الفصل 7 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل السابع 7 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
17
كلمة
1,367
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

يجلس أكرم ويتذكر ذراعه التي كسرها محمد له وحرمه من حضور بطولة الجمهورية في الكاراتيه، التي كان مرشحًا للفوز بها بلا منافس. وتراجع مستواه لكون الكسر صعبًا، وكل هذا عندما كان يمزح مع أخته وحاول قص ضفيرة ليلي ليرضي غرور أخته الصغرى.

محمد شخص هادئ لدرجة البرود، إلا فيما يخص ليلي، فهو منذ ولادتها تولى حمايتها إلى حد الجنون. وكم تلقى من العنف من محمد عندما كان يحاول أن يقف بجوار أخته ضدها. كنت أجد إعصارًا لا يستطيع شخص على مواجهته. وبالرغم من العقاب له على أفعاله، إلا أنه كان لا يبالي.

أكرم يتذكر بألم ويفكر: "كنا صغار، ولكن واضح أنها ليست حماية فقط، فهو أكثر من ذلك. واضح أنك لا تعرف يا محمد، أكرم لا يترك ثأره. ولن أنكر أنها تستاهل أن أخوض حربًا. مال أممم دي إمبراطورية، مش بس مال. وفوق كدا جمال، ومبشكش في حمايتك ليها يا محمد. علشان كدا هي مختلفة، وبريئة، وشكرًا أنك حافظت لي عليها السنين دي". ويضحك أكرم بشر، ضحكة بصوت عالٍ جدًا سمعته أخته. سهام، أخته: كوكو، أنت اتجننت يا حبيبي؟

أكرم: لا يا حبيبتي، قوليلي بتشوفي ليلي بنت عمك؟ سهام: بتضحك، البت المعقدة دي، هههههههههه. لأ يا حبيبي، هي في صيدلة وأنا آداب. غير أن بتوع صيدلة دول معقدين وهيلبسوا كعب كوباية، إنما أنا أحب أعيش وألبس وأتبسط. أكرم: طيب ما علشان خاطر أخوكي تقربي منها. ويشير لها بالفيزا من بعيد. سهام: علشان أخويا وفيزا أخويا أقرب، وإيه المشكلة؟ أهو حتى ألاقي حاجة جديدة تسليني. إنما إيه يا مدوخ قلوب البنات؟

هي السنارة شبكت، بس دي قفل يا ابني. أكرم: بطلي لمظة ومتسأليش، وإلا بشيل الفيزا. في جيبه جريت سهام عليه. سهام: لأ وعلي إيه؟ وأنا مالي، إن شاء الله تاكلها طالما هاخد اللي عاوزاه. يقعد معاها بقي ويتفقوا هيعملوا إيه. *** ويجلس محمد يتذكر كم مضايقات أكرم لـ ليلي وخوفها منه في الطفولة. فكانت عندما تراه كأنها ترى شبح الموت.

ويتمتم: "واضح أن كسر ذراعك يا أكرم مكنش كفاية، وأنا حذرتك. المرة الجاية لو قربت منها فهكسر رقبتك. واضح أن السنين نستك تحذيري ليك، ومحتاج تفتكره تاني. وحياة ليلي عندي، لو مسيت شعرة منها بموتك يا أكرم يا صلاح". ويتصل بأخيه. محمد: أحمد، أنت فين؟ أحمد: في الشركة يا كبير. محمد: هتيجي امتى؟ عاوزك ضروري. أحمد: بصراحة أنا مرتاح هنا، الجو هنا حلو أوي، هههههههههه. خير؟ محمد: يا ابني مفيش حاجة في حياتك جد أبدًا.

أحمد: لأ، وعلي إيه أحسن تخصم لي؟ عندي اجتماع بعد نص ساعة علشان ترتيبات الحفلة النهائية، وهاخد ريم نبص على مكان الحفلة، وأجيلكم. محمد: أنا هبعت عربية بسواق لـ ريم تبص على مكان الحفلة وتصوره، وأنت تعالي. أحمد: وعلي إيه قطع الأرزاق دي يا باشا؟ محمد: أحمد، ريم أختنا، متنساش. وغير أي بنت تعرفها، خلي بالك. أحمد: أختك أنت، إنما أنا بصراحة بدأت أفكر أنقل كل شغلي هنا وأقعد لها.

