في غرفة الفندق، الباب خبط. وليلي مش مصدقة نفسها. بصت لها تالين وهي متضايقة. افتكرت كل الألم اللي اتسببت فيه ليها، كلامها، كل تصرفاتها. تالين: ليلي ممكن أدخل؟ ليلي: تالين عاوزة إيه؟ جاية تنفذي تهديدك وهتوريني؟ تالين: من فضلك، محتاجة أتكلم معاكي. أنا آسفة جدًا ليكي، بس فعلًا لازم نتكلم. ليلي: اتفضلي يا تالين.
تالين: ليلي، أنا آسفة في كل حاجة اتسببت لك فيها. في كل مشاعر سلبية شفتيها بسببي. أنا كنت فاكرة لما أعمل كده هقربك من محمد أكتر وتغيري عليه. ليلي: آسفة إنك دمرتي كل حاجة جوايا وخللتيني منهارة ومشوشة. آسفة إنه كان أقرب إنسان ليا على الأقل كأخ وخسرتها. آسفة إني كنت بنهار. آسفة على تجريحك فيا. آسفة على إيه بالظبط؟ أنتي كسبتي أخ وأنا خسرت الإنسان الوحيد اللي كان جنبي طول عمري. تعرفي إني معرفش عنه حاجة بقالي أكتر من شهر؟
تعرفي إنك السبب إني بقيت شبه مخطوبة لابن عمتي؟ عمومًا، حصل خير يا تالين. تالين: ليلي، محمد بيعشقك، بيعشق اسمك وتفاصيلك. وأنا حاولت أساعده وهو قالي إن كده غلط ومسمعتلوش للأسف. قالي ما أحاولش أضايقك. تعرفي إنه لما عرف إني كلمتك بحدّة حجز لي على أول طيارة ومشاني من مصر كلها. ليلي: أنا مليش حق أتدخل، وأسفة على تدخلي وندمانة جدًا على كل اللي بدر مني. أنا مش جاية أقولك ادي محمد فرصة. أنا عاوزاكي تسامحيني، ضميري مش متحمل.
وبكت تالين. وليلي لم تتحمل، فاحتضنتها. ليلي: خلاص يا تالين، أنا مش زعلانة، محصلش حاجة. أنا قولت لك اللي في قلبي. وكمان ريم مينفعش تشوف حد زعلان اليوم ده. بس سؤال يا تالين، مين فيهم كان موافق على اللي عملتيه؟ وصدقيني هسمع الإجابة وهقفل على كل حاجة.
تالين: محدش كان عارف إلا أحمد وطنط أمل. بس اعذريهم، طنط حاسة إن صحتها على قدها وضيعت سنين بتحاول تحافظ وتكبر فلوسك. وطبعًا المجلس الحسبي طلع روحهم. وكانت شايفة إن الإنسان الوحيد اللي تكون مطمنة عليكي معاه بعد لا قدر الله موتها هو محمد. هي، اعذريه. وأحمد شايف أخوه الجبل اللي مش بيشتكي بتنهار كل قواه في بعدك. ليلي، إحنا بنحبك والله. ليلي: خلاص يا تالين، قومي اغسلي وشك. ريم زمانها جاية، وانهارده الحنة، لازم نكون جنبها.
تالين: هو محمد رجع ولا لسه؟ ليلي: معرفش، ومش هقدر أسأل ولا أطلبه. أنا وعدت أونكل إني مش هكلم محمد ولا زياد حاليًا. تالين: زياد؟ هو موضوع زياد ده حقيقي؟ ليلي: للأسف أيوه، ومفروض ناخد فرصة نتكلم، وعدته بكده. أنا لسه مخلصة امتحانات ومرتبتش هعمل إيه. كل تفكيري في ريم. تالين: تمام، يا ليلي، ممكن أعتبرك أختي لأن مليش أخوات. ابتسمت ليلي واحتضنتها. ليلي: وأنا كمان مليش أخوات.
