الفصل 30 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم منة محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,015
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تارا بأمر: شفيق حط سلاحك على الأرض. (زعقتله) حط سلاحك. شفيق بصلها بغيظ ورماه. تارا بزعيق: أنت دمرت حياتي والنهارده أنا هنتقم منك. سراج بتحذير: تارا امشي يالا. تارا بقهرة: لأ مش هنقل من هنا، أنا وافقت أشتغل معاك لأني عايزة أقتله بأيدي. سراج: أنتي لسه الحياة النضيفة قدامك، مضيعهاش عشان خسيس زي ده. شفيق بصلها بتحدي واستفزاز.

سراج: لسه عندك فرصة تبدأ حياتك من تاني، أنا معنديش اللي أخسره، خليني أخلص أنا عليه وأنتقم لك منه. تارا صرخت بغل وشفيق ضحك أوي. تارا من غيظها لطشته بالقلم وهو عتّك على أسنانه. تارا: سراج خد لي حقي منه لحد الرضى. شفيق خلاها ماشية وهينخ يجيب مسدسه. سراج: إياك تعملها. شفيق باستهزاء: أنت عامل نفسك بطل هتحاربني لوحدك؟ سراج: أنا أخويتك من الشارع وربيتك ووثقت فيك، بس أنت نكرت الجميل.

شفيق بعيون كلها حقد وشر: أنت معملتليش أي حاجة، أنا خدمتك من صغري مخدتش حاجة زيادة، أنت علمتني بنفسك إزاي أنقذ نفسي. (ضحك) وعشان كدا أنا قادر أقف هنا، أما أنت بقي قتلت صاحبك رجب. سراج بنبرة غضب: أنا مقتلتش صاحبي، متغيرش الموضوع، أنا اللي غلطت لما سمحتلك ترتكب شر أكبر من اللي عملته، بس أنا زي ما علمتك هوقفك. في نفس اللحظة طلقة انضربت في كتف سراج اللي اتألم، وشفيق ابتسم وظهر حمدي مع رجّالته. سراج وسّع

عيونه: حمدي، إيه العلاقة بينكم؟ حمدي بصله بشر: اللي يحاول يخلص على دراعي اليمين أموته، بس أنت دايما حظك حلو، جات في كتفك. سراج بص لشفيق بغضب: كل المصايب من تحت راسك، ضربتوني بالنار ورميتوا التهمة على عيسى، بس يا حمدي زي ما خانني مسيره في يوم هيخونك. حمدي: أنا مش زيك، نسيت شعاري، أنا لا أثق في أحد، اللي بيني وبينه شغل وهو مخلص في شغله.

سراج: أنتم الاتنين تستاهلوا فعلاً تشتغلوا سوا، لأنكم شبه بعض في الشر، أنتم بتاكلوه بدل الأكل، وفي يوم هتقتلوا بعض!!! حمدي بهدوء مريب: أنا سبتك تتكلم بما فيه الكفاية، عارف ليه؟ لأنها هتكون آخر مرة تتنفس فيها.

عيسى كان دخل بالموتسكل وضرب طلقات تحت رجليهم خلتهم يجروا يستخبوا، وأخد سراج وهما كمان اتخبوا في الجدار، عيسى لمح خيال وراه على الأرض، زق سراج ولف ضرب الشخص طلقة في دراعه ورجله، وسراج لمح شفيق بياخد مسدسه، شخط فيه إنه يسيبه. سراج ظهر وبدأ يضرب شفيق بالرصاص، لقاه مسدسه خلص. شفيق بالتالي هجم عليه، وعيسى مشغول برجالة حمدي اللي مش بتخلص. شفيق كتف سراج وصرخ بكل صوته: عيسييييي! بدئت اللعبة. (ضحك بشر)

عيسى بص حواليه وبقوا هو وسراج في حصار. شفيق ابتسم ابتسامة مليانة شر وانتقام: أنت حاولت تقتلني، بس للأسف أنا اللي هقتلك. عيسى: أنا هقتل المجرم اللي قتل أبويا. سراج عيونه مركزة على حمدي بغضب: لو عايز تنتقم لأبويا يبقى لازم تقتل المجرم الحقيقي. عيسى: إيه علاقته بقتل أبويا؟ سراج: هو العقل اللي دبر كل حاجة. حمدي ابتسم بسخرية: سراج، أنت هتموت، على الأقل تروح جنب أبو عيسى. عيسى: أنت عارف أبويا؟

