وفي يوم الحفلة ليلي واقفة في الجنينة وفجأة اتصدمت من اللي شافته عمتها داخلة ومعاها ابنها ذياد ووقفت قدام ليلي "فرج الشبكة لخطيبتك يا ذياد" ليلي: مذهولة. خطيبته إزاي يا عمتو؟ راوية: اللي كنتي مستنياه خطب يا ليلي، عاوزة إيه تاني؟ وبعدين ماله ذياد؟ دكتور وبيجهز عيادته ومخلص تعليمه بره ويعتبر من أصغر الأطباء. وشيك وزي القمر ومفيهوش حاجة تتعيب. وقعت الكلمات على ليلي كالسهم في قلبها. ليلي: بس أنا وهو منعرفش بعض يا عمتو.
راوية: وماله يا حبيبة عمتو؟ اتعرفوا. شافهم محمد راح جري عليهم. محمد: أهلاً راوية هانم. راوية: أهلاً يا محمد، مبروك الخطوبة. تعالي سلم على ذياد ابني عريس ليلي. محمد بصدمة: خطوبة! أمم. ومين قال إن ذياد عريس ليلي؟ أنا ولا حد طلب إيدها مني. راوية بغضب: إيه يا محمد؟ ويطلبها منك ليه؟ مهو زيه زيك. انت ابن خالتها وهو ابن عمتها. واحنا الكبار اللي نتكلم. محمد: عموماً الكلام ده سابق لأوانه. إنهاردة عيد ميلاد ليلي وفي ناس.
مش هنفتح مواضيع قدامهم. وبص لذياد اللي منطقش بكلمة. ولا إيه يا دكتور ذياد؟ ذياد: فعلاً عندك حق، يلا يا ماما ندخل وناجل الكلام مش قدام الناس. راوية بصت لابنها بغيظ: يلا يا حبيبي. واتنهدت بغيظ. محمد أخد ليلي في ركن هادي في الجنينة. بعيداً عن المدعوين. محمد: بص لليلي. صدقيني مش هخلي حد يخليكي تعملي حاجة غصب عنك. وفجأة ظهرت تالين شدت محمد من إيده. تالين: محمد أنت هنا؟ في حد بيسأل عليك. عن إذنك يا ليلي.
ليلي بغيظ: بتتذكر كلام عمتها ومنظر تالين. محمد: """ وقبل ما يلتفت ليها. قالت بنبرة عند: أنا مش معترضة على ذياد، أنا بس عاوزة أتعرف عليه وأتكلم معاه الأول. محمد: هو بيضغط على أسنانه بغضب وبيضرب بقبضة إيده على الإيد التانية. التفت ليها. بتقولي إيه تاني؟ سمعيني. ليلي بعند أكتر: لا يا دكتور، أنت سمعت كويس. وهي بتنقل نظرها بينه وبين تالين. وأظن ده من حقي. محمد: آه طبعاً من حقك. بس إحنا قولنا مش وقته.
تالين: هي ماسكة نفسها من الضحك عليهم بالعافية. طيب دي أمور عائلية بينكم. أنا هروح وهستناك هناك لأن بيسألوا عليك. محمد بيبص لليلي بغضب. وهي بتبص ليه بتحدي: أظن مفيش أهم من موضوع يخصني، خصوصاً إن النهارده عيد ميلادي. وإنت وعدتني إنك مش هتتخلي عني. محمد وهو في قمة غضبه: أنا فعلاً وعدتك، يعني أنتِ عاوزة تتجوزي ذياد؟ وخلي بالك قبل ما تنطقي أي كلمة. قرار الجواز مفيهوش هزار ولا لعب عيال. وأنا هسيبله كل حاجة.
وهشيل إيدي من مسؤوليتك. وهخرج من حياتك تماماً، وأوعدك يا بنت خالتي مش هتشوفيني حتى صدفة. أنتِ مبقتيش صغيرة. وعندك ده هيحطم كل حاجة. واعرفي إن أول ما تتجوزيه هيستلم كل أموالك وأنا هخرج من كل حياتك. ليلي: وتتفرغ لتالين. محمد: وصل لمرحلة مرعبة من الغضب ليلي أول مرة تشوفها. وبص ليها وعيونه احمرت من الغضب. اخرجي تالين من حساباتك. وبعد الحفلة هسمع قرارك. ومفيهوش رجوع. وأنتِ عارفة كلمتي واحدة. وهتفضلي بنت خالتي وبس.