تالين: ليلي، أنا اتربيت بنت وحيدة في غربة ومليش حد إلا ماما وبابا. ما صدقت لقيتكم، مش عاوزة أرجع وحيدة تاني، أرجوكي. ليلي: أنتي مش وحيدة يا تولي، إحنا مع بعض. دخلت ريم، لاقت تالين وليلي بيضحكوا. ريم: تالين، كنت خايفة متجيش. تالين: إزاي يعني يا ريمو؟ ده أنا اللي هقف أظبط لك الطرحة كل شوية، ينفع مجيش؟ ريم: بجد؟ هتفضلي معانا في السويت صح؟
تالين: للأسف يا بنتي، أنا اتجوزت ذلك العاشق الألماني. ولو اتأخرت عليه تحسي إن كلامهم الألماني كله خناق وزعيق، هههههههه. ليلي: بجد مبروك، فرجينا الصور. فضلوا يتفرجوا على الصور ودخلت أمل. أمل: إنتوا مجهزتوش؟ مش في حفلة حنا وفي ميكب أرتست طالعة لكم؟ إيه ده؟ تولي حبيبتي، إزيك؟ تالين بتحتضنها: طنط، وحشاني، إزيك أنتي؟ ليلي بسعادة واندفاع: ماما، مش تباركي لتالين تغيب شهر تتجوز ومتقولناش؟
تالين: إنتوا السبب، لما نزلت مصر ورجعت، أصر إنها تبدأ، مش هسيبه تاني. هههههههه. شفتي ربنا عاقبني على اللي عملته وإني واخدت حريتي إزاي؟ ضحكوا كلهم، وأمل. أمل: ربنا يسعدكم يا بنات. طلعت الميكب أرتست، وكانوا أجمل 3 بنات. عند أحمد وهو مع أصحابه وأبناء العائلة. أحمد: مش معقول، محمد، جيت إمتى؟ محمد: جيت من الطيارة عليك، معقول أخويا الصغير فرحه بكرة وأسيبه انهارده؟ أحمد: دي أجمل مفاجأة يا محمد.
محمد: لا، ولسه مفاجآت كتير. يلا يا ابني البس عشان عامل لك في جنينة الفندق حنة صعيدي. أحمد: أنت بتتكلم جد؟ يااااه، إيه ده، مش ممكن. محمد: يهمس في أذنه: أخبار ليلي إيه؟ أحمد: لأ، اتغيرت خالص، وبقت أعقل. وبتطلع حنفية الدموع المفتوحة. محمد: وبتشوفي زياد ولا بتكلمه؟ أكيد بتحكي لريم. أحمد: بابا مدي تعليمات ممنوع. وكمان، هو أنا مقولتلش على زياد؟ قاطعه أصدقاؤه: إيه الأسرار دي؟ عاوزين يلا ننزل نحتفل.
محمد: طيب يا شباب، أنا هاخد منكم العريس يلبس لبس الصعيدي، وأنا أغير، ويلا اسبقونا. تحت، قفل وراهم الباب. محمد: أحمد، في حاجة أنت مخبيها عليا؟ أحمد: موضوع زياد مش زي ما أنت فاكر. كل الحكاية عمتها كانت مريضة ورافضة تسافر تعمل عملية إلا لو سمعت خبر خطوبة ليلي وزياد. وزياد طلب من ليلي كرجاء إنها تقبل كده، وفعلاً سافروا تعمل العملية. محمد: والشبكة والناس دي مجنونة؟ عمتها تستاهل تعمل كده عشانها؟ بعد اللي عملوه فيها؟
أحمد: ليلي عاطفية يا محمد، وزياد متفق معاها. عمره ما هيضغط عليها تكمل معاه طالما هي مش عاوزة. الولد بصراحة مش طالع لأمه خالص. محمد: أحمد، عاوز أشوفها يا أحمد. عشان خاطري، من بعيد. وحشتني قوي. أحمد: ولو إن تعليمات الحاج إن ممنوع، بس حاضر. اتصل بـ ريم. أحمد: مراتي حبيبتي، دي يا ناس، وحشاني. ريم: أحمد، عاوز إيه؟ بكسوف وتضحك. أحمد: عاوز أشوفك. مين معاك؟
ريم: تالين وطنط وليلي. وبعدين، مش قولنا ممنوع قبل الفرح تشوف العروسة؟ أحمد: هاتي اللي معاكي وتعالي. ريم: وحفلة حنة البنات؟ أحمد: لسه عليها ساعتين، تكونو اتفرجتو. وبالمرة تحكي لي تالين وليلي عملوا إيه. ريم: اتصالحوا وتمام أوي. هنلبس حالا وننزل الجنينة. باي. وقفل. ليلي: يلا يا بنات، الشباب عاملين حفلة حنة صعيدي وحصان وعصاية وحاجة واو. يلا نتفرج. ليلي: انزلوا انتوا، وأنا هجهز وأحصلكم. ريم: لأ، هننزل مع بعض.
