انقلب واجه مراد وتحول لونه إلى الأحمر وتحدث بغضب: اى اللى انت بتقوله ده يا احمد وازاى اصلا تعمل كدا أحمد بجدية: مراد انا بكلمك عشان تعرف اى اللى حصل وبعدين انا اختى خافت من كلام ولدك وانت عارف ان ريم ضعيفه و جدا كمان دى بتخاف من اقل حاجه وهى خافت من كلام ولدك وكمان خافت لحسن تصدق انها عملت كدا فعلا مراد بغضب كالجحيم:
وانا مش عيل صغير يا احمد عشان اختك تعمل كده انت عارف اختك باللي هي عملته دوت بتقول ايه بتقول ان انا ما ليش لازمه عندها وان هي شايفاني مش راجل كان يقول ذلك الكلام حتى أنه لم يلاحظ أنه يقول ذلك الكلام أمام مها وأمام والدها. أحمد بهدوء: طب معلش يا مراد اهداء انا بكلمك عشان تعرف لان ده حقك مراد بسخرية: ليه هو انت كمان ما كنتش عايز تقولي ان امراتي سابت البيت ومشيت على العموم يا احمد انا جاي عشان احط حد لان انا بجد تعبان
قال ذلك وأغلق الهاتف. فتحدث والده بسخرية وهو يقول: تحط حد يبقا تطلق البنت دى وكفايه كل اللى حصل لحد دلوقتى مراد بغضب: لا انا مش هطلق مراتى وانا رايح اجبها عشان ترجع بيتها ضرب والده عصاه في الأرض بغضب وهو يقول: يبقا انت ولا هي تدخلوا الدور تاني مراد بهدوء: حاضر يا بوي قال ذلك وخرج من الغرفة. أما عن مها فنظرت إلى عمها بغضب وهي تقول:
شايف يا عمي شايف ابنك بيعمل ايه بقى سايبني انا في قلب المستشفى عشان خاطر بنت البندر سايبني عشان خاطر واحده قتلت ابني وهو لسه في بطني وهو حتى لسه ما شافش النور انا بجد قلبي محروق يا عمي على ابني مش عارفه اعمل ايه نظر لها عمها بهدوء وهو يقول: اهدي يا بنتي وانا هاجيبلك حقك ثالث ومثلث منها وبعدين هو انتي فاكراني قلبي مش محروق على ابن ولدي ده انا حاسس نار بتغلي في قلبي نظرت مها إلى عمها بغضب وهي تقول:
مش هيكفيني فيها عمرها كله عاوزها تموت كيف ما ابني مات ده انا خسرت ولدي اللي كنت باحلم بيه ليل نهار عشان كيدها و كرهه ليا و لبني في ذلك الوقت قطعها دخول أمها التي نظرت إلى مها وهي تقول: ايه يا بنتي فيكى ايه يا نور عيني وضعت مها يدها على بطنها وهي تقول: ابني مات ياما خسرت ابني نظر لها عمها بهدوء وهو يقول: فين اخوي تحدثت زوجة أخيه بهدوء وهي تقول: بره خرج ولد مراد من الغرفة. أما عن مها فارتمت داخل أحضان أمها وهي تقول:
خسرت ابني اللي كنت باحلم بيه يا امي كله من بنت البندر هي اللي عملت في ابني كده هي اللي موتت ابني وهي اللي حرقت قلبي عليه نظرت لها أمها بسخرية وهي تقول: باقولك اى يا مها بلاش تعملي الدور ده علي و انا وانتي عارفين ومتاكدين ان ريم عمرها ما هتعمل كده وانا متاكده ان ليكى يد في اللي حصل ده نظرت لها مها بصدمة وهي تقول: ايه اللي انتي بتقوليه ده قصدك ايه قصدك تقولي ان انا اللي قتلت ابني هو انا للدرجه دي جاحده نظرت
لها أمها بسخرية وهي تقول: اه يا مها انا عارفه ومتاكده انك ممكن تعملي اي حاجه عشان تنفذي اللي في دماغك يبقى بلاش تعملي علي دور الغلبانه دوت اصلا الصراحه يا نور عيني مش لايق عليكي ده انتى بنتى مش اى حاجه وانا متاكده ان فى حاجه عشان كدا عملتى كده نظرت مها إلى أمها بغضب وهي تقول:
انتي دائما كده شايفاني دائما انا الوحشه وانا اللي غلطانه وبعدين هو فى ام تقتل ابنها بس انتى شايفه انى ممكن اعمل كدا صح يا امي طب جايه ليه بقى ادام انا وحشه قوي كده نظرت لها أمها بسخرية وهي تقول: عشان انتي في الاول وفي الاخر بنتي لازم انا اقف جنبك حتى لو انتي غلطانه بس بلاش تتمدي في الموضوع ده نظرت مها إلى أمها بغضب فهي تعلم أن أمها تعلمها حسن المعلمة وذلك الشيء يشعرها أنها في خطر كبير بسبب ذلك.
أما عن مراد فلم يكذب خبر بل خرج من المستشفى واتجه بسرعة إلى بيت ريم فهو مستعد أن يقف أمام العالم كله من أجلها ولكن ما تصنعه ريم يجعله يشعر أنها لا تتمسك به نعم فهو علم أن ذلك الشعور الذي يشعر به داخل قلبه هو حب من أجل ريم ولكن ما تفعله ريم تحاول أن تطفئ نار الحب المشتعلة بسبب غبائه. بعد مرور خمس ساعات أوقف سيارته أمام باب بيت ريم. طرق على الباب بقوة. فتحت له ريم الباب ونظرت إليه بخوف. مراد بهدوء: ريم عايز اتكلم
معاكى لوحدنا ريم بخوف: لا انا مش عايز اتكلم معك انا عايزك كادت أن تكمل كلامها ولكن أوقفها صوت والدها الذي نظر إليها بغضب. فهو يعلم أن ابنته مجنونة وهو يقول: تعالى يا ابني اتفضل ما ينفعش تقف على الباب كده دخل مراد إلى البيت وهو ينظر إلى ريم بغضب. ويقول: بعد اذنك يا عمي ممكن اتكلم أنا وريم لوحدنا حرك والد ريم رأسه بهدوء وهو يقول: على راحتك يا ابني البيت بيتك قال ذلك وصعد إلى غرفته وترك ريم ومراد مع بعضهما البعض.
مراد بهدوء: بتقولي اى بقا عاوزه اى ريم بخوف: انا عايزه اطلق عايزه اطلق عشان اخلص من كل دوت عاوزه اعيش في هدوء بعيد عن مها و كل المشاكل دي وعلى فكره انا مش عاوزه اهرب لانى انا مقتلتش ابنك ارجوك تصدق كده انا فعلا عمري ما هافكر ان انا اقتله هاستفاد ايه ان انا اقتل طفل بس طبعا مش هتقدر تصدقني عشان كده انا مش هاقدر اعيش في بيت شايفه فيه نظرات الكره ونظرات ان انا قتلت احد من افراد البيت دوت
اقترب منها مراد إلى حد الهلاك وتحدث بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!