لؤي بص يدور على سهي وقعد معاه. لؤي: سهي، إزيك؟ شايف عينك هتطلع على الدكتور محمد. سهي: تقيل أوي يا لؤي. لؤي: واللي يساعدك. سهي بتبص له باستفهام. لؤي بيفهم استغرابها وبيكمل: بصي يا سهي، أنا بحب ليلي ولما هتخرج عايز أرتبط بيها. سهي: وإيه دخل دكتور محمد؟ أنا صاحبة ليلي وعارفه إنها بتبادلك نفس الشعور. بصراحة يا لؤي، أنت أستاذ ورئيس قسم، عرفت تسيطر على مشاعرها. لؤي: صدقيني يا سهي، أنا بحبها بجد.
سهي: بالرغم إني مش مقتنعة، لأن عارفة بلاويك كلها من أصحابي. خلينا في موضوعنا، دكتور محمد أوصل له إزاي؟ لؤي: بالضبط، خلينا نرتب. أنا آخد ليلي، وأنتي دكتور محمد، وبصراحة هو يستاهل. نخطط له سوا. وبدأوا يحطوا خطط. عند ليلي. محمد أخدها الشركة وبدأ يعرفها على ريم. محمد: أستاذة ريم، دي ليلي بنت خالتي. خليها جنبك، هدخل للحاج أخلص معاه أوراق، واتعرفوا بقى على بعض. بيبص لـ
ليلي: وإنتي يا لؤلؤ، شوفي تشربي إيه ومن الكافتيريا، متنزليش، هيجبولك اللي عايزاه وإنتي مع ريم. ريم: أهلاً ليلي، أنا ريم مديرة مكتب الحاج حسين. نورتي الشركة. واضح إن دكتور محمد بيخاف عليكي. ليلي: أهلاً ريم، إنتي جميلة أوي وأنا هكون مبسوطة إني اتعرف عليكي. وفعلاً محمد دا أخويا وهو المسؤول عني. تقدري تقولي ولي أمري. ريم: يااه، مش صغير على إنه يبقى ولي أمرك.
ليلي: بصي يا ريم، محمد صغير سناً، وأحياناً بيجري ويلعب معايا، بس وقت الجد هو الحماية، هو السند، هو الأمان. ريم: هههههههه، دا حب بقى. ليلي: ضحكت، هههههههه. هو طبعاً حب، مش أخويا وأقرب حاجة ليا. وفضلوا يضحكوا واتعرفوا على بعض وأخدوا تليفونات بعض وبقوا أصحاب. عند أمل.
بدأت تنزل الصيدليات تتابع شغلها وشغل بنتها. ولا تخلو من مشاحنات من أهل زوجها على ميراث ليلي، اللي الكل باصص فيه، لأن والدها كان كاتب تلت ثروته باسمها غير نصيبها الشرعي. بيدخل عم ليلي. العم: إزيك يا أمل؟ أمل: أهلاً صلاح، أي ريح طيبة أتت بك. صلاح: بتتريقي يا دكتورة؟ أمل: يا صلاح، إحنا طول عمرنا أهل، وكنا في الجامعة لو فاكر أيام ما كنا زمايل. صلاح: وإحنا اللي اتغيرنا يا دكتورة، ولا إنتي اللي بتبعدي ليلي عن أهل أبوها؟
أمل: أنا برضه؟ ولا إنتو اللي بدل ما تحتوها، عيشتونا مشاكل ومشاحنات في المجلس الحاسبي، ومسكتوش إلا ما سبت لكم جزء من ميراثي عشان أحافظ على أهل بنتي وعلاقتها بيكم وأعيش في سلام. لا كمان عايزين من ميراث البنت اليتيمة بدل ما تحتوها وتعوضها، وبتضايقونا في طلبات من المصنع اللي مفروض كان بتاع أبوها. أمل بحده: بس أنا مش هفرط في أي حق من حقوق ليلي. وبتبص له بمكر: وبرضه مش هبعدها عن أهلها، يا عصام.
صلاح: طيب يا أمل، أنا مستعد أرجع ليها نصيبك اللي اتنازلتي عنه، وكمان كل طلبات المصانع تمشي، أحسن ما إنتي عايزة. أمل بتبص له باستنكار: وإيه يا دكتور المقابل؟ لأني عارفة إنك راجل أعمال، مبتحطش قرش في مكان إلا وعارف إنه هيرجعلك بدل العشرة عشرين. صلاح: بيضحك. والله ظلماني يا أمل. ظا أنا مادد إيدي أهو بالخير. أمل: أيوه، إيه بقى الخير يا عصام؟ صلاح: نتجوز يا أمل. أمل بذهول: إنت مجنون؟ أكيد مش طبيعي!
إلا ما عملتها من سنين بعد وفاة المرحوم، أعملها في السن ده؟ وكمان ملقيتش إلا إنت؟ هههههههه، دا إنت آخر واحد في الدنيا أصلاً ممكن أفكر فيك. صلاح: طيب يا أمل، متنسيش إني جيتلك وإنتي قفلتي الباب، وهتندمي. في الشركة. محمد خلص شغل مع والده وخرج لقي ريم وليلي مندمجين. بص وهو مبسوط، لأنه مش بيرتاح لصديقات ليلي، وطبعاً ريم واثق فيها وتربيتها وشغلها. خرج قال لها: يلا يا ليلي عشان اتأخرنا. ليلي بصت لـ
ريم: باي يا ريمو، وتليفونات. وخرجت تجري ورا محمد منبهرة باحترام الجميع له. عند لؤي وسهي. لؤي: فهمتي يا سهي هتعملي إيه؟ سهي: أيوه يا لؤي، طبعاً. هزن عليها ولازم توافق تسافر معانا رحلة الجامعة في نص السنة لـ الأقصر وأسوان. لؤي: وأكيد دكتور محمد مش هيسيب اللي وراه ويجري وراها في كل مكان. والباقي بقى سيبهولي. سهي: طيب، دا ليك. وأنا بقى يا ابني؟
لؤي: أنا هقبل عرض دكتور محمد، وهرشحك بجداره له. لما أثبت نفسي، تكوني معانا. وهنبدأ بقى نلعب ونخطط. وفي تفكيره: مهو أنا مش هسيب كل دا يضيع مني؟ بنت جميلة وقطة مغمضة ومستقبل جاهز، وأنا متعودتش ألعب وأخسر في ماتش بلعبه. يخرج صلاح من مكتب أمل بانفعال. وبيتصل بشخص مجهول ويقول له: رفضت، فكدا نفذ اللي قلت لك عليه. تفتكروا ليلي إيه مصيرها؟ عمها بيخطط لإيه؟ صاحبتها وحبيبها ناوين لها على إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!