ليلي: لأ يا بنتي، أنا لسه هجهز. هنزل وراكم على طول. نزلوا ما عدا ليلي. محمد وافق، منتظرها، ومنزلتش. قابل تالين اللي مشافهاش، عينه على السلم. تالين: محمد، نحن هنا، إزيكم؟ محمد: تالين، إزيك؟ حمد الله على سلامتك، جيتي إمتى؟ تالين: جيت أنا وسامي زوجي. انهارده فرح ريم ميتفوتش. لاحظت عنيه على السلم. تالين: لسه بتجهز يا محمد. منزلتش معانا علشان لسه مجهزة. محمد ابتسم وسكت. تالين:
همست له: اطلع استناها قدام الأوضة وهاتها معاك، هي لسه ربع ساعة وتخلص. محمد: للأسف، مينفعش، كان زمان. تالين: اعتبرها صدفة، أوعى تضيعها من إيدك. محمد: مش هضغط تاني عليها يا تالين. تالين: طيب، أنا رايحة مع ريم. محمد سلم على والده وحضنه. الحاج حسين: جيت إمتى يا حبيبي؟ وحشتني جدًا. محمد: لسه جاي حالا عشان محمد. وحضرتك وحشتني أكتر. إحنا اتعاقدنا مع..
الحاج قاطعه: يا ابني، مش كل حياتك شغل. نتكلم بعيد. المهم، يارب تكون هديت على بنت خالتك. محمد: بابا، ليلي، أنا اللي مربيها. وأنا.. الحاج: بتحبها، عارف. وأنا أتمنى تاخدها، بس أنتو ولعتوا الدنيا وكان لازم تهدوا. محمد: حضرتك عارف. الحاج: كل حاجة، وعارف إنك شهر كامل متصلتش بيها، وبرضه متابعها. أوعى تكون فاكر إني معرفش. لالا، دا أنا عارف. محمد: ممكن أشوفها.
الحاج حسين: ممكن طبعًا، بس تفتكر إنها ليلي بنت خالتك، مش حاجة تانية. وعاوز أقولك إني عزمت زياد على الفرح بكرة. محمد: إيه؟ ليه؟ الحاج حسين: قولنا ليلي اللي هتقرر عاوزة إيه. يلا اطلع استعجلها. محمد: بسعادة، بجد. الحاج حسين: أيوه، بس اتقل كده بالراحة. محمد: طلع بسرعة.
ليلي بتفتح الباب، لاقته في وشها. اتخضت، مبقتش عارفة تعمل إيه. وهو بص لها ومش عارف يعمل إيه. صوت ونبضات قلبه مشافهاش من شهر. عينيه بتبص لها، بتعاتب وتلوب وتسامح. حب يرجع لمرحلة ما قبل الحرب، وكان شيئًا لم يكن. محمد: بمنتهى الهدوء، مش يلا يا لؤلؤة عشان ننزل الحفلة. ليلي: بس أصل أنا متلخبطة. محمد: يلا، هاتي إيدك ننزل. الحاج باعتني استعجلك. ليلي: بذهول، أونكل حسين؟
محمد: أيوه يا بنوتي. ولو إن بنوتي بقت آنسة كبيرة، ما شاء الله، وبيجي لها ورد. وضحك ببرود. ليلي: اتخضت، بس اطمنت إنه معاها، فهو لها الأمان. نزلت معاه. وهي نازلة، لاقت إعصار. راوية: إيه ده؟ يا خطيبة ابني! إيه اللي بيحصل ده؟ ليلي: عمتو، حمد لله على سلامتك. راوية: إنتي بتعملي إيه مع محمد؟ ليلي: عمتو، دي حاجة متخصش حضرتك. راوية: وكمان بتردي عليا؟ لأ، تخصني أنا أم خطيبك، ولا نسيتي؟
شافتهم أمل، واتجهت فورًا لـ ليلي. وبصت لـ راوية. أمل: راوية، تعالي معايا فوق. مينفعش صوتك قدام الناس. زياد جاي جري: ماما، إيه اللي بتعمليه ده؟ راوية: شوفي خطيبتك يا زياد، اللي بتعمله ده. زياد: بص باحراج لـ ليلي اللي بدأت تبكي، ومحمد بيهديها. والجو مشحون. زياد: بص لـ ليلي: ليلي، أنا آسف جدًا، متزعليش. بص لـ محمد. بص لـ أمل: طنط أمل، أنا آسف.
