الفصل 3 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
32
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مراد بجدية: ريم.. ريم. ريم بسرحان كانت تفكر في حمزة زوجها وحبيبها. ".............. مراد حرك كتفها بهدوء: ريم. ريم اتخضت في مكانها: خير. في حاجة؟ مراد وعلامات التعجب على وشّه: سلامتك. مالك مخضوضة كده ليه؟ انتي شايفة جن في وشك ولا إيه؟ ريم داخلها: "الجن في وشي أحسن من خلقتك دي". بدون نفس: لا، بس كنت سرحانة عشان كده اتخضيت. مراد

بهدوء وهو يبص في وشها: تمام، يلا انور عشان نصلي الظهر والعصر، ونزلي الدشيشة بتاعت النقاب على عينك. ريم رفعت حاجبها، ما عجبتهاش صيغة الأمر: انزلها ليه؟ ما أنا لابسة نقاب. وبعدين كده مش هشوف إزاي أتحرك. مراد بجدية: ليه إن شاء الله؟ وبعدين انتي عايزة تتولّي من غير الدشيشة عشان الناس تشوف عيونك؟ احترمي حتى جوزك، نزلي الزفت.

ريم داخلها: "آه لو أمسك رقبتك، إنسان معقد فعلاً، فاكر نفسه جوزي بجد وعمال يتحكم فيا، بس أعمل إيه، كله عشان خاطر بنتي". نزلت الدشيشة ونزلت من غير ما تبص في وشه ودخلت للمسجد. بعد ربع ساعة كنت خلصت صلاة ودعيت ربنا يقف جنبي ويفرج همي ويبعد عني مراد. وقعدت أقرأ قرآن لأني كنت حاسة إني مخنوقة بطريقة غريبة. حاولت أتأخر في المسجد على قد ما أقدر لأني مش عايزة أشوف وشه الراضي.

خلصت من الصلاة ودعيت ربي يوفقني وييسر أموري ويفرج همي. وجلست أقرأ لي قرآن لأني أحس بضيقة مو طبيعية. وكنت أحاول أطول بجلوسي بالمسجد لأني ما أبغى أشوفه. افتكرت يوم الصباحية بتاعي أنا وحمزة، لأن ذكرياتنا كانت الحاجة الحلوة والوحدة اللي في حياتي. حمزة وهو يضع قبلة على رأسها: صباح الورد والفل والياسمين على أحلى عيون في الكون. دريت عيوني بالبطانية لأني حاسة بخجل مش طبيعي. ".............

حمزة: ههههه، يا قلبي على القمر المكسوف يا ناس. ريم احمر وشها وعايزة أقوم من مكاني، بس هو محاوطني، ما فيش أي مفر. وأنا من تحت البطانية: طيب ابعد عشان أقوم. حمزة بخبث: ليه؟ أنا ماسك؟ قومي. ريم حسيت بإيديه وهي بتقرب أكتر وتحاوطني أكتر. اتكلمت بدلع: حمزة ابعد. حمزة وهو يبعد البطانية عني ويقرب وجهه من وجهي: بقى بعد حمزة دي والدلع ده عاوزني أبعد؟ طب إزاي؟ ده أنا أبقى حمار لو بعدت عن القمر. ريم

حسيت وشها تقلب لمي لون: "......... حمزة وهو يقرب أكتر وأكتر وباس راسي وبعدين خدودي، وهو بيقرب على شفايفي. ولكن وقف بسبب صوت التليفون اللي رن: "من البارد اللي بيتصل، هو مش عارف إني عريس جديد ولازم أركز". ريم بقيت حاسة إني هكون من الكسوف وبسبب كلامه ده، بس حمدت ربنا وحسيت إني عايزة أبوس دماغ اللي اتصل دلوقتي. بصّ لحمزة بعيد وهو بيقول: حمزة: بتضحكي؟ هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر يا قمر إنت.

