مامتها بتفتح الباب لقت شادية مغمي عليها. نادت عليها: "شاااااادية! جرت عليها، حاولت تشيلها بس مقدرتش. جرت خرجت من البيت وجابت الدكتور جارهم. وجيه وكشف عليها. بعد ما كشف عليها، خرج. أمها جرت عليه: "طمني يادكتور، بنتي مالها؟ شريف: "متقلقيش عليها، هي هتبقى كويسة بس تاخد العلاج ده والفيتامينات عشان صحتها والبيبي كمان، وألف سلامة عليها." عينيات أخدت منه روشتة وشكرته ومشي. قفلت الباب وراه ودخلت لبنتها الأوضة وقعدت
جمبها وبوست راسها بدموع: "ألف سلامة عليكي ياقلب أمك... كده تخضيني عليكي." شادية بتعب: "أنا كويسة ياماما، متقلقيش عليا." ولسه راحة تقوم تعبت. عينيات اتخضت عليها وقالتلها: "ارتاحي ياحبيبتي، انتي تعبانة." شادية: "عايزة ميه، ريقي ناشف." عينيات: "حاضر ياحبيبتي." جابت كوباية ميه وساندتها وشربت. عينيات: "هروح أعملك حاجة تاكليها قبل ما تاخدي الدوا." شادية: "لا ياماما خليكي، أنا مليش نفس."
عينيات: "لا ياحبيبتي مينفعش، الدكتور قال لازم تتغذي كويس عشانك وعشان اللي في بطنك." شادية سكتت. عينيات كملت: "هروح أجيب الدوا وأجي أعملك حاجة تاكليها." عينيات سابتها وخرجت راحت الصيدلية اللي جنبها عشان تجيب الدوا لشادية. دخلت وقابلت اللي هناك وقالتله على الدوا. وقفت شوية لقت اللي بيقولها: "إزيك يامرات عمي." بصت لمصدر الصوت، كان حسين ابن عم شادية. لفتت ليه وقالتله بحب: "حسين، إزيك يابني؟ عاش من شافك."
حسين: "الحمد لله يامرات عمي. إنتِ عاملة وشادية أخبارها إيه؟ عينيات افتكرت بنتها فحزنت بس دارت حزنها: "الحمد لله، نحمد الله يابني. أمك عاملة إيه؟ حسين: "تعبانة أوي يامرات عمي، وجيت أجبلها دوا." عينيات: "ألف سلامة عليها. سلميلي عليها كتير." حسين: "يوصل إن شاء الله." عينيات خدت الدوا وقالت لحسين: "يلا يابني، فوتك بعافية." حسين: "استني يامرات عمي، أخُد الدوا من الراجل." وقالها: "استني أوصلك لحد البيت."
عينيات: "ملوش لازوم يابني، أنا هروح البيت لوحدي." حسين: "ودي تيجي برده يامرات عمي، اتفضلي." عينيات: "مش عايزة أتعبك يابني." حسين: "تعبك راحة، اتفضلي يلا." خدها ومشي، وصلوا البيت وطلعوا السلم ووصلوا لحد الشقة. عينيات: "تسلم يابني، تعبتك معايا." حسين: "ولا تعب ولا حاجة، أنا تحت أمرك يامرات عمي." عينيات: "تسلم يابني من كل شر." وفتحت الباب. ولما حسين اطمن عليها إنها وصلت البيت، قالها: "أمشي أنا بقى يامرات عمي."
عينيات: "لا وتيجي برده، لازم تدخُل." حسين: "معلش مرة تانية، أصل أنا هوصل العلاج لأمي وأروح الشغل." عينيات: "ربنا معاك يابني." حسين: "يارب. عاوزة حاجة قبل ما أمشي؟ عينيات: "سلامتك يابني، مع السلامة يابني." حسين مشي وعينيات دخلت البيت لقت شادية قاعدة على السفرة بتعب. راحت لها وسابت الدوا على السفرة وقالتلها: "إيه اللي قومك يابنتي؟ إنتِ تعبانة." شادية بتعب: "زهقت من قعدة السرير، قولت أقعد برا في الصالة شوية." عينيات
باستها من راسها وقالتلها: "طيب يانن عيني، هخش أعملك لقمة عشان تاخدي الدوا." شادية أومأت براسها وعينيات دخلت تعمل الأكل ليهم عشان يتعشوا. وبعد شوية خلصوا العشا واتعشوا وشادية أخدت الدوا ونامت. تاني يوم، شادية صحيت وحاسة إنها تعبانة أوي، مش قادرة تحرك جسمها. قامت من على السرير بتعب وفتحت باب الأوضة لقت مامتها قاعدة وعلى رجليها صنية فيها رز وبتنقيه. راحت قعدت جمبها وقالتلها: "صباح الخير ياماما."
عينيات: "صباح النور ياحبيبتي. عاملة إيه انهارده؟ شادية بتعب: "الحمد لله. إنتِ صحيتي إمتى؟ عينيات: "صاحية من بدري. هقوم أعملك الفطار عشان تاخدي الدوا." شادية: "لا خليكي ياماما، أنا مش عايزة أفطر. هروح أعمل قهوة أشربها، مصدعة أوي." عينيات: "قهوة إيه بس يابنتي، إنتِ لازم تاكلي حاجة عشان ماتتعبيش. هروح أعملك الفطار." شادية بصت للصنية: "طب هاتي ياماما أنقي الرز، عمّا تخلصي."
عينيات عطتلها الصنية وراحت تعمل الفطار. بعد شوية، شادية كانت لسه بتنقي الرز لقت حد بيخبط على باب الشقة. عينيات في المطبخ مش سامعة. شادية سابت الصنية على السفرة وقامت بتعب وهي ماسكة ضهرها وفتحت الباب. اتفاجئت بابن عمها حسين، وهو اتفاجيء بيها بس فرح إنه شافها. بصتله شوية وقالت: "إزيك ياحسين، عامل إيه؟ حسين بابتسامة: "إزيك إنتِ ياشادية. ليكِ وحشة والله. إنتِ جيتي إمتى؟ شادية لسه هترد، لقت عينيات خارجة ومعاها
أطباق عليها أكل وهي بتقول: "مين ياشادية؟ شادية: "ده حسين ابن عمي ياماما." عينيات بحب: "تعالى ادