دخلت جري، قال لها ست ليلي خير مالك؟ ليلي: فين محمد يا عم رضوان؟ رضوان: امبارح كان هنا حالته وحشة جدا. اخد حاجات ومشي بليل. من ساعتها مجاش. توجهت لمكتبه، وجدت لاب توب بتاعه ووجدت موبايله عليه. لم يترك مجال للتواصل معه. لفت في الشقة ووقعت تبكي وتبكي. مما راته. كل شيء في الشقة محطم وجميع صورها مرمية في الأرض. صحيح غير ممزقة، لكنها في الأرض. والشقة التي كانت تدل على حبه لها من سنوات طويلة أصبحت كأنها أنقاض الحب.
بعد أن انصرفت ليلي من منزلها، ذهبت ريم مع أحمد لوالده كي ترتب بعض أشياءها في الفيلا. وأثناء انهماكهم بالحديث مع الحاج حسين، تليفون أحمد رن. أحمد: أيه يا عم رضوان خير؟ رضوان: ست ليلي هنا وبتعيط ومرمية في الأرض، مش عارف اتصرف. أحمد: عم رضوان، انزل وأنا جاي في السكة. الحاج حسين وريم: في إيه يا أحمد؟ بص أحمد لوالده: خير يا حاج إن شاء الله مفيش حاجة. بص أحمد لريم: بسرعة تعالي معايا. الحاج حسين بحدة: قولت إيه يا أحمد؟
ليلي في شقة محمد ومنهارة وعم رضوان مش عارف يتصرف. الحاج حسين: وأخوك فينا؟ أحمد: بص يا والدي، هنلحق ليلي ونتكلم. الحاج حسين: روحي يا ريم وإنتي تكلميني وتقوليلي مالها. العيال دي واضح إنهم مخبيين عني حاجات. وحسابهم معايا عسير. أحمد بتوتر: بسرعة يا ريم. وبيكلم نفسه: أنا مالي أنا، هما يعكّوها وأنا اللي تجيلي على دماغي. في الطريق، عم رضوان: الحق يا أحمد بيه، الست ليلي وقعت ومش بتنطق.
أحمد: أنا في الطريق يا عم رضوان، خلاص قربت. أحمد وصل لشقة محمد، الذي دخلها لأول مرة. ريم بسرعة نزلت الأرض جنب ليلي بتحاول تفوقها. بدأت ليلي تفوق وهي في هيستريا بكاء. أحمد بدأ ينظر للشقة مش مستوعب إيه اللي شايفه وإيه كمية الصور اللانهائية اللي في الأرض وآثار الجدران. أحمد: ريم اسندي ليلي ونزليها في الشقة تحت، وأدّلها مفتاح شقتهم القديمة. واتصل برياض. أحمد: أيوه يا رياض، محمد وصل فين دلوقتي؟
رياض: امبارح كان في فيلا المريوطية، وأنا لما حسيت إنه مش طبيعي. اتحججت بتأمينها وروحت له. أنا في المطبخ بعمل قهوة وهو بره، إنت عارف مفيش شغالين فيها. أحمد: أدّهولي يا رياض. رياض: محمد... خد أحمد على تليفون وشكله في حاجة. محمد بخوف: خير هات. أحمد: محمد، ليلي منهارة هنا في شقتك وأنا مش عارف أتصرف، بتفوق وترجع تفقد وعيها وخايف أقول لخالتك، هي امبارح مكنش شكلها كويس. محمد: لسه هتحكي، بسرعة على المستشفى. وأنا هكلم...
أحمد: آه معلش، هاتلي موبايلي معاك ضروري. وقفل معاه ونزل ساند ليلي للمستشفى اللي على علم بوصولها وإجراءات دخولها وجناح جاهز. أحمد: عاوز دكتور بسرعة. الممرضة: دكتورة حالا هتكون موجودة. تعليمات لينا تكون دكتورة واتصلنا بأفضل دكتورة هنا حالا جاية. ريم: دا عمي بيتصل. أحمد: ردي عليه وقوليله إنك معاها وهطمنيه لغاية ما أشوف هنعمل إيه. ريم عملت كدا وقفلت معاه. دكتورة وصلت وكشفت عليها. ريم كانت معاها.
