الفصل 29 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
17
كلمة
3,498
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رياض جاله تيلفون. بدأ يزعق: حصل إزاي كدا؟ اقلب الدنيا وأنا جايلك في الطريق، وإلا اعتبروا إن كلكم مرفودين. اتصل الحاج حسين برياض. الحاج حسين: إيه يا رياض؟ محمد مبيردش ليه؟ قولي إيه الموضوع، هو فين وليلي رجعت مع ذياد إزاي؟ رياض: بتوتر بصراحة... الحاج حسين: رياض ادخل في الموضوع وقول، دا مش عيل تايه، دا محمد حسين. رياض: العربية اللي كان فيها لقيناها في الصحرا وكل الحراسة مقتولة وهو مش موجود. الحاج حسين: بصدمة بتقول إيه؟

رياض: خطف الآنسة ليلي، دا كان مدبر إننا نعرف مكانهم ونيجي. واضح إن محمد أحد أهدافه، بس متقلقش يا حاج، أنا مش هنام النهاردة إلا وهو معايا. الحاج حسين: أنا هكلم مدير الأمن. وأوعى أحمد ياخد خبر يا رياض. رياض: أنا فكرت إننا نكلمه، بس خفت عشان شغلكم. الحاج حسين: يغور الشغل كله يا رياض. سلامة محمد عندي أهم. رياض: ممكن تديني كام ساعة؟

هتصرف وصدقني لو موصلتش لحاجة أنا هبلغ بنفسي. حضرتك عارف إن علاقاتي كبيرة ولو محمد معانا مش هيحب الشوشرة. الحاج حسين بقمة الألم لأن محمد مش ابنه، دا صديقه وعكازه وظهره وسنده: أنت مش فاهم حاجة. رياض بيقاطعه: حج حسين، أنا عمري ما بطلع شغل بنفسي إلا مع محمد وأحمد، أنا بعتبرهم إخواتي، مش شغل. وأوعدك لو خلال كام ساعة معرفتش أعمل حاجة مش بس هبلغك، هصفي شركتي وهسيب الشغل ده من أصله، وبرضه مش هسكت إلا وهو معايا.

الحاج حسين التمس في رياض الصدق وهو حزين: طيب يا رياض، خليك معايا في جديد. رياض: الآنسة ليلي وصلت مع دكتور ذياد يا حاج، وخليك جنبها لأن محمد مكنش هيسيبها. بس بلاش هي تعرف لأنها كانت في وضع سيء. وأوعدك إن محمد في أقرب وقت هيكون معانا. الحاج حسين: أنا رايح ليهم. في الطريق، قولي مين عمل كدا ولقتوها إزاي؟ لأن ذياد معندوش أي إجابات.

رياض: أكرم ابن عمها، بس المرة دي معاه حد من هنا. أنا سهلت سفره ومراقبته وعاوز أعرف مين معاه هنا عشان عقابه هيكون عسير. تخيل قمة الجبروت، كانوا مسفرينها في نعش، وواضح إنها فاقت وحاولت تقاوم. أدولها مخدر قوي لأن راسها فيها بعض الكدمات. الحاج حسين: اتخض. نعش وكدمات؟ وبصوت يملأه الألم والحزن والتوعد: حسابهم معايا، بس قلبي يطمن على الغالي. *** عند ليلي. أمل: ذياد طمني بنتي مالها؟

ذياد: طنط، أنا لسه مش عارف مالها. الكدمات دي سطحية، وأنا مديها محلول لأنها ضعيفة ومنتظر تفوق، بس حسب اللي اتعرضت له لما تفوق هنقدر نحدد حالتها، خصوصًا إنها تحت تأثير مخدر فترة طويلة. أمل: وليه كل الأجهزة دي؟ وليه مودنهاش مستشفى؟ ذياد: ممكن تثقي فيا؟

هنا ليلي في أمان. وصدقيني أنا مش هسيبها، ومش هسيب اللي عمل كدا. أنا فضلت إنها تيجي هنا الفيلا دي لأن اللي يعرف الفيلا دي أنا وخالي محمود. وخالي محمود مش جاي على الأقل لأسبوع. بيحب يجي كل شهر بدون ما العيلة تعرف. أمل: طول عمر محمود سلبي ومش بتاع مشاكل. ذياد: بالعكس، أنا أقرب شخص له. هو مش عاوز يعادي إخواتهم ويرفض تصرفاتهم وأسلوبهم وعاوز يعيش في أمان. للعلم حتى ميراثه في خالي الله يرحمه هو شايله، مخدوش.

