الفصل 1 | من 17 فصل

رواية انين الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,741
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بنت؟! حامل في بنت. باء بابتسامة: -أيوه يا شاكر مبروك يا حبيبي. اختفت ابتسامتها وبصت له بحزن: -مالك يا شاكر أنت مش مبسوط إني هخلف بنت. شاكر بضيق: -لا مش مبسوط... وأنتي عارفة زين يا شادية إني كان نفسي في ولد يشيل اسمي. شادية بدموع: -عارفة يا شاكر... بس دي حاجة مش بإيدي ربنا أراد إني أجيب بنت. شاكر بعصبية: -يبقى خلاص مدام مش عارفة تجيب الولد يبقى أتجوز اللي تجيبه. شادية: -تجوز؟!! شاكر بنفس البرود:

-أيوه أتجوز وأجيب الولد اللي نفسي فيه ومتخافيش هتبقى على ذمتي مش هطلقك. شادية من الصدمة كانت هتوقع بس قعدت على الكرسي والدموع اتجمعت في عينيها مش مصدقة الراجل اللي حبيته وسابت أهلها عشانه وسافرت معاه لبلده رغم الذل والإهانة من حماتها كانت بتستحمل عشانه خاطر جوزها وعلشان بتحبه بعد كل كده يعمل فيها كده لا وكمان عايز يتجوز عليها. مسحت دموعها واستجمعت قوتها ووقفت قدامه وقالت له: -طلقني. شاكر اتفاجأ من طلبها وقال:

-عايزة تطلقي يا شادية. شادية: -أيوه عايزة أطلق مدام أنت هتجوز.. وأنا مش هقبل يكون ليا ضرة... بس أنت عايز تجوز علشان تخلف ولد تمام براحتك.. بس قبل ما تتجوز طلقني. شاكر اتعصب ومسك دراعها وقال: -طلق مش هطلقك أنتي سامعة. ورماها على الأرض وسابها ومشي. تعيط وتحط إيدها على بطنها وفضلت تعيط كتير.

نزل تحت أمه شافت ه نازل ومتعصب عرفت إنه اتخانق مع مراته وهي فرحت علشان مش بتحبها كان نفسها ابنها يتجوز بنت خالته علشان من بلدها بس أهي جت لها الفرصة. أمه فوزية: -مالك يا شاكر يا ولدي متعصب أكده ليه. شاكر أتنهد بضيق: -مفيش يا ما. فوزية: -اتخانقت مع مراتك مش كده. شاكر بصلها وسكت وهي كملت: -قولي يا ولدي عملتلك إيه العجربة دي وأنا أطلع أعرفها مجامعها. شاكر بعصبية: -أنا عايز أتجوز يا ما. فوزية بفرحة:

-ومال ه يا شاكر يا ولدي... بس تتجوز على مراتك. شاكر بنفس العصبية: -مراتي... مراتي هتخلف بنت.. وأنا عايز أتجوز علشان أجيب الولد اللي نفسي فيه. فوزية: -من حقك يا ولدي تتجوز... وأنا عن نفسي عندك عروسك. شاكر: -مين يا ما. فوزية: -بنت خالتك نادية.. شابة جمال وأدب وأنا متأكدة إن دي اللي هتجيبلك الولد. شاكر: -اللي تشوفيه يا ما أنا ماشي رايح الشغل عايزة حاجة. فوزية بحب: -سلامتك يا ولدي. وبعد ما مشي قالت بحقد وغل:

-أما وريتك يا عجربة أنتي ما بقاش أنا فوزية. مشي شاكر راح شغله. عند شادية بطلت عياط وقررت إنها تلم حاجتها وتمشي جابت شنطة ولمت هدومها وهي بتلمها الباب بتاع الأوضة اتفتح كانت حماتها. شادية شافتها بس ما أدتلهاش اهتمام وكملت اللي بتعمله. فوزية: -لم حاجتك أكده ورايحة فين يا مرات ابني. شادية لفت وشها ليها وقالت ببرود: -ماشية... هسيب لبنك البيت يتهنا بعروسته فيه. فوزية: -ماشية أكده من غير ما تقولي لجوزك... وضحكة بسخرية:

-طبعا ما أهلك ما علموكيش ولا عرفوكي الأصول صح. شادية عمضت عينيها وأتنهدت وقالت: -من فضلك ما تكلميش على أهلي بالطريقة دي.. أنا عارفة الأصول كويس أوي ومتربية. فوزية: -.. أنتي لو كنتي تعرفي الأصول صح كنتي قولتي لجوزك. شادية بعصبية: -هو مش جوزي... أنا طلبت الطلاق علشان يرتاح ويجيب الولد وأنا كمان أرتاح. فوزية: -حاجة يتجوز.. مدام أنتي مش هتعرفي تجيبله الولد.. يتجوز ويجيبه.

شادية كاتمة العياط وشالت شنطتها وكانت هتمشي بس لقت إيد بتمسكها وتزوقها جوا كان شاكر جوزها وأمه فرحة إنه هيتعصب عليها قررت تخرج وتقفل الباب عليهم وهي برا بتسمع شاكر وهو متنرفز على شادية وبيضربها جامد بس شادية كانت حاطة إيدها على بطنها تحمي بنتها وهو معندوش رحمة ولا كان حاسس إنها هتموت في إيده بعد ما بطل ضرب فيها خرج من الأوضة لقى أمه بصت له ومشي وكانت شادية جوا بتعيط وبتتوجع جامد وفوزية شافتها ضحكت ونزلت تحت.

