الفصل 28 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

هنا صرخ محمد: إيه اللي انت بتقوله ده يا خويا؟ هتقتلها ليه؟ نظر له أخوه بغضب: أقتلها ليه؟ ما أقتلهاش ليه؟ بنت الكل*ب حطت راسنا في الطين. مفيش حد في عيلتنا عمل كده. هي باعت نفسها وباعت شرفنا. أمشي إزاي وسط ناس؟ أبص في عينك كيف يا أخويا وأنا بنتي خانت ابنك مع كل*ب ولا يسوى؟ قال ذلك ثم نظر إلى مسعد وهو يوجه له سلاحه: مش هيكفيني فيه ولا فيها القتل. حتى القتل قليل عليهم. ثم أكمل ببكاء مثل الأطفال:

بنتي ركبتني العار. كسرت رقبتي قدام الناس. خلتني مش هعرف حتى أبص في وشك. أنت كمان. نظر محمد إلى أخيه بهدوء: اهدأ يا أخويا ومتخافش. واحمد ربنا إن الموضوع ده اللي احنا اللي كشفناه واحنا اللي عرفناه. وأنا بدر شكت في الموضوع وقالت لي. لولاها مكانش هنعرف الموضوع ده. نظر له أخوه بصدمة: كمان بدر؟ هي اللي عرفت الموضوع؟

كنت فاكر إن أنا مربي بنتي، وإن بنت البندر هي اللي خطفت جوزها، وهي اللي حارقة قلبها، وإن هي اللي قليلة الحياة. بس اكتشفت في الآخر إن بنتي هي اللي قليلة الحياء وماتعرفش حاجة عن التربية. الخل الوحيد مع جليلة التربية دي إنّي أقتلها وخلاص من الموضوع ده كله. نظر له محمد بحزن على حال أخيه: افهم يا ولد أبويا. القتل مش هيعمل حاجة. بالعكس هتتفضح في البلد.

هتفضح روحك كأنك بتقول: "قولوا اللي مش عارف، أعرف". ومش هتستفيد أي حاجة تانية. وبعدين أنا عاوزك تهدأ وتكون قريب منها. عشان لما تحس إن كلنا حواليها هتبدأ تتصرف براحتها أكتر. نظر له أخوه بقوة: قصدك إيه؟ بتفكر في إيه يا ولد أبويا؟ نظر محمد إلى رحيم وحمزة بهدوء: قصدي إن بنتك هي تقتل نفسها عشان خايفة من العار. وبكده مايكونش لينا يد في حاجة. وفي نفس الوقت مفيش حد فينا تلوثت إيده بالدم. وكمان نكون أخذنا حقنا منها.

تحدث حمزة بهدوء: يا حاج، الحاج محمد معه حق. وبعدين أنا شكيت في مها من أول ما قالت إن هي حامل. لأن أنا عارف إن... يعني أنا آسف، مراد مش بيخلف. عنده نسبة عقم. ونسبة العقم كبيرة. بقالهم أكتر من ثمان سنين وهما عايشين من بعض وما فيش أي خلفة. وفجأة تقول إنها حامل. الموضوع ده خلانا نشك فيها. وساعتها اتصلت بمراد وقلت له الشك اللي عندي. بس هو ورحيم يصدقوا. بس بعديها بيومين. فلاش باك.

كان يجلس حمزة وجوري على الفراش ويتحدثوا مع بعضهم البعض. جوري باستغراب: حمزة، إزاي؟ إزاي بعد ما كانتش بتخلف خالص فجأة حملت؟ وبعدين الموضوع غريب شوية. نظر لها حمزة بهدوء: أنا قلت كده برضه. بس قلت يمكن مراد خاف. ما أنتِ عارفة يا جوري إن أنا برضه كنت تعبان واتعالجت بقيت كويس. نظرت جوري إلى حمزة بابتسامة: آه يا روحي. أنا عارفة كده كويس. وأنت بقيت كويس جداً كمان. بس أنا مستغربة. لأن مراد كان عنده عقم وكان نسبة العقم كبيرة.

ثم أكملت بهدوء: طب إيه رأيك تكلم الدكتور بتاعه؟ والدكتور بتاعه أكيد هيبقى عارف. وانت بتقول إن مراد على طول بيروح يعمل تحاليل ويوديها له. نظر حمزة لها بابتسامة: هو أنا إزاي مجاش في بالي الفكرة دي؟ فعلاً عندك حق. الدكتور بتاعه هو الحل. قال ذلك ومسك هاتفه واتصل بالطبيب. بعد مرور الدقيقتين رد عليه أدم وهو طبيب حمزة ومراد، فصارت ما بينهم علاقة صداقة قوية. حمزة بابتسامة: إزيك يا دكتور؟ عامل إيه؟ أدم باحب: إزيك أنت يا حمزة؟

إيه يا عم؟ هو أنت بعد ما خفيت خلاص مبقتش تكلمني؟ هو إحنا اللي بينا كان علاج وبس ولا إيه؟ حمزة بهدوء: لا أبداً والله. أنا عارف إن أنا مقصر معاك. بس معلش كان عندي حبة مشغولات. المهم أنا عايز أسأل حضرتك سؤال. وهو ما يخصنيش أنا، ده يخص مراد. تحدث أدم بهدوء: خير؟ في إيه؟ حمزة بهدوء: بقولك يا أدم، هو نسبة العقم اللي عند مراد قلت؟ يعني تقدر تخليه يخلف؟ أدم بهدوء:

والله يا حمزة، هي نسبة العقم قلت آه. بس ما قالتش بنسبة إن هو يخلف. بس ده ما يمنعش إن ربنا قادر على كل شيء. حمزة بجدية: مراد، أنا عايز رد قاطع. مراد يقدر يخلف ولا لا؟ أدم بجدية: دلوقتي لا. حمزة بهدوء: ماشي يا أدم. شكراً وأسف على تعبك. أدم بهدوء: مفيش حاجة. بس هو أنت بتسأل ليه؟ حمزة بارتباك: مفيش. أنا كنت بس بطمن على على حالته. بس مش أكتر من كده. أدم بهدوء برغم أن ذلك الشيء لم يدخل عليه: تمام. أغلق

حمزة الهاتف ونظر إلى جوري: شكل اللي بفكر فيه صح. جوري بصدمة: نار أسود! ممكن تكون خانت مراد؟ حمزة بجدية: اهدئي يا جوري. مش عاوز أسمع صوتك. لأن أنا بتصل بمراد ومش عاوز يعرف إن حد غيري عارف الموضوع ده. حمزة بهدوء: أنا بقولك اللي حصل. عاوز تصدق صدق. ولو عاوزني أعرف لك هي عملت كده مع مين؟ ممكن أعرف لك. عاد حمزة من ذلك ونظر إلى والد مها بهدوء: سيب له الموضوع ده ياعمي. وأنا هخلّص كل حاجة.

خرج والد مها ويسنده محمد أخوها، فاهو يعلم أن ظهر أخيه قد انكسر. حمزة أخرج هاتفه وتصل بتلك النمرة وهو يقول: اللي انت عاوزه حصل. ها هتعمل إيه تاني؟ :الكلب اللي عندك يكلمها. وبقولها إن هو مسافر. ويحاول على قد ما يقدر يخرج منها اعتراف باللي حصل. حمزة بهدوء: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...