استيقظت ليلي على تليفون: "الو، إمتى دا؟ مش معقول. مستشفى إيه؟ طيب أنا جاية حالاً." فكرت تتصل بوالدتها، ولكنها شافت أن الأفضل تركها ترتاح. وفكرت تتصل بمحمد، ولكنها تراجعت وجعلها تنزل وحدها. ولبست ونزلت مسرعة. قابلتها تالين: "ليلي، في إيه؟ "حد اتصل بيا وقالي عمتو في المستشفى، فهروح أطمن عليها." "طيب، أجي معاكي؟ "لأ، خليكي. أنا مش هتأخر، معايا العربية والسواقة." وصلت المستشفى ودخلت. اتصلت بذياد، مفيش رد.
قابلتها ممرضة، سألتها. وصلتها للغرفة. فتحت الباب وجدت الغرفة خالية. دخلت وأغلقت الباب ونادت: "عمتو؟ "إنتي في الحمام؟ ولكن الباب اتفتح وتم رش مخدر عليها من ملثم. لم تري من الفاعل. "إنتي في الحمام؟ ولكن الباب اتفتح وتم رش مخدر عليها. لم تري من الفاعل. المجهول للممرضة: "بسرعة، هاتوا ترولي ويلا بينا. مفيش وقت. لازم نخرج بيها على الطيارة علطول." في الفندق. أمل دخلت تصحي ليلي، ملقتهاش. نزلت المطعم تحت، ملقتهاش.
اتصلت بيها، الموبايل مش بيرد. اتصلت بمحمد، اللي صحي من نومه: "الو؟ مين؟ "محمد، معلش أنا صحيتك. افتكرت لي لي معاكم." محمد قام بسرعة: "ليلي؟ لأ، هي مش في أوضتها." "لأ، ملقتهاش. واضح أنها صحت بدري ونزلت. موبايلها مش بيرد." محمد قام جري يلبس وهو بيتكلم: "أنا هطلب الحراسة اللي معاها، وانتي اطلبي تالين. يا خالو، يمكن معاها." ولبس في ثواني ونزل. تالين مع أمل:
"والله يا طنط، الصبح كانت بتجري وقالت عمتها في المستشفى ورايحة ليها. قولت أروح معاها. قالت: معايا السواق." محمد بيكلم السواقة: "أنا جاي. بقالها قد إيه؟ ابعتيلي لوكيشن." أمل: "محمد، في إيه؟ "راحت المستشفى. أنا هروح ليها." "طيب، متقلقيش. خلاص عرفنا هي فين." "ابعتيلي رقم ذياد." وهو بيجري. "الو؟ ذياد بنوم: "الو؟ مين؟ "أنا محمد حسين. مامتك مالها؟ وانتو في غرفة كام؟ وإزاي تبلغوا ليلي ومتبلغوناش؟ ذياد:
"أنا مش فاهم حاجة. ماما مالها؟ وغرفة إيه؟ ونبلغ إيه؟ هنا محمد استوعب أن في حاجة غلط. ذياد: "ليلي جالها تليفون الصبح أنها تلحق مامتك في المستشفى." ذياد: "إيه؟ اديني العنوان." محمد: "قاله اسم المستشفى." ذياد بصدمة: "دي المستشفى اللي إحنا شركا فيها." "أنا جايلك. ماما في البيت كويسة، ومحدش اتصل بليلي. كدا في حاجة غلط." "ورب العزة يا ذياد، لو ليلي جرالها حاجة هخلص عليكم كلكم." وقفل في وش ذياد. "الكلب هيعملهم عليا."
اتصل بـ رياض: "رياض، بسرعة حصلني في... ذياد بيلبس جري: "ماما! ماما! راوية: "في إيه يا ذياد؟ "بتخططوا إيه لليلي؟ راوية: "إيه؟ مش فاهمة." "لو ليلي جرالها حاجة، صدقيني هنسى إنكم أهلي وإنك أمي وهتندم." راوية: "في إيه؟ وسابها وجري على المستشفى. محمد وصل وسأل على ليلي. طلب الكاميرات، قالوله: "مش من حقك." "ومحدش وصل هنا." واتخانق. دخول ذياد. "كلهم بترحيب." "دكتور ذياد." كان عصبي جداً على غير العادة منه، وصوته عالي.