قال ذلك وقام من الفراش واتجه إلى الهاتف. أما عن ريم، قامت من على الفراش بسرعة واتجهت إلى المرحاض بسرعة قبل أن يعود حمزة مرة أخرى. حمزة نظر إلى الهاتف وجد أخوه مراد هو من يتصل. حمزة بحب: صباح الورد يا مراد. مراد بسخرية: صباح الفل يا عريس. ها، عملت إيه؟ رفعت راسنا ولا خبيتها؟ حمزة بعنجة: عيب عليك، أخوك أسد. مراد بابتسامة: ماشي يا عريس. يلا بقى انزل، الناس تحت عاوزين يباركولك. حمزة بضحك: بقولك إيه؟

ما تخليهم يمشوا ويحول بعد شهر أحسن. مراد بغضب: في إيه يا حمزة؟ انت ناسي العادات بتاعتنا؟ ولا يمكن بنت القاهرة نسيتك عاداتنا وتقاليدنا. حمزة بضيق: في إيه يا مراد؟ أنا بهزر مش أكتر من كده. وبعدين مالها بنت القاهرة؟ فيها إيه يعني؟ وبعدين العادات دي إحنا اللي عملناها، مش هي اللي عملتنا. يعني عادي لو معملناش بيها مش هيحصل حاجة يا مراد. مراد بجدية: بقولك إيه يا حمزة؟ خلص وانزل. مش ناقصه وجع دماغ.

حمزة بهدوء: حاضر يا مراد. هاخد دش وأنزل. مراد: يلا، مع السلامة. حمزة: مع السلامة. كنت بستحمى وسمعت حمزة بيخبط على الباب. "نعم يا حمزة؟ حمزة بعشق: حبيبي، خلاصي بسرعة عشان ننزل عشان الناس اللي تحت. ريم حسيت إن صوته اتغير، بس محبتش أزعله. قلت بحب: حاضر يا عمري. خرجت من شرودي على هزة من الفون بتاعي. افتكرت إني حاطة صامت. لقيت رقم غريب رن أكتر من عشر مرات، بس أنا مارديتش برضه. بس لقيت رسالة جاية

لي على الواتساب بيقول لي: "ردي أنا مراد ومكسوف تاني" وكان متصل تاني. رديت وأنا مش طايقة نفسي. مراد: الو. حسيت بإحساس غريب في صوته. حسيت إنه بيتكلم بحنية غريبة جداً خلت جسمي يقشعر. رديت بهدوء: نعم. مراد بهدوء: نعم الله عليكي. ريم: خير، في حاجة؟ مراد: تقبل الله. يلا اخرج عشان نلحق نوصل قبل العشاء، إن الطريق طويل. ريم: حاضر.

مش عارفة ليه حسيت بخضوع وما قدرتش أتمرد عليه. رجعت المصحف مكانه وشلت حور لأنه نامت. ونسيت خالص أنزل الدشيشة بتاعت النقاب. ملحقتش أطلع من المسجد إلا وشابين كانوا واقفين وبدأوا يمشوا ورايا وكمان عاملين يعكسوا فيا. ومن حظي الزفت إن مراد لاحظ المنظر. فجأة عيونه اتحولت للون الأحمر الداكن، وسلوى بعينه على الدشيشة. بس أنا مفهمتش. ركبت العربية وقبل أن أقفل الباب اتفاجأت بصوته العالي.

مراد بعصبية: مش قولتلك تتولّي الزفت على عينك؟ إنتي ليه مش بتسمعي الكلام؟ ولا عاجبك منظرك وهما عاملين يعكسوا فيكي؟ حسيت بغضب كبير بسبب كلامه. يعني قصده إيه؟ قصده إني بحب الناس تعكسني ولا إيه؟ قصده مقدرتش أمسك نفسي ورديت بغضب كبير: إزاي أغطي عيني وأنا شايلة حور على إيدي؟ وأنا قولتلك إني مش بعرف أمشي وأنا منزلة. ولو الموقف مهين بنسبة ليك، كنت ممكن تيجي تاخد البنت من على إيدي. لكن لا، حضرتك بتزعق فيا.

مراد وعيونه بتطلع نار: إنتي قليلة الأدب وبحاحة كمان. بدل ما تعرفي بغلطك، لا شايف إن أنا اللي غلطان. شكل أخويا دلعك جامد ومكنش عارف يشكمك، وأنا اللي هعرفك إزاي تقدري الراجل اللي انتي متجوزاه. ريم حسيت قلبي وجعني لما جاي سيرة حمزة ونزلت الدموع من عيوني. ومقدرتش أسكت أكتر من كده وصرخت وقولت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...