الفصل 18 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
18
كلمة
2,609
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

خلصت ليلي اليوم ومجهدة بس برضه مجاش ليها نوم. بدأت تفتح صور تالين ومحمد. "دا معقول الي شيفاه دا؟ واتكبرها وهنا قلبها فضل يدق بحزن وبدأت دموعها تنزل في صمت. "دي لابسة دبلة في أيديها اليمين وخاتم زي بتاعي بالظبط." "معقول كدا؟ طيب أنا بعيط ليه؟ مش دا اللي كنت عاوزاه؟

"10 أيام أهو وأكتر لوحدي، مفيش رقيب، محدش بيقولي رايحة فين وجاية منين، الحرس مبيناقشوش تعليماتي. هو من حقه يعيش حياته. أنا اللي قلتله استحالة أشوفه إلا أخ ليا." نامت وتاني يوم الصبح. *** أمل: يلا يا ليلي، وراكي كلية وشغل. ليلي: مش قادرة يا ماما، سيبيني شوية، أنا تعبت أوي امبارح. أمل: تعبتي إيه؟ دا تدريب لسه. ليلي قامت بتفتح عينيها بصعوبة وباين عليها إنها معيطة طول الليل.

بصت لمامتها: "انتي مدية تعليمات ليهم ممنوع أدخل مكتب؟ أمل: "في نظام في الإدارة بيمشي على الكل." أمل بتفكر: محمد أكيد هو اللي دي تعليمات دي. يا ترى بيفكر في إيه؟ عموما أي كان، البنت لازم تجمد شوية. شالت الغطا من على ليلي: "يلا بلاش دلع، اليوم طويل. وأنا لازم أنزل أروح المكتب، محمد رجع وفي اجتماع بينا عشان هو مشغول." قامت بفرحة: "بجد محمد رجع؟

وراحت بصت على تليفونها، ملقتش رسالة صباح الخير اللي كان بيبعتها. مبعتليش أي رسايل ولا اتصل. وقامت بكسل. أمل: "اكيد مشغول." ليلي: "أيوه أكيد مشغول مع خطيبته." أمل: "خطيبته؟ ليلي: "هو محمد خطب؟ أمل: "اتفضلي." وريته الصور ومكبرة إيد تالين بالدبلة. أمل: "دي تالين؟ ياه! " بس سكتت عشان ليلي متعرفش إنها تعرفها. *** في الشركة، محمد ادي تعليمات إن مكتبه بمكتب السكرتارية وغرفة الاجتماعات الملحقة بيه تفضي عشان تالين.

وبدأ يخلص شغله وسط خلية نحل شغالة. ليلي اتصلت بـ ريم. ريم مشغولة مع محمد في مراجعة أوراق الشغل. كنسلت أكتر من مرة. محمد أخد باله: "ريم، تقدري تردي على تليفونك ولو تحبي تطلعي مكتبك لو حاجة خاصة؟ ريم: "دي ليلي." محمد: "طيب ردي، أنا في إيدي حاجات براجعها على ما تردي، لو تحبي تخرجي بره مفيش مشكلة." ريم: "لا تمام، أيوه يا ليلي." ليلي: "تعرفي إن محمد رجع؟ ريم: "أيوه، النهارده الصبح."

ليلي: "تخيلي مبعتش ليا رسالة أو كلمني كدا. داخل على أسبوعين مخاصمني." ريم أخدت تليفون جنب الشباك: "وإنتي إيه اللي مزعلك؟ مش كدا الخنقة بتاعته اتفكت؟ ليلي: "ريم، محمد خطب. البنت اللي معاه في الصورة لابسة دبلة وكمان خاتم زي اللي جابهولي دا زوق محمد أنا عارفاه." ريم: "وبتعيطي ليه دلوقتي؟ مهو حقه." انتبه محمد على كلامها وبدأ قلبه يتمزق من إنها تبكي. ريم لاحظت حزنه وانتباهه على الكلام.