محمد واقف بيهدي ليلي، ومش عاوز يتدخل لأن ليلي السبب في الموقف ده، وقرر إنه مش هيعمل مشكلة إلا لو لزم الأمر، وبيتابع الموقف. راوية بتتكلم إزاي كده؟ زياد بحدة: من فضلك يا طنط، خديها فوق. أنا هطمن على ليلي وأطلع لكم، بس ممكن رقم الغرفة؟ أمل أخدتها وطلعت. زياد: ليلي، أنا آسف. محمد: أول مرة يتكلم زياد. لازم تحل مشكلتك مع مامتك. مش ذنب ليلي إنها تتهان عشان وقفت جنب عمتها. ليلي بصت له بذهول: محمد، أنت عرفت؟
محمد: أيوه عرفت، وفخور بيكي إنك خايفة على الست اللي تبقى عمتك، بالرغم إنها شاركت في خطفك وكانت هتجوزك لأكرم. زياد: إيه؟ ماما ليها يد في كده؟ محمد: أيوه، للأسف. زياد: محمد، معلش، أنا هطلع لهم، وأنت هدي ليلي. ليلي بنت خالي وبنت خالتك، وهي أهم شخص نخاف عليه، وأنا هتصرف. عن إذنك. أخذت راوية فوق. أمل: إيه يا راوية اللي بتعمليه ده؟ كل ده عشان الفلوس؟ حرام عليكي يا شيخة. راوية: فلوس أخويا اللي بتبذرها؟ إحنا هنحافظ عليها.
أمل: بنبذر؟ هههههههه. الظاهر إنتي متعرفيش إننا ملناش حق في التصرف في فلوس القاصر. وبالرغم من إننا ممدناش إيدينا على مليم واحد من مال ليلي، إلا إننا وسعنا لها أملاكها. راوية: كلام وخلاص. أمل: راوية، إنتي إيه جرالك؟ دا ليلي اللي إنتي عارفه كانت إيه لأخوكي. إيه جرالك؟ بقيتي زي صلاح، نسخة منهم. كنتي كده؟ الفلوس أهم من بنت أخوكي؟ من نفسيتها، من صحتها؟ فاكرة أخوكي ولا نسيتيه؟
فاكرة توفيق كان بيعمل إيه عشانك وكان قريب قد إيه منك؟ وليلي لما اتولدت؟ نسيتي بقي؟ همك فلوسه على حساب بنتها؟ إيه جرالك؟ صلاح غسل مخك. راوية بزعيق: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ كل ده عشان ابن اختك؟ كل ده؟ أمل: راوية، إنتي طالعة من تعب، كنتي هتبقي بين إيدين ربنا. ليلي وافقت على ابنك عشان توافقي تسافري. راوية: ابن اختي ملوش علاقة، هو اللي بيحافظ عليها وبيحميها. إنتو فين السنين دي؟ فين كل ده؟ أخوكي مات من 6 سنين، كنتو فين؟
الباب خبط. وأمل فتحت. زياد: ماما، إنتي كنتي مشاركة مع أكرم في خطف ليلي؟ راوية: بتوتر: أنا معرفش. زياد: ماما، أنا مش هسمح لحد يأذي بنت خالي. والله يا ماما، لو موقفتيش المهزلة دي، هسافر على أول طيارة، وانسى إن ليكي ابن. راوية: هو إيه حصل عشان كده؟ أنت سبتها لمحمد وطلعت ليه؟
زياد: محمد ده هو اللي حماها وخد باله منها السنين دي. محمد ده اللي خالي وثق فيه وعرف شغله. محمد ده اللي مسمحش إنها تتخطف وتتهان بعقد جواز وهي متخدرة. ترضي ده لبنتك؟ ترضي عمتي وعمي يعملوا فينا كده؟ مهو بابا برضه غني وعنده شركات.
