الفصل 35 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مراد حبيبي عامل إيه دلوقتي؟ هنا تحولت أعينه كالنار وهو ينظر إليها بالغضب ويقول: أنتي إزاي جاية بعد العملة السودة اللي أنتي عملتيها ديت؟ أنتي كان ممكن تموتيني! نظرت له ريم بحزن وهي تقول: أنا ما كنتش أقصُد والله العظيم ما كنت أقصُد، أنا كنت فاكرة إن كده ممكن الذاكرة ترجعلك، ما كنتش عارفة إن ممكن يحصلك حاجة. نظر مراد إلى والده بغضب وهو يقول: بأقولك طلّع البتاعة دي من قدامي، أقسم بالله لو ما خرجت من هنا لأقت*لك!

كان يقول ذلك وهو ينظر إليها بغضب كبير، نظرت له ريم بحزن وهي تقول: أنت بتعمل معايا كده ليه بقى؟ ده الحق عليّ إني بأحاول عاوزة أفكرك بيّا؟ الحق عليّ إني عاوزة أعرفك إنك ماشي في طريق غلط؟ الحق عليّ إني عايزة أعرفك إنك بترمي نفسك جوه أحضان واحدة زب*الة مالهاش أي قيمة؟ الحق عليّ إني عاوزة أعرفك إن أنا حبيبتك اللي أنت بتدور عليها جوه مها، بس ده طبعًا عمره ما هيحصل لأن مها مش هي حبيبتك، أنا بس اللي حبيبتك مش أي أحد ثاني.

كانت تتحدث وهي تبكي، نظر لها مراد بحزن حتى أنه كاد أن يقول كل شيء، حتى إن والده لاحظ هذا وتحدث بجدية: اخرجي بره يا ريم. نظر مراد إلى والده بهدوء وهو يقول: أبوس إيدك يا أبويا كفاية، مش قادر أشوفها وهي بتنهار كده. عندما استمعت ريم إلى تلك الكلمات نظرت إليه بصدمة وهي تقول: إيه أنا مش فاهمة حاجة. ابتلع مراد ريقه بتوتر وهو يقول: ريم أنا عايز أقولك حاجة بس اعرفي إن أنا ما عملتش كده غير عشان بأحبك.

ريم باستغراب: هي الذاكرة رجعتلك؟ مسح محمد على وجهه بغضب وهو يقول: يا ابني بتشرح لمين دي؟ باين مكانها مكان الجاموسة اللي في الزريبة مش أكثر من كده. ابتسم مراد بضحك وهو يقول: أبوس إيدك يا أبويا اهدي عليها، وأنا هأعرفها كل حاجة وهي أكيد هتفهم وهتعرف وهتقدر كمان. نظر له محمد بهدوء وهو يقول: اعمل كيف كيفك يا ولدي، محدش يقدر يجبرك على حاجة. قال ذلك وخرج من الغرفة وترك ريم تنظر إلى مراد بصدمة.

مراد بجدية: ريم أنا عايز أقولك على حاجة، واعرفي أنا ما عملتش الحاجة دي غير لأني بأحبك وعايزك تفضلي جنبي، عايزك تكوني معايا وجوه حضني، ولأن كمان ما كانش هيبقي في حل إنك ترجعي لي غير بالطريقة دي. ريم بصدمة: يعني إيه؟ قصدك تقول إيه؟ قصدك تقول إنك ما كنتش فاقد الذاكرة؟ قصدك تقول إن أنا كنت هاموت من الرعب عليك وأنت بتضحك عليّ بتدمرني؟ قام مراد من على الفراش

واتجه إليها وهو يقول: ريم اسمعيني وافهميني، بلاش تحكمي عليّ من غير ما تسمعي الدفاع عني، كل مرة بتعملي اللي في دماغك وبترجعي تندمي. نظرت له ريم بغضب وهي تقول: آه بأرجع وبأندم وبأعتذر وبأبقى نفسي الأرض تنشق وتبلعني بس مش بأكذب. نظر لها مراد بجدية وهو يقول: بس ده برضه مش مبرر، وبعدين أنا عملت كده وأنا قلت لك السبب. نظرت له ريم بغضب وهي تقول: سببك مش سبب مقنع، وبعدين أنا عايزة أفهم حاجة. نظر

لها مراد بجدية وهو يقول: خير، اسألي. غمغمت ريم بهدوء: أنت كنت بتعمل كده ليه؟ كنت عارف إنك بتكسر قلبي وأنت بتقرب منها، وأنت عارف إني بأحبك ورغم كده عملت كده. نظر لها مراد بسخرية وهو يقول: بتحبيني؟ أنتي مقتنعة باللي أنتي بتقوليه؟ أنتي ما جيتيش قلتها حتى لما قلتها وأنا فاقد الذاكرة أو عامل نفسي فاقد الذاكرة، وعلى فكرة أخوكي هو اللي قالي على اللعبة دي، يعني أنا ما عملتش حاجة من وراك. نظرت