الدكتورة: إزاي وصلت للحالة دي؟ ممرضة خرجت جري تجيب محاليل. محمد كان وصل ومعاه رياض واقفين مع أحمد. أحمد ومحمد: طمنّينا خير. الممرضة: دي تعبانة جدا وجريت، رجعت بأدوية ومحاليل. بعد ربع ساعة خرجت الدكتورة. كل ده ومحمد هيموت من القلق. الدكتورة: الآنسة أولاً شكلها ما أكلتش بقالها كتير وجالها هبوط، وواضح إن نفسيتها تعبانة. محمد: ممكن أشوفها؟ الدكتورة: آه ممكن بعد شوية يكونوا ظبطوا لها الأدوية. بس هي عموماً هتكون نايمة.
خرجت ريم على تليفون الحاج حسين. ريم: بصراحة يا عمي ليلي في مستشفى. وبصت للي واقفين: معايا محمد وأحمد. متقلقش يا عمي، أنا مش هسيبها. أحمد: كمل. محمد بخوف شديد: ريم، هي عاملة إيه؟ ريم: بصراحة هي مش كويسة. محمد: احكولي إيه حصل. ريم حكت لمحمد كل اللي حصل وكلام تالين وكلام أمل، ولغاية ما أخدوها من شقتهم. محمد بص لأحمد بعتاب: ليه يا أحمد تعملوا فيها كدا؟ ليه يا خالتو؟ دا أنا قايلك تطبطبي عليها.
ريم استغربت: بصراحة مستغرباك يا محمد. محمد: بصرف النظر يا ريم عن أي حاجة ليلي غلطت فيها، مينفعش تلاقي كله ضدها وبيلومها وبيحملها كل المسؤولية. ثم إن أنا مبحبش حد يتدخل في أي موضوع يخصني. ليلي حساسة، ومينفعش تتواجه بالهجوم ده. أحمد: إنت اللي بتقول كدا؟ إنت بعد اللي هي عملته؟ طيب، كنت فين؟ إحنا كلنا عملنا كدا من خوفنا عليك. ده حتى سفرك للشغل، إنت مسافرتش واختفيت فجأة. محمد: ليه أنا مش صغير؟ ولا متهور؟
أنا بعرف أنا بعمل إيه كويس. أنا روحت بعيد أهدى عشان معملش تصرف ممكن أندم عليه. إنت عارف أنا لما بغضب مبشوفش قدامي، فالأفضل أبعد أعيد ترتيب أفكاري. السفر أجلته يوم واحد. أحمد: وإيه؟ عدت ترتيب أفكارك؟ طيب طمنا. قولنا أي حاجة. محمد: كتمانك وسكوتك ده بيخوفنا عليك أكتر. اصرخ، انفعل، خرج اللي جواك يا أخي، ده أنا أخوك، ده إحنا سند بعض. أحمد كمل وبيص لمحمد: وعلى فكرة، أبوك لاحظ ومش عاجبه الوضع.
وأنا مش عارف أقوله إيه لأني غالبًا مش فاهم إنت بتعمل إيه. محمد: مش وقته، المهم نطمن على ليلي. روحوا إنتو شوفوا وراكم إيه، وأنا جنبها. ريم: مينفعش؟ محمد بحدة: لأ ينفع، كدا كدا هي نايمة والدكتورة قالت هي أغلب الوقت هتكون نايمة وفي ممرضات هيكونوا شيفت جنبها ليها هي فقط. اتفضلوا، متضيعوش وقت فرحكم قرب. ريم بحزن: فرح إيه؟ بصراحة بفكر ناجل. أحمد بص لها بخضة: نعم؟ ناجل إيه؟
إن شاء الله متخلينيش آخدك من إيدك حالا وأقولهم عاوز مراتي. اتفضلي معايا. محمد عنده حق، هنخلص وهنرجع. حتى تكوني فكرتي إنت عاوز إيه. وتعرفي إن أسلوبك ده مش عاجبني ولازم نتكلم. وبص لرياض. رياض: طيب يا محمد، أنا همشي. وراي شغل وربنا يطمنا على ليلي هانم إن شاء الله. ونزلو جميعًا. أحمد: ريم، خدي مفتاح العربية. أنا نسيت أدّي لمحمد موبايله. ورجع ملقاش أحمد واقف. توقع وجوده عند ليلي.
