الفصل 9 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مراد بغضب: هتكون مُحرمة عليا ليوم الدين، لأني مش هقول بيها زوجة تاني ليا. نظر له والده بغضب وهو يصرخ بقوة ويقول: مين دي يا ولد أنت؟ بتعارض كلام أبوك ولا إيه؟ مراد بجدية: لا يا بوي، أنا بقول اللي عندي، لإن هي مش هتكون مراتي غير بالاسم. أنا مش هاقبل إني أدوس على كرامتي عشان خاطر أي حد، حتى لو عاوز تقتلني مش هيفرق معايا كتير، أهم حاجة إني أعيش وأنا رافع راسي قدام نفسي في المراية.

أبوه بغضب: يبقى تطلع بره بيتي، لأني مش هاقبل بيك فيه قدام مش بتنفذ كلامي. مراد بجدية: حاضر يا بوي. قال ذلك وكاد أن يخرج من الدور، ولكن أوقفه صراخ ريم وروان من سقوط أمه. نظر إلى مصدر الصوت، ووجد أمه تفترش الأرض. ذهب إليها بسرعة وهو يقول: فوقي يا أمل، مالك يا حتة من قلبي؟ فيكي إيه؟ أبوس إيدك فوقي يامه. نظر إلى ريم بقوة وهو يقول: اتصلي بدكتور بسرعة، وأنتي يا روان هاتي مياه.

أما عن والده، فشعر بحزن كبير على حال زوجته، ولكن حاول أن يتمالك نفسه. أما عن مراد، فأخذ أمه وذهب إلى غرفتها. في خلال نصف ساعة، كانت الطبيبة تخرج من الغرفة. مراد بجدية: الحاجة فيها إيه يا دكتورة؟ الطبيبة بهدوء: الحاجة حصل ليها هبوط في ضغط الدم. أحسن حاجة ليها إن هي تبعد عن أي توتر، لإن أي زعل ممكن يأثر عليها زي في متاهات كتير. حازم بجدية: شكرًا يا دكتورة، وآسفين على تعب حضرتك مرة تانية.

الدكتورة بهدوء: أبدًا مفيش حاجة، بعد إذنكم. كاد أن يدخل حازم لكي يطمئن على أمه، ولكن أوقفته يد روان التي قالت: معلش يا خوي بس أمي عاوزة مراد لوحده. حازم رأسه بهدوء وهو يقول: تمام، أنا هنزل أطمن أبوي عقبال ما مراد يخرج. دخل مراد الغرفة على أمه فوجدها تجلس على الفراش بتعب شديد. مراد بحزن: مالك يا أمي؟ فيكي إيه يا غالية؟

والدته بحزن: أوعى تقول كدا، أنا لو كنت غالية عليك زي ما كنت بتقول ما كنتش أفكر إنك تحرمني منك زي ما اتحرمت من حمزة. أنت قاسي أوي يا ولدي. نظر لها مراد بحب شديد وهو يقول: أنا يا أمه ده أنا بحبك ومحبتش حد قدك، ده أنتي كل حياتي.

نظرت له بضعف وهي تقول: أنت لو بتحبني صُح، تراجع مراتك ليك يا ولدي. أنا عارفة إنها حرمة عاوزة القتل، وعارفة إنها سودت عيشتك، وعارفة كمان إنها مش الست اللي يتزعل عليها، بس هنعمل إيه، كله يهون عشان ولدك اللي بيكبر في بطنها. يابني، أنت بقالك عشر سنين كنت متجوزها واستحملت حاجات كتير، وهي ما كانتش أم ولدك. لما تكون أم ولدك عاوز تسيبها؟ طب إزاي يا قلب أمك؟

نظر لها مراد بغضب: يا أمي أنا ما صدقت أخلص منها ومن قرفها. دي كانت حياتي جحيم بسببها وبسبب تصرفاتها، وأنا ما صدقت إني أعيش حياتي تاني. ثم أكمل بغضب: أنا أصلًا مش عاوز أتجوز تاني، حتى ريم أنتوا اللي أجبرتوني على الجواز منها عشان خاطر حور بنت أخوي، بس كفاية كدا بقا، أنا مش عاوز تتجلى عليّ حاجة تانية. نظرت له أمه والدموع

في عينيها وهي تقول: أديك بتقول انجبرت على الجواز عشان بنت أخوك، فيها إيه بقا أما تنجبر مرة تانية بس عشان خاطر ابنك اللي من دمك؟ ثم أكملت بحزن شديد: ممكن ربنا خلاها تحمل منك عشان يكون ابنك عوض ليا عن اللي راح. ثم أكملت: بلاش تحرمني منه يابني. لم يتحمل مراد بكاء أمه وهو يقول: حاضر يا أمي، هعمل كل اللي أنتي عاوزاه بس أمانة عليكي كفاية بكاء. كان يقول ذلك وقلبه ينقسم نصفين، حزين على تلك الدموع التي تنزل من عين أمه.

