الفصل 22 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
19
كلمة
1,784
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ليلي : كانت سعيدة جداً بكلام خالها. ليلي : ربنا يخليك ليا. بس أنا عايزة أقولك حاجة مهمة جداً. تصدقني لو أقولك إني عمري ما كنت من غير سند. محمد فعلاً هو سندي بعد إذن حضرتك. عمره ما ضايقني. بس أنا حاسة إنه لما اتقدم لي وأنا رفضته إنه واخد مني موقف. ولما خيرني بينه وبين زياد وإنه هيخرج من حياتي. حسيت إني تايهة. خايفة أفقده. وفي نفس الوقت كنت فاكرة إن تالين خطيبته. لغاية لحظة دي مش عارفة أنا عايزة إيه. كله بيضغط عليا.

منكرش إن في مشاعر جوايا ناحية محمد. بس أنا خسرته. وزياد أنا وهو اتفقنا إننا نجرب. لو نجحنا نكمل. أنا مش عارفة يا أونكل. أنا تعبانة. حقيقي مش قادرة أفكر ولا أقرر. أنا خايفة أخسره. أنا مش متخيلة إني أخسره. هو. أنا. قصدي هو. أنا مش عارفة أنا متلخبطة. طيب تعرف حضرتك إني تخيلته جالي المستشفى وأنا نايمة. الحاج حسين: إيه. إزاي الكلام ده. وإنتي يا بنتي إيه اللي يخليكي توافقي. ما كنتي تسيبي لنفسك فرصة.

يجي وأحنا هنا وتتكلمي معاه. ليلي: أصله يا أونكل كان مستعجل على ردي. لأن طنط راوية مريضة وهتسافر تعمل عملية. ومش عايزة تسافر إلا لو خطبتني. وهو مجهز كل الأوراق. قولنا مش خسرانين حاجة. وأهو نطمن على طنط راوية ونتكلم. وقالي إنه مش هيجبرني على أي حاجة. وإنه مش مقتنع باللي عمي عمله هو وابنه. الحاج حسين: ومقولتيش لنا كده ليه. قبل ما تتصرفي. ليلي: يا أونكل كله ضدي وكله محملني كل حاجة. واتفتحت في البكاء.

الحاج حسين: طيب يا ليلي. طبطب عليها وقالها: اهدي بس. أنا مش خالك. أنا أبوك. واسمعي اللي هقولهولك ده كويس. إنتي مضغوطة. وقرارتك دي انفعالية. وعايزاك ولا تكلمي محمد ولا زياد. اللي يتصل منهم بيكي يقوليله كلمة واحدة. أنا ليا أب هو الحاج حسين. كلموه. أنا ليا كبير. مش لوحدي. الكلام ده لأي حد يكلمك. عايزاك توعديني تركزي في الكلية وشغلك. وأنا قولت لمحمد ملوش علاقة بيكي نهائي. وبعد السنة ما تخلص. أنا وإنتي هنتكلم مع بعض.

ليلي: بس يا أونكل. ماما هقولها إيه. وكمان محمد كان بيساعدني في كل حياتي. الحاج حسين: ماما أهم حاجة عندها ليلي. وأي حاجة تانية متفكريش فيها. وإنتي كبرتي وهتقدري تعتمدي على نفسك. وأي حاجة محتاجاها أنا هرتبها لك. صدقيني ده ليكي. ليلي بنتي. اوعديني تنفذي كلامي. وصدقيني أنا جنبك لآخر عمري. ليلي: بسعادة. أوعدك. الحاج حسين: محمد مسافر وهيرجع على فرح أخوه. لو طلبك مترديش عليه. وزياد أنا بنفسي هشوفه.

طبطب عليها وقال: قومي يلا. عاوز كوباية عصير من إيديكي وهنتغدى كلنا بره. ليلي: قامت جابت العصير. رجعت لقتهم متجمعين. وأمل بصت لها لاقت وشها رايق وبتقوله: ليلي: اتفضل يا أونكل العصير. وأنا هلبس ونخرج بسرعة. أنا جعانة. ربنا يخليك ليا يا أحلى أونكل حسين في العالم. بص لها بسعادة. فمازالت طفولية وبريئة. أمل بسعادة من تحسن حالة ليلي بصت له وقالت له: أمل: واضح إن انت وليلي اتفقتو علينا ههههههههههههه.

الحاج حسين: ليلي دي البهجة اللي في البيت. اطلعي اجهزي وأنا هكلم أحمد وريم ونخرج كلنا. *** في الطيارة. محمد فاتح لاب على صور ليلي. بيفتكر كل حاجة. أول ما افتكر وهي بتعلن خطوبتها على زياد. غمض عينه وقفل اللاب توب واتخنق. وبدأت ملامحه تتغير. وبدأ يشغل نفسه في أوراقه. *** ليلي في غرفتها جالها اتصال. زياد: الو. أيوه يا لي لي. إزيك. صحتك عاملة إيه دلوقتي. ليلي: أهلاً يا زياد. خير. أنا كويسة. إنت لسه فاكر.

زياد: معلش يا ليلي. أنا آسف. انشغلت في ورق ماما وحسيت الجو متكهرب ومحدش متقبلني. فقولت انسحب لغاية ما الدنيا تهدى. ليلي: تمام يا زياد. مفيش مشكلة خالص. أنا كويسة. زياد: ليلي أنا حالياً خطيبك. وأوعدك زي ما اتفقنا مش هفرض نفسي عليكي. بس محتاج فرصة بس نتواصل ويتقبلوني. ليلي: زياد اللي أنا عملته ده غصب. وكان علشان خاطر عمتي. وإما ترجع بالسلامة كلامك مع ولي أمري. زياد: بتعجب. محمد. ليلي: لأ طبعاً. خالي الحاج حسين.

ومن هنا لوقتها من فضلك أنا وعدته إني هركز في المذاكرة. وهو مكان بابا الله يرحمه. زياد: طيب يا ليلي. عندك حق. لما أرجع مع ماما أنا هاجي أتكلم معاه. وبشكرك على موقفك امبارح علشان ماما. وصدقيني أنا مش حد وحش. وأتمنى نكمل سوا لو انتي حابة ده. مع السلامة يا ليلي. ليلي: زياد. طقم الألماس اللي عمتو جابته امبارح جاهز. ممكن تعدي تاخده من أونكل. زياد: اقفلي يا ليلي. عيب عليكي. ده هدية لـ ليلي بنت خالي.

اعتبريه اعتذار مني عن أي حاجة وحشة العيلة اتسببت لك فيها. ولو مفيش نصيب نكمل سوا يا ليلي. فأنتي بنت خالي ومسؤولة مني. ابن عمتك راجل يا ليلي يفهم في الأصول. سلام يا بنت خالي. وقفل. *** عند سامر. سامر: الو. يعني كده بقت لوحدها. طيب تمام كويس. المجهول: بس الحراسة عليها كتير. سامر: تابع لي كل تحركاتها. المجهول: تمام يا باشا. تحت أمرك. *** أحمد وريم وصلوا المطعم بعد اتصال باباه بيهم. وصلت ليلي وأمل والحاج حسين.

وفي الطريق ليلي حكت لهم اللي حصل مع زياد. الحاج حسين: متطمنيش أوي لحد يا ليلي. أمل: بص هو زياد طول عمره محترم ومكنش بتاع مشاكل. بس فعلاً ناخد حذرنا. كالعادة الحاج حسين طلب من ريم تاخد ليلي تجيب اللي نفسها فيه من المول. عند ريم وليلي. ريم: شكلك أفضل. ليلي: أول مرة أحس إن روح بابا معايا يا ريم. ريم: إنتي بتعترفي بالخزعبلات دي. ليلي: بتضحك ضحكة تخطف القلب. لأ. إنتي فاهمة غلط. أنا قصدي على أونكل حسين. ياااه.

وقف جنبي وحسيت إن بابا عايش. ريم: هتقوليلي عليه. ده هو ولي أمري بعد بابا. هو عامل زي محمد. ساكت ومتابع بس مبيحبش الظلم وبيحب يكون هو اللي ماسك الميزان. يعدله. ليلي: محمد. هو فين. عمي منعه يكلمني ومنعني أكلمه. ريم: بصراحة كده أفضل. إنتوا محتاجين هدنة. إنتوا ولعتوها. صحيح يا ليلي وزياد. ليلي: لأ. ده موضوع تاني. هحكيلك بس تعالي بقي بما إننا نزلنا نشتري فستان اللي هحضر بيه فرحك. الفرح قرب وعايزة أكون جاهزة.

واتكلمت بتنهيدة وحزن. وأكيد محدش هبعتهولي على الفندق كالعادة. فستان ألف ليلة وليلة. ريم: عارفة إن المواضيع ملخبطة في مخ ليلي وهي مضغوطة. محبتش تزود في الكلام. *** بعد ما قاموا. أمل استأذنت تجيب حاجة. الحاج حسين: أحمد إنت غلطان في اللي حصل. أحمد: ليه بس يا باشا. ده أنا مظلوم. الحاج حسين: إنت عارف حاجات كتير وبتخبي عليا. وبعدين محمد أخوك الكبير. صحيح ناجح معاه كذا دكتوراه في كذا مجال. ناجح ووضع ممتاز. ذكي جداً في شغله.

بس ملوش أي خبرة في تعاملاته الاجتماعية. أحمد: تقصد البنات يا حاج مش كده. بس هو الي يعتبر مربيها وفاهمها. الحاج حسين: الحب أعمى يا ابني. وكان غصب عنه هيظلمها. وبدل ما تقف جنبه وتنصحه تقف ضد البنت وتكون سبب في اللي وصلت له. أمال. كنت عامل فيها فالنتينو على إيه. أحمد: بصراحة الي عملته امبارح ده حاجة خارج توقعاتنا. الحاج حسين: مهو لو هو فاهمها هيعرف إنها كبرت وبقت عنيدة. بقت عاوزة تقول أنا.

وإما هو شايفها البت الصغيرة أم ضفاير اللي لسه في المدرسة. أحمد: حرام تضيع ليلي منه. ده هي حلم حياته. الحاج حسين: إحنا مش هنضغط عليها يا ابني. إحنا هنبعد النار عن البنزين. ولو ليهم نصيب هيكملوا. ملهمش يبقي كده حافظنا على البنت. أحمد: محمد حاطتها جوه عينيها وبيحميها. ده عشانها عمل. وفضل يحكي لوالده اللي كان بيعمله ليها. الحاج حسين: بانبهار. ياااه. كل ده عمله. وبحزن. بس الحفاظ عليها مش حماية بس.

لأ كمان منضغطش على نفسيتها وتقع مننا. وبرضه بالرغم إن قلبي وجعني عليه. بس البنت ملهاش ذنب في مشاعره. لو هتختار تكمل مع زياد هقف جنبها. وإنت كمان وهو. لو اختارت حد تاني خالص هنقف سند ليها. يا ابني: إنت لما جيت تخطب ريم كان نفسي آخدها لأخوك علشان يحافظ عليها ولأنها مسؤولية. بس لأنكم اخترتم بعض. أنا كنت سعيد جداً بكده. وأهو فرحكم بعد كام أسبوع. *** في بكين. محمد في الفندق. ***: الله. محمد. إزيك. إنت هنا بتعمل إيه.

يعني معرفش أشوفك في مصر. أشوفك في آخر العالم. محمد: مش معقول. ***. إنتي هنا بتعملي إيه. تفتكروا قابل مين وايه هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...