خلاهم يلفوا حوالين نفسهم. ذياد: "فوراً، غرفه الكاميرات تتفتح، وأبواب المستشفى تتقفل." وبص لمحمد ورياض: "تعالي معايا يا محمد." محمد: "أنا مباكلش من الكلام دا. الأفلام؟ لأ مش عليا." ولسه هيشتبك معاه، مسكه رياض. ذياد: "محمد، أنا مقدر موقفك ومش هنتكلم دلوقتي. تعالي معايا. المهم ليلي. وصدقني لو حد مسها، أنا مش هسكتلهم. بما فيهم أمي. لأني حذرتها مرتين." دخلو غرفة الكاميرات. وقت دخول ليلي المستشفى. طبعاً عرفوه من عربيتها.
محمد: "آه، مين الممرضة دي؟ ذياد: "استنى يا محمد. نعرف." أخذها في... مهندس الكاميرات. "لو حد دخل الغرفة دي غيرك، همسجكم من على الأرض." رياض: "هسيب حد معاه." ذياد: "وافق." "اتصل بحد." "غرفة 305 باسم مين؟ محمد بيكمل: "خرجوا ترولي." بيبص في الوقت: "دول طلعوا فوق." محمد: "في إيه فوق؟ ذياد: "مهبط الهليكوبترات." اتصل بالأمن. وللأسف سمعوا صوت هليكوبتر الإسعاف المستشفى بتقلع. "فوراً تتواصلوا مع الهليكوبتر."
محمد طلع جري على فوق. رياض: "استنى يا دكتور. معلش. علشان مناذيهاش. إحنا منعرفش مين عمل كدا. اتصل بيهم أن محدش يعرف اللي بنعمله." "وانت عارف مين اللي على الهليكوبتر؟ ذياد: "أيوه طبعاً." "عاوزين نعرف وجهتهم." ذياد: "حاضر." رياض اتصل برجالته يستعدوا لأي طوارئ. ذياد: "عمل اتصالاته. وبسرية لو سمحت." "دول رايحين شرم الشيخ." رياض: "فين في شرم؟ أمل هتتجنن والحاج حسين معاها. "في إيه يا أمل؟ "مش عارفة. حصل...
ومحمد مش بيرد. وذياد مش بيرد." ذياد: "أنا نازل شرم. مش هقعد." محمد نزل وبجنون: "ليلي لو جرالها حاجة، هنسفكم كلكم." رياض: "اهدي يا محمد. الدكتور فعلاً بيساعدنا." "كلم ناس مباحث." "أيوه، هليكوبتر إسعاف. ممكن تضبط كل الأماكن." "منضمنش." محمد: "أنا نازل شرم حالا." ذياد: "وأنا معاك. مش هسيب." رياض: "وأنا معاكم." محمد: "خليك أنت يا دكتور. متتعبش نفسك. بنت خالتي هعرف أحافظ عليها." ذياد:
"أنا مش هسيب بنت خالي يا محمد. ومش وقت غيره وخلافات. المهم ليلي." رياض بسرعة على المطار. محمد اتصل بيجهزوله طيارة خاصة. وصلو المطار. *********. في مكان ما. "الو؟ الطيارة في الطريق." "بس هما خدوا طيارة خاصة وفي الطريق كمان." الطرف التاني: "بعد ما يوصلوا، خلصوا على اللي في الطيارة. والهانم محدش يمسها." بخبث: "وتوعد. والله وهتكوني في إيدي يا لي لي. وهنشوف مين هيضحك في الآخر." اللي على التليفون: "أمرك يا باشا."
*********. تليفون ذياد رن: "ها؟ وقالت إيه؟ طيب توصلوا لها بأي تمن؟ ولازم أعرف مين بيساعدها في المستشفى. والموضوع... دقائق والمستشفى اتصلت. "دكتور ذياد، لقينا الممرضة مقتولة في الجراج." ذياد: "بتقولوا إيه؟ إزاي؟ المستشفى: "للأسف الكاميرات مش جايبة إزاي ومين." قفل ذياد وبلغ رياض ومحمد. اللي اتخضوا. رياض: "دي عصابة بقي." قاطعهم صوت تليفون محمد. ***** الحاج حسين بيتصل بيهم. رد على والدها: "أيوه يا بابا." "ليلي؟
طمن خالتي." "مش راجع إلا بيها." الحاج حسين: "معاك مين يا محمد؟ خلي بالك من نفسكم." "رياض وذياد معايا. متقلقش. بس خالو بالكم من خالتك." رياض: "خير يا دكتور." ذياد: "عرفت بيانات اللي ساعدوهم. واداله البيانات. إنت من اتجاه وأنا من اتجاه. نحاول نوصل لها." ذياد: "محمد، صدقني مليش ذنب. أنا فعلاً كنت بقنع ليلي تفكر ترتبط بيكم." محمد بضيق: "ممكن مسمعش صوت." رياض: "مينفعش كدا يا محمد. لازم نشتغل تيم. وتتكلموا بعدين."
وبص لذياد: "اعذره يا دكتور. وبعتذر لك." وصلو شرم. محمد فتح الأيفون بتاعه يدور على موقع أيفون ليلي. وصل للمكان. رجالة رياض في انتظاره بعربيات. محمد: "رياض، خلي ذياد معاك. وأنا هروح في العربية التانية." ذياد جاله تليفون من الهليكوبتر. ذياد بص لـ رياض: "الهليكوبتر نزلت في فندق. وسمع ضرب نار. وانقطع الاتصال." "في الطريق." "وصلوا." محمد شاف عربيات بتجري. 2 في اتجاه و2 في اتجاه.
موبايل ليلي مكانه لسه في السيارة اللي بصوا عليها. لاقوا اللي فيها اتقتل وهي فاضية. ركب محمد العربية بسرعة بيلحقهم. مطاردات في طريق الصحراء. بدأوا يضربوا نار. تبادل النار بينهم وبين رجالة رياض. محمد اتصل بـ رياض: "مش عاوز ضرب نار. ليلي معاه." للأسف دخلو لمنطقة صحراء. وعربية محمد وراهم. رياض طلب دعم من الشرطة. لسه موصلش. محمد أخد العربية وبدأ يدخل وراهم. تبادل إطلاق نار في الصحراء. الحراسة مع محمد قليلة. وهما عربيتين.
مفيش اتصالات. عند رياض وذياد. العربيات اللي رياض وذياد وراهم اتجهت للمطار. الاتصال بـ محمد اتقطع. *****. أمل هتتجنن على بنتها. مفيش اتصال بـ محمد. مش عارفة إيه بيحصل. تالين اجلت سفرها. الحاج حسين باتصالاته قالب الدنيا. ذياد ورياض مفيش أي رد. راوية اتصلت بـ أمل. أمل: "يا راوية، عملتوا إيه في بنتي؟ يا راوية، البنت اليتيمة عملتوا فيها إيه؟ راوية:
"ورحمة أخويا يا أمل، ما أعرف. أنا ذياد كمان فاكر أن ليا يد. بس كلامك فوقني. أنا السكينة كانت سرقاني. واتصلت بصلاح واتكلمت معاه بهدوء. طلع ميعرفش. حتى خليت أخويا محمد اللي ملوش في حاجة وسايبنا وعايش بره في حاله ومقاطعنا، أسأله. طلع معندوش أي علم بأي حاجة. بس في حاجة. قولت أكلمك أقولهالكم." أمل: "خير يا راوية؟ عاوزين الورث؟ خدوه لما تكمل 21 سنة. خدوا كل اللي عاوزينه. عاوزة بنتي." وانهارت في البكاء.
