الفصل 8 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

بدأت سهى ترسل لمحمد رسائل صباح الخير وصباح النور ورسائل عادية. في الأول، وعندما لاحت أنه لا يرد، بدأت تسأله عن أشياء في المنهج تشرحها له وتتحجج لتدخل مكتبه وتبحث عن الأشياء التي يحبها. محمد ولا يراها أصلًا. الفترة هذه، قدر محمد أن يشغل ليلي عن كل الناس، منهم لؤي وسهى، وأن تذاكر أغلب الوقت لتذهب للحفلة، وحتى هوايتها وهي الرسم انشغلت عنها، وهو مبسوط بما يحدث.

قبل الحفلة بيوم، سهام ذهبت تزور ليلي في البيت، وسط اندهاش من أمل وخوف أن يكون والدها هو من أرسلها. سهام: إزيك يا طنط، وحشتيني أوي. أمل: أهلاً يا سهيلة، أخبارك إيه؟ وأخبار ماما وبابا وأكرم، نورتينا.

سهام: والله يا طنط، ماما مشغولة كالعادة مع أصحابها، وبابا مش بنشوفه تقريبًا، دايماً مسافر. وأكرم رجع من السفر من كام يوم وبيفكر ينقل شغله هنا، حضرتك عارفة بقى إنه من أيام الجامعة في أمريكا وزهق. حتى كان في الجامعة بيقدم على مدرس غير متفرغ وشاف ليلي. وأنا وهو بنتكلم، لقيته بيلومني إني مش بسأل عنها. وحسيت إني فعلًا غلطانة، إحنا سن واحد وولاد عم، إزاي مش أصحاب؟ أمل نظرت لـ ليلي باستفهام.

ليلي: بارتباك وتوتر، أه، نسيت أقولك يا ماما إني شوفته وأنا بجري أروح محاضرتي. وعموماً يا سهام، إنتي بنت عمي وأنا بحبك، إنتي اللي كنتي دايماً بعيدة. سهام بخبث: لأ، أبدًا يا ليلي، إنتي اللي كنتي بتتحامي في ولاد خالتك ومش بتحبيني ولا تحبي تقعدي معايا، فكنت بخاف أتطفل عليكم. أمل بارتياح: إن كدا صلاح ملوش يد في الزيارة. أبدًا يا سهام، متقوليش كدا، إنتو طبعًا أخوات، والكلام ده كان زمان، كنتم أطفال. ههههههه.

ليلي: بالعكس، أنا طول عمري نفسي نقرب من بعض ونكون أخوات، لأن أنا مليش أخوات. سهام: وأنا روحت فين؟ أمل: هقوم أجيب لكم كيك يا بنات. والبنات فضلوا يتكلموا ويحكوا. وليلي كانت سعيدة أوي بسهام، وسعادة سهام أكبر لأنها قدرت تنفذ أول خطوة بنجاح ساحق. سهام: أنا همشي أنا يا طنط، أصل اتأخرت، وأكرم هيعدي ياخدني. أمل: خليه يطلع يا حبيبتي، أسلم عليه، ميصحش يعدي من تحت بيت عمه من غير ما يطلع.

ليلي: سمعت كدا وقلبها كان هيقف من الخوف، وتمنت لو محمد موجود، لكنه مشغول وقالها اليوم كله هيكون بره. اتصلت سهام بأكرم، الذي ما صدق فرصة على طبق من ذهب. أمل: إزيك يا أكرم، كدا مش عايز تطلع؟ أكرم بيمثل الأدب وعينه من تحت لتحت على ليلي: لأ أبدًا يا مرات عمي، أنا مكنتش حابب أزعج حضرتك. وسهام بعتت لي رسالة إنها هنا، واعدي أخده علشان مينفعش تروح لوحدها بليل. أمل: تزعجني منين يا حبيبي، دا إنت زي ليلي. استنوا بقى نتعشى سوا.

اعتذر أكرم وفي نفسه: هنتعشى ونتغدى ونفطر، بس واحدة واحدة. أكرم: معلش يا طنط، خليها مرة تانية، أكون مرتب، لأني هوصل سهام وعندي معاد. أمل: اعتبري دا وعد يا ولاد. الاثنين: أكيد يا طنط. وسلموا عليهم، وأخيرًا مشيوا. وليلي شعرت كأن الحياة ردت ليها. عند محمد. فتح مواقع بيوت الأزياء ونقى فستان أسود مرصع ببعض المجوهرات الرقيقة، كأنه السماء وعليها النجوم. شيك جدًا.

