الفصل 10 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مراد بغضب: وتالت حاجة ودي الأهم، إنك تقعدي في المكان اللي أنا فيه ومش عاوز مها تحس بأي حاجة تخصنا، فاهمة ولا لأ؟ ريم بسخرية: وإيه لازمة ده كله؟ وبعدين دي مراتك يعني مفيش مشكلة إنها تعرف طبيعة العلاقة اللي ما بينا، حتى عشان ما تحسش بغيرة تجاهي. نظر لها مراد بغضب وهو يقول: أنا اللي قلته يتنفذ ومش عاوز أسمع حسك تاني، فاهمة ولا لأ؟ لم تجب عليه ريم بل نظرت له بخوف بسبب غضبه، أما عن مراد أمسكها من يدها

بغضب وهو يحركها ويقول: فاهمة ولا لأ؟ حركت ريم رأسها بهدوء وهي تقول: حاضر.

أما عن مراد دخل إلى البلكونة وهو يشعر بغضب لا يعرف لماذا لم يقل لعمه الحقيقة، لماذا يخبره أن لا يوجد جنين من الأساس لأنه لديه مشكلة كبيرة في الإنجاب، ولكن هو أعطى نفسه آمال أن يكون فعلاً يوجد طفل من صلبه، أعطى نفسها آمال أن يكون ذلك الطفل هو ابنه الذي يحلم به منذ زمان، ولكن أتى له هجس أن تكون مها كاذبة وهي قالت ذلك لكي تعود إلى البيت ليس أكثر من ذلك، وهاجس أكبر أن يكون ابنه وهو يظلمه. عقله: أنت بتعمل كدا ليه؟

هو أنت مش عارف مها ومش عارف تصرفاتها؟ أنا متأكد إن مفيش طفل وإن هي بتقول كدا عشان ترجع ليا مش أكتر من كدا. قلبه بحزن: أنت ليه بتقول كدا؟ مش ممكن يكون ابني؟ مش ممكن يكون ده الطفل اللي بحلم بيه من زمان بعيد؟ كان كل حلمي إن ربنا يجبر بخاطري وربنا استجاب لدعوتي. عقله بسخرية: أنت عاوز تصدق مها؟ عاوز تقول إن ممكن يكون في عيال؟ طب لو اتأكدت من كلامي وطلعت مها كدابة هتعمل إيه؟

أنا مش عارف إزاي أنت ممكن تصدق واحدة زي مها بعد كل الكدب بتاعها، مش عارف أنت إزاي بتفكر أصلاً، مها كدابة ومفيش عيال. مراد بغضب: بس بقى، بس كفاية أنتم إيه؟ أنا هروح للدكتورة معاها وأتأكد إذا كان في حمل ولا لأ، ولو اكتشفت إن مها كدابة ومفيش حمل هشرب من دمها ودي هتكون أقل حاجة ممكن أعملها معاها. أخرج هاتفه واتصل بمها التي كانت

تجلس على الفراش وهي تقول: آه يا مها بقى، أنتي عملتي ده كله عشان يرجعك ليه ودمرتي نفسك وفي الآخر حتى ما فكرش فيكي؟ يعني أنتي دمرتي نفسك عشان هواه؟ آهه طب أنا أعمل إيه دلوقتي بس؟ ده أنا في مصيبة أعمل إيه بس؟ ولكن أخرجها من ذلك صوت هاتفها وعندما نظرت إلى الهاتف وجدت مراد هو المتصل، ردت عليه بسرعة وهي تقول: ألو يا مراد. مراد بجدية: جهزي نفسك بكرة هعدي عليكي هاخدك عند الدكتور عشان نطمن على العيال وبعدين ترجعي على بيتك.

مها بحزن: مراد وحياة أغلى حاجة عندك، راجعني ليك تاني أنا مش هقدر أعيش من غيرك. مراد بجدية: هترجعي يا مها بس أنتي محرمة عليا لأني مش هقبل إنك تكوني مراتي، أنتي هتبقي أم ولدي وبس، أي حاجة غير كدا لأ. مها بحزن: ليه بس يا مراد؟ ده أنا مها مراتك. لم يجيب عليها مراد بل أغلق الهاتف في وجهها، فهو لا يريد أن يتحدث معها في أي شيء، لا يريد منها سوى أن تصمت وتتركه في حاله.

أما مها نظرت إلى الهاتف وهي تشعر بسعادة، فلهذا يعني أنها سوف تعود إلى البيت مرة أخرى، لا والأكثر من ذلك أن خطتها سوف تنجح، قامت وتوجهت تجاه المرآة وهي تنظر إلى نفسها بعشق شديد وتقول: ماشي يا مراد، ما مكونش أنا مها لو ما خلتكش تمشي على عجين متلخبطوش، أنا هوريك أنا هعمل فيك إيه. كانت تنظر إلى نفسها في المرآة بكل هيام، ولكن أخرجها صوت هاتفها المنذر عن اتصال من ذلك البغيض، ولكن ماذا عليها أن تفعل؟

فعلاً يجب عليها أن تكمل ما بدأته، ولكن تقسم أنها حين تنتهي ويعود لها مراد سوف تتخلص من ذلك البغيض وإلى الأبد. في الصباح قد استيقظ مراد من النوم، أو لنكون حدين، هو لم ينم بالأمس، كان يشعر بحزن وضيق كبير بسبب تلك الغبية التي اسمها مها، وتلك الملعونة ريم التي كانت تنام معه على الفراش، فهي أيضاً لم تنم أمس أبداً، كانت تخشى أن يصنع بها مراد أي شيء.

