدته بسرعة. -إيه ده؟ وصلنا؟ باب الأسانسير فتح، وغزل زقت جاسر وطلعت. وهو فضل مكانه وهو مضايق وضرب إيده في الحديد. -كان لازم تفتح دلوقتي يعني. رجعت له غزل عشان تسنده ويطلعوا، ومشيوا في الطرقة. ........................... -اهدى يا مايا، متعمليش كده... يا مجنونة.
كانت مايا بتكسر كل حاجة موجودة قدامها في الأوضة ومتعصبة جداً. ويوسف كل اللي كان بيعمله إنه يهديها بكلامه عشان تهدى، بس هي مكنتش سامعاه أصلاً. وغضبها مسيطر عليها ومش شايفة قدامها. -آآآآع... بقى كل اللي عملته ده راح على الفاضي؟ في الآخر تيجي تاخده على الجاهز وأنا واقفة مش قادرة أعمل حاجة. أنا غبية! المفروض مكنتش سكتلها. -اهدى يا مايا، متقوليش على نفسك كده يا حبيبتي، متقلقيش. إن شاء الله ننجح المرة الجاية. -مرة جاية؟
هو لسه فيه مرة جاية؟ لا، المرة الجاية هتبقى فيها هي! لازم أخلص منها هي الأول، لازم. -طب اهدى، هنعمل كل اللي انتي عايزاه خلاص. -انت تسكت خالص، مهو لولا إنك معملتش اللي طلبته منك كان زماني عملت اللي... اللي خططتله دلوقتي. ده كله بسببك انت. -أنا؟ وأنا مالي أنا؟ خدتها زي ما طلبتي، وجبنا الحاجة. حاولت آخرها على قد ما أقدر، بس زي ما تقولي إنها حست ومرضتش تستنى وجت على طول. بصت مايا قدامها بشر وهي بتجز على سنانها.
-تمام، طالما هي اللي ابتدت وعايزة الأذى، تستحمل اللي هيحصلها بعدين. تستحمل. ........................... -هي... أوضتنا فين؟ -هناك في الآخر. -كل ده؟ طب سنديني كويس. قالها وهو بيمسكها من وسطها وبييقربها لحضنه أكتر. وهي مكسوفة لأنه عاري الصدر ويعتبر هو اللي حاضنها مش هي اللي ساندة. -على فكرة ده قهر إنسانى لأنك قدي مرتين. -اسمها جسمك رياضى وعندك عضلات مش... زيك. لو لعبتي اتنين ضغط تفرفري.
-لا، على فكرة أنا بعرف ألعب رياضة كويس. -ياراجل... خلاص تعالي معايا وأنا بدرب الكتيبة، هنفخك. -احم، لا... مبعرفش للدرجة دي يعني. -أيوه كده، ارجعي لورا. وبعدها قال بمكر وهو باصص قدامه وبعدين بصلها: -وبعدين لو مش عاجبك، كنتي خلي مايا هي تسندني. -ليه؟ وأنا روحت فين؟ كنت اتشليت؟ ما أسندك أنا.
ضحك جاسر عليها لأنه حس بغيرتها. ودي كانت صدمة لغزل لما شافت ضحكته لأول مرة وسرحت فيها من جمالها. والصدمة الأكبر إن عنده غمازة ومكنتش بتبان طبعاً لأنه مبيضحكش. -انت... بتعرف تضحك زينا؟ -زيكم؟ حد قالك إني إنسان آلي؟ -لا، بس مستغربة، أول مرة أشوف ضحكتك. -إيه؟ عجبتك؟ -جداً... قصدي لأ، عادي. -امم، أمال لسه فاتحة بوقك ليه؟ اقفليه. -احم... يلا وصلنا الأوضة.
سندته وفتحت الباب ودخلت. ومن تقله عليها، ساندت على الحيطة جمب الباب. وهو جه عليها وسند إيديه على الحيطة وحاصرها وهو نص عينيه مقفلة وبييبصلها بتوهان. وهي مكسوفة لأن دي أول مرة يبصلها بالطريقة دي. طول عمره بيبصلها بجمود ومن غير مشاعر، والنهاردة كسر القاعدة. -مالك وشك أحمر ليه؟ هي دي أول مرة أقرب منك؟ -لا، بس... بس انت غريب أوي النهاردة. انت شربت إيه بالظبط؟
-مش عارف، حاسس إن فيه حاجة غلط، وحاسس إن دي أول مرة أشوفك فيها. شكلك متغير. -متغير إزاي؟ أنا زي ما أنا يا جاسر. -يا إيه؟ قولتي إيه؟ -إيه؟ أنا زي ما أنا. -لا، اللي بعدها. -يا... يا جاسر. -أول مرة أسمع اسمي منك و... قرب أكتر منها عشان يبوسها، بس هي لفت وشها الناحية التانية بخجل.
مسك دقنها ولفها ليه وهو بيبصلها بابتسامة. وهي سرحت في عينيه ورقته اللي أول مرة تحس بيها. قرب منها جاسر واحدة واحدة لعند ما با*سها برقة مفرطة. وده خلى غزل تستسلم ليه وتتجاوب معاه وتنسى أي حاجة حصلت قبل كده. اتعمق جاسر معاها أكتر لعند ما بعد وهو بيتنهد وبييبصلها، وهي بتاخد نفسها. وحط جبينه على جبينها ور*ق*ص*ها تاني وهو بيشيل كتف فستانها بخفة عن كتفها وبيتعمق أكتر. وهي ساندة إيديها على صدره ومتجاوبة معاه. لعند ما بعد
عنها وشالها مرة واحدة وأخدها لعالمهم الخاص. والليلة دي كانت بالنسبة لغزل أجمل ليلة قضتها معاه، وكأنه كان شخص تاني جاي عشانها هي بس ومش شايف غيرها. وبيعاملها بهشاشة ورقة كأنها إزاز وخايف عليها من الكسر، كأنه بيقدم لها اعتذار وبيمحي كل اللي فات برقته. بس هل هيفتكر اعتذاره ده؟
بعد وقت طويل كان جاسر ماسك إيد غزل وبييلعب في صوابعها. وهي شبه نايمة بس حاسة بيه. -انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!