"طيب يا ليلي، أنا هطلبك تاني، عندي اجتماع." رجعت قعدت على الكرسي. محمد: "ريم مالها ليلي؟ في حاجة يعني؟ ريم: "بتقول إنك خطبت." محمد انفجر من الضحك: "خطبت؟ هههههههههههههه." ريم: "آه، بتقول البنت اللي معاك في الصورة لابسة دبلة وكمان خاتم زي اللي انت جبته لـ ليلي." محمد بيكمل ضحك: "طيب تعالي نخلص شغل، لأن عندي اجتماع في مصنع الأدوية." ريم محتارة: "محمد غامض جدا، محدش بيعرف منه حاجة أكتر من اللي هو عاوزها." ***

ريم بتكلم أحمد وبتحكي له اللي حصل. أحمد انفجر في الضحك: "خطب؟ هههههههه." ريم: "هو إنت وأخوك بتضحكوا ليه؟ أحمد: "بصي يا ريم، محمد بيحب ليلي بس. ليلي لازم تعرف قيمته. عاوزها من ورا محمد تعرف إن هو فضي مكتبه لـ تالين ونقل في مكتب بابا." ريم: "نعم؟ هي اسمها تالين؟ وبضيق وسخرية: "وتطلع مين الست تالين دي كمان؟ وتعرفها منين؟ وصحيح، محمد خطبها؟

أحمد: "مش وقته، هحكيلك كل حاجة بعدين. بس لازم ليلي تتغير ومحمد رافض الأسلوب ده، وكدا الظروف معانا من غير ما نرتب. ويلا، عشان أنا نازل المصنع." ريم: "هو في إيه في المصنع؟ كلكم رايحين؟ *** ليلي بتتصل بـ محمد، بيفتح يرد وهو مبصش على الاسم لأنه مشغول جدا. ليلي: "أيوه يا محمد، حمدا لله على سلامتك." محمد ساب العالم كله من إيده واتنهد وغمض عيونه. وفي أقل من ثانية: "ليلي؟ صباح الخير، أخبارك إيه؟ وإخبار المذاكرة؟ الشغل؟

ليلي: "كله تمام، بس زعلانة منك." محمد: "مني ليه يا ليلي؟ في إيه؟ ليلي: "سافرت من غير ما تقولي، ومردتش على أي رسايل ليا، ورجعت ومكلمتنيش. كدا هربت مني." محمد: "معلش يا بنت خالتي، والله كنت مشغول جدا." ليلي: "أول مرة يقولي يا بنت خالتي. أول مرة ميقوليش لؤلؤتي." ليلي: "ليلي، ليك حق، من لقى أحبابه نسى أصحابه. حتى دي محكتليش، مش إحنا أصحاب؟ محمد بخبث: "وأخوات، متنسيش، قبل أصحاب." وقعت الكلمة على قلب ليلي كسهم.

لأول مرة بيقولها: "أخوات." يبقى فعلاً صح. ليلي: "ومش عارفة أرد. طيب هسيبك، عشان عندي محاضرة." قفل الخط وهو سعيد جدا وحزين جدا. *** أنا لم أهرب منكِ صغيرتي بل أهرب إليكي، فليس لكِ سوايا. فسفينتكِ في بحور العالم إن أبحرت فلن تجدي لها سوى مرسايا. فأنا ملجأكِ ومهربكِ، وإن سارتي في الدروب فلن تسيري إلا على خطايا. *** محمد خرج في الطريق هو وأحمد يقابلو رياض قبل معاد المصنع. تالين بتجهز أوراقها وورق شغلها وهتنزل مصر.

بتتصل بـ محمد. محمد: "تالين، الأخبار؟ تالين: "أنا يومين ونازلة مصر، بس طالبة منك خدمة." محمد: "يا خبر! يا تولي، أؤمري." تالين: "أنا عاوزة أحجز فندق قريب من الشركة." محمد: "بقي تحجزي فندق والبيت موجود؟ الفيلا واسعة، تعالي خدي جناح فيها، ومتقلقيش، هدفعك أقل من الفندق." تالين: "لا معلش، مش عاوزة أزعج." محمد: "على فكرة الفيلا فيها بابا وأنا وأحمد والشغالين." تالين: "مينفعش يا محمد، أنا في ألمانيا."

أحمد: "طيب إيه رأيك تقعدي في الفيلا عند خالتو أمل مع ليلي، وخالتو بتحبك وهيكون ليكي جناح فيها." محمد: برق لأحمد. وفكر: ليلي فاكرة تالين خطيبته؟ تالين: "خلوني أفكر." أحمد: "هطلبك عشان عاوزك ضروري، عندي فكرة جنان." محمد: "أحمد مش عاوز أي أفكار، تعمل مشاكل." قفلو مع تالين. *** راحوا لـ رياض. رياض: "إيه النور دا، منورين." أحمد: "دا نورك يا فهد الداخلية وأسد المراقبات، هههههه." محمد: "إزيك يا رياض؟ إيه الأخبار؟

رياض: "والله أنا الأخبار تمام، فيما عدا إن من وقت للتاني في حد بيراقب الآنسة ليلي. والحد ده من طرف واحد اسمه سامر رشيد. وكمان لما دورت وراه، لقيته بيقابل واحدة اسمها ناني الخربوطلي." محمد: "برافو عليك يا رياض، والله من غير ما تسأل بتجيب اللي أنا عاوزه. سامر وناني. طيب أنا عاوز أعرف مين اللي صورني مع تالين ونشر الصور دي؟ رياض: "اديني بالكتير 24 ساعة." محمد خلص كلامه مع رياض واستأذنوا وراح محمد المصنع.

وأحمد رجع الشركة بعد ما خلص هو كمان شغله مع رياض. *** ليلي في الصيدلية بعد الكلية، مفحوتة. دكتورة حسنة مطلعة روحها بمعنى الكلمة. وليلي عنيدة، مبتحبش تخسر ولا تبان إنها صغيرة. *** في المصنع. محمد: "وحشتيني يا خالتو أوي." أمل: "لو كنت وحشتني مكنتش تغيب عني كدا. البت غبية، أنا ذنبي إيه؟ محمد: "بالعكس يا خالتو، ليلي ذكية جدا، ومن فضلك متغلطيش فيها."

أمل: "بالمناسبة، لما انت بتخاف عليها كدا، مدي أوامر يطلعوا عنيها ليه في الصيدلية؟ محمد بيضحك: "والله يا خالتو عشان خايف عليها. مدي الأوامر دي." أمل: "إزاي يا غامض يا واد؟ أنا اللي مربياك ومبقتش أفهمك."

محمد: "لازم يا خالتو تجمد وتكبر. لازم تعتمد على نفسها وتتعلم. ولو محستش بالتعب، كل الإمبراطورية دي هتضيع منها. لازم تبدأ من الصفر عشان تحس بكل حاجة وتتعلمها وتعرف تلقط أي غلط. ومتقلقيش، أنا متابعها كويس، حتى أكلها متابعه. أنا عمري ما هسيبها ولا أتخلى عنها تحت أي ظرف." أمل: "هتقبل إنها تتجوز غيرك يا محمد؟

محمد: "خالتو، الجواز دا نصيب بتاع ربنا، محدش عارف هو فين. وبالمناسبة عيد ميلادها العشرين الخميس، اعزمي بقي عيلة عمي توفيق الله يرحمه، وهنعمل حفلة كبيرة، أنا مجهز لها وعامل لها مفاجأة. بس حضرتك اللي هتقولي إنك مجهزها." أمل: "والله يا ابني، انت خسارة فيها، مش هي بنتي بس انت خسارة في البت الجامدة دي." محمد: "وبعدين يا أمولتي، منغلطش فيها. طلب أخير بقي." أمل: "عنيا ليك يا حبيبي."

محمد: "إنتي طول عمرك بتشدي على ليلي. هي كبرت خلاص، بقى عندها 20 سنة. وكمان أنا الفترة دي هبعد عنها شوية، فمش طالبة شغل حموات معاها يا أمال، خفي كدا عليها وخذيها في حضنك." أمل: "والله خسارة فيها بنت الـ... ولا على إيه، حاضر يا حبيبي. إلا صحيح، إيه حكاية تالين؟ محمد بيضحك: "والله مظلومة، قابلتها صدفة واتفسحنا شوية، لقيت عندها مصنع خيوط ومنسوجات، اتفقنا نشتغل، فوجئت إن الدنيا مقلوبة بصورنا، وإن ليلي فاكراها خطيبتي."

أمل: بضحك: "والله فكرة، يمكن تحس ويبقي عندها دم." محمد: "لأ، وتالين نازلة من ألمانيا كمان يومين، وأحمد المعتوه عاوزك تستضيفيها، عشان الدنيا تولع." أمل: "وماله، دي حبيبتي وأمها حبيبة أختي الله يرحمها، طبعًا تيجي، وهجهز ليها جناح. بس إيه جاب في تفكير ليلي إنها خطيبتك؟ محمد: "قال لابسة دبلة وخاتم. حاجة تافهة من حاجات البنات." أمل: "هي مخطوبة ولا إيه؟ محمد: "آه، خطيبها ألماني وشريكها في المصنع."

أمل: "طيب يلا نخلص شغل، وهات رقمها، وأنا هرتب الدنيا." وعينيها بتلمع بفكرة. *** أمل وأحمد كلموا تالين واتفقوا على كل حاجة. ومحمد مش عارف إيه خطتهم. *** عدى كام يوم ووصلت تالين. وليلي فوجئت بوجودها عندهم في البيت. أمل مجهزالها أفضل جناح في الفيلا وبتعاملها أحسن معاملة. وعرفت من ريم إنها هتروح الشركة مع محمد، وكانت مش طايقاها ولا طايقة نفسها بدون أي سبب. وعاملتها أسوأ معاملة، وتالين سعيدة جدا. محمد

بيخبط عليهم الصبح ودخل: "إيه يا جماعة، انتوا لسه نايمين؟ ليلي: "جري، أنا جاهزة." تالين نزلت وقربت من محمد وعدلت له الكرافت وقالت له: "تمام يا دودي، أنا جاهزة." لابسة تايير فورمال شيك جدا وشكلها يجنن. محمد فوجئ من الحركة دي ولمح ليلي متضايقة. أمل: "اقعدوا افطروا الأول." ليلي: "أنا فطرت." تالين: "أنا شربت القهوة بتاعتي وهنفطر أنا ودودي في المكتب، معندناش وقت." محمد: "طيب يلا بينا." ليلي: "محمد مش هتوصلني؟

محمد: "ليه موصلكيش طبعًا، هناخدك معانا، يلا هاتي حاجاتك. يلا يا تولي هاتي شنطتك." وطلع ركب العربية ينتظرهم. وطلع الاتنين في نفس الوقت، وازاحت تالين ليلي وقعدت جنب محمد. وليلي بتنفخ وقعدت في الكرسي اللي ورا. وطول الطريق تالين بتتكلم وتضحك، وليلي ساكتة خالص وعينيها فيها دموع. نزلت ليلي ورزعت الباب ومشيت من غير ما تسلم. انفجرت تالين من الضحك. محمد: "تالين خفّي شوية." تالين: "من إيه؟ أنا واحدة مخطوبة وبحب خطيبي."

"نسيت أقولكم إن تالين وأخوها أخوات أحمد ومحمد في الرضاعة، عشان كدا واخدين على بعض." ليلي حست إنها قليلة الذوق. طلبت من عربية الحرس يوصلوها الشركة عند محمد تعتذر له وتتكلم معاه. دخلت مكتب محمد لكن فوجئت إن تالين هي اللي قاعدة في المكتب وبتشتغل ومحمد مش موجود. "اعتذرت آسفة، افتكرت محمد اللي هنا." تالين: "براحتك، أنا بعتبرك أختي الصغيرة، طالما انتي أخت محمد الصغيرة. هو فين؟ "زمانه جاي حالاً."

ودخل محمد وبيقول: "إيه يا تولي، إيه رأيك؟ فوجئ بـ ليلي: "اتخض! ليلي، إنتي كويسة؟ إحنا لسه سايبينك حالا في الجامعة." ليلي: "أنا كويسة، بس جيت أشوف ريم. بس لقيت حد تاني في مكتبها. قولت أعدي على مكتبك لقيت تالين، وبصت لـ تالين نظرة حادة. قولت أقولها على عيد ميلادي." محمد: "آه، سارة هتمسك مكان ريم. والمكتب ده بقى مكتب تالين من النهارده. كويس إنك فكرتيني بعيد ميلادك. كل سنة وإنتي طيبة وبخير." تالين: "الله!

حفلة. طيب محمد ممكن تاخدني أشتري فستان جديد؟ ليلي: "أنا هاخدك أنا وريم، لأن هننزل نشتري. أكيد محمد مشغول، ولا إيه يا محمد؟ إنت أول مرة تنسى حاجة تخصني، ومش أي حاجة. دا عيد ميلادي." محمد: بص ليها بيمثل البرود: "والله اعذريني يا ليلي، أنا فعلاً كنت مشغول جدا، معلش متزعليش مني." بص لـ تالين: "مفيش مشكلة، روحي معاهم يا تالين. أنا هروح أشوف شغلي." بصت ليها تالين، وأول ما خرجت: "لأ دي كدا تمام أوي." وفضلت تضحك.

دخل أحمد: "إنتي بتضحكي لوحدك؟ متضحكيني معاكي." تالين: "البنت شكلها بتحبه، بس عنيدة." أحمد: "مهمتك بقى، وإنتي عارفة." تالين: "أنا مش هفضل هنا كتير، أنا هخلص شغل وأسافر." *** وفي يوم الحفلة. ليلي واقفة في الجنينة، وفجأة اتصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...