لها ريم بسخرية وهي تقول: يعني إيه؟ يعني أنا مضحوك عليّ من كله، كلكم كذبتم عليّ وضحكتم عليّ وخلتوني زي الأطرش في الزفة زي ما بيقولوا، مش فاهمة إيه اللي بيحصل قدامي، طب وليه يعني ليه كده؟

تحدث مراد بهدوء وهو يقول: عشان بأحميكي، عشان بأحافظ عليكي، لأني عرفت كل حاجة وكل اللي مها عملته، وكان لازم إني أعمل حل سريع يقدر يخليكي بعيد عن يديها، أنتي ما تعرفيش مها كانت عايزة تعمل فيكي إيه، وبعدين أنا كنت بأعمل كده لأني بأحافظ عليكي، كنت بأدور عليكي، ما كانش مهمة أي حاجة ثانية غير إن أنا أخليكي في أمان. نظرت له ريم بسخرية وهي تقول: تحافظ عليّ؟ تحافظ عليّ إنك تخليني مسخرة قدام الكل؟

معنى كده بقى إن الكل عارف إنك مش فاقد الذاكرة وأنا بس اللي هبلة في الموضوع؟ معنى كده إن كل الناس فاهمة الحقيقة وأنا اللي غبية؟ لا برافو، وجاية في الآخر تقول بتحبني، حب إيه ده بقى اللي يخليني ماليش أي قيمة عندك؟ حب إيه ده اللي يخليني حتى أبقى غبية بالنسبة لك؟ نظر

لها مراد بهدوء وهو يقول: هتفضلي طول عمرك غبية، أنا كنت بأعمل كده عشان أحميكي وأحافظ عليكي مش عشان أي حاجة ثانية، مها كانت مستعدة تقتلك، وبعدين أنا عايز أسألك سؤال هو أنت كنت فاكرة إن الموضوع هيبقى سهل جدا لما أعرف إن بنت عمي اللي اتجوزتها وأمنتها على شرفي وعرضي بت*خوني بس؟ تحدث مراد بغضب وهو يقول: أنتي هتفضلي طول عمرك غ*بية مش قادرة تقتنعي إن أنا كنت بأعمل كده عشانك؟

وبعدين تعالي كده نتكلم بصراحة، هو أنتي فكرتي في لما فكرتي إنك تسيب البيت وتمشي؟ فكرتي الواحد المفروض إن هو فقد ابنه وكمان بيخسرك بعد كل حاجة عملتها عشانك؟ نظرت له ريم بهدوء وهي تقول: وأنا قلت موقفي وبررت. تحرك مراد بهدوء وهو يقول: مش مبرر، مش مبرر أي حاجة تعمليها.

غمغمت ريم بحزن وهي تقول: برضه مش مبرر، مش مبرر وأنا بأشوفك بتقرب عليها وبتنام معاها في قلب الأوضة وسايبني أنا بأعيط، مش مبرر وأنت بتقول لها كل كلام الحب وسايبني أنا، مش مبرر وأنا شايفة نفسي مظلومة في الحكاية كلها. اقترب مراد منها وهو يقول: ومين قالك إن أنا كنت مرتاح كده؟ مين قالك إن أنا كنت مبسوط كده؟

بالعكس أنا كنت أكثر واحد حزين وزعلان، كنت شايف نفسي إنسان مقرف واللي أنا بأعمله غباء، بس كله عشان أرد كرامتك من أول وجديد، يعني بأعمل كل حاجة عشان أرجعلك كرامتك. ريم بسخرية: كرامتي؟ كرامتي إيه؟ أنت بترجع كبريائك أنت بس، فبلاش تلزق الموضوع في كرامتي.

تحدث مراد بغضب وهو يقول: آه بأرجع كبريائي وبأرجع كرامتي، مش هأنكر، أنا مش غبي ومفيش راجل هيقبل إن امرأته تخونه، ولو أنتي عايزة تطلقي أنا ما عنديش مانع، بس أنا عندي شرط واحد، علاقتك مش هتتقطع بيّ غير لما اللعبة كلها تخلص، سامعة؟ نزلت تلك الكلمة على أذن ريم كأنها نزلت من السماء على رأسها، شعرت بحزن كبير ينتشر داخل قلبها ولكن حاولت أن تتملك نفسها

وتحدثت بضعف وهي تقول: تمام وأنا كمان ما عنديش مانع، هيكون أحسن برضه، وإذا كان على اللعبة اللي أنت بتعملها هأبقى معاك، ويوم مها ما تنكشف أنا هأطلق. قالت ذلك وخرجت من الغرفة وتركت مراد يغمغم بغضب: غب*ية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...