حمدي بصله بمعنى: أنا اللي قتلته. عيسى بعصبية شديدة: يعني أنت اللي قتلت أبويا؟ حمدي: آه، أنا وسراج كان قدامه اختيارين، يا يكمل معايا يا يموت، زيه زي رجب. عيسى جن جنونه وبيقاوم يتخلص منهم: أنت اللي قتلت أبويا. رجالة حمدي ضربوه، عيسى وسراج. حمدي: أنا فكرتك غورت في العربية وأنت مولود. عيسى: أنت عديت الشر بمراحل.

حمدي: شفيق وأنا خلقنا سيناريو عشانكم ياحلوين عشان تخلصوا على بعض، بس المؤسف إنكم فسدتوا كل الخطة، عشان كدا هتموتوا دلوقتي بأيديا، أنا مش هسمح للتاريخ يعيد نفسه، أنا اللي يقف في طريقي بيموت. عيسى بقى يتحرك زي الأسد المحبوس جوه القفص، ولو اتحرر هياكل أي حد قدامه. حمدي ابتسامته الخبيثة مرسومة على شفايفه: هو أنت يابن رجب مش هتتحايل عليا عشان حياتك؟ يمكن تصعب عليا وأعطف عليك وآخدك أشغلك معايا.

عيسى بقوة: أنا مش بشتغل عند إبليس، ومستحيل أنحني قدامه. هنا كان وصل البوليس وضربوا النار، وعيسى قدر ياخد سراج ويخبيه، ونفس اللحظة كانت وصلت لوسين هي وعمار ونزلت تجري في كل مكان. حمدي هرب مع شفيق في عربية، وعيسى طلع يجري وراهم، وشفيق مد إيده من الشباك وبقي يضرب عليه نار، عيسى استخبى في شجرة لحد ما لقى سراج جاي بعربيته وقاله يركب، ولوسين لمحتهم طلعت تجري وراهم لكن معرفتش توصلهم.

العربيتين وقفوا قصاد بعض، نزل شفيق يضرب عيسى اللي نزل بجسمه هو وسراج تحت في الدواسة لحد ما مسدس شفيق فضي. عيسى فتح الباب ونزل يجري عليه، لكن شفيق زي ما يكون مركب عجل في رجله وجرى واختفى كأنه فص ملح وداب. حمدي نزل وفضل يضرب نار، وراح بسرعة البرق فتح شنطة العربية وطلع منها ذخيرة. سراج لمحه ضربه في إيده وكتفه، وحمدي اتحدف على الأرض والذخيرة انفجرت فيه مات في الحال. وهنا كانت وصلت لوسين وعمار مع الشرطة، وراحت تضم أبوها.

عمار بقلق: عيسى جرالك حاجة؟ عيسى: لأ متقلقش. (راح للوسين) أنا آسف لأني كدبت عليكي وجيت أقابل والدك. لوسين بوش شاحب مخطوف: مش زعلانة منك، أنا فاهمة. عيسى سألها: أنتي اللي اتصلتي بالبوليس؟ لوسين حركت دماغها بنفي: لأ متصلتش. سراج: أنا اللي اتصلت، حبيت أسلم شفيق للسجن. الظابط: سيد سراج لازم تيجي معانا للقسم عشان الاستجواب. سراج: ممكن أكلم زوج بنتي على انفراد. الظابط بتفهم: طبعاً.