فاهمة يا ليلي؟ وبص لها نظرة تهديد ورجاء. وسابها وساب الفيلا كلها واخد عربيته. كان بيراقب الموقف من بعيد محمد وريم. ومش عارفين إيه الموضوع. ووسط زهول منهم. ليلي انفجرت في البكاء. جرت عليها ريم تحضنها: إيه؟ أحمد: ماله محمد وخرج ليه؟ ووسط بكاء ليلي الهيستيري حكت لهم اللي حصل. أحمد: برق عيونه واتخض. ليلي: لسه قدامك فرصة تراجعي نفسك. محمد قراراته واحدة. ولو خسرتيه هتخسريه للأبد. مفيش داعي تعاندي نفسك. ليلي: محمد أخو...
أحمد: محمد مش أخوكي يا ليلي. وعنيكي بتقول إنه مش أخوكي. محمد مش صغير ولا قليل تبيعي وتشتري فيه. ريم: روح الحقُه يا أحمد. أحمد بيتصل بيه. مفيش رد. قال: خير، خير ربنا يستر. ريم: ليلي اهدي وفكري كويس لأن قرارك مصيري. اطلعي أوضتك من الباب اللي ورا ظبطي نفسك. ليلي: تعالي معايا يا ريم. وطلعوا. أمل: أحمد فين محمد؟ أحمد: بتوتر. جاله تليفون ومشي لأنه للأسف مسافر الصبح.
عنده جولة في الصين والهند واليابان يخلص شغل هيغيب فيها فترة. أمل: إزاي كدا بقي؟ هو عامل الحفلة دي وعازم الناس. وقايل فيها مفاجأة محضرها لـ ليلي. تالين: واضح إننا زودناها وقلبت مننا يا طنط. ليلي نزلت من أوضتها قابلها ذياد. ذياد: ليلي ممكن نتكلم شوية؟ ليلي: مش طيقاه. مش وقته يا ذياد. محمد قالكم مش النهارده. ذياد: لأ لازم نتكلم. وأنا ذياد ابن عمتك ولا إيه يا بنت خالي. إحنا ناس كبار وعاقلين. ونقدر نتكلم كعيلة.
وافقت وخرجت معاه الجنينة. وسط ابتسامة أمه. وضيق أمل. وغضب أحمد. وصدمة ريم وتالين. عند محمد. راح شقته وفضل يرمي كل حاجة فيها في الأرض وهو متضايق وثائر جداً. وبيزعق: غبية! غبيه! هتضيعينا من بعض. أنا تعبت من لعب العيال بتاعك ده. وعم رضوان مرعوب. اتصل بأحمد. رضوان: أيوه يا أحمد بيه الحقني مش عارف أتصرف. أحمد: إيه يا عم رضوان؟ رضوان: الدكتور محمد بيكسر البيت كله ويزعق. أحمد: بتنهيدة. سيبه يا عم رضوان.
سيبه وخليك بعيد وربنا يستر. رضوان: بس دكتور محمد عمره ما اتعصب ولا زعق. أحمد: معلش، كل واحد فينا له طاقة. خليك بس مراقبه من بعيد لبعيد وهبقى أكلمك أطمن عليه. تالين: إيه يا أحمد؟ أحمد: البركان الخامد انفجر. تالين: محمد فين؟ ناس عاوزاه. أحمد: محمد بقي ربنا يتولاه، سيبه أحسن يقتل قتيل. وهو هيرجع لوحده. تعالى أنا وبابا هنا نشوف الناس. عند ليلي وذياد. خرجت ليلي مع ذياد وقعدوا في الجنينة. ليلي: خير يا ذياد؟ عاوز تقول إيه؟
ما هو أنا بقيت بيعة وشروة عمتي محددة إن اللي يشترييني يا إنت يا أكرم. ذياد: مبدئياً أنا الحوار ده مليش فيه. بصي اسمعي كلامي وصدقيني أنا مش زي أكرم ولا خالي صلاح. غير إني وضعي ووضع والدي معروف إني مش محتاج فلوسك. وفضل يكلمها. ومحدش عارف قالوا إيه. ذياد: اتفقنا. ليلي: اتفقنا. وكانت مبسوطة. ريم: ماله محمد؟ أحمد: ليلي هتعكها على الكل. ريم: ليلي لسه صغيرة، محمد لازم يفهم كده.
أحمد: الصغيرة دي بتملك قلب الإمبراطور ولو حرقته هيحرقها وهيحرق الكل. محمد بيسموه صاحب الوجه البارد. بيسموه رجل بلا أحاسيس. كل كلام رجال الأعمال والإعلام عن هدوئه. بس ملامحه غير مبشرة بالخير. ريم: طيب الحقُه. فعلاً شكله باين إن في مصيبة بتحصل. أحمد: خلينا نتابعه من بعيد، محدش بيكون عارف هو بيفكر في إيه. اتصل بالتليفون. أيوة يا رياض اسمعني كويس....................... رياض: بس كدا؟ دي بسيطة.
رجع محمد في آخر الحفلة وهو بيمثل الهدوء. وأول ما رجع اتصدم صدمة من اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!