أمل: زياد، أنا هنزل أنا أطمن على ليلي. ومنتظراكم. تحتوياريت تستعيذي بالله من الشيطان يا راوية، وتحضني بنت أخوكي. الفلوس مش هتدخل معانا في قبورنا. أخوكي دخل في كفن وساب كل حاجة إلا عملة الله يرحمه. كان أطيب وأحن إنسان في الدنيا. أنا يا راوية احترمت عضم التربة لجوزي. ولو إنتي مزنوقة في فلوس قولي، إنما بنتي محتاجة حب وعيلة. الفلوس هتتعوض. فكري، وعن إذنكم. بكت راوية وفضلت مع زياد.
محمد: ليلي، مش هسمح لحد يأذيكي طول ما أنا عايش. ليلي: بعد اللي عملته معاك يا محمد؟ محمد: هششش، خالص. متتكلميش. افرحي انهارده حنة ريم. روحي مع البنات، وصدقيني محدش هيقدر يضايقك. نزل زياد: أنا عاوزك. ليلي: راحت معاه وقعدوا في الجنينة. محمد هيتجنن، بس ماسك نفسه. والده مراقب ومتابع. الحاج حسين: محمد، أنت سايب أخوك ليه؟ خليك جنبه. محمد: حاضر يا بابا.
زياد: ليلي، صدقيني أنا آسف. صدقيني، أنا أول مرة أعرف الكلام ده. وأنا عند وعدي، عمري ما هغصبك على حاجة. أنا معاكي في أي قرار. معايا أو مع أي شخص تختاره. أنا جنبك. ليلي: زياد، أنا كل ذنبي إن بابا ساب لي فلوس. أنا مش عاوزاها، ياخدوها ويسيبوني في حالي. أول ما أتم 21 سنة هديها لهم يشبعوا بيها. زياد: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟
إنتي قوية مش ضعيفة. صدقيني، مش هسمح لهم يقربوا منك. يلا بقي قومي مع البنات، وأنا هروح ماما وبكرة أشوفك في الفرح. عاوزك تفرحي وتضحكي، ده فرح أخوكي. ليلي: ابتسمت وقامت. محمد هيتجنن. ليلي بتبص عليه، عمل نفسه مش واخد باله. ريم وتالين مندمجين في الفرجة. ريم: ليلي، كنتي فين؟ ليلي: كنت مع زياد. ريم مخدتش بالها: أه، تمام، كويس. تالين بتضحك بتقولك: زياد؟ ريم: إيه؟ إيه الموضوع؟
ليلي: مفيش الموضوع. إن عندنا حفلة جوا، ولازم نلحق ندخل. يلا بينا، ولا مش عارفة تفارقي أحمد؟ وضحكوا ودخلوا. نزلت راوية وساندها أمل وهي بتبكي. أمل: فين ليلي؟ أتأسف لها. راح عليها زياد. زياد: ماما، أسفك إنك تسيبيها، مبوظتش الفرح. ويلا أوصلك البيت عشان عندي شغل. أخدها ومشوا. أمل قعدت بحزن على اللي بيحصل، بس قالت كل اللي في نفسها وارتاحت. ومر اليوم كله مبسوط. بالرغم من اللي حصل مع راوية، ولكن ليلي تخطته. ويوم الفرح الصبح.
المجهول 1: مش عاوز غلطة تحصل. المجهول 2: عيب يا باشا، إحنا بس هنعدي انهارده عشان الزحمة. وكله هيكون تمام. المجهول 1: لازم الموضوع يتم في سرية وأسرع وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!