الحاج حسين أخد التليفون. "خير يا راوية هانم؟ إيه الموضوع؟ مالها أمل؟ راوية: "يا حاج، اسمعني من فضلكم. محمود أخويا قالي أن كان في المطار مسافر وقابل أكرم راجع مصر من يومين." الحاج حسين: "أكرم؟ معقول أكرم يعمل كدا تاني؟ راوية: "أكرم مش سهل ومش هيسكت. ومبيحبش محمد. أنا هحاول أكلمه وأشوف يمكن أوصل لحاجة." الحاج حسين: "شكراً يا راوية هانم." وقفل معاها. برضه تليفون محمد خارج الخدمة. رياض أخيراً رد. الحاج حسين:
"إيه يا رياض؟ فين محمد؟ تليفونه مغلق." رياض بتوتر: "هو إحنا اتفرقنا ندور. وممكن تليفونه فصل شحن. مالك يا باشا؟ خير." الحاج قاله: "أكرم هو اللي خطف ليلي. قول لمحمد كدا." رياض: "معقول. طيب يا فندم. هبلغه." **************** أكرم منتظر في المطار. و بيتصل بحد: "الو؟ أيوه؟ أنا عاوز ليلي. وانت حر بقي معاهم. واللي عليا هضبطلك رصيدك في البنكان." "الطرف التاني والمناقصة لازم ترسي عليا." أكرم:
"أنا وعدتك ليلي تبقي في إيدي. والمناقصة رجالتي هيخلوها في إيدك. أنا في المطار منتظرهم." **************** ذياد نزل وراهم جري. ناس حاولوا يشتبكوا معاه. لجأ لأمن المطار اللي رياض كان عارفهم. ومدي خبر لصديق منهم. لما عرف أنه أكرم بالأسماء. "مننساش أنه كان ضابط مهم." ذياد بتعجب: "أكرم. كان لازم أعرف أنه أكرم هو اللي عارف تفاصيل المستشفى." واتجه للمطار يدور عليه. شافه من بعيد. جري عليه وضربه: "فين ليلي يا أكرم؟ أكرم:
"ذياد هههههههههه. طبعاً ما هي اختارتك وفضلتك عليا. وإنت وعمتي هتاخدوا كل حاجة. روح دور على خطيبتك بعيد عني." ذياد: "ليلي فين يا أكرم؟ وماسكه من رقبته: "والله هنسى إنك ابن خالي ومش هرحمك." ووسط قلق وضرب ومشاكل. الضابط: "مفيش حد دخل باسم ليلي خالص. أكرم اسمه على الطيارة بس مطلعش." رياض: "أيوه. هو اللي هناك دا. ممكن تراجع الكاميرات." الضابط:
"رياض، إنت عارف المطار هنا مش عاوزين قلق. مفيش حد على الطيارة بالاسم دا. دا غير أن في حالة وفاة لسيدة أجنبية مهمة. الجثة مسافرة. وفي قلق في الموضوع. أي إحساس أن في مشكلة هيعمل قلق ودي السياحة." ذياد بيحاول مع أكرم. مش عارف يوصل لنتيجة. الاتصال بـ محمد مفقود تماماً. رياض مش عارف يوصله هو أو رجالاته اللي معاه. بدأ القلق. **********. راوية اتصلت بصلاح. "أيوه يا صلاح؟
ابنك الغبي هيبوظ كل حاجة. خطف ليلي. مش خطوبتها من ذياد. اتفاق بينا. ابنك هيبوظ كل حاجة." صلاح: "إيه يا راوية؟ بتقولي إيه؟ هو أكرم ماله ومال اللي حصل؟ راوية: "أنا كنت بكلم محمود وقالي أكرم في مصر. وليلي اتخطفت. تاخدوها من المستشفى اللي كلنا شركا فيها. وذياد وراهم." صلاح: "اقفلي وهتصرف." راوية بـ خبث:
"عقل ابنك. البنت لسه قاصر. وهيبوظ الدنيا. وإحنا متفقين نحل الموضوع بهدوء. وخلي بالك ذياد ممكن يعمل مصيبة. لأن ابنك أسلوبه همجي. وذياد عصبي. وأنا وإنت اللي هنخسر ولادنا." قفل صلاح. ********* اتصل بـ أكرم. أكرم مع ذياد بيضربوا بعض. الضابط أخدهم. أكرم بيزعق: "أنا ورايا طيارة وهحملكم المسؤلية." ذياد: "أنا بتهمه بالتعدي عليا." أكرم: "إنت اللي تعديت عليا يا ذياد." الضابط: "هنعمل محضر وتتحجزوا إنتو الاتنين." بدأ أكرم يقلق.
