الفصل 25 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كنت تجلس ريم على الفراش تبكي بكل قوة، لا تعلم لماذا تبكي ولا تعرف لم هي حزينة، ولكن أخرجها من كل هذا صوت هاتفها المعلن عن اتصال هاتفي من مراد. نظرت إلى الهاتف بصدمة، لا تصدق أن مراد يتصل بها. هل يمكن أن يكون غير رأيه في موضوع الطلاق، أو هل يريد أن يخبرها أن تتفق معه على ميعاد لكي تذهب إلى المأذون؟ كاد أن يغلق الهاتف، ولكن ردت بسرعة ريم وهي تمسح دموعها:

"حضرتك صاحب التليفون عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى وحالته خطيرة، ورقم حضرتك هو اللي ظهر قدامي." نزلت تلك الكلمة على ريم كالصدمة، لا تصدق ما قاله ذلك الرجل. فوقعت على الأرض وفقدت وعيها. دخل عليها أحمد بصدمة، صرخ على أمه بقوة وهو يقول: "ريم! ماما! الحقي ريم! دخلت أم أحمد إلى الغرفة ونظرت إلى ريم التي تفترش الأرض بصدمة، وهي تقول: "ريم في إيه يا أحمد؟ ريم مالها؟ أحمد بخوف: "مش عارف."

ثم استمع إلى الهاتف وريم والرجل وهو يتحدث. ذهب أحمد إلى الهاتف وتحدث بهدوء: "ألو." الراجل بهدوء: "حضرتك أنا عاوز حد عشان يمضي على الورق عشان يدخل العمليات." أحمد باستغراب: "ورق إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." الراجل بهدوء: "حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادثة وهو دلوقتي لازم يدخل العمليات، وأنا عاوز حد يمضي ورق العملية." خرج أحمد من الغرفة بسرعة وهو يتحدث مع الراجل لكي يعلم مكان المستشفى الذي فيها مراد لكي يذهب إليه بسرعة.

أم أحمد نظرت إلى ابنها باستغراب، ثم نظرت إلى ريم التي كانت تفترش الأرض، وحاولت أن تجعلها تفيق. ريم بعد أن استعادت وعيها بدأت تتحدث بوهن شديد: "مراد... مراد داخل المستشفى بسببى... مراد عمل حادثة بسببى... أنا اللي عملت فيه كده... أنا السبب في اللي حصل ليه... أنا اللي عملت فيه كده." نظرت لها أمها بصدمة وهي تقول: "إنتي بتقولي إيه؟ إيه اللي حصل؟ مراد ماله؟ ريم بدموع: "أنا قتلت مراد يا أمي... مراد هيموت بسببى...

أنا ماكنتش عارفة إن ده كله هيحصل." قالت ذلك ورتمت في أحضان أمها التي أخذت تبكي على حال ابنتها الصغيرة، لا تعلم لما كل هذا يحدث مع ريم، فر يم ضعيفة للغاية ولا تتحمل كل ما يحدث معها. ريم ببكاء: "أنا عاوزة أروح عنده... هو فين تلفون الراجل كان بيكلمني عليه؟ هو فين؟ أنا عاوزة أروح عند مراد... عاوزة أروح عنده يا أمي." أمها بحزن:

"اهدّي يا بنتي، اللي إنتي بتعمليه ده ملوش لازمة، المفروض تبقي أهدى من كده شوية، وبعدين ماينفعش تروحي ليه، إنتي ناسيه إنه طلقك؟ قامت ريم من على الفراش وهي تقول: "لا... أنا مش هسيب جوزي... أنا هروح ليه... فين تلفونه؟ قامت ولدتها من على الفراش وذهبت لها وتقول: "إيه رايحة فين؟ إنتي فكرة إني هقبل إنك تروحي؟

لا يا ريم مش بمزاجك. لم تحبي تمشي تمشي، ولم تحبي تقعدي تقعدي، إنتي مش قاعدة بكيفك هنا يا ريم، وبعدين هو طلقك يبقى خلاص." نظرت لها ريم بقوة وهي تقول: "وأنا مش هسيبه حتى لو عاوز يسبني، أنا مش هقبل بكده." قالت ذلك ووضعت تلك السكينة التي في طبق الفاكهة على رقبتها، وغمغمت بقوة: "أنا عاوزه أروح عند مراد... عاوزه أروح عند جوزي." أمها بصدمة مما يحدث أمامها: "طب اهدّي يا ريم اهدّي، وأنا هعمل كل اللي إنتي عاوزاه."