محمد: طب أنا مش رايق لك، تعالي بعد الاجتماع ضروري. أحمد: تؤمر يا كبير. في الشركة. كل يعمل، باقي 48 ساعة على الحفلة. محمد يتصل بخالته. أمل: أه يا حبيبي، أخباركم؟ محمد: الحمد لله يا حبيبتي، أنت صحتك عاملة إيه وأخبار الشغل إيه؟ لو في أي حاجة يا خالته بلغيني. أمل: لأ يا محمد، تمام، الدنيا ماشية، وإحنا تعاقدنا مع أماكن جديدة غير مصنع المرحوم الله يرحمه علشان منقفش.

محمد: أوعدك يا خالته إن هرجعلك المصنع اللي تعبتوا علشان تبنوه. أمل: محمد، أنا مش عاوزة المصنع، أنا عاوزة أرتاح، ويسيبونا في حالنا. محمد: متقلقيش يا حبيبتي خالص، طول ما أنا عايش محدش يقدر يمسكم. أمل: ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويبارك في عمرك أنت وأخوك. . ألا صحيح، الواد دا فين؟ مجاش يسلم عليا. محمد: معلش يا خالته، أصله مشغول. عندنا حفلة بنمضي فيها عقود مهمة قبل سفر الحاج، وكنت بطلبك إني عاوز آخد ليلي معايا فيها.

أمل: يا ابني هتشغلك عن شغلك، ودي مش فسحة، دي حفلة شغل وزي ما أنت بتقول مهم، وهي حركاتها طفولية، ممكن تعملك مشاكل. محمد: بالعكس يا خالته، مش هكدب عليكي، أنا عاوز أعودها واحدة واحدة تدخل مجال الشغل وتعرف إن مش كله مكتب. وكمان هي طلبت مني تيجي، ومقدرش أوافق قبل الرجوع لحضرتك. أمل: طيب، اللي تشوفه يا حبيبي. أنا أصلاً مبطمنش عليها إلا وهي معاك، طول عمرك ضهرها وحمايتها يا ابني.

محمد: تسلمي يا خالته، ربنا يخليكي ليا. طيب ممكن تديهالي؟ أمل: حاضر يا حبيبي. وتنادي على ليلي. ليلي: الو يا محمد. محمد: أخبار المذاكرة إيه؟ ليلي: شغالة أهو والله، حتى اسألي ماما، حتى قربت أخلص البحث اللي أنت طلبته مننا، وقربت أخلص كل حاجة. محمد: بنوتي طول عمرها شاطرة، أدي المسئولية، وعشان كدا جهزي نفسك، هتيجي معايا الحفلة. ليلي: بطفولة وسعادة، بجد يا محمد؟ طب احلف، هتاخدني معاك؟ ربنا يخليك ليا.

محمد: محمد، ويكاد قلبه يطير من السعادة اللي في صوتها. بجد يا قلب محمد، وأنا استأذنت من ماما ووافقت. اعملي حسابك إنك تذاكري ومتفكرش في أي حاجة، وفستانك بتاعك هيكون عندك بكرة. ليلي: طب والرحلة؟ محمد: متبقيش طماعة، أحسن أرجع في كلامي. ليلي: وعلي إيه يا دكتور، خلينا خطوة خطوة. وخلصوا كلام وقفل معاها. *** عند لؤي. سهى: مين دا اللي كان مع ليلي يا لؤي؟ لؤي بعصبية: ابن عمها. سهى: هي العيلة دي كلها كدا تجنن وتضحك؟

لؤي: بتضحكي على إيه؟ هو أنا قادر على ابن خالتها لما يجي ابن عمها كمان. سهى: أه، على فكرة اتصلوا بيا علشان التدريب، بس عاوزين أبدأ الخميس. لؤي: أه، كلموني وأنا متحمس جدًا، خصوصًا إن الفرع جنب الجامعة، يعني نخلص محاضرات ونروح علطول. ويبص لـ سهى: عملتي إيه في موضوع الرحلة؟ سهى: متخافش، غسلت لك دماغ ليلي وهتزن عليهم. يفكر بخبث: أه، أصل دي فرصتي الوحيدة إني أحبس العصفورة في القفص. سهى: أنت روحت فين؟

مقولتليش بقي أعمل إيه مع دكتور محمد علشان يشوفني؟ لؤي: هقولك أهو، بس الأول معاكي رقمه، أكاونت أي حاجة ليه؟ سهى: أه طبعًا معايا رقمه، بس أكاونت مظنش نعرف نجيبه. لؤي: مفيش حاجة بعيدة، تعالي بقي أقولك تعملي معاه إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...