مش من مصلحته أنه يتحجز. بيحاول مع ذياد بهدوء. والده اتصل بيرد عليه. ********. أمل: "أنا مش عارفة محمد ليه رفض يكتب كتابه عليها." الحاج حسين: "إيه اللي بتقوليه دا يا دكتورة؟ أمل: "أنا لما رجعها، طلبت منه يكتب عليها علشان يحافظ عليها. وهو رفض. قال مينفعش. كنت هعرف أقنعها. كنت هعرف أخليها توافق." الحاج حسين: "تفتكري يا دكتورة بكل الحب اللي بيحبه ليها ده، فض ليه؟ أمل:
"خايف على شعورها. بس أنا قولت له اكتب. صوري مش هيكون حقيقي. ورقة يقف بيها يحميها. هو اللي وصلنا لكده." الحاج حسين: "الموضوع مش كدا خالص يا أمل. البنت قاصر يا أمل. يعني ولي أمرها بعد أبوها وجدها يبقى عمها. مينفعش يكتب كتابه عليها إلا بالرجوع لعمها. علشان كدا كان هيكون وليها. لأكرم لما خطفوها. عرفتي ليه رفض." أمل بصدمة: "يعني هحميها من عمها إزاي؟ وإزاي الكلام دا؟ وإنت... الحاج حسين: "للأسف مينفعش. الموضوع صعب." أمل:
"يعني بنتي ضاعت؟ ليلي ضاعت؟ حسين: "اهدي يا أمل بس. وقومي اطلعي اتوضي وصلي وادعي لها." بعد محاولات عديدة من أكرم وذياد للتفاهم. ذياد أخده رياض يتكلم معاه. أكرم أخد تليفونه بعيد يرد. أكرم: "أيوه يا بابا." صلاح: "إنت إيه اللي هببته دا؟ إنت خطفت ليلي." أكرم: "مش وقته يا بابا." صلاح: "اتفاقي مع عمتك واضح." أكرم: "أنا مش هسيبها." صلاح: "طيب. هتعمل إيه؟ دي قاصر." أكرم:
"إنت هتحصلني على أمريكا. وأتجوزها هناك. أنا مرتب كل حاجة. إنت ولي أمرها." صلاح: "هتخرج بيها من مصر إزاي؟ أكرم: "استأذن منهم يبعد ويتكلم." ******* وهنا وفجأة رياض جات له فكرة. همس في أذن ذياد: "إنت عشت سنين في انجلترا وفرنسا. معاك جنسية؟ ذياد قاله: "أيوه." وهمس له: "وفجأة... ذياد: "حضرت الضابط، أنا مواطن بريطاني. وبتهمة خطف خطيبتي. وهبلغ السفارة حالاً لو متصرفتش." وطلع فيديو ليلي وهي بتعلن عن خطوبتها لذياد.
"أتفضل دي فيديو خطوبتنا. وهي دي خطيبتي." هنا الوضع اتقلب. أكرم بدأ يتوتر. ******* (أكرم: أيوه. في حد هنا في مصر بيساعدني. رجل أعمال. وإيده طايلة.) (صلاح: طب فهمني.) (أكرم: أنا وعدتك أنها ليا. وهنفذ بأي شكل.) ******* (ذياد كلم مامته تبعت له صورة جوازه البريطاني.) أكرم حس أن في قلق حصل. الضابط: "إنت مقبوض عليك بتهمة اختطاف خطيبة مواطن أجنبي." أكرم: "إيه؟ مين؟ ذياد:
"أيوه. ليلي خطيبتي. وإنت خطفتها. وأنا مواطن بريطاني. وكمان هعمل مشكلة. وهبلغ السفارة." الضابط: "دخله العسكري." همس في أذنه. انتفض من مكانه بغضب. "إيه؟ إزاي كدا؟ رياض: "في إيه يا باشا؟ الضابط: "تعالي معايا." رياض خرج مع الضابط. رياض: "في إيه؟ طمني." الضابط: "هتعرف كل حاجة حالا." ..... رياض: "إزاي الكلام دا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!