الفصل 4 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
36
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ريم بغضب: اوع تجيب سيرة حمزة على لسانك. وبعدين حمزة اللي أنت بتتكلم عليه ده أحسن راجل على وجه الأرض. وأوع تدي نفسك قيمة غير قيمتك، أنت ولا حاجة. بصيت لها بغضب، ومقدرتش استحمل طريقتها الزبالة معايا. بقا أنا مراد كبير عليه العشري في الفيوم. حرمه من الحضر، تعالى صوتها عليا. رحت رفعت إيدي وضربتها بالقلم، مع إنّي مش بحب أضرب الستات، بس هي اللي خلتني أعمل كدا فيها. بصتلها بقوة وأنا بقول:

شكلك معرفتيش يعني إيه تربية في بيت أهلك، ولا حتى لما اتجوزتي أخويا معرفش يعلمك احترام الزواج. بس سهلة، أنا هعلمك وأعرفك إن الله حق. قالت كدا وشغلت العربية بسرعة عشان ألحق أوصل البلد قبل الشمس ما تغيب. ريم حسيت نفسي مش قادرة أتكلم ومش عارفة أعمل إيه. حمدت ربنا إن حور كانت نايمة وأنها مشفتش عمها بيهين أمها في أول يوم جواز. افتكرت حمزة حبيبي وجوزي. ربم بدلع: حمزة، مش عاوزة أدخل لوحدي. تعال معايا عشان خاطري. حمزة بعشق:

مينفعش يا قلب حمزة. أدخل معاكي المكان كله حريم. وبعدين كدا هتتأخري على الرجالة اللي جاية عشان تبارك. وبعدين متخافيش، روان أختي هي وأمي هيكونوا معاكي، يعني انتي مش هتقعدي لوحدك جوا. ريم بدلع: بس أنا مش عاوزة أي حد غيرك أنت. حمزة بعشق خالص: آه يا قلبي يا ناس. والله لولا إننا هنتاخر على الناس كنت طلعت أنا وأنتي شقتنا، بس مش مشكلة، إحنا هنتغدا ونطلع على الشقة فوق على طول. ريم بكسوف: حمزة. حمزة بعشق وهو يقترب منها

وينحني لكي يصل إلى طولها: قلب حمزة، روح حمزة، عشق حمزة. هنا أتاه صوت من خلفهم بسخرية: عيب يا عريس كدا، خلي بالك إن في سنجلة في البيت. حمزة بفزع: إيه يا روان، أنتِ مش عاوزة تبقي عمة ولا أي حد يعمل مع حد كدا؟ روان بسخرية وهي تبعده عن ريم التي كانت تدفن وجهها في صدر حمزة من شدة الخجل: طب هو في واحد يعمل كدا في المدخل بتاعه، قاعة الضيوف يا خوي. روان بسخرية:

والله أنا كنت جاية أشوف مرات أخويا القمر اتأخرت ليه. وبعدين أحمد ربنا إن أنا اللي شفتك، حكم لو مراد كان أقام عليك الحد أنت وهي. ثم أكملت وهي تنظر إلى ريم بحب: صباحية مباركة يا قمر. إيه الحلوة دي يا ناس؟ لا عرفت تنقي يا حمزة. قالت ذلك وهي تغمز إلى حمزة بشقاوة. ريم بخجل: أنتِ اللي قمر. روان بابتسامة وهي تأخذ يد ريم من حمزة وتقول لها: تعالى بقى عشان تتعرفي على كبرات البلد كلهم جاين يهنوا ويباركوا لولد العشري.

ثم نظرت إلى حمزة الذي كان يقف مكان: مالك يا خويا، ادخل بقى أنت كمان. قالت ذلك وهي تغلق باب القاعة في وجه حمزة. ونظرت ليا بابتسامة: أنتِ حريم البلد هياكلوكي بعنيهم. نظرت ريم لها بتساؤل: ليه يعني؟ روان بابتسامة: عشان حلاوتك. ودخلنا على الحريم وكانوا عبارة عن خالات وعمات. حمزة وحريم خواله وعمامه وخواته وأقربائه كلهم، ده غير طبعاً حريم كبرات البلد زي ما بيقولوا عندهم.

دخلت سلمت على أم حمزة وبوست راسها وإيدها. لأن حمزة قالي إن دي عادة عندهم. وبصيت ليها بحب: إزيك يا أمي؟ أم حمزة بحب: الحمد لله يا بنتي، أنتِ اللي عاملة إيه؟ ريم بخجل: الحمد لله يا أمي بخير. كنت بقول كدا وأنا حاسة بخجل كبير من عيون الناس حوالي، كأنهم عاوزين يسألوا. خدتني حماتي من إيدي وبدأت تعرفنا على اللي قاعدين في القاعة واحدة واحدة. في ناس حسيت معاهم براحة، وأناس تاني لا.