سراج أخد عيسى بعيد شوية: أنت دلوقتي عرفت بأني مقتلتش أبوك. عيسى: أنا بتأسف. سراج: ليه بتتأسف؟ عيسى: لأني غلطت واتصرفت من غير ما أحاول أسمع وأفهم وأذيت عائلتك. سراج: أنت كنت معذور في اللي عملته، وأنا مسامحك، رغم إني مضربتش رجب بالنار، بس كنت سبب في موته، وأبوك بالتبني مات وحرمتك من أمك، أنا دمرت عائلتك كله بسبب أنانيتي، أنا اللي بعتذر لك يابني. عيسى: وأنا متقبله منك. سراج

بص للوسين وبصوت مخنوق: لوسي تعالي معايا للمركز. لوسين نزلت دموعها ومسكت إيده: ليه عايزني معاك؟ سراج: لأني جبان، كنت بهرب دايماً من الحقيقة، لكن بنوتي شجاعة هتقويني أتكلم وأقول كل حاجة، وعلى فكرة أنا فخور بيكي. لوسين رمت نفسها في حضنه وعيطت: أنا بحبك أوي بابي. حسن بينادي: نوسة شوفتي آخر الأخبار؟ صباح دخلت عليه: حسن، عيسى رجع أكيد قرأت الأخبار وعرفت الحقيقة، يالا روح اطمن عليه.

وهما رايحين صباح اتحركت قدام وحسن اللي متأخر عنه. لوسين لسوسن: أظن عرفتي باللي حصل لدادي. سوسن بنظرة حزن: أيوه قريت شوية من النت، بس عايزة أسمع منك التفاصيل. لوسين بحزن: بابي اعترف بكل حاجة، اعترف إنه بيبيع المخدرات. سوسن: وعن رجب، هو متورط في موته؟

عيسى بصلها: سراج بيه مقتلش أبويا، أبويا كان بيتخانق بس معاه لأنه بيتاجر في المخدرات، وحمدي لما عرف قتله، وهو اللي حب يقتلني ويقتل أمي صباح لأنها سمعت الكلام، وسراج بيه وشفيق اختلفوا سوا وشفيق حط إيده في إيد حمدي ضده، ورموا التهمة على أبو لوسين. صباح اتجمدت وحاسة إنها مش قادرة حتى تقف على رجليها وتعبير وشها مخطوف. سوسن عيطت لدرجة شهقت بحرقة.

صباح قربت منها: أنا ظلمتك طول السنين دي وفكرت إن سراج قتل أخويا، وأخدت ابنك وعلمته يكرهك، أنا آسفة، حقك عليا. سوسن: خلاص يا صباح متعمليش كدا. صباح شهقت ووطت على إيدها باستعطاف وندم حقيقي: أنا آسفة، حقك عليا. سوسن طبطبت على إيديها: مسامحاكي، واسمعيني أنا مسامحاكي، حقك تفهمي غلط وكفاية عليا الحقيقة ظهرت. صباح بتعيط وتحضن فيها بدموع بتترجى السماح والعفو، وعيسى بص لسوسن بدموع كتير. صباح: عيسى ضم أمك يابني واتأسف ليها.

عيسى جسمه رجف وقرب من سوسن اللي حضنت وشه بين كفوف إيديها، وهو مسك إيدها باسها بدموع وندم، ولوسين بفرحة وبسمة مرسومة على شفايفها لأن حبيبها رجع لحضن أمه. سوسن ابتسمت من بين دموعها وضمته: عيسى ابني، ضنايا، أنا بحبك أوي. عيسى بقى يضم فيها ويشم ريحتها: أنا كمان بحبك يا أمي. سوسن تضم فيه وتبوسه بجنون واشتياق، والكل واقف دموعه على خده، لكن الابتسامة مرسومة على وشوشهم، إلا حسن لما شاف كدا اتغل ولف. عيسى لمحه حسّله

ودخل وراه: حسن كلمني ممكن، وقولي أعمل إيه عشان نرجع إخوات من جديد. حسن: أبويا مات، حياتي كلها بقت معاناة بسببك أنت. عيسى بهدوء: المفروض أعمل إيه عشان تسامحني؟ حسن بتهكم: أنت مش مطلوب منك تعمل حاجة، كل واحد فينا يهتم بشؤنه الخاص، ده أحسن قرار. عيسى بإحباط: حسن اقف نتكلم. لوسين دخلت بهدوء: أنت عديت بماه وواجهت كتير، ومتأكدة قريب حسن هيصلح علاقته معاك.

