الفصل 22 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منة محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,679
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في المستشفى، كلهم واقفون على أعصابهم. صباح تبكي بحرقة وبصوت يوجع القلب. عيسى نظر إليها وقام يتحرك بغضب عاصف نحو باب الخروج. إبراهيم وقفه: "عيسى، رايح فين؟ عيسى وعيونه كتلة من نار: "حميدة بيشتغل لصالح سراج، وسراج أمر بده عشان مقهور إني سبت بنته. حب يخلص على عائلتي كلها، أنا رايح أقتله." إبراهيم وقف أمامه وبنرفزة: "لو روحت، هو اللي حيقتلك." عيسى بحقد وكره: "أنا هقتله الأول."

إبراهيم بهدوء: "اهدي يا عيسى، أنا بلغت عنه. سيب الأمر للقانون." عيسى: "انت عارف من اللي حصل زمان إنه فوق القانون. أنا هقتله ولو حتى موت مش مهم." سماح بحدة: "ولو مت، تقدر تقولي أمك المسكينة دي هتعمل إيه وهتعيش إزاي؟ خسرت جوزها وحسن حالته حرجة. وانت عايز تسيبها كده بسهولة؟ عيسى لف وبص لصباح اللي بتبكي بحرقة وغمض عيونه واتنفس بضيق.

إبراهيم حط إيده على كتفه: "عيسى، انت لازم تقف جنب أمك. هي مالهاش غيرك وانت عارف إنها بتحبك ومتعلقة بيك." عيسى أخد أنفاس طويلة واتحرك وراح لصباح وضمها لحضنه: "أمي، حسن هيكون كويس وهيقوم منها." صباح بدموع وقهرة: "أيوه، هو عنيد، هيقوم منها." عيسى هز لها دماغه وأخدها تاني جوه حضنه ومسح على حجابها، وهي حطت دماغها على كتفه. في نفس اللحظة، دخلت لوسين ووراها أمل. أمل: "لوسي، أظن لازم نمشي. عيسى مش هيرحب بيك."

لوسين: "مش هدخل أنا بس. هطمن على حالة حسن. أنا قلقانة عليهم وعارفة إنه مش طايقني وبيكرهني، بس أنا من حقي أقلق عليه. على الأقل خليني أبقى قريبة منه في أوقات معاناته." أمل: "كده؟ يلا بينا نسأل أي ممرضة عن حالته." لوسين قربت ووقفت ورا العمود. لقت الدكتور خرج وقرب عليهم وهما كلهم التفوا حواليه. صباح: "يا دكتور، الله يخليك، قولي حالة ابني." الدكتور: "رجله مكسورة." عيسى: "حالته خطيرة؟

الدكتور: "هعمله أشعة مقطعية عشان أحدد الحالة." نوسة: "طب ممكن ندخل نشوفه؟ الدكتور: "هو نايم وأخد مسكن قوي ولازم نسيبه يرتاح وممنوع عنه الزيارة لفترة." صباح: "ألف شكر يا دكتور." إبراهيم: "عيسى، خد أمك ترتاح في بيتي وبكرة نرجع نطمن على حالة حسن. لسه عندنا جنازة مساعد ومحتاجة ترتيب." عيسى حاوط أمه من كتافها: "يلا بينا يا أمي." سماح وهي بتلف لمحتها. ولوسين بصتلها بحزن ولفّت وراحت قعدت على الكرسي.

سماح راحت لها. سمعت أمل بتقولها إنها دفعت الحساب للمستشفى. سماح بعصبية: "انتي مفكرة إنك هتسكتينا لما ترشينا بفلوس؟ لوسين بصدق: "عمري ما فكرت في ده أبداً." سماح: "امال بتعملي إيه هنا؟ وابوكي قتل جوز عمتي وحسن حالته خطيرة. طبعاً بتحاولي تقفلي بؤنا بفلوسك، مش كده؟ بس إحنا مش هنسمح إن ده يعدي من غير عقاب. أبوكي سامعة؟ أبويا بلغ عنه البوليس."

لوسين: "لو فعلاً بابي اللي عمل كده، أنا كمان عايزة الحقيقة تظهر من التحقيق معاه. لكن اللي عملته عشان بحب جوزي ولازم أقف أساعده لأني بحب كل عيلته. وكل قرش دفعته من مالي الخاص وبجد محتاجة منك يبقى سر ما بينا. توعديني؟ سماح: "ممكن تمشي؟ عيسى لو شافك الأمور مش هتنتهي على خير." أمل سحبت لوسين: "يلا بينا يا لوسي، هي معاها حق. يلا."

