الفصل 27 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
16
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كنت تجلس ريم بجانب مراد الذي ينظر لها باستغراب. ريم بهدوء: مالك يا مراد في إيه؟ مراد بتساؤل: أنا مش فاكرك خالص وإنتي عاملة تقولي مراتي، طب إزاي؟ ابتلعت ريم ريقها بتوتر وهي تقول: مراد، إحنا جوازنا كان حالة خاصة عشان كده إنت مش فاكر حاجة. ثم أكملت بكذب: ده حتى إنت كنت بتحبني جدا وقضينا أجمل أيام مع بعض. نظر مراد داخل عينيها ثم غمغم بهدوء: بجد يعني أنا وإنتي كنا بنحب بعض؟

ابتسمت ريم بكذب وهي تقول: آه، ده حتى إنت كنت بتعشقني. وإنتي كنتي بتحبيني. كان يقول ذلك الكلام وهو ينظر داخل عينيها كأنه يبحث عن شيء بداخلهما. ريم بتوتر: وإنت عندك شك إني مش بحبك؟ مراد بهدوء: مش عارف. كادت أن تكلمه ولكن قطعها دخول أحمد الذي نظر إليهم باستغراب وهو يقول: إيه يا ريم، هو إنتي هتفضلي قاعدة؟ قومي يلا روحي البيت عشان خاطر بنتك. نظرت ريم

إلى مراد بهدوء وهي تقول: لا، أنا هقعد مع مراد شوية كمان، مش هقدر أسيبه وأمشي. نظر لها مراد باستغراب وهو يقول: بنتك؟ هو إحنا مخلفين؟ نظرت ريم إلى أحمد لتطلب منه المساعدة، فهي لا تعرف ماذا تجيب على مراد. أما أحمد فنظر إليها وحرك رأسه بهدوء وهو يقول: طب روحي إنتي يا ريم وأنا هقعد أحكي لمراد كل حاجة. خرجت ريم من الغرفة وتركت كل من أحمد ومراد مع بعضهما البعض. تحدث أحمد بسخرية وهو يقول: إيه رأيك بقى؟ نظر

له مراد بابتسامة وهو يقول: فعلاً عندك حق، ما كانش في أي حاجة هتنفع مع أختك غير الحل ده. نظر له أحمد بهدوء وهو يقول: لأن ريم اتاخدت من الجنة للنار مرة واحدة، ما بقتش فاهمة إيه اللي بيحصل، فكان لازم نعمل الحركة دي. نظر له مراد بهدوء وهو يقول: بس أنا صعبان عليا أشوف حالتها، عاملة صعبان عليا منظرها وهي على طول بتحاول تتقرب مني وهي مش متقبلة ده. نظر

له أحمد بهدوء وهو يقول: لو ما كانتش متقبلة ده، أكيد ما كانتش عملته. وبعدين خلي عندك ثقة في حبك أكتر من كده، وأنا متأكد إن ريم فعلاً هتحبك وهتثبتلك قد إيه إن هي مش عايزة في الدنيا غيرك. حرك

مراد رأسه بهدوء وهو يقول: باتمنى فعلاً كده، باتمنى فعلاً إن هي تكون بتحبني. ساعات يا أحمد بحس إني مش عايزها تحبني، بقول كفاية عليّ إني أحبها وكفاية عليّ إني أديها جزء ولا بسيط من حبي لها، بس أعمل إيه، ريم مش قادرة تقتنع بحب ليا، هو مش قادرة تنسى الماضي، شايفة إن الماضي كان أفضل بكتير، مش قادرة تفهم قد إيه إني بموت كل لحظة والثانية لما باشوفها بتفكر في أخويا، حتى لو أخويا ميت.

ثم أكمل بحزن: وحتى لما جيت أبدأ معاها صفحة جديدة، حصلت حاجة دمرت كل اللي أنا كنت ببني، دمرت كل حاجة، بجد نفسيتي تعبانة قوي. نظر له أحمد بهدوء وهو يقول: فكك من كل اللي حصل زمان، فكر بس في اللي هيحصل، لأن اللي جاي فيه مشاكل كتير. نظر له مراد بهدوء وهو يقول: أنا مش فارق معايا أي حاجة غير لم ريم تعرف إني مش فاقد الذاكرة. أحمد بهدوء: أكيد هيبقى فيه حل للموضوع ده، هو أنا آه مش عارفه، بس أكيد لازم يكون فيه حل.

مراد بهدوء: أتمنى إن يكون فيه حل، لأن ريم لو عرفت الموضوع ده ممكن تطلب الطلاق، وإنت عارف أختك مجنونة، مفيش أسهل من كلمة الطلاق عندها. في مخزن كان يجلس مسعد على الكرسي بعد ما أصبح واجهه مليء بالكدمات من كثرة الضرب الذي تعرض له. دخل ذلك الرجل بكل هيبته القوية إلى المخزن ونظر إلى ذلك الكلب مسعد بقرف. ثم نظر إلى الرجلين بهدوء: خلال اتكلم ولا لسه؟

تحدث رحيم بهدوء: لسه مش راضي يعترف، مع إن قولنا له عاوزين نسمع بس منك وهنمشيك على طول، بس هو اللي غبي مش قادر يفهم إننا بنعمل كده لمصلحته. نظر له مسعد بسخرية وهو يقول: إيه يا حضرة العمده؟ هو حضرتك فاكرني عيل صغير ولا فاكر إن الكلام اللي إنت بتقوله ده هيخليني أخاف؟ وبعدين أنا قلتلك 100 مرة أنا راجل بتاع ربنا ومليش في الحاجات دي، كيف بقى عايزني أقول استغفر الله العظيم يعني إني بعمل حاجات تغضب ربنا؟ نظر

له رحيم بسخرية وهو يقول: آه طبعاً ما أنا عارف إن إنت راجل بتاع ربنا وعمرك ما هتعمل حاجة تغضب ربنا، بس أنا عايز أقولك حاجة بسيطة، أنا معايا تسجيلات لك وإنت بتعمل كل حاجة تغضب ربنا، ده غير قضية الآثار الحلوة اللي مضبوطة عليك بالمسطرة، إيه رأيك بقى نودي ده كله للشرطة ونشوف رأيها إيه؟ لم يتحمل هذا الرجل الذي كان يتابع كل ما يحدث أمامه، فسحب الطبنجه الخاصة به ونظر

إلى مسعد بغضب وهو يقول: قدامك دقيقتين بالظبط لو ما اتكلمتش وقلت كل حاجة هافرتك دماغك وأبقى وريني هتعمل إيه؟ ابتلع مسعد ريقه بخوف وهو يقول: أنا مليش دعوة بأي حاجة خالص، مها هي اللي عملت كل ده. قال ذلك وبدأ يقص كل ما حدث على أذن الجميع. بعد الانتهاء من الحديث تحدث ذلك الراجل الذي كان يقف منذ البداية وعلى واجهه علامة الصدمة: بنت الـ*** لازم أروح أقت**ها وأغسل عار العائلة كله. من قال تلك العبارة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...