الفصل 28 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
18
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

تنفض من مكانها بغضب. "أيه إزاي كدا؟ "ايه يا باشا؟ الضابط للعساكر: "محدش يخرج من الأوضة دي." "باشا تعالي معايا." رياض خرج مع الضابط. "في ايه؟ "مش هتتخيل إيه اللي حصل." "في ايه؟ "تعالي معايا." وصلوا لمكان. "ايه دا يا باشا؟ "انت جايبني هنا ليه؟ "هناخد الفاتحة على المرحوم." الضابط: "المفروض إن أي نعش بميت بيكون خشب وفيه صندوق من الرصاص والزنك علشان يمنع دخول أي هوا على الجثة." رياض: "تمام. إيه بقى المشكلة؟

"النعش دا أخف من الطبيعي." "ودا اللي حسه العمال وهما بينقلوه." "بلغوني، قولت نجي نشوف خفيف ليه." "كلم العسكري يقف بره ومش عايز حد يدخل." قال للعامل: "افتح بالراحة." وهنا كانت صدمة رياض. "برق عينيه. يا ولاد الـ... إزاي يعملوا كدا؟ الضابط: "إيه دا؟ دي قضية تانية نفتح بيها محضر." رياض رفض إن الموضوع يمشي بشكل رسمي. وطلب دا يكون في سرية تامة وبشكل ودي علشان الشوشرة. وإن أكرم يتسهل سفره وهو هيراقبه كويس في أمريكا.

الضابط وافق وقال: "تمام، كدا أفضل من القلق." الضابط للعامل: "برشم النعش زي ما كان يا ابني." "وأي حاجة حصلت هنا واتنقلت هوريكم." رياض كلم رجّالته: "جهزوا عربية ننقل فيها ليلي في هدوء للمستشفى بعد ما الطيارة تقوم." برضه محمد مفيش رد. رياض قلقان جدًا، لأن حتى لاسلكي العربية مش شغال. دخلو على أكرم وزياد. رياض: "أنا راجعت بشكل ودي الكاميرات مع الباشا." "المهندس أكرم كان لوحده يا دكتور." أكرم: "يعني أنا ممكن ألحق طيارتي؟

"إزاي الكلام دا؟ "محدش عملها إلا أكرم." "مفيش دليل يا دكتور وكدا إزعاج سلطات." "ومفيش داعي للعطلة، خلينا نروح ندور عليها بره." "تليفون محمد مش متاح وممكن يكون لاقاها وتليفونه فاصل." تحت ضغط منهم وافق. حس أكرم بالانتصار. خرج، وفعلاً إجراءاته ميسرة جدًا. وكلم والده: "اعتبر ليلي معايا، متنساش تحجز وتحصلني علشان نكتب." رياض بعد ما خرج هو وزياد. "إزاي نسيبه هو اللي خطف ليلي؟ "مفيش دليل يا دكتور." "مين غيره؟

أنا متأكد إنه هو." "المستشفى دي إحنا شركا فيها ومحدش غيره يعرف يتصرف كدا." رياض جاله تليفون إن الطيارة طلعت. "تعالي معايا بس." "الآنسة ليلي معانا ومحتاجين نطمن عليها." "وفي غرفة في المطار عليها حراسة مشددة." زياد طلب إنه يدخل يطمن على ليلي. "دي واخدة جرعة مخدر كبيرة ومحتاجة رعاية لأنه خطر." خرج زياد لـ رياض. "يا باشا، الغي عربية المستشفى." "إحنا هنطلع بيها على القاهرة واحنا في المطار على طول، مش هنخرجها."

"مش هنسيب أي فرصة للظروف." "طيب وحالتها تسمح؟ مينفعش تروح المستشفى هناك؟ "متقلقش، أنا بنفسي هشرف على علاجها." "عندي فيلا في الهرم، هوديها عليها." "وهكلم طنط أمل تروح." "وأنا هكلم من طرفي حراسة وتمريض يسبقوك." "وهأمن وصول دكتورة أمل بحيث ميكونش فيه غلطة." "وكل حاجة تحتاجهالك، هأمنهالك." "وعربية هتكون معاك من المطار." "مش عارف أشكرك على اللي بتعمله بجد." "علاقتي بمحمد مش شغل، دا هو وأحمد إخواتي." "وأتمنى أنضم ليك."

"دا يشرفني يا دكتور، أستأذنك، هسيبك وأروح أشوف محمد والرجالة ليه مبيردوش." زياد رجع جنب ليلي. اتصل بأمل. "طنط، ليلي معانا بس ياريت محدش يعرف." "بجد يا زياد؟ أسمع صوتها طيب." "طنط، هي نايمة، من فضلك حتى ماما متعرفش بالموضوع دا." "طيب، أجي لكم؟ "لسه بنقول سرية تامة يا طنط، خليكي عادي خالص." الحاج حسين: "خير يا دكتورة؟ "زياد، طمني إنها معاهم بس عاوز الموضوع في سرية تامة." "الواد دا فعلاً طلع راجل."

"لو من نصيب ليلي مش هكون قلقان." "ترجع بس ووقتها يكون خير." "طيب، محمد مكلمش، تليفونه غير متاح، ابتديت أقلق." "لأ، زياد قفل لأن بيقول ليلي تعبانة شوية ونتصل تاني." راوية اتصلت بـ صلاح. "ها يا صلاح، عملت إيه؟ "الواد ميعرفش عنها حاجة يا راوية." "عارف يا صلاح، لو أكرم عملها مش هسكت له." "متظلميهوش يا راوية، وإن شاء الله نلاقيها، وأنا هدور بنفسي." راوية قفلت معاه وفي سرها: "انت أخويا وأنا عارفاك، انت وابنك مش سالكين."

"وهنشوف يا صلاح." "لو انت وابنك السبب يا ويلكم." "أنا وعدت ابني ومش هطلع صغيرة معاه ولا هصغره في وسط الناس." رياض أمن كل حاجة لـ ليلي. واتصل بحد ينتظر أكرم في أمريكا. واطمن إن زياد أخد ليلي وسافروا. وصلت ليلي فيلا زياد في الهرم، ومامتها في انتظارها. رياض جاله تليفون. بدأ يزعق: "حصل إزاي كدا؟ "اقلب الدنيا وأنا جايلك في الطريق." "وإلا اعتبروا إن كلكم مرفودين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...