تاني يوم شادية قامت من النوم بتعب وإيديها وجسمها كله بيوجعها سمعت صوت دوشة برا قامت من على السرير بتعب ونزلت تحت على السلم لقت زغاريط ولقت شاكر جوزها قاعد وجمبه واحدة وأمه فرحانة قعدت تعيط وكتمت صوتها وقررت إنها تمشي رجعت لأوضتها ولمت حاجتها ولبست وخدت شنطتها ونزلت الكل وقف الزغاريط ولقوا شادية نازلة من على السلم ومعاها شنطتها فوزية بصت لها وضحكت وشاكر راح نحيتها ومسك دراعها: -على فين يا شادية. نطرت إيده

ومسحت دموعها وقالت له: -طلقني يا شاكر طلقني. شاكر بعصبية: -وأنا قولتلك مش هطلقك. شادية بعصبية: -لا هطلقني.. علشان لو مطلقتنيش أنا هرفع عليك قضية خلع وهطلقني. شاكر اتعصب وضربها بالقامة: -أنتي بتهدديني يا بنت ال*** شاكر المنياوي مش بيتهدد من حرمه... أنتي طلاق طلاق طلاق.

فوزية فرحت وزغرطت وشادية بصت له بدموع وخدت شنطتها ومشت خرجت من البيت وفضلت ماشية وبطنها قدامها وتعيط وشايلة شنطتها لحد ما وقفت تاكسي وقالت له على عنوانها في مصر وبعد ساعات وصلت العنوان بتاع بيت أمها منطقة بسيطة وبيت بسيط قديم بس جميل وقفت قدام البيت وتذكرت لما وقفت قدام أهلها عشانه خاطر اللي بتحبه وهما مش موافقين عليه. فلاش باك. محمد أبوها: -وأنا قولت لا يعني لا يا شادية. شادية بدموع:

-بس أنا بحبه يا بابا ومستحيل أتجوز غيره. عينيات: -بس يا بنتي يا حبيبتي متعمليش في نفسك كده.. محمد بعصبية: -أنا قولت كلمة تتسمع كتب كتابك على حسين ابن عمك بكرة أنتي فاهمة. شادية وقفت قدام أبوها بعياط: -وأنا مش هتجوز غير شاكر يا بابا ولو حصل إيه برده هتجوزه. محمد: -أنتي بتعصيني يا شادية. شادية: -أنا بحب شاكر يا بابا وهو بيحبني ومش هقدر أتجوز غيره ولو حضرتك موافقتش أنا هتجوزه وهروح أعيش في بلده الصعيد. محمد اتعصب:

-بقى كده... ماشي يا شادية... بس يكون في علمك إن أجوزتي اعتبري إن أبوكي مات وملكيش أب وبيتي طول ما عايشة مش هتدخليه أبدا أنتي سامعة. وسابها ومشي. وتاني يوم راحت قالت لشاكر واتجوزوه وخداها الصعيد وعاشت مع أمه في دوار كبير بس عاشت أسود أيام حياتها معها وفضلت تستحمل عشانه جوزها. نرجع للواقع...

مازالت واقفة قدام البيت وعيونها كلها دموع مسحت دموعها وشالت شنطتها وطلعت السلم براحة علشان كانت تعبانة أوي ووقفت قدام الشقة ولسه بترن الجرس اتراجعت وخافت هتقول لأمها إيه وخايفة أمها ما ترضاش تقبلها بس رنت الجرس وقعدت ترن كتير لحد ما واحدة كبيرة عجوزة فتحت لها وكانت عينيات مامتها أول ما شافتها اتفاجأت بيها وكان نفسها تحضنها لأنها وحشتها أوي بس لسه زعلانة منها علشان هربت وسابتها وقالت لها: -إيه اللي جابك هنا.

شادية مقدرتش تكلم قعدت تعيط واترمت في حضنها. عينيات قلبها وجعها عليها مقدرتش حضنتها جامد ودخلتها جوا وقالت لها: -جوزك اللي عامل فيكي كده. شادية سكتت وبدموع في عينيها: -ضربني واتجوز يا ماما. عينيات: -مش هو ده اللي أنتي سبتينا عشانه... مش هو ده اللي عصيتي أبوكي عشانه... وخليتي يتعب. شادية مسحت دموعها: -أنا آسفة يا ماما.. أنا عارفة إني غلط.. سامحيني. ونبكي ووطت على رجليها تبوسها. عينيات شدتها من دراعها

وحضنتها وعيطت وقالت لها: -وحشتيني أوي أوي يا بنتي. شادية خرجت من حضنها وبصت ملقتش أبوها ومسحت دموعها: -أمال بابا فين يا ماما. عينيات بدموع: -أبوكي بعد ما سبتينا يا بنتي.. تعب ودخل المستشفى جاله جلطة ومات من شهر. شادية عيطت أكتر وقالت: -أنا السبب أنا عارفة.. أنا آسفة.. وقعدت تعيط ومامتها لاحظت إنها حامل قالت لها بفرحة: -أنتي حامل يا شادية. شادية بصت لبطنها وقالت: -أيوه يا ماما في الشهر الرابع.

عينيات فرحت أوي وأخدتها في حضنها ومسحت دموعها وقالت لها: -قومي يا حبيبتي خشي أوضتك عما أعملك لقمة تاكليها شكلك تعبان أوي. شادية أومأت برأسها ودخلت أوضتها قعدت على السرير وتفتكر ذكرياتها في بيت أبوها وقعدت تعيط لحد ما أغمي عليها. مامتها خلصت أكل وناديتها عليها بس لقت مفيش رد قلقت وراحت عندها بتفتح الباب لقت شادية أغمي عليها: -شااااااديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...