وأرسل لشراءه مخصوص من الخارج، وعقد وطقم من الألماس رقيق جدًا، وحذاء فضي كعب عالي، وشنطة فضية، وتخيلها فيهم كأنها أميرة من الأساطير. وطلبهم مع بدلته التي تم تجهيزها له خصيصًا، وتجهيزات وحلويات الحفلة في طائرة مخصوص. كل هذا يأتي يوم الحفل من باريس. يجلس محمد أمامه ملف تم تجهيزه بعناية عن لؤي وسهى. محمد بينه وبين نفسه: مممم، دا إنت دنجوان بقى. كل دي بنات عرفتهم وتطاولت معاهم. جميل جدًا. أخلص شغل وأخلص من موضوعك.

أحمد وريم، الفترة هذه قربوا من بعض جدًا وبيشتغلوا طول الوقت مع بعض، أفكارهم متقاربة. وطول الوقت بيخلصوا الإجراءات وتواصلوا مع الصحافة والإعلام في كل العالم لدعوتهم لعقد مؤتمر صحفي لتغطية الحدث. والتأكيد على الفندق وتأمين ذلك اليوم وغلق مطعمه لصالح الحفل وطباعة البوسترات، فقرات الحفل. شركة المسؤلة عن تأمين الحفل وسيارات حراسة. دعوات رجال الأعمال والمسؤولين والوزراء. فأحمد هو نائب رئيس مجلس الإدارة.

أما محمد فهو رئيس مجلس الإدارة بناءً على رغبة والدهم وخبراتهم، وكل واحد فيهم عارف دوره ومسؤولياته جيدًا. لؤي بيتصل بـ ليلي، التي تليفونها مغلق ومش عارف يكلمها. يتصل بـ سهى. سهى: خير يا لؤي، متصل بليل كدا ليه؟ لؤي: سهى، إنتي شفتي ليلي انهارده؟ وبتصل بيها تليفونها مغلق ومش عارف ألاقيها. من يوم ما قعدت معاها، بصالحها.

سهى: لأ، انهارده معندهاش محاضرات. وهي من يوم ابن عمها دا وهي مختفية. ممكن تكون خايفة من كلامه. مالك قلقان ليه؟ لؤي: مش مرتاح يا سهي. إزاي قدرت متكلمنيش كل دا؟ سهى: اقفل يا لؤي، وكدا كدا بكرة هنروح الصيدلية نبقى نتكلم، لأن بابا لو شافني هيعملها حكاية. لؤي: طيب، سلام يا سهى. $$$$$$ في الصيدلية. لؤي يتحدث مع سهى. لؤي: أنا بدأت أقلق. اتفاقنا كان أنا آخد ليلي وإنتي محمد.

سهى: وأنا بقنع ليلي بالسفر الرحلة، وهناك فرصة تتكلموا. الدور والباقي على محمد، مش مديني وش خالص. رسائل وأقرب منه مش شايفينه. لؤي: استمري وهتوصلي. ولازم تساعديني أوصل لـ ليلي بأي طريقة. سهى: وضح كلامك. لؤي: بصي، واضح إن محمد بيحبها، فلازم تخلصي منها بأي شكل. سهى: إنت بتقول إيه؟ إزاي؟ لؤي: بقولك إنتي تكلمي ليلي تيجي هنا الصيدلية. ومرة تانية، وأنا هخلص الموضوع. مش هستنى الرحلة. سهى: إنت بتفكر...

وبتبرق له بزهول. لأ، لأ، إزاي كدا؟ مينفعش. لؤي: مفيش حل تاني علشان أهلها يجوزوها لي. وطريق لـ محمد يفضي. لؤي: قولتي إيه؟ سهى: أنا خايفة. وكدا ممكن تدمرها وتكرهك ونخسر كل حاجة. لؤي: براحتك. بمساعدتك أو من غيرها، هاخد ليلي. إنما الفرق لو مساعدتنيش، إنك تنسي إني أساعدك. سهى: طيب، إزاي؟ وهي مرتبكة، بتفكر في إيه؟ لؤي: اسمعيني وأنا هقولك... سهى: يا نهار أسود ومهبب. إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...