عيسى: وأنا مرتاح حالياً لأني أنهيت الأسئلة اللي جوايا وخمدت الصراع لما عرفت الحقيقة، وراحتي هتكمل لما يقبضوا على شفيق، مش هقلق بعد كدا. لوسين طبطبت على إيده وخرجت وفضلت ماشية لحد ما قعدت قدام الترعة، وعيسى راح وراها وقعد جنبها، لقاها بتعيط قلبه وجعه عليها. عيسى مسح دموعها: زعلانة على أبوك؟

لوسين هزت له دماغها بـ آه وحطت دماغها على كتفه، وهو احتواها ومسح على شعرها وضهرها بعطف وحنان، وسابها لحد ما فرغت كل الألم والوجع اللي جواه. لوسين مسحت دموعها بطراطيف صوابعها وبصتله: أنا آسفة، بدل ما أفضل أهنّيك برجوعك لمامتك جيت هنا أعيط عشان بابي. عيسى ابتسم واخدها في حضنه: ليه بتتأسفي؟ مشاكلك هي مشاكلي، لأننا واحد.

لوسين: زمان كان كل أصحابي غير أمل ونجوى بيحسدوني وبيغيروا مني عشان عندي عائلة مثالية، النهاردة شايفه العكس. عيسى: حبيبتي، هي دي الحياة، بس رغم كل اللي بيحصل لازم نكمل لقدام، مفيش داعي مشاكل غيرنا توقف حياتنا، عيشي حياتك، وطالما أنتي واخدة الطريق الصح هتوصلي لبر الأمان. لوسين: طبعاً، أنت معايا في نفس الطريق.

عيسى مسك إيدها: أنا هكون دايماً معاكي، من بداية الطريق، هنمسك إيدينا في إيدين بعض، هتفضل إيدي في حضن إيديكي كدا لحد ما كل الكتاب يحكوا حكايتنا في ألف كتاب، تعالي معايا. عيسى أخدها من إيدها بكل حنية وراحوا قعدوا على شط البحر، وعيسى خلع الجاكت وحطه على كتفها وضمها لحضنه ولف إيده حوالين وسطها: ها، حاسة بالدفء دلوقتي؟ لوسين بابتسامة: أيوه. عيسى همس في ودنها: إيه؟ أنا مش سامعة.

لوسين ضحكت: بقولك أيوه، أنا تمام، سيسو، هو أنت برج إيه؟ عيسى غمزها: أنا من البرج اللي بعيد ولا يمكن حد يشوفه بالعين. لوسين كشّرت فيه: يباي، مغرور. عيسى قرب وشه من وشها: قوليلي لو الزمن رجع لورا، تحبيني تاني؟ لوسين لفت له وجات عينها في عينه: أكيد هحبك تاني وتالت ورابع، لأنك جنوني واشتياقي. عيسى: وتعيشي معايا على أي وضع؟ لوسين: أيوه، عندي استعداد أعيش معاك على أي وضع وتحت أي ظروف، لأنك حبيب قلبي سيسو.

عيسى: وأنا لو موجود عشان أنتِ معايا. لوسين بابتسامة جميلة: أنا معاك على الحلوة والمرة. عيسى ابتسم ابتسامة عريضة وسرسع: شايفه لما بتبتسمي بتبقي قمر، (شد خدها) افضلي كدا بتبقي أمورة، صدقيني. لوسين: ماله صوتك؟ عيسى: أنا عادي، ممكن أغير صوتي. لوسين بشقاوة: اممم، أنت ضغطت على خدي، تعال بقي أردهالك عشان تقولي إنّي أمورة تاني.

