صحيت غزل من النوم وهي حاسة جسمها مكسر ومش قادرة تتحرك. فردت ايديها وهي بتتململ في السرير وهي مغمضة عينيها. "غريبة، ماما مصحتنيش." اتقلبت على الجهة الثانية بنوم وفتحت عينيها وقفلتها. بس فجأة فتحتهم بصدمة. "مين ده؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ "واي... آآآع! صحى جاسر مفزوع على صوتها. وفجأة جاب المسدس من تحت المخدة وعمره وهو بيصوبه وبيتلفت حواليه. "مين؟ مين؟ فيه إيه؟ خافت غزل أكتر ورجعت شوية وهي بتبلع ريقها. وجاسر بص لها يتفحصها.
"فيه إيه؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟ مسكت غزل الغطا وأحكمته عليها. "انت عملت فيا إيه؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ فين ماما؟ "نعممم؟ ياروح أمك؟ كل الدوشة دي عشان كده؟ "آآآيوه. ثم احترم نفسك. انت عملت فيا إيه بالضبط؟ ها؟ "اغتصب.تك يعني؟ مش برضاكي ولا غصب عنك؟ "آآآيوه، غصب عني ومش برضايا على فكرة." بصلها جاسر بسخرية وقرب منها وهي رجعت شوية. مسكها وقرب من ودنها وهمس:
"لو كنتي شوفتي نفسك امبارح مكنتيش هتقولي كده. تحبي أفكرك بالضبط إيه اللي حصل امبارح ونقرر برضاكي ولا غصب؟ اتكلم وهو بيشاور عليها: "ولا على إيه، ما الجواب باين من عنوانه."
احتقن وجه غزل من الكسوف والخجل بسبب كلامه. وهو سابها وقام. حط المسدس على الكمود ودخل الحمام ياخد شاور. وغزل حاولت تقوم تجيب هدوم ليها عشان تاخد شاور. وعدت على المراية وشافت نفسها واتصدمت من الكدمات والعلامات اللي على جسمها. فغطت نفسها من الكسوف. واستنت لما جاسر طلع من الحمام وهو بينشف شعره. وبصلها بطرف عينه وبعدين راح يسرح شعره. ركزت عليه غزل في انعكاس المراية وسرحت. "عارف إني حلو. إيه؟
مش هتدخلي الحمام ولا هتفضلي كده طول اليوم؟ اتغاظت غزل منه وبصت له بقرف ودخلت الحمام. *** في بيت غزل: "مش هتقومي تحطي الفطار يا أم غزل؟ "هي البت غزل لسه مصحيتش؟ لازم أضربها بالشبشب عشان تقوم." "ههه، سلامة الشوف. غزل في بيت جوزها." اتأثرت الأم وهي مش مصدقة إنها مش هتروح تزعقلها وتصحيها دلوقتي. وأن أوضتها فاضية. "فكرتيني ليه بس؟ كنت قربت أنسى شوية." "قومي بس هنفطر ونروح نشوفها. أصل... هي وحشتني أوي." *** في بيت جاسر:
نزلوا الاتنين على الفطار. كان أبو جاسر قاعد على السفرة وداوود الصغير قاعد جنبه. "صباح الخير يا عرسان. صباحية مباركة." رددوا الاتنين: "الله يبارك فيك." قعد جاسر على الجنب من أبوه. وغزل قعدت جنب داوود. وبدأوا يفطروا. لحد ما خلص جاسر. "أنا هاخد داوود أوصله الحضانة." "ليه؟ ما تخلي السواق يوصله. ده النهارده صباحيتك. المفروض تقعد مع عروستك." بص جاسر لغزل اللي كانت متابعة كلامهم.
"مش مهم. مش فاضي للكلام ده. أنا مش هقعد مربوط في البيت. يلا يا داوود." قام داوود باس جده وراح مع باباه تحت نظرات غزل المغتاظة من كلامه. "ابن آدم مستفز بجد." "معلش يا بنتي. هو جاسر كده. عشان كده قولتلك مهمتك صعبة شوية. بس انتي قدها. أنا متأكد." بصت له غزل وبعدين بصت في الفراغ بحيرة من اللي جاي. "يا ترى فعلاً قدها يا غزل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!