دخل بشويش، لقى محمد قاعد بكرسي قريب منها والممرضة قاعدة بجوارها. وليلي نايمة شاحبة الوجه كأنها في عالم الأشباح. محمد شافه. أحمد: رجعت ليه؟ أحمد: تليفونك ولاب توب بتاعك يا قيس يا أخويا. محمد بضيق: مش وقت هزار. أحمد: عندك حق، بس افتكر كلامنا مخلصش. وسابه وخرج. في وصول الحاج حسين. أحمد: فين محمد؟ أحمد: في الأوضة عند ليلي. أنا عن إذنك، وأخد ريم نشتري حاجات. ليلي كدا كدا نايمة.
دخل الحاج حسين، بص للمنظر، محمد قاعد ورأسه بين يديه، حتى محسش بفتح الباب. الحاج حسين للممرضة: هي عاملة إيه يا بنتي؟ التفت أحمد لوالده وقام وقف. الممرضة: ضغطها واطي وبتاخد محاليل ومهدئ عشان ترتاح. الحاج حسين: طيب يا بنتي، متسيبيهاش. وبص لمحمد: قوم معايا بره. محمد بدون كلمة خرج مع والده. واقعدوا بره (بره ده غرفة استقبال داخل جناح ليلي) الحاج حسين: اقعد يا محمد. واحكيلي إيه بيحصل.
محمد بتوتر: مش عارف، أنا لقيتهم بيقولولي إنها تعبانة. الحاج حسين: كبرت يا محمد وبتخبي عليا. وبصله بحدة وبنبرة قاسية: احكي إيه وصل البنت المسكينة لكده؟ محمد: بص يا بابا، أنا طول عمري بحبها، وبحميها وبحافظ عليها. من وهي صغيرة والدها كان حاسس وخالتي عارفة، وعمري ما فرضت عليها حاجة. الفترة الأخيرة من يوم الحفلة وأنا حسيت منها إنها بدأت تحس بيا. يوم كتب كتاب أحمد كلمتها فقالت لي إني أخوها.
ولما رجعت من ألمانيا بدأت تغير من تالين، وشوفت الحب في عينيها. بس مش عارف إيه. الحاج حسين: قلت لها حاجة تزعلها؟ محمد: قلت لها خدي قرارك وصدقيني لو عاوزة زياد هخرج من حياتك تمامًا وهسلمه كل حاجة تخصك. بس عرفت إن أحمد وتالين وخالتي ماسكين لها شهي. فاكرة تالين خطيبتي. الحاج حسين بانفعال: يعني كلكم بتحاسبوها على حاجة ملهاش ذنب فيها؟ يعني البنت المسكينة دي لاقت الكل ضدها.
وإنت بقى عاوز البنت تدفع تمن خوفك عليها واهتمامك بيها؟ يا راجل يا محترم يا اللي ليك اسم، اسمع. عاوز تاخد التمن؟ محمد: أنا أبداً، عمري والله. الحاج حسين بحدة وانفعال: بص يا دكتور، ليلي أبوها كان عزيز عليا وأمها مش بس أخت مراتي، لا دي بنت عمي وأختي الصغيرة. وليلي من يوم موت أبوها وهي أمانة في ديني. مش بس لأن ده طلب أبوها، لا لأن ده واجبنا. وأنا صحيح مكنش ليا بنت، بس هي بنتي اللي كانت عاملة زي الوردة.
وإن كنت شيلت إيدي من مسؤوليتها لأن إنت كنت شايلها وكنت بتابعك من بعيد لبعيد ومطمن عليها. بس واضح إن قراري غلط، واضح إن الأمانة دي إحنا لعبنا بيها. ومن اللحظة دي، ملكش دعوة نهائي بيها. أنا المسؤول عنها وتتفضل تاخد أوراقك وتشوف شغلك. هو ده اللي إنت ناجح فيه، شغل ودراسة. أما الحياة، إنت لسه صغير فيها أوي ومحتاج تتعلمها. وإن كانت ليلي اختارت زياد، فده حقها. ونساعدها ونقف جنبها ونحميها.
وتالين كفاية عليها كدا، تروح ترجعها مكان ما كانت. هي أختكم آه، بس ليلي الأهم واللي تخصنا. محمد: أنا هسافر بكرة وبعدين أنا... الحاج حسين: يبقى تتفضل تمشي من هنا وملكش علاقة بليلي، مفهوم؟ هنقابل ربنا ونقوله إيه؟ بهدلناها عشان ملهاش أب يحميها ويسندها. اتفضل اطلع بره والموضوع خلص. محمد بحزن شديد: حاضر، طيب أنا مش معترض على زياد، أنا معترض على تصرف ليلي. إزاي تعمل كدا من غير ما ترجع لينا؟ قاطعه والده: ترجع لمين؟
إنتو كلكم ضدها. كلكم بتقطعوا فيها، حتى أمل واقفة في صفك. واللي يزعل المفروض أنا. وبيزعق: واضح إن كلكم نسيتو. أنا هنا كبير العيلة، وأنا ليا كلام معاها. كلامي انتهى. خرج محمد بهدوء وبدون أي كلمة وهو يشعر بالخجل من نفسه، فوالده عنده حق في كل كلمة، ولكنه لا يستطيع تخيل أن يفقدها. أحمد: سرحان. ريم: مالك في إيه؟ أحمد: بابا على آخره، واضح إنه هيتدخل وربنا يستر. ريم: مش فاهمة. أحمد: بابا ومحمد نفس الشخصية، هدوء تام.
بس لما العاصفة تقوم لازم تاخدي جنب، ومبتعرفيش بيفكروا في إيه. طلب مني يفهم اللي بيحصل ووشه إنه غضبان لما شوفته. الحاج حسين اتصل بأمل تروح المستشفى. دخلت أمل مخضوضة. أمل: مالها ليلي؟ فيها إيه؟ الحاج حسين: اقعدي يا أمل الأول، عاوز... كامل بلعت ريقها بقلق، فهو لم يناديها باسمها منذ زمن، لما بيكون في كارثة كان بيقولها يا أمل. أمل: خير يا ابن عمي؟ الحاج حسين: قلقانة على البنت يا أمل. أمل: طبعًا، أنا ليا غيرها.
الحاج حسين: أيوه ليكي محمد وأحمد وشغلك، بس البنت هي اللي ملهاش غيرك. هي اللي عاوزة حد يكون صفها وجنبها، مش يلومها ويأنبها. عاوزة لما حد يزعلها تترمي في حضنك تعيط. أمل: الحمل تقيل يا حاج، وأنا بحاول أوازن الشغل وليلي والمشاكل. الحاج حسين بعصبية مفرطة: الشغل ده عشانها هي، مش كدا؟ طيب ولو ضاعت منك، الشغل ده هيكون لمين؟ أمل: هي ليلي فيها إيه؟ أنا كدا قلقت وبدأت أبكي. الحاج حسين: لغاية دلوقتي مفيهاش يا دكتورة.
بس لو ملحقتيش تقفي في صفها، ممكن يحصل لها. دي وردة العيلة، أختك كانت بتقول البيت من غير ليلي ناشف ومفيهوش حنية. أمل: الله يرحمها. طيب، عجبك تصرفها امبارح؟ الحاج حسين: تصرفها ده إنتو كلكم السبب فيه. إنتو اللي وصلتوها للعند ده. وبعدين لو غلطت، نقطعها؟ ولا نحضن ونطبطب ونسايس عشان ترجع عن غلطها؟ هو أنا اللي هعلمك تعملي إيه يا أمل؟ إنت الظاهر نسيتي إنك الأم وعشتي بس في دور الأب. بالرغم إن أبوها مكنش في أحن منه عليها.