عيسى مسكها من وسطها وبخبث: أقول لك من غير مقابل، أصل كلام الغزل ده مبيظهرش غير للبنت اللي تعجبني، وأنتِ عاجباني ونفسي فيكي. لوسين اتكسفت ووشها احمر وغيرت الكلام: الله، بص النجمة دي. عيسى: دي نجمة النسر، الواقعة من النجوم اللامعة في السماء، وبتظهر باللون الأزرق والأبيض. لوسين: أنت بتعرف في النجوم؟ عيسى: أنا أعرف كل حاجة عن النجوم والقمر اللي معايا. لوسين: بس إزاي بتعرف أسماء النجوم؟

عيسى: شوفي يا ستي، أنا كنت أطلع أفرش حصيرة فوق السطوح وأقعد أتأمل السماء، وقريت كتير عن النجوم، بس وكنت بشوفك في واحدة فيهم وأفضل أتأملها لحد ما تختفي، وحتى سميتها لوسي، أجمل نجمة في الكون. لوسين بفرحة: يعني سميت نجمة على اسمي؟ عيسى بنظرة كلها حب: أيوه، وكل ليلة أطلع أكلمها على إنها أنتِ. لوسين ابتسمت له برقة: يعني أنا نجمة خاصة؟

عيسى ضمها لحضنه: أيوه، أنتِ نجمتي الخاصة اللي هتفضل جوه حضني، ومستحيل أسيبها تخرج من الحضن ده. لوسين ابتسمت له ابتسامة كلها أنوثة: وأنا عايزة أفضل جواه العمر كله. عيسى: طب إيه؟ هنقضيها رغي طول الليل؟ لوسين ضربته على إيده بهزار: وبعدين معاك، بص للبحر، بتبص لي ليه؟ عيسى باس شفايفها لثواني وهمس: عشان بحب أبص للنجمة اللي في حضني، لأنها الأجمل، وهفضل أرعاها طول حياتي. لوسين ضربته على صدره: أنت قليل الأدب.

عيسى ضغط على شفايفه بغيظ: بتضربيني، دب دب دب، أنتِ بتنجدي مخدة؟ أنا إنسان على فكرة. لوسين حطت صوابعها في عينه: لأ، أنت قليل الأدب، بتحاول تمسكني. عيسى فتح عين واحدة: وأنتِ هتفقعي عيني، (لزق فيها) وبعدين أنا من حقي أمسك كل حاجة فيكي، ومش هستنى بقى وهفرض سطوتي عليكي. لوسين اتغاظت منه وقامت حدفته بالرملة. عيسى عتّك على أسنانه بغيظ وقام يجري وراها: آه يا بلطجية، والله ما سايبك، خدي تعالي، هنامسك.

وشها بكفه وقربها منه وقرب شفايفه من شفايفها وباسها بعنف، ولوسين لفت إيديها ورا رقبته وتعمقت في البوسة لحد ما نفسهم اتقطع وبعدوا عشان ياخدوا هوا. في المطبخ. عيسى دخل معاه صينية: أنا اصطدت سمكتين يا أمي، بس أنتِ ناوية تغدينا إيه؟ عيسى: أنا أي حاجة هتعمليها هاكلها، لأنك ممتازة في عمايل الأكل وطبيخك يجنن. سوسن ضمت وشه بين إيديها: آه، كلامك حلو أوي وبتغلبني بالكلام. عيسى: لأني بحبك. (باس خدودها من الناحيتين)

آه، إحساس جميل. سوسن ضمته أوي وطبطبت على ضهره في دخول صباح اللي غارت بسيط، وسوسن بعدته عن حضنها وشاورتله. صباح حطت السلة: جبت شوية خضار النهاردة، هعمل باميه ورز بالشعرية. عيسى: الله عليكي يا صبوحة، ده أنا بعشق البامية من إيد أحلى أم. صباح شدت خده: أي أم يا بكاش، حد دع. عيسى ضمهم في حضنه: الناس كلها عندها أم واحدة، وأنا عندي اتنين. (ضمهم وفضل يبوس فيهم) أنا محظوظ جداً، عندي صبوحة وسوسو.

سوسن باست خده وصباح غارت وقلدتها. عيسى مصطنع الجدية: لأ، مش قادر يا بنات، مرتبط والله. صباح ضحكت على خفة دمه: عيسى خد لوسين وروح الغيط هات فلفل وليمون. عيسى بابتسامته الحلوة: حمامة يا نن عين عيسى. (بصلها وبغمزة) سوسو هرجعلك تاني نكمل الحضن. سوسن بابتسامة ونفس الغمزة: وأنا مستنياك ياعيون سوسو. صباح بصتلها وابتسمت وسوسن بدلتها نفس الابتسامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...