راحت قعدت جنب حماتي وروان. وكنت سلفتي جانبي، اللي هي مرات مراد. ودي من الناس اللي محستش معاها براحة. مش عارفة ليه حسيت إنها اتضايقت لما شفتني. هي حتى أيام الخطوبة إنها مجتش عندنا غير في الشبكة بس. وحتى لما كنت بسأل حمزة مجتش ليه في الزيارة، أو حتى مخدتش رقمي. قالي إنها انطوائية.

بعد مرور ساعة، الناس بدأت تمشي واحد ورا التاني. حمدت ربنا إن اليوم خلاص، لأني كنت حاسة بخجل غريب، مش عارفة ليه. كنت حاسة إني كنت قدامهم عارية. زوجة سعود حسيت بضيق لما شفتها، مدري ليه ماحسيت بالراحة لها. قعدت في الأوضة أنا وحماتي وسلفتي وروان. مها ببرود: ها يا ريم، يارب تكوني مرتاحة مع حمزة ومبسوطة عندنا. ريم بابتسامة: الحمد لله. مها بهدوء: أقولك على حاجة؟ يسألها وأنا مستغربة: اتفضلي. مها بنظرات تحمل القرف:

مرة تانية لما تيجي تنزلي من شقتك، ابقي بصي على هدومك وشوفيها لو تنفع تتولى بيها ولا لأ، لأن فيه رجالة في البيت. نزلت عليا كلام مها كالسهام. قصدها إيه؟ قصدها إنّي قليلة الأدب ومش محترمة. بصيت على لبسي، لقيت إن لبسي حاجة عادية. حاولت إني مردش عليها، لأن مش أول يوم ليا في البيت أعمل مشاكل من أول يوم ليا. ريم: .......... لكن مها أرادت أن تزيد الجرعة أكثر فقالت:

إحنا ماعندناش اللبس ده. لبس الحرمة لازم يكون محترم. وزارة ما قولتلك إن فيه رجالة في البيت، مش أنتِ وجوزك بس. ريم بغضب حسيت كلامها صيغة أمر، وكمان شتيمة ليا. اتكلمت بهدوء: بس أنا لبسي مش مهين للأدب. وبعدين جوزي كان نازل معايا وكان شايف لبسي ومقالش حاجة عليه. ولو جوزي كان شايف في حاجة واحدة كان قال. بلاش إنّي أذل بيه. مها بسخرية: لا يا حبيبتي، عشان أنتِ لسه عروسة. لكن بعد كدا هيرفض طريقة اللبس دي. ريم بغضب ولأنها حبت

تنهي الموضوع وأنا قايمة: ولا يهمك، مرة تانية هبقا أبص على هدومي وأتأكد إنها تناسب حضرتك. خرجت من الغرفة، وخرجت روان من الغرفة خلفي. روان: ريم، استني يا ريم. ريم بهدوء: معلش يا روان، أنا قمت عشان خاطر مها، لأني حسيت إنها متضايقة مني ومش حابة إني أقعد معاها. روان بهدوء: لا طبعاً، إيه اللي أنتِ بتقوليه ده. مها هي كدا من يوم يومها، بتحب تدور على المشكلة. ريم بهدوء: معلش، اعذريني. بس إزاي أخوكي صابر عليها؟ روان:

ههههههههه، نصيبة وبنت عمه ما يقدرش يعمل حاجة. بس متخافيش، شوفتيها دلوقتي؟ شوفى بقى لما مراد يدخل، هايلة لسانها ومش هتتكلم نص كلامه حتى. ريم باستغراب: ليه؟ روان: بوجوده تسكت، لأنه لو شافها بتعمل حاجة مش عجبه يهزئها قدامنا، ومش بيهتم مين قاعد. وهي عشان بتحب تظهر نفسها كويسة، بتحاول على قد ما تقدر متعملش أي حاجة وحشة قدامه. ريم: آه فهمت كدا. مراد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ريم: مين ده؟ روان:

أكيد ده مراد، جاه هو وأبويا وإخواتي. ريم بجدية: طيب. أخذت النقاب بتاعي وغطيت وشي، لأنّي كنت قالعة قدام الحريم. مفيش دقائق ودخل حماي وحمزة ومراد. الكل: السلام عليكم. أنا مع الحريم: وعليكم السلام. قعدوا بعيد في الصالة من ورا، وقعدوا يتكلموا مع حماتي. بس لاحظت إن حمزة بيشاورلي عشان أقعد جنبه. راحت قعدت جنبه وهمس في وداني: ريم، أنتِ يا حرمة.

رأيكم خرجت مش شوردى على صوت مراد لكي ننزل من السيارة لأننا وصلنا. مكنتش عاوزة أخرج من الذكريات بتاعتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...