أمل: مش فارقة الميراث، دا هو اللي كان هيضيع مني بنتي. ذياد: أنا كنت هحبس أكرم بتهمة خطف خطيبتي، بس معرفش رياض ليه سابه. أنا أطمن على ليلي ومحمد، وصدقيني مش هسيب أكرم. أمل: نتكلم في موضوع الخطوبة ده بعدين يا ذياد، مش وقته. ذياد: حضرتك فا... أمل: بنبرة قاطعة: من فضلك، كفاية. نتكلم بعدين. وفي نفسها: حتى انت يا ذياد طمعان في ليلي؟ وبتجري تأمنها عشان أناني. *** رياض بيفحص السيارة اللي كان محمد فيها. ناس من البدو بيتكلموا.

واحد عايز يعرف اللي لو كان حد قريب منهم يقدر يساعد ويحدد. واحد من البدو: في دم على الرمال يا شيخ، وعلى أبعاد. الدم ده داخل لبعيد. الشيخ العربي: واضح إن السيارة تاهت ودخلت في الرمال كتير، واللي ضرب عليهم عارف كيف يمشي أو معاه دليل يقدر يوصله. رياض: ودا نعرفه منين؟ شيخ البدوي: تعال معايا وأنا هعرف كل حاجة. بس يا ريت تغير ملابسك وتسيب سيارتك وتيجي كأنك ضيف، حتى ما تتوه الحقيقة. وانت يا ولد شوف لنا ها الدم لوين.

شيخ البدوي: يا شيخ، واضح إنه مصاب وما قادر على المشي وحد ساندُه. رياض: ودا عرفته منين؟ شيخ البدوي: آثار الرجل ثقيلة في الرمل ورجل شبه مجرورة وجنبه، على أبعاد، بجع دم. ورجل ثانية ثقيلة بس أخف. الشيخ: يا ولاد جهزوا الأكل ولبس للضيف، وعاوز أعرف الحقيقة بسرعة. الرجالة: تؤمر يا شيخ. رياض: أنا مش هقدر آكل يا شيخ، اعفيني. ده أخويا. الشيخ: والله هاذي عيبة يا ابني، أنت تعرف عوايدنا زين.

رياض: عارف، بس حقيقي أنا مش قادر إلا ما أطمن على أخويا. الشيخ: اعتبر أخوك معاك، أنت تعرف كلمتي. أكرم: إيه الكلام ده؟ اتبخرت؟ طاروا؟ محدش يعرف بخططنا إلا... اتصل بالتليفون: فين ليلي يا سامر؟ سامر: أكرم، ليلي أنت أخدتها، وأنا بنفسي أمنت طلوعها. أكرم: بتلعب بيا يا سامر؟ أكيد لو مش مع محمد تبقى معاك. سامر: محمد اتضرب بالنار خلاص. ودكتور ذياد مش الشخص اللي يعرف يتصرف. أكرم: إيه؟ محمد ضربته بالنار ليه؟ تتصرف من دماغك؟

سامر: مش أنت قلت عاوز تنتقم منه؟ أنا نفذت. أكرم: انتقم منه، أحرق قلبه، اخسره فلوس، ما أقتله. لأ يا سامر. القتل لأ. تاري معاه أشوف الحسرة في عينيه. مش أقتله. سامر: وهتفرق في إيه يا أكرم؟ أنا زحته من سكتك وسكتي، ويبقوا يهددوني كويس. أكرم: أنا هدفي بنت عمي وموصلتش لهدفي يا سامر. وصدقني لو حقيقي زي ما بتقول محمد مات، أنا اللي هبلغ عنك.

سامر: أكرم، أنت شريكي. وعلى فكرة مش محمد بس اللي مات. معاه رجالة كمان. وساعتها عليا وعلى أعدائي. *** رياض: الو؟ بتقول إيه؟ سامر رشيد. طيب، خلي بالك، وإلا الأجهزة اللي شنط أكرم تخليها زي ما هي، وعاوز تحاولوا تهكروا كل إيميلاته وموبايلاته بسرعة. وقفل معاهم: لازم يقع، متقومش يا سامر. وأنا بنفسي اللي هسلم كرياض: يا شيخ، هو ممكن يكون حد أخد جثة من اللي في السيارة؟

الشيخ: يا ابني، ممكن يكون حد مر ولقى فيها روح واخدها. واحد من العرب عاوزك يا شيخ في كلمة. الشيخ: بيكلمه وبيرجع بسرعة. رياض: في أخبار يا شيخ؟ الشيخ: يا ولدي، ما بدي أعشمك. سيبني أتحجج وأجيبلك الخبر اليقين. *** (بتصحي ليلي وتصرخ) ليلي: أنقذني يا محمد! محمد هيوريكم! (وتصرخ) ذياد بيهديها: ليلي، اطمني، أنتِ هنا. أنا معاكي. ليلي: أنت معاهم يا ذياد؟ أنا عاوزة محمد. فين محمد؟ مامتها كانت جنبها بتصلي. خلصت.