اقعدي جنب بنتك يا أمل وضميها واحضنيها. بنتك عندها 20 سنة، يعني مش طفلة، بس لسه صغيرة. وإنتو حملتوها هم أكبر من سنها. أمل: أنا ومحمد مش بنفارقها. الحاج حسين: من النهارده ليلي مسؤوليتي أنا. كفاية بقى لغاية كدا. وافتكري إن محمد ابن أختك وليلي بنتكم، مش تلوميها عشانّه. هو إحنا كنا فرضنا عليكي تتجوزي أخويا اللي كان بيحبك يا أمل؟ ولا لما رفضتيه واتجوزتي دكتور بتاعك في الجامعة، وقفنا جنبك؟
ولا هو إنتي عاوزة تفرضي على بنتك محمد وهي مش عاوزاه؟ أمل: أنا لو حسيت إنها مش عاوزاه... قاطعها الحاج حسين: هي اللي تختار يا أمل، بدون ضغوط. ادخلي بصي على بنتك وشوفي شكلها بقى عامل إزاي. أنا ماشية، وأجي تاني أطمن عليها. وسابها وخرج، وهي دخلت تلمس على شعر ليلي. أنا آسفة يا حبيبتي، كنت فاكرة اللي بعمله ده عشان أحافظ عليكي. راوية: صباح الخير يا زياد. مش هتروح لخطيبتك تحدد مواعيد الخطوبة والفرح؟
زياد: أنا اتفقت معاها إن كل حاجة بعد ما أرجع من السفر. راوية: سفر إيه؟ إنت مسافر؟ زياد: أنا وإنتي رايحين فرنسا عشان عمليتك. ولا إنتي عاوزة انشغل بالعروسة وأسيبك تعبانة؟ أنا هخلص الإجراءات للسفر وحجز المستشفى تم خلاص، ويمكن بكرة نسافر يا ست الكل. راوية: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، بس هتتجوزها يا حبيبي؟ والله إنت خسارة فيهم، بس معلش. زياد: والله ليلي جوهرة يا أمي. هههه. راوية: إنت لحقت؟ مش دي اللي كنت رايح لها بالضغط؟
طيب، أخرج أنا منها. محمد: راح البيت. تالين: محمد، كنت فين؟ قلقتنا عليك. محمد: تالين، أنا كويس. أنا هوصلك المطار قبل ما أسافر. تالين: محمد، مالك؟ محمد: ليلي في المستشفى. تالين: إيه؟ هي امبارح وقعت والصبح كانت كويسة؟ محمد: لأ، بعد كل كلامكم معاها مش كويسة. عمومًا، ملوش لزوم الكلام، إنتي جاهزة؟ أنا حجزت التكت ليكي. والشغل كله على إيميلات. أجلت سفري يوم وقلت أوصلك الأول.
تالين: أنا جاهزة، ووصلها وسافرت، وهي حاسة إنها كانت غلطانة لما تدخلت وهو قالهم محدش يدخل. قالت لنفسها: شكلنا بوظنا حياته بدل ما نصلحها. بليل في وقت متأخر. دخل محمد بهدوء بعد ما عرف إن خالته بس اللي هناك. دخل لقى خالته نايمة. دخل على ليلي وقعد جنبها وفضل يبص لها. ليلي، أنا آسف على اللي حصل ده، صدقيني أنا آسف. مكنتش أحب توصل ل كده. بابا عنده حق، أنا معرفتش أحافظ عليكي.
ودموعه نزلت وهو بيقول: طالما زياد اختيارك، أنا هقف برضه جنبك طول عمري. معرفتش أسافر قبل ما أشوفك وأطمن عليكي. حس إنها بتفتح عينيها. بسرعة خرج. ليلي: محمد، محمد. سمع صوتها بتنادي، قلبه بيتقطع وبسرعة مشي. قامت أمل على قفل الباب. سمعت صوت ليلي: بتنادي على محمد. طبطبت عليها، لقيتها لسه نايمة. مسكت إيديها تطمنها ورجعت لها شعرها من على وشها وفضلت تبص لها. كبرتي يا ليلي، وبقى ليكي قرار. طالما بتحلمي بيه. ليه بتعذبي قلبك؟
ملوش لزوم الكلام، ربنا يقومك بالسلامة. سافر محمد وبعد يومين خرجت ليلي من المستشفى. وراح يزورها الحاج حسين. وقالهم: عاوز أقعد مع ليلي لوحدنا. وقال لها: شوفي يا ليلي، أو إوعي تفتكري إني هسمح إن حد يزعلك تاني، حتى لو كنت أنا. أوعي تفتكري عشان أبوكي مات ملكيش سند وضهر، أنا أبوكي وسند وجنبك. وطالما إنتي اخترتي زياد، أنا هجوزهولك. ليلي: كانت سعيدة جدًا بكلام خالها. ليلي: ربنا يخليك ليا. بس أنا عاوزة أقولك حاجة مهمة جدًا.
الحاج حسين: إيه؟ إزاي الكلام ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!