كانت تقول ذلك الكلام وهي لا تعرف ماذا يحدث مع ابنتها. أما عند أحمد، كان يقف في روق المستشفى بتوتر كبير، فاخر يخشى على مراد، خوف مضاعف، يخشى أن يحدث له شيء، وفي نفس الوقت أن تشعر أخته بتحمل المسؤولية. قطع ما حدث صوت الطبيب الخارج من الغرفة. ذهب له أحمد بتوتر، يخشى أن يخبره الطبيب أن حدث شيء إلى مراد: "خير يا دكتور؟ إيه اللي حصل؟ وهو عامل إيه دلوقتي؟ الطبيب بهدوء:

"كان نفسي أقول لحضرتك إنه كويس، بس للأسف الحادثة شديدة جداً كمان، ونزف كتير، مع كسر في الإيد والقدم الأيمن." ثم أكمل بتوتر: "وإحنا شاكين من حاجة تانية، بس مش هنقدر نتأكد غير لما يفوق." ابتلع أحمد ريقه بتوتر وهو يقول: "شكك في إيه؟ الطبيب بهدوء: "مش هينفع أدي رأيي دلوقتي، بس لما يفوق نقدر نقرر." قال ذلك وترك أحمد يقع على الأرض من الصدمة. أما عند مها، كانت تجلس على الفراش وهي تشعر بغضب كبير. أين هذا العين؟

أين ذلك الغبي؟ كيف له أن يتركها؟ هل كل ذلك من أجل تلك العينة الأخرى؟ تقسم أن عادت سوف تجعلها تندم على اليوم التي ولدت به. قطعها دخول عمها الذي نظر لها بابتسامة: "عاملة إيه يا مها؟ مها بغضب: "مش كويسة خالص يا عمي، بص سبني أنا عشان يروح للحرباية التانية، شوف يا عمي ابنك بيعمل إيه." عمها بغضب:

"أنا مش عاوزك تفكري في أي حاجة، إنتي أهم من ده كله، وبعدين لو على البنت دي، أنا مش هخليها تدخل البيت تاني، أهم حاجة تبقي إنتي مرتاحة." نظرت لها مها بحب وهي تقول: "ربنا يخليك ليا يا عمي." أما عن عمها نظر لها بهدوء.

بعد مرور يومين، كانت تشعر فيها أم حازم أن قلبها سوف يتوقف على ابنها فاخر، لا تعرف عنه أي شيء، وذلك الشيء جعلها تشعر بغضب كبير، بل والأكثر من ذلك برود زوجها، لا تعرف لماذا هو لم يتصل بابنه إلى الآن، ويقضي الوقت كله مع ابنة أخيه. هل ابنة أخيه أهم من ابنه لدرجة أنه قاسٍ؟ أخرجها من ذلك دخول زوجها. لم تتحمل أن تصمت أكثر ذلك، نظرت إليه بغضب وهي تقول: "أنا عاوزة أفهم ابني فين؟ مراد فين؟ زوجها بغضب:

"ابنك راح لبنت البندر، وعشان تعرفي حاجة، لا هو ولا هي هيدخلوا هنا تاني." نظرت له بغضب وهي تقول: "ليه يعني؟ هو عمل إيه عشان ما يدخلش الدار؟ أبو حازم بغضب: "ده قرار نهائي، وأنا بقولك عشان تعرفي، ولو عاوزة إنتي تروحي لابنك، أنا ما عنديش مانع." كان يجلس أحمد بجانب ريم يحاول أن يجعلها تأكل. ريم بحزن: "أنا عاوزة أروح عند مراد." أحمد بحزن: "هو أصلاً لسه ما فاقش عشان تروحي ليه." ريم بدموع:

"ارجوك يا أحمد، أبوس إيدك، أنا عاوزة أروح، أنا حاسة إني السبب فيما يحدث." نظرت له ولدتها بحيلة وهي تقول: "خديها يا بني عشان تروحي تطمني عليه، وعشان تاكل حتة، عشان خاطري يا أحمد." أحمد بهدوء: "طب قومي يا ريم البسي." لم يكمل كلامه بسبب ريم التي قامت من على الفراش بسرعة. بعد مرور ساعة، كان يدخل كل من ريم وأحمد إلى المستشفى. اتجهوا بسرعة إلى غرفة مراد. في نفس الوقت خرجت ممرضة من الغرفة. الممرضة بهدوء:

"أستاذ أحمد، كنت لسه هقول لحضرتك، أستاذ مراد فاق." لم تجعل ريم الممرضة تكمل كلامها ودخلت إلى الغرفة بسرعة. اقتربت من مراد الذي كان ينام على الفراش. ريم ببكاء: "مراد." مراد بتساؤل: "إنتي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...