قام من على الفراش وتوجه إلى المرحاض بغضب، أما عن ريم كانت تغطي وجهها، فهي كانت مستيقظة طول الليل لأنها تشعر بنفس ماد معها في الغرفة، ما كادت أن تقوم من على الفراش لولا أوقفها خروج مراد من المرحاض وهو ينظر لها بقرف ويقول: بقولك إيه، مش ناقصة قرف أنا، إمبارح سكت لكن بعد كدا لأ. نظرت له ريم بسخرية وهي تقول: خير إن شاء الله، سكت على إيه بقى؟ مراد بغضب: طول الليل عاملة تتقلبي كأنك نايمة على نار، في إيه؟

ما خلتنيش أعرف أنخمد. نظرت له ريم بسخرية وهي تقول: ههههه ياراجل بقى أنت ما نمتش بسبب كدا ولا عشان بتفكر إزاي هترجع مراتك تاني؟ مراد بغضب وهو يمسكها من ذراعها بقوة وهو يقول: بقولك إيه يا ريم، خلي بالك من كلامك، وبعدين احترمي نفسك في طريقة الكلام ولا عاوزني أمد إيدي عليكي؟ ريم بسخرية: تمد إيدك على مين؟ ليه إن شاء الله؟ هو أنت فاكرني عشان سكت المرة اللي فاتت خلاص؟

لأ يا مراد أنت فاهم الموضوع غلط، أنا سكت المرة اللي فاتت لأني كنت مصدومة من كل اللي بيحصل، لكن يا ابن الناس أنا عمر ما حد مد إيده عليا من وأنا في بيت أبويا، مش هتيجي أنت في الآخر تعمل كدا، ومش معناها إني ساكتة يبقى خلاص، لأن أنا ما سمحش ليك، وبعدين حتى حمزة الله يرحمه عمره ما عملها، أنت هتيجي في الآخر وتعملها؟ لأ وألف لأ كمان. نظر لها مراد بهدوء

داخل أعينها وهو يقول: أنا غير أي حد يا ريم، أنا أعمل اللي أنا عاوزه وما حدش يقدر يقول تلاتة التلاتة كام، خليكي فاكرة الموضوع ده كويس، ولو أخويا كان بيتصرف معاكي بطريقة غير دي، لأن أخويا حنين ومش عارف إن جنس حواء عاوز الضرب بالأجزم. ريم بسخرية: لا وأنت الصدق، أنت اللي مش عارف حاجة، أنت لو رحت ولا جيت عمرك ما هتكون زي حمزة سيد الناس كلها، كان راجل بجد مش زي ناس. لم يتحمل مراد كلامها الجارح أكثر من كدا،

صفعها بقوة وهو يقول: مش بقولك عاوزة الضرب بالأجزم؟ نظرت له ريم بقوة وهي تقول: أوعى تزعل من اللي هيحصل. قالت ذلك وخبطته بقدمها أسفل الحزام وهربت بسرعة البرق إلى المرحاض أكرمك الله. مسك مراد الجزء السفلي وهو يقول: آهه يا بنت الجزمة. ثم ذهب إلى المرحاض وأخذ يطرق الباب بقوة ويصراخ ويقول: ريم، أنتي يا اللي اسمك ريم، اخرجي دلوقتي بقولك. ريم بغضب: مش خارجة وأعلى ما في خيلك اركبه. مراد بغضب: يعني هتفضلي جوا يعني ولا إيه؟

ريم بقوة: آه هبات هنا، عندك مانع؟ مش خارجة يا ماد طول ما أنت في الأوضة. مراد بقوة أكبر: وأنا مش خارج غير لما أعرفك إزاي تعملي كدا. بعد مرور نصف ساعة كانت ريم فيها جالسة خلف الباب لم تخرج، أما مراد كان يجلس على الفراش ينتظر خروجها، ولكن قطع كل ذلك صوت هاتفه المعلن عن اتصال من ابنة عمه مها تسأله لماذا هو متأخر، فهي تنتظره منذ الساعة الثامنة صباحاً. قام مراد وجهز نفسه

وخرج من الغرفة وهو يقول: ماشي يا ريم أنا خارج دلوقتي بس راجعلك تاني مانا مش هكون برا. قال ذلك وخرج من الغرفة وصفع الباب خلفه. أما ريم شعرت أنه يكذب عليها لذلك ظلت جالسة حتى جاءها صوت روان وهي تقول: ريم، ريم أنتي كويسة؟ ريم بهدوء: آه يا روان، ليه في إيه؟ روان بهدوء: أصل بقالي عشر دقايق في الأوضة وأنتي ما خرجتيش من الحمام قلقت عليكي. ريم بجدية: لا كنت باخد شور مش أكتر، بس هو مراد عندك؟

روان بجدية: لا ده نزل من نص ساعة بيقول إنه رايح عند البومة. خرجت ريم من المرحاض وهي تقول: طب الحمد لله. نظرت لها روان مستغربة. ريم بهدوء: في إيه بتبصي كدا ليه؟ روان بهدوء: أصل أنتي شعرك ناشف ونفس الحكاية وشك، أمال كنتي بتاخدي دش إزاي؟ ريم بتوتر: أصل أصل، هي حور فين؟ روان بسخرية: حور حور مع ماما، مراد نزلها وهو نازل. ريم بجدية: تمام، هدخل ألبس عشان ننزل احنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...