الفصل 5 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
30
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مراد حركها من كتفها: مش عارف سرحانة في إيه، أكيد سرحانة في حمزة. هي مش بتفكر في أي حاجة غير فيه. مش عارف ليه حسيت نفسي متضايق لإنها بتفكر فيه مع إنه أخويا وزوجها، وأنا كنت بعتبره ابني، بس أنا كرجل أكيد مش هبقى مبسوط لما أعرف إن مراتي بتفكر في راجل تاني غيري، ومفيش أي راجل يبقى مبسوط. هزّها بغضب وأنا بقولها: أنتي يا مرة، أنا بكلمك. حسيت بإيده وهي على جسمي، حسيت بقرف. بعدت إيده عن جسمي وأنا بقوله: خير؟

مراد بقرف: إيه مالك بتتكلمي كده ليه؟ هو أنتي مش عارفة تتكلمي مع جوزك باحترام؟ ريم بغضب، اللهم طولك يا روح: نعم، عاوز إيه؟ مراد بغضب وهو يمسك نفسه لكي لا يقطع ذلك اللسان الزفر: انزلي وصلنا.

ريم انقبض قلبي لما شفت البيت، وعلى طول جات على بالي صورة حمزة جوزي، ونزلت الدموع من عيني من غير ما أقدر أمسكها. افتكرت كل حاجة حصلت بينا، والأيام الحلوة اللي عشتها مع حبيبي وسندي حمزة. عمري ما كنت أفكر إني أدخل البيت من غير حمزة، لا واللي أكتر من كده، أدخل وأنا مرات راجل تاني، راجل عمري ما كنت أتوقع إني أتجوزه أبدًا.

مراد بهدوء: شفت دموعها وهي بتنزل من عينها، شفت بكاها الشديد، ومن غير ما أفكر دقيقة واحدة كنت عارف هي بتفكر في مين، أكيد بتفكر فيه، في حمزة. بصيت ليها بغضب: مطولة حضرتك ولا إيه؟ يلا انزلي يا هانم. قال ذلك بغضب شديد. ريم من غير ما أبص ليه نزلت من السيارة وأخذت بنتي معي، وتوجهت للبوابة. لقيت خالتي أم مراد واقفة هي وعمي وروان قدام الباب، بصيت ليهم بحب كبير. حماتي بابتسامة: الغالية مرات الغالي وبنته.

دخلت جوه حضنها وأنا ببكي: واحشني أوي يا أمي. حماتي بحب: أنتي اللي واحشاني أكتر يا حبيبتي، بقى كده يا ريم تحرميني منك أنتي وحور؟ أهون عليكي يا بنتي؟ ريم ببكاء: أرجوكي يا أمي ما تزعليش مني، بس أنا مش عارفة أدخل البيت. أنا كل شوية أفتكر حمزة وأفتكر إزاي خسرته، أعيط بدل الدموع دم. نظرت لها حماتها بجدية وهي تقول: ربنا يرحمك يا ابني ويشبشب الطوبة اللي تحت راسك. ثم نظرت إلى روان بابتسامة: خدي مرات أخوكي ووديها أوضتها.

بعد ترحيب من روان وفي خلال دقايق كنت أقف في تلك الغرفة التي كانت تضم أجمل أيام حياتي أنا وحمزة. وضعت حور على الفراش وأخذت أسير في الغرفة بكل هدوء لكي أتذكر كل لحظة كنت بيني وبين حبيبي ونور حياتي حمزة، ولكن تذكرت أسوأ لحظات حياتي. في الماضي:

ريم ببكاء: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا حمزة كويس، محدش يكذب عليا. أنا جوزي كويس صح يا أحمد؟ قول إن حمزة كويس، ما حصلش ليه حاجة. أحمد وهو بيحاول يمسكني ويهديني: يا قلب أخوكي ما ينفعش اللي أنتي بتعمليه ده.

ريم وأنا منهارة كليًا: أحمد قول حمزة كويس وما حصلش ليه حاجة، قولي إن حمزة بخير صح؟ أحمد وهو بيحاول يمسك دموعه من منظر أخته اللي يقطع القلب: اطلبي ليه الرحمة يا قلب أخوكي، دي الحاجة الوحيدة اللي هو عاوزها دلوقتي. ريم ببكاء: عاوزة أشوفه، حرام عليك يا أحمد خليني أشوفه، طب حتى أودعه، أرجوك يا أحمد ما تعملش فيا كده، طب حتى بنته تودعه. أبو أحمد: يا بنتي. ريم ارتميت بحضن

أبويا وفضلت أبكي وأبكي: أبوس إيدك يا بابا قوله يدخلني أشوفه، أنا متأكدة إنه لما يسمع صوت عياطي هيقوم ويخدني في حضنه، ده هو واعدني إنه عمره ما يسيبني. أبو أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله.

ريم بصراخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا حمزة لسه عايش ده واعدني إنه يفضل جنبي لحد آخر العمر وحمزة عمره ما كذب عليا. أبو أحمد بحزن: يا ابني روح نادي أي ممرضة، خليهم يدوها أي مهدئ ولا أي حاجة عشان تهدى شوية. ريم بهستيريا: لا لا لا لا لا لا أنا عاوزة أشوفه، الله يخليكم عاوزة أشوفه حمزة.

قالت ذلك وهي تنزل على أقدام والدها تريد أن تقبلها لكي يجعلها تراه. أحمد بحزن: تشوفي إيه الله يهداكي. ريم بحزن: مش هصدقكم إنه سابني غير لما أشوفه بعيني. والدها بحزن: يعني يا بنتي إحنا هنكذب عليكي؟ ريم

بقيت أصرخ من قهر الفراق: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عاوزة أشوفه، حرام عليكم عاوزة أشوف جوزي وأبو بنتي يا ناس. هنا ظهر صوت مراد بغضب من أجل الفضيحة التي تحدث في المشفى: يا مرة اسكتي، أنتي مش في بيتك، وطي صوتك. ريم بقهر: أنت مالكش دعوة بيا. مراد بغضب

وهو ينظر إلى والد ريم: يا عمي خليها تسكت، إحنا في مستشفى، وبعدين كده هي بتعذب أخويا في قبره. أحمد بحزن على حال أخته: أنت شايف إنها بحالة جيدة أو حتى هي عارفة هي بتعمل إيه؟ دخلت أوضة حمزة بعد ما قعدت أتحايل على أبويا وأخويا، لقيت حبيبي ونور عيني نايم على السرير زي الملاك بالضبط، بس وشه كان تعبان جدًا، وشه اللي كان مليان نشاط وحيوية راح. بوست دماغه ونزلت دمعة من عيني على خده، وقولت: راحت وسيبتني لمين يا نور عيني؟

سيبتني لمين يا حمزة؟ ده أنا مليش غيرك، مش حور بس اللي يتيمة، لا أمها كمان. الدنيا كلها وقفت عندي لما راحت مني يا أغلى من الياقوت. الدنيا وقفت يا قلبي من غيرك. ثم أكملت بحزن: أنت مش قولتلي إن إحنا هنكمل حياتنا مع بعض، وإنك عمرك ما هتروح وتسيبني، بس أنت عملت عكس كده يا حمزة. أنت مشيت وسيبتني، اتخليت عني ليه يا حمزة؟ أنت مش قولت هتحارب المرض العين ده عشاني أنا وحور؟

بس أنت ضعفت يا قلب ريم، روحت مني يا أغلى من حياتي، روحت مني وسيبتني أبكي عليك بدل الدموع دماء يا قلبي. خرجت من شرودي على صوته الغليظ وهو يقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...