الفصل 16 | من 30 فصل

رواية انتي الترياق الفصل السادس عشر 16 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,782
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

كلى بسرعه عشان هننزل نشتري شوية حاجات ليكي. = حاجات ليا أنا.. بس أنا مش عايزة حاجة شكراً. -لا، مهو مش بمزاجك. = نعم.. أمال بمزاج مين إن شاء الله. -بمزاجي أنا.. إنتي المفروض من اليوم اللي بقيتي فيه على ذمتي كل حاجة فيكي تتغير من أول تصرفاتك لحد الطرحة اللي بتلبسيها على راسك. = ويا ترى بقى الطرحة اللي بلبسها مش عاجبة حضرتك في إيه؟ تكونش مش من مقامك يا حضرة الضابط.

-بالضبط، عشان كده هتلبسي اللي يليق بيكي كحرم جاسر الإيباري.. هعمل شوية مكالمات، تكوني جهزتي، ومش محتاج أقولك إني مش هكرر كلامي تاني، ربع ساعة يعني ربع ساعة وتكوني جاهزة، سامعة؟ بصتله غزل بغيظ وهي ماسكة الترابيزة بغضب وبتجز على سنانها وبتأكل في نفسها. خبط جاسر على الترابيزة: سمعتي. = طيب طيب، أووف. -وأوف اللي بتقوليها عمال على بطال دي معدتش تتقال، تمام. قالت غزل من تحت سنانها وهي بتبصله بغيظ: = حاااضضضر، حاجة تانية؟

-لا، لو في أكيد هقولك. اتفضلي البسي. قامت غزل ودخلت تختار هدوم، بس كلامه في دماغها إنها مش من مقامه وإن لبسها مش عاجبه، فسابت دريس كانت ماسكاه وأخدت بنطلون بوي فريند عليه بلوزة صيفية وطرحة تليق عليها ودخلت لبستهم. وطلعت تلبس الكوتشي، بس قبل ما تلبسه سمعت صوت جاسر العالي. -غززززل. بصت بسرعة عليه بخضة وقامت راحتله. = إيه، فيه إيه، إيه اللي حصل؟ -إيه اللي إنتي لابساه ده؟ دريساتك فين؟

= آه.. لا، مهو دريساتي بقى مش من مقامك يا حضرة الضابط، فأكيد مش هلبسهم. -لا والله، ودي تعتبر حجة؟ ما تخلعي الحجاب وتمشي على حل شعرك بالمرة.. خمس ثواني البنطلون ده يتغير وتلبسي دريس من بتوعك، سااامعة. سابها وخرج من الأوضة. بصت غزل بذهول في طيفه لما مشي. نعم، ده كله عشان لبست بوي فريند وواسع، مشافش بنت عمته اللي كانت ناقص تخلع ملط قدامنا، ولا هو بيعمل راجل عليا أنا بس؟ إنسان مريض. بعد شوية.

لبست غزل دريس بسيط وعليه طرحة بنفس اللون وهيلز بكعب بسيط، وحطت اللمسات الأخيرة من الإكسسوار والميكب البسيط. كانت بسيطة بس جذابة. دخل جاسر الأوضة عشان يناديها، بس اتفاجأ لما لقاها مستنياه عند الباب. بصتله واتفحصها كويس من رجليها لراسها وهو تايه شوية، وقطع شروده غزل. = كده كويس؟ من مقامك يا حضرة الضابط. -احم، يلا عشان اتأخرنا. = طبعاً مش هتقول طالما حلوة، إنت بتتهزق وتزعق بس.. ..........................

-أنا مش عارف أنا سمعت كلامك ليه؟ هتجيبلنا المشاكل بسبب اللي هتعمليه ده. = إيه يا يوسف، فيه إيه مالك؟ ما تنشف كده. -مايا، أنا جيت معاكي عشان مأسيبكيش لوحدك وترجعيلنا بمصيبة من مصايبك، وبابا لسه ميعرفش إحنا فين بالظبط. = ومش لازم يعرف، لو بابا عرف يبقى جاسر هيعرف، وأنا مش عايزة جاسر يعرف إننا هنا دلوقتي، لازم تبقى مفاجأة. -مش مطمن للمفاجأة دي بجد، بس هستحملك. = ومعندكش اختيار تاني غير إنك تستحملني على فكرة.

= وبعدين إنت أكيد مش جاي المسافة دي كلها عشاني برضه. -قصدك إيه؟ مش فاهم. = يا راجل عليا أنا، على أساس إنها مش عاجباك. -احم، هى مين دي؟ وضحي. = الست غزل، أوعى تفتكر إني ماخدتش بالي من نظراتك ليها يوم العزومة، كنت مفضوح أوي الصراحة. -إيه اللي بتقوليه ده يا مايا؟ وبعدين متنسيش إنها متجوزة ها، ابن خالك. = اللي هيبقى جوزي إن شاء الله، متنساش دي. وهتشوف، ولو حصل هشوفك ها، ومش هنساك. واعتبرها هدية مني.

................................. وصل جاسر ومعاه غزل لمول تجاري كبير، ونزلت غزل من العربية وجاسر نبه عليها متتحركش من مكانها على لما يركن العربية ويجي. استنته غزل لعشر دقايق، وبعدها جه.

دخل وهي دخلت وراه، وكانت بتلاحظ غزل نظرات الكل ليهم، منهم اللي بيبصلها بإعجاب من الرجال، واللي كانوا مبشيلوش نظرهم من على جاسر من النساء، وده ضايق غزل جداً، وكانت بتلاحظ كل حد بيبص عليه. أما جاسر كان بيمثل البرود ومش مهتم بأي حاجة حواليه. أخدها وطلعوا الأدوار اللي فوق بالاسانسير، وبعدين دخلوا محل ملابس حريمي، وكان باين إنه للمحجبات. دخل جاسر وقابلته الموظفة بإبتسامة إعجاب.

-أهلاً وسهلاً يا فندم، أقدر أساعد حضرتك في إيه. بص جاسر على كذا فستان قدامه وشاور على واحد عجبه. _عايز كذا دريس بنفس التصميم ده لو سمحت. -تمام حضرتك، بنفس مقاس الأمورة دي.. أخت حضرتك. بصت لها غزل برفعة حاجب وبصت لجاسر عشان يرد. _لا، دي المدام بتاعتي، بس آه، على نفس مقاسها. اتحرجت الموظفة وابتسمت بمجامله، وبعدين راحت تدور على نفس تصميم الفستان بألوان تانية وتصاميم تشبه له.

أما غزل كانت متبعاها ومتابعة حركاتها ومشيها المستفزة ولبسها، وتأكدت إنها بتظهر نفسها قدام جاسر، وكانت بتبص لجاسر تشوفه بيبصلها ولا لأ، بس لقيته مشغول بالتليفون ومش مركز معاها خالص. جابت الموظفة الفساتين وادتهم لغزل وشاورتلها على البروفة عشان تقيسهم. أخدتهم غزل وكانت مترددة تدخل وتسيب جاسر معاها. (هو أنا خايفة من إيه يعني؟ هو عيل صغير، وبعدين أنا مالي مضايقة ليه؟ هو حر.. لا مش حر، أنا مراته وليا حقوق عليه ها.)

دخلت غزل وبدأت تقيس أول فستان وطلعت توريه لجاسر، ووافق عليه، وبدأت تقيس الباقيين. وجاسر كان في الوقت اللي بتقيس فيه بيختار لها فساتين تانية عشان تقيسهم، ورفض يديهم للموظفة وراح هو يديهم لها من ورا الباب. قاست غزل آخر فستان وكانت مرهقة وحرانه جداً، ومقدرتش تفتح سوستة الفستان. وكانت مكسوفة تنادي جاسر، فطلعت راسها من ورا الباب، فراحت لها الموظفة. -خير يا مدام، محتاجة حاجة أساعدك فيها؟

= ه..هووو السوستة بس مش راضية تتفتح. -آه تمام، هساعد حضرتك. _استنى.. هساعدها أنا. بص له الاتنين لحد ما قام وراح لهم، واستأذن من الموظفة وهي مشيت بحرج بعيد عنهم. فتح الباب ودخل وقفل وراه، وغزل كانت بتبص في الأرض بحرج. _هتفضلي واقفة كتير.. لفي. = ها. اتنهد جاسر ومسك غزل ولفها، وهي كانت مكسوفة منه. فتح جاسر السوستة. _تاني مرة لما تحتاجي حاجة ناديني أنا.. فاهمة. لفت غزل وأماءت برأسها بحرج.

_أنا بره، متطوليش عشان لسه فيه حاجات هنشتريها. خرج جاسر وغزل غيرت هدومها وأخدت الفساتين وطلعت أدتهم للموظفة عشان تغلفهم. راح جاسر يحاسب، واتصدمت غزل لما سمعت رقم المبلغ اللي قالته. (المبلغ ده كله عشان الكام فستان دول، أمال لو اشتريت المحل كنت دفعت كام.. ياربي، كده غرمته كتير.) طلع جاسر الفيزا يدفع بيها، وبدأ يشيل الشنط، وبعدين خرجوا، وغزل كانت مكسوفة منه جداً. _يلا عشان أجيب لك الشوزات.

= أنا بقول كفاية كده عليك، أنا مش عايزة أغرمك أكتر، كفاية اللي دفعته في الفساتين. -مش هكرر كلامي تاني، إنتي عارفة.

مشى وهي مشيت وراه، وبعدين جاب لها الشوزات والطرح عشان الفساتين. بعدها صممت غزل تشتري حاجة لداوود الصغير ولحماها عشان مش تنساهم. وكعادتها بعد ما اتحايلت على جاسر، وده لأنهم مش محتاجين هدوم، بس غزل أصرت وقررت إنها هتجيب لأهلها بس من مالها الخاص عشان متقلش على جاسر. وبعدين طلعوا دور المطاعم عشان يتغدوا ويرتاحوا من اللف. قعدوا وجه الجرسون عشان يطلبوا الأكل وأداهم المنيو. = ا..اطلب انت على ذوقك.

بصلها جاسر وأخد المنيو وابتسم بسخرية. (إزاي بتتلون كده وتقلب لشخص تاني في ثانية.) طلب جاسر الأكل وسابها وقام يعمل شوية مكالمات على لما الأكل يجهز، أما غزل اتصلت بمامتها تطمنها عليها لأنها أكيد قلقانة من إمبارح عليها. كلمت والدتها وحكتلها كل حاجة من أول ما وصلوا، وإن جاسر جابلها حاجات كتير أوي، وطمنتها إنها مبسوطة. وقفلت مع والدتها وهي بتدعي لها وبتتمنى من ربنا يسعدها.

بعد شوية جه الأكل، وبعدها جه جاسر وقعدوا يتغدوا سوا. وبعدها طلبوا الحلو، وقاطعهم وهم بياكلوا صوت غزل تعرفه واتصدمت لما اتأكدت. -جاسر.. إيه المفاجأة دي؟ شرقت غزل لما شافت مايا داخلة عليهم هي ويوسف. * هي مالها ضلمت كده ليه يا غزل *

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...