"آه هتشل بقا! البومة دي ترجع البيت تاني؟ ده أنا ما صدقت إني ارتحت منها ومن شكلها العكر." ريم بهدوء: إيه اللي أنتي بتقوليه ده يا روان؟ دي في الآخر مرات أخوكي وأنتي بتغلطي فيها وكدا مينفعش. روان بضيق: أنتي مش عارفة حاجة يا ريم، دي كانت مخلية حياة أخويا سودة، ما كانش في يوم بيعدي عليه حلو. ده بدأ يرتاح لما طلقها. نظرت لها ريم بهدوء: حتى يا روان ده ما يدكيش الحق إنك تغلطي فيها لإن دي مرات أخوكي وأخت خطيبك.

روان بهدوء: أنتي عارفة إيه الحاجة اللي مخليني حاسة إني مبسوطة من الجوازة دي؟ ريم بهدوء: إيه بقا إن شاء الله؟ روان بجدية: إني هسافر معاه مصر، مش هاقعد في وش البومة دي. ريم بسخرية: ليه بقا؟ روان بخوف: أصل لو قعدت في وشها ممكن تخليني أطلق، دي ليها في أعمال السحر والشعوذة والعياذ بالله. ريم بجدية: روان، مش معنى إنك مش بتحبيها إنك تقولي عليها كدا، حرام عليكي.

روان بجدية: أنا مش بكدب يا مرات أخويا، هي فعلًا ليها في كدا. أمال أنتي فاكرة هي اتطلقت ليه؟ بسبب كدا. أخويا لقاها عاملة إيه عمل وكانت حاطاه في المخدة بتاعته، ولما عرف طلقها لأنه ما قدرش يستحمل يعيش مع واحدة ليها في الحاجات اللي تغضب ربنا دي. نظرت لها ريم بخوف وهي تحتضن ابنتها: هي في واحدة عاقلة تلجأ للحاجات دي؟ ده كفر بالله. روان بجدية: أنا مش عارفة هي أصلًا بتعمل كدا ليه؟

مع إن مراد طيب وحنين، هو آه ممكن يكون قاسي شوية بس برضه ده مش سبب للحاجات اللي هي بتعملها. نظرت لها ريم بهدوء وكادت أن تتحدث، ولكن قطعهم صوت طرقات على الباب ودخول مراد إلى الغرفة وهو يقول: ريم، تعالي عاوزك في حاجة مهمة. ضمت ريم ابنتها إلى حضنها وهي تقول: خير، في إيه؟ مراد بغضب: بقولك تعالي. قال ذلك وصفع الباب خلفه بقوة. أما ريم، فنظرت إلى روان برجاء كأنها تطلب منها المساعدة.

روان بهدوء: سيبي حور هنا وروحي شوفي عاوز إيه. ريم وهي تأخذ ابنتها في حضنها: لا أنا هاخدها معايا. قالت ذلك وقامت من على الفراش وتوجهت إلى غرفة مراد، تظن أنها بأخذ ابنتها معاها سوف تكون سببًا في أن تبعد مراد عنها. أما مراد، فكان يجلس على الكرسي ينتظر دخول ريم، هو يعلم جيدًا أنها لن تأتي من أول مرة، وكاد أن يخرج من الغرفة لكي يجلبها غصب عنها، ولكن قطعه دخول ريم وهي تحمل حور. ريم بتوتر: نعم.

مراد بجدية: حطي البنت على السرير وتعالي. كانت تخشى ريم أن تترك حور، ولكن نفذت ما طلبه منها غصب عنها لإنها لاحظت غضبه الشديد. وضعت حور على الفراش وجلست بجانبه بتوتر.

مراد بجدية: بصي يا بنت الناس، أنا مش إنسان زبالة زي ما كنتي فاكرة عشان أبص لمرات أخويا. تاني حاجة ودي الأهم مش أنا اللي جبرتك على الجواز، لأ دول أهلك. تالت حاجة ودي الأهم أنا مش هاقرب منك لإنك مش الست اللي ممكن تخلي راجل يبقى عاوز يقرب ليها، ورابع حاجة لإن مها كرهتني في جنس الحريم وأصلًا. بس أنا عاوز أطلب منك طلب، مها هترجع البيت عشان هي حامل في ابني، وأنا مش هأرمي ابني إذا كنت ما رميتش بنت أخوي هأرمي ابني؟

عشان كدا أنا مش عاوز شغل الحريم، ودي عملت ودي سوت. تالت حاجة مفيش نوم عند روان تاني، أنتي هتنامي في المكان اللي أنا أحدده. رابع حاجة إن الأسبوع هيبقا مقسوم بينك وبينها. نظرت له ريم برفض وهي تقول: لا خليها هي تاخد الأسبوع كله. نظر لها مراد بغضب وهو يقول: ولسانك ده تلميه بدل ما أقطعه. ثم أكمل:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...