في المستشفى طول الليل بيحلم بكوابيس. حريق من كل مكان حواليه. صوت أبوه بيستغيث بيه وبينادي باسمه. وحد بيرفعه ويحدفه في الشارع. قام مفزوع وبينهج وعرقان. نوسة بابتسامة: "صباح الخير. تحب تاكل إيه النهارده؟ عندك اختيارات كتير. فيه شوربة ممكن تبلعها بسهولة." حسن حاول يقوم يتحرك لكنه حس بوجع وألم. نوسة رجعته: "لأ، متتحركش كتير." حسن حس بتثقل في رجله. رفع الغطاء وشاف الجبس. "رجلي؟

نوسة: "رجلك جبروها وقريب هتخف وتقدر تمشي عليها تاني. بس الدكتور قال لازم تستريح ومع العلاج الطبيعي هتجري عليها زي الحصان." حسن كشر وقال بضيق: "وامتى هقدر أمشي عليها؟ نوسة: "خلال شهرين أو ثلاثة أو أربعة." حسن بحسرة: "تلاتة أو أربعة؟ هروح كليتي إزاي؟ الامتحانات قربت. أنا لازم أروح المحاضرات." نوسة

حطت إيده على كتفه ومنعته: "قلت لك مينفعش تدوس عليها. أجل الكلية السنة دي ولما تخف ابقى ارجع. لازم تبقى جامد. الكل قلقان عشانك." حسن: "أبويا؟ أبويا فين؟ نوسة بصلته وسكتت لأنها مشفقة على حالته وعارفة الخبر زيها زي الصدمة!! حسن مسكها دراعها برجاء: "فين هو يا نوسة؟ نوسة بارتباك: "أبوك جنازته بكرة العصر." حسن حط إيده على وشه وعيط بحرقة. نوسة طبطبت على ضهره تنعيه.

يوم الدفنة. عيسى قعد قدام الجامع بحزن السنين. وعلاء وعمار معاه. لقوا الشيخ جاي عليهم. مع علاء وعمار: "أهلاً يا مولانا." الشيخ: "شد حيلك يا عيسى. العجلة يا بني من الندامة." علاء: "رايك حكم يا عم الشيخ؟ الشيخ بصلهم بقرف: "طبعاً. لما تكون راكب عجلة وتعمل زيطة وتزعج الناس وتجري كأنك رايح تخطف شيخ، يبقى لازم تعمل كارثة. فهمت؟ علاء وعمار: "أيوه فهمنا." الشيخ: "وانت يا عيسى، فهمت؟ عيسى هز رأسه بقهر بدون ما يرد.

علاء رد لما عيسى سكت: "فهمت." الشيخ: "بارك الله فيكم. وعشان كده روحوا انتوا الاتنين نضفوا الجامع. يله." علاء: "حاضر." الشيخ: "أما انت يا عيسى، دموعك مش لازم تحبسها. خليها تنزل براحتها عشان المرة الجاية تفتكر إن دموعك ماتنزلش وتتجمد. يله يا بني قوم صلي على أبوك وادعيله. أول ليلة له هيبقي في القبر." عيسى قام مع الشيخ رايح يودع مساعد لآخر مرة. عيسى لمحها راح عليها. سألها بهدوء: "سماح، مين اللي دفع فلوس المستشفى؟

سماح بلجلجة: "جـ..جامعته، لأن عـ..نده تأمين." عيسى ضيق عيونه: "بس المبلغ كبير. التأمين يغطي؟ سماح ارتبكت: "آه، يكفي." عيسى بشك: "خالي اللي دفع الباقي، مش كده؟ سماح ابتسمت بارتباك: "آه، خالك." عيسى: "أول ما أشتغل هرجعهوله." سماح غيرت دفة الموضوع: "سيبك بقى من ده كله. الأول نروح نطمن على عمتي." عيسى راح لها لقاها واقفة قدام النعش بتبكي وبتكلمه: "مساعد، حسن كويس وهيخف قريب وهيرجع كليته. اطمن عشانه ونام مرتاح." (انهارت)

"مساعد، ليه سبتني؟ إزاي قدرت تعمل كده؟ عيسى قرب منها وضمه: "أمي." صباح بتبكي بنهيار: "عيسى، مساعد مات." عيسى رغرغت عيونه بألم كبير: "كان غلطي. خليت أبويا يمشي ويسيبنا وحسن أتأذى. أنا آسف يا أمي. آسف." صباح ضمته ليها وعيطت في حضنه وشهقت بحرقة: "عيسى، أوعى تلوم نفسك. ده مش غلطك. ده عمره وخلص لحد كده. وإحنا هتيجي محطتنا وراه." عيسى عيونه برقت بقسوة واترسم فيها الانتقام والغضب.

سوسن قامت من السرير قالت تنزل تتمشى شوية في الجنينة. لقتهم بيتكلموا. وقفت تتسمع. أمل: "حسن بقى الحمد لله كويس، بس لسه محتاج راحة." لوسين: "وجنازة جوز عمت عيسى إمتى؟ أمل: "جنازته هيصلوا عليه بعد صلاة العصر." لوسين: "أمل، أوعي تجيبي سيرة لمامي عن اللي حصل. مش عايزها تتعب أكتر." أمل: "مش هقول. حتى إنهم بيحققوا مع باباك. همشي أنا لأني سايبة نجوان في الأتيليه لوحدها." لوسين: "متشكرة يا أمل." أمل: "على إيه بس؟ اتماسك."

سوسن سمعت كلامهم وفضلت تعيط على كل اللي بيحصل. ولسه هيحصل. لقيته داخل عليها. سراج: "سوسن، عاملة إيه دلوقتي؟ سوسن بصتله بحقد ودارت وشها عنه. سراج: "آسف لأني مقدرتش آخد بالي منك. كنت في اجتماع." سوسن: "اجتماع؟ ولا في النيابة؟ أنا بعرف الأخبار من رجالتك. بس عايزة أسمع منك الحكاية إيه؟ اللي حصل؟ إيه اللي عملته عشان تأذي عايلة ابني؟ سراج: "أنا معملتش حاجة."

سوسن صرخت فيه بهجوم: "بيته اتحرق وحسن حالته خطيرة ومساعد مات. الراجل اللي أنقذ حياة ابني. انت مجرم. قتلت رجب ودلوقت بتحاول تقتلهم كلهم." سراج: "سوسن، اسمعيني بالله عليكي. أنا بعترف ارتكبت بلاوي كتير قبل كده، بس المرة دي أنا ما أذيتهمش." سوسن بصوتها المبحوح: "اعترفت بأنك أجرمت؟ سراج قطعها بانفعال: "لكن ما قتلتش رجب." سوسن عيونها نهر من الدموع وشفايفها ترتعش: "متخلقش الأعذار بعد كده." سراج عقد حواجبه

بضيق ومسكها من دراعها: "سوسن، اسمعيني وهتفهم." سوسن بصراخ وبتشد دراعها منه: "سيبني. مش عايزة أسمع حاجة. عايزة أفضل لوحدي. امشي." سراج ضم راسه بين إيده ونفخ وسابها ومشي. حسن ظهر على كرسي بعجل ونوسة معاه. عيسى طلع يمد عليه. حسن وقف بالعافية وسند على العكاز وبيدفع نفسه. عيسى مسكه يسنده. حسن رفض ومشي يعرج بالعكاز ودخل المسجد. أول ما شاف أبوه بينزل في القبر انهار. حسن

قرب من القبر وقال ببكاء: "بابا، نام في سلام. ولو رجعت للحياة تاني، اعرف إني هتمنى تبقى أبويا فيها وعمري ما هزعلك أبداً وهعمل كل اللي عايزه مني وأكثر. سألتني لو كنت بحبك وفخور بيك؟ أيوه بحبك وفخور إنك والدي. سامعني يا بابا؟ (عيط بحرقة) صباح أخدته في حضنها وبكت: "حسن، أبوك فخور بيك. اتخرج بسرعة عشان تبقى دكتور وتساعد الناس." عيسى بصوت كله قهرة: "حسن، أنا آسف. حقك عليا." حسن بانفعال: "امشي من هنا. امشي."

علاء بتحذير: "حسن! صباح: "ليه بتكلم أخوك كده؟ حسن: "أمي، هو سبب كل المصايب. هو اللي عمل كل ده وخلّاه حميدة يولع في بيتنا وأبويا مات بسببه." (بصله بغضب وهو بيصرخ في عصبية) "يله امشي مكان ما انت عايز." (زقه بعنف)

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتآبعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...