أمل: حبيبتي، أنا جنبك. اطمني. ليلي: بانهيار: ماما! وتترمى في حضنها وتبكي. هيقتلو محمد يا ماما. مقدرش أعيش من غيره. الحقوهم، أنا سمعتهم هيقتلو محمد. محمد لا لا، أنا بحبه، مقدرش أستغنى عنه. وتنهار وتصرخ وتبكي: أنا آسفة يا محمد، أنا آسفة، أنا السبب. أنت كل حياتي. ارجع يا محمد، عشان خاطري. أمل: مصدومة. إيه؟ محمد؟ وتبطبب على بنتها: اهدي يا ليلي. ذياد: اهدي يا ليلي، محمد كويس. اهدي. وبيحضر حقنة

ويديها لها وسط صراخ منها: ابعد عني، أنا عاوزة محمد. أنت لأ، مش طايقاكم كلكم. أنتوا دمرتوا حياتنا. مش عاوزاكم كلكم. هاتولي محمد. أمل: ذياد اتصرف. ذياد: خلاص يا طنط، دقايق وهتنام. أمل: هتنام؟ هي لسه فاقت. ذياد: طنط، ليلي تحت ضغط شديد ولازم تهدأ. بدأت تهدأ. الحاج حسين دخل على صراخها. أمل: أنت اطمنت على محمد؟ الحاج حسين بقمة الحزن والألم: إن شاء الله خير. ذياد: هو في حاجة معرفهاش؟

أمل: أنت اللي كنت معاهم، احكي لنا اللي حصل. حكى لهم ذياد اللي حصل. وقال: ذياد: أنا هعرف مين اللي ساعدهم تاني، لأن الممرضة اتقتلت. وصدقوني حق ليلي مش هسيبه حتى لو من أمي. أمل: بانهيار: ليلي ومحمد؟ ليه يا ذياد؟ خالك وابنه بيعملوا فينا كده؟ ليه بيدمرونا؟ لو أبوها عايش ما كانوش قدروا. ذياد: طنط، من فضلك لازم تكوني قوية عشان ليلي. واضح إنها اتعرضت لصدمة شديدة وده خطر.

الحاج حسين: اهدي يا أمل. الدكتور عنده حق. ومتقلقيش، لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. *** (استأذن ذياد وخرج يتصل برياض) رياض: خير يا دكتور؟ محتاج أي مساعدة؟ ذياد: رياض، محمد جراله إيه؟ رياض: لسه مش عارف. ذياد حكاله على اللي ليلي قالته لما فاقت. رياض: مش هخبي عليك، الوضع ميطمنش. خليك أنت بس مركز مع الآنسة ليلي، مش لازم كلنا نتشتت. هي محتاجة حد مركز معاها. ذياد: أنت هتوصيني على بنت خالي يا رياض؟ طمني على الأخبار.

رياض: لأ، هوصيك على حياة وروح محمد. هي بنت خالك بس أنت مشفتش هو بيحبها قد إيه وبيحميها إزاي. كونه مش موجود لازم يرجع يلاقيها بخير. الله أعلم هو فين وبي إيه. لو احتاجت أي مساعدة يا دكتور كلمني، أنا مضطر أروح. *** عند ريم وأحمد. ريم: مالك يا أحمد؟ في إيه؟ أحمد: مش مرتاح يا ريم. حاسس إن في حاجة في البيت. ريم: اتصل بيهم. أحمد: بتصل محمد تليفونه مغلق. وبابا: بيرد وبيضحك بس صوته فيه حاجة. ريم: أنا هتصل بليلي.

ريم: تليفون ليلي مغلق. أحمد: في حاجة بتحصل. أنا قلقان. ريم: خلاص تعال نرجع. أحمد: بس ده شهر العسل وحقك نتفسح. ريم: أنت حقي ودنيتي وجوزي وكل حاجة. وبعدين يا سيدي أنت هتعوضهالي. أحمد: أعوضك بعمري كله. طيب اجهزي وأنا هحجز. *** ذياد بيكلم مامته. راوية: أنت فين يا ذياد؟ طمني عليك. ذياد: ماما، آخر مرة هسألك، اللي حصل لليلي، ليكي يد فيه؟

راوية: وحياتك يا ابني عندي ما أعرف حاجة. وصدقني أنا مش هطلعك عيل في كلامك. بس طمني عليها. ذياد: لما نطمن إحنا الأول يا ماما، هطمنك. راوية: أنت لسه ملقتهاش؟ طيب أنت فين؟ ذياد: أنا في الشغل. عن إذنك يا ماما، عندي عمليات. لازم أمشي. وقعد حزين ومهموم وشايف ليلي مش عارف يعمل حاجة وحاسس إنه هو غير مرغوب فيه. بينه وبين نفسه: بعد اللي شفته من عيلتي، ليهم حق. أمل خرجت لاقته قاعد ساند إيديه على رجليه ومغطي وشه بإيديه.

طبطبت أمل عليه: متحملش نفسك يا ابني أكتر من طاقتها. ذياد: بتنهيدة، قام وبص لها: أنا آسف يا طنط. أنا عارف إن كلمة آسف قليلة. أمل: وأنت ذنبك إيه يا حبيبي؟ أنت كتر خيرك والله إنك بتحافظ على بنت خالك. ذياد: صدقيني لو آخر يوم في عمري، أنا مش هسيبها يا طنط. أمل: بس أنت شوفت... هي مش عارفة عاوزة إيه. ذياد:

بانفعال: طنط، حضرتك فاهماني غلط. أنا ليلي أختي وبنت خالي وأنا جنبها. موضوع الارتباط ده ملوش وجود. أنا لما قلت إنها خطيبتي عشان أحميها. مش عارف ليه محمد متجوزهاش انهاردة برغم كل الحب ده؟ أمل: لأن للأسف هو كان عاوزها تعيش حياتها على طبيعتها وتختاره بمزاجها. وللأسف خالك لازم يكون هو وليها لأنها قاصرة. وخالك هو وابنه السبب في كل اللي إحنا فيه. بنتي كل يوم مرمية في المستشفيات تعبانة. ومحمد ابني وأخويا وسندي مش لاقيينه.

ذياد بصدمة: إيه؟ معقول؟ وليه لازم خالي؟ أمل: لأنه العصب يا ابني. الأب ثم الأخ ثم الجد ثم العم. ذياد: بيفكر: طيب يا طنط، نطمن عليها ونلاقي محمد وربنا يستر. عن إذنك، أنا داخل أشوفها. أمل: اتفضل. أنا هروح لابن عمي أطمن عليه. دخل للممرضة: في جديد؟ الممرضة بتهلوس وبتعيط. ذياد: عينك عليها، متسيبيهاش. الممرضة: حاضر يا فندم. خرج وقلبه يتمزق مما يحدث. *** بعد عدة ساعات. أحمد وصل الفيلا، مفيش حد. عند أمل، مفيش حد.

عند أمل، دادة. دادة: أنت متعرفش يا ابني دا حصل؟ وحكت له. أحمد: كل ده وأنا معرفش. ورجع الفيلا جري. بيتصل بوالده، مش بيرد. ريم: في إيه يا أحمد؟ أحمد: مفيش يا ريم، اطلعي غيري. وأنت مش هتغيري. أحمد بعصبية: ريم من فضلك اطلعي. وبيتصل. أحمد: أنت فين يا بابا؟ الحاج حسين: في إيه يا ابني؟ أحمد: أنا رجعت، أنت فين؟ الحاج حسين: أنا مع ليلي. أحمد: أنت لقيتها؟ طيب الحمد لله. ومحمد؟ الحاج حسين: ادعيله ربنا يرده لينا.

أحمد: أنا هاجيلكم، أنت فين؟ الحاج حسين: تيجي فين؟ وعروستك؟ غير إننا مش عاوزين حد يعرف المكان هنا. أحمد: عروسة إيه؟ أنا لازم أطمن على ليلي وأشوف أخويا فين. الحاج حسين بنبرة تحذير: اقفل بقك. الولد هو اللي راح وجابها وبيراعيها. وأخوك أنا منتظر رد رياض خلال ساعتين، لو ملقوش هتصرف. قفل معاه وبيفكر: أمال يا ابني لو عرفت إنهم خططوا لقتل أخوك؟ يا عالم، مقلبي مش قادر يقولها. ربنا يرجعك يا محمد لينا. *** أحمد بيتصل برياض.

أحمد: رياض، دي الصداقة. أخويا مش لاقينه. ومتتصلش بيا، حسابك يا رياض معايا بعدين. رياض: أحمد، أنا مقدر عصبيتك واللي أنت فيه. صدقني، أنا هوصله، مش لأنه أخوك ولا لأن ده شغلي، لأنكم إخواتي يا أحمد. أحمد: أنت فين وأنا هاخد طيارة وأجي. رياض: لو في لزوم لمجيك، أنا كنت بعتلك بنفسي. أحمد: بزعيق وخوف: هقعد أحط إيدي على خدي وأعيط وأخويا مش عارف هو عايش ولا فين؟ (ينهار أحمد. بتسمعه ريم اللي بذهول مش قادرة تنطق)

رياض: خليك جنب والدك وليلي يا أحمد، هما محتاجينكم. وصدقني، محمد هيبات وسطنا انهاردة. أحمد: وهو مخنوق ومش قادر يتكلم: مش لو كان عايش يا رياض؟ رياض: خلي أملك كبير في ربنا. واللي عمل كدا أنا بنفسي هحبسه. المهم، ليلي اتعرضت لضغوط شديدة. أحمد: هروح أجيب لها أحسن دكاترة. مش عارف انتوا واثقين إزاي في اللي اسمه ذياد ده؟ رياض: ذياد مسبناش يا أحمد إلا وليلي معاه عشان يراعيها، هو محل ثقة.

أحمد: طبعًا، عاوز يتزفت يتجوزها، بس ده بعده. ليلي لمحمد وبس. وقفل السكة. رياض في نفسه: هتفضل متهور يا أحمد. ربنا يستر. ريم: أحمد، إيه اللي سمعته ده؟ وليلي فينا؟ أحمد: مش عارف يا ريم، مش عارف. سيبيني من فضلك، وأنا مخنوق، مش عاوز كلام. ريم: بساحمد بزعيق: ريم، مش عاوز حد معايا. ريم بتعيط وتجري. في داخلة الحاج حسين: الحاج حسين: أحمد، إيه اللي شوفته ده؟ اطلع صالح مراتك. أحمد: بابا، أنا...

الحاج حسين: ولا كلمة. صالحها وخليها تجهز، هوديها لليلي. البنت ملهاش ذنب. وحسك عينك صوتك يعلى عليها تاني. أحمد: أنا آسف يا بابا. وطلع لريم. في مكان ما، سامر: أنت متأكد إنه مات؟ المجهول: إحنا صفينا العربية كلها يا باشا، بس جرينا لما لقينا عربية جاية من بعيد. الدليل اللي معانا خاف وقال لازم نمشي. سامر: كويس جدا. باقي فلوسك هتتحول للحساب. وعاوزكم تختفوا. المجهول: أمرك يا باشا. *** ليلي بدأت تفوق. ريم راحت ليها.

ليلي بتبكي وتحضن رجليها وتدفن راسها بين رجليها. ريم: اهدي يا ليلي، اهدي. ليلي: قتلوه يا ريم. محمد ضاع مني يا ريم. الممرضة خرجت: دكتور، المريضة حالتها مش كويسة. دخل ذياد بسرعة: ليلي، أنتِ كويسة؟ ليلي: بصت له: المهم محمد يا ذياد. عمي وابنه بيدمرونا. ذياد: وحياة دموعك ما هسيبهم يا ليلي. المهم، أنتِ لازم تكوني قوية. محمد لما يرجع مش لازم تكوني كده. ليلي: بصوت مخنوق: هو فين محمد يا ذياد؟

ذياد: ادعيله يا ليلي، وفوقي كدا، لازم تاكلي وتفوقي. ريم: أنت عارف عنه حاجة يا دكتور؟ ذياد: للأسف، أنا جبت ليلي وجيت ومعرفش حاجة. ليلي: بس هو عايش. أنا متأكدة. محمد، أنا سمعت صوته وأنا نايمة. ذياد: هيكون كويس. بس تفتكري وإنتي في الحالة دي هو هيكون مرتاح؟ يلا قومي وتعالي. ليلي: أنا فين وليه مش في بيتي؟ ذياد: دي الفيلا بتاعتي. جبتك هنا عشان ترتاحي. ليلي: أنا عاوزة أروح البيت بتاعنا. ريم: لما تكوني كويسة هنروح.

ليلي: فين ماما؟ ريم: قلت لها ترتاح شوية وأنا جنبك. ليلي: أنا لازم أقوم، عاوزة أروح بيتنا القديم. ريم: بصت لذياد اللي أومأ برأسه إنه اوكي. أنا هتصل بأحمد حاضر ونوديك. ذياد: أنا هتصل برياض يامن الدنيا، بس لازم تاكلي. *** الشيخ دخل لرياض. تعال معايا بسرعة، الحالة متتحمل تأخير. رياض راح معاه واتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...