الفصل 5 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
1,978
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ؤي خرج من مكتب دكتور محمد يدور على سهى. محمد: سهى سهى تعالي عاوزك بسرعة. سهى: طيب يا جماعة أنا هشوف لؤي عاوز إيه، أصل خلاص بقيت حلالة العقد. (تضحك وتمشي) سهى: خير يا لؤي؟ لؤي: بصي انتظري تليفون من صيدليات ... عشان كدا أنا عملت أول خطوة عليا. أنتي بقي لازم تبدئي أول خطوة عليكي الرحلة يا سعـ. ضروري ليلي تطلع معانا. سهى: بجد يا لؤي؟

يا ااه أنا مش مصدقة نفسي. حقيقي كنت عاوزة الخطوة دي تيجي بعيد عن ليلي وأتدرب هناك بدون جمايل منه. بس يا لؤي قبل ما أقنع ليلي بالرحلة، أوعى تكون ناوي تأذيها. أنت متعرفش أهلها دول يودوك ورا الشمس. لؤي: متقلقيش. أنا أقدر آذيها برضه، دا بس عشان أقدر أقرب منها. (ويسرح في نفسه) وأخلي أهلها يوافقوا بسهولة. سهى: ها يا روميو سرحت في إيه؟ لؤي: مفيش يا بنتي. بس عاوز منك خدمة ضروري.

سهى: بس كدا، أنت تؤمر. النهاردة عفريت الفانوس جاهز لتلبية طلباتكم. هههههه. لؤي: ليلي بقالها يومين زعلانة مني ومبتردش عليا. عاوزك تصلحينا على بعض. سهى: خير يا حبيب، هببت إيه؟ زعلها. ليلي مش بسهولة تزعل. لؤي: زعقت لها في التليفون وقفلت السكة في وشها. وكنت سخيف حبة معاها. سهى: نهارك أبيض يا روميو. بكرة لما أشوفها هخلص لك الموضوع ده. لؤي بسعادة: بجد يا سو؟ تسلمي لي.

سهى بتضحك وتقاطعه: بس هات معاك بقي الشيكولاته اللي بتحبها، أصل البنات مبتقاومش الشيكولاته. هههههه. باي يا روميو، أروح أنا أصل اتأخرت وكدا هنتفهم غلط. وهما بيتكلموا وبيضحكوا. محمد كان خلص شغل وركب عربيته ووقف يبص عليهم وهو مش مطمن. محمد بيفكر بينه وبين نفسه: مش مرتاح لـ... الاتنين وكدا. لازم أعرف اللي بيحصل. *** متفتكروش الطيبة في ملامحي هبل وضعف ما يمكن تحدي متفتكروش سكوتي خوف وتتغرو في صمتي

فكل براكين وعواصف العالم بتبدأ بعد هدوئي *** محمد بيتصل بأحمد أخوه. محمد: أحمد حبيبي، إزيك؟ أحمد: صباحك فل يا كبير. أخبارك إيه؟ محمد: الحمد لله يا ابني. هتفضل عامل لي فيها الصغير كدا ومكبرني؟ مكنوش سنتين دول بينا. أحمد بمرح فهو خفيف الظل برضه: أنت الكبير يا باشا ومقدرش أتخطاك كلام أخوك الكبير. يصير يا حسانين. محمد يضحك ويقول له: طيب أنا عاوزك في موضوع مهم يا ابني. اسمعني كويس. أحمد: تؤمر يا باشا. كلي آذان صاغية.

محمد: في صيدلية جديدة في المجموعة بتاعت ليلي بنوضبها. بس الصيدلية دي عاوز أحط فيها سيستم مراقبة دقيق صوت وصورة في كل شبر فيها والمخزن والمعامل بتاعها. تعرفني النفس اللي بيتنفسوه فيها. من أول الشارع بره. حتى الأجهزة والإنترنت بتاعه، يعني كله يكون تحت السيطرة. وعاوز الأجهزة دي متبانش ومحدش يعرف عنها حاجة، حتى خالتك. أحمد: هو إيه الموضوع يا كبير فهمني طيب؟

ما في سيستم مراقبة للمجموعة بالكامل وفي قسم مسؤول في الشركة عنهم. محمد: بعدين يا حمادة أشرحلك. وعاوز الموضوع ده بعيد عن سيستم المجموعة ويتوصل بـ لاب وكمبيوتر الشخصي بتاعي فقط. أحمد: طالما بقي قلت حمادة مقدرش أرفضلك طلب. حكم أنا أموت في الدلع. (ويضحك ضحكة بهزار)

محمد: يضحك على أسلوبه. طسب يا اختي. هههه قصدي يا أخويا. هههه. الموضوع ده مهم وحسابات تكاليفه مفتوحة من حسابي الشخصي. عاوزة أسرع وقت وأجهزة تشتغل والكهربا مقطوعة وفي ضلمة. أحمد بانتباه: علم يا باشا. ليا صديق كان ظابط شرطة وربنا تاب عليه وفاتح شركة أمن ومراقبة وكاميرات. هخليه يكون عندك بليل. محمد: تسلم يا حبيبي. أحمد: الا قولي مش ناوي أجيبلك بقي بدلة وفستان الفرح وأنا نازل؟ محمد: فرح مين يا ابني؟

أنت خيالك واسع. أنا متجوز الدكتوراه حالياً. أقفل عشان وصلت. (ويقفل معه ويفكر) أوعدك هتجيهم وقريب يا أحمد، بس لما أوصل للي في دماغي. *** محمد وصل البيت وبيتصل بـ ليلي. محمد: لؤلؤ حبيبتي، أنا وصلت وهدهل تحت شقة بابا أصل أنا على ما تجهزيلي. ليلي: حاضر يا محمد بخلص الوش الأخير ونازلة. محمد: وش أخير؟ هو أنا يا بنتي خارج مع بنت خالتي ولا محمد النقاش؟

يلا يا ليلي وسيبي الوش الأخير عشان كدا كدا هيمسحولك فيه. وفريه أفضل. منتظرك. *** صلاح بيتصل بـ حد. صلاح: الو أكرم، إزيك يا حبيبي؟ أكرم: أهلا يا بابا، إزيك عامل إيه؟ صلاح: الحمد لله يا أكرم. عاوزك تسيب شغلك وتنزلي على طول طيارة. أكرم باستغراب: ليه يا بابا؟ في إيه؟ أخواتي كويسين وماما كويسة؟ صلاح: كلنا بخير. بس عاوزك تنزل عشان عندي ليك عروسة. أكرم: أنت اشتغلت خطابة وسيبت الصيدلة ولا إيه يا بوب؟

صلاح: يا واد اتلم. الموضوع أصله مش سهل وعاوز تخطيط. وأنا عارف دماغك هي اللي هتجيب من الآخر. أكرم: يبقى في مصلحة كبيرة يا بوب. وأنا أموت في المصالح. بس طمني جنب المصلحة دي بومة ولا عصفورة؟ صلاح: غزالة يا حبيبي. ومش أي غزالة. دا بنت عمك. أكرم: ليلي؟ البنت الصغيرة اللي كنا بنجيب لها مصاصة؟ إيه يا بابا؟ دي اتجوزها وأوديها المراجيح ولا أشربها لبن قبل ما تنام؟

صلاح: الصغيرة بقت عروسة يا حبيبي وداخلة على 20 سنة وبقت أحلى من مامتها كمان. بص أنا هشرحلك الموضوع بس تفضيلي دماغك ونخطط. لأن مش هينفع نروح نتقدم كدا. (وقعد يحكيله) أكرم: أموت أنا في أفلام التشويق دي معاك. بس بلاش أمها يا بابا. مقدرش أعمل كدا في أمي وأقهرها. *** ليلي خرجت مع محمد لابسة فستان بيبي بلو ورافعة شعرها بشكل عشوائي. قمة في الجمال لدرجة أنه تنح ليها. ليلي: بتبص لي كدا ليه يا محمد؟ في حاجة غلط؟ محمد:

في نفسه: دا الغلط إني أسيبك تضيعي مني يا لؤلؤتي. (وانتبه لكلامها وقال) لاء ابدا، كله تمام. يلا بينا. بيوصلوا المول وبيقابلوا ريم ووالده وأمل. وبيطلبوا الأكل. والحاج حسين بيقوم يكلم مدير المطعم يفضي الترابيزات اللي جنبهم عشان يكونوا براحتهم. وأنه يأخر الأكل شوية. ويرجع. الحاج حسين: ريم خدي ليلي على ما الأكل يجهز وروحوا لفوا مع بعض عشان متزهقوش من القاعدة العواجيزي دي. ريم: تؤمر يا عمي.

أمل: خدي الفيزا يا ليلي واشتري كل طلباتك مع ريم. لأن أنا مش قادرة أنزل ألف تاني معاكي. البنات اتبسطوا جدا وفرحوا وخرجوا يتنططوا مع بعض. *** الحاج حسين: ها يا أمل؟ مالكامل؟ بصراحة يا حاج حصل. ...... (وحكت له كل حاجة حصلت من صلاح) الحاج حسين: بصراحة صلاح دا مش مريح يا أمل. وشكله حطكم في دماغه تاني. مكنش المفروض تتنازلي ليه عن نصيبك.

كامل: أنا عملت كدا عشان أخلص منه وفعلا كنت مرتاحة سنين. بس كدا واضح إن في حاجة في دماغه. محمد: فعلا يا خالتو. وضعه المالي في السوق فيه قلق وعليه التزامات مش عارف يوفيها. وشكله باصص لفلوس ليلي عشان يغطي نفسه. أمل: وبعدين يا محمد؟

أنا استحالة أفرط في فلوس ليلي مهما حصل. دا أبوها كتب ثلث ثروته ليها وكان بيفكر يكتبها كلها عشان يحافظ على فلوسها. لولا إني رفضت وقولت نمشي بالشرع عشان منخسرش أهلك. وبرضه مفيش فايدة. هنعيد العذاب اللي شوفناه تاني. الحاج حسين بنبرة صوت مرعبة وعيون مليئة بالغضب: متخافيش يا أمل. طول ما أنا عايش، اللي هيمسك أنتي أو ليلي مش هيشوف الشمس بعينه. ويقول على نفسه يا رحمان يا رحيم. أمل: إزاي يا حاج؟ دول مش سهلين وألاعيبهم كتير.

الحاج حسين: أنا مسافر عمرة شهر. ولما أرجع هتصرف. وأنتي عارفة إني لما بوعد بنفذ. (وبيبص لـ محمد) محمد تسيب شقتك فوق وتنزل تقعد في شقتي تحت عشان تتابع كاميرات أول بأول. أنت عارف السيستم كله تحت. وليلي متفرقهاش. وأحمد نازل خلاص. ترتبوا مع بعض حماية لـ... وبنته. محمد: ليلي أنا زي ضلها يا حاج. متقلقش. وخالتي في عنيا. أكيد. الحاج حسين: طيب أنا بقي يا أمل هقولك تعملي إيه لو كلمك تاني.

(وفضلوا يحكوا والأكل وصل واتصلوا بالبنات ياكلوا. ومحمد ينظر لها وهي وريم يهمسن لبعض وبيضحكوا. ويود أن يغمض عينيه عليها حتى لا يسمع صوت ضحكاتها أحد غيره. ولكن هانت.) *** تاني يوم في الكلية. سهى مع ليلي. ليلي: ماما ومحمد مش هيوافقوا يا سهى. سهى: ليه يا ليلي؟

إحنا اللي منظمينها تبع الأسرة ولازم حد مننا يطلع. وأنا جايلي تدريب ومش هقدر. أنتي عارفه أنا آخر سنة. فلازم أنتي اللي تطلعي. وخصوصا إني لما أتخرج أنتي اللي هتمسكي الأسرة. ولازم تطلعي. كبرتي ولازم يثقوا فيكي وتكوني قوية و........ (وما سكة يا عيني ودن البنت مش سايباه) ليلي: عندك حق. أنا لازم أخليهم يوافقوا. سهى: طيب لؤي بقاله كام يوم تعبان. وأنتي مش معبرة. ومبيحضرش محاضرات. وخالته صعبة أوي يا ليلي. ليلي: إيه؟ إزاي كدا؟

دا خلاص آخر سنة. كدا هيضيع نفسه. أنا لازم أتكلم معاه. سهى ضحكت بخبث وبصت لـ لؤي وغمزت له من غير ما ليلي تاخد بالها. لؤي جالهم جري ووقف قدام ليلي. لؤي: أنا آسف يا أجمل ليلي. ليلي شافته دورت وشها بزعل ودلع. (طلع ليها بوكيه صغير من الورد والشيكولاته وملفوف بشكل مبهر. ليلي أخدته وفرحت واتنططت من السعادة) (وهناك من يراقب في صمت والنار بداخلة تشعل العالم وتجعله رماد) (ولكن اصبر فالعبرة بالخواتيم)

سهى: بجد تجنن يا ليلي. تعالو بقي نقعد في الكافتيريا تصفوا اللي بينكم. (لؤي بيغمز لها إنها تمشي فبتعمل نفسها مشغولة. واحدة واحدة وبتبعد) (وهناك من المكائد ما تدبر لهم. ولكن هل سينجو من المكائد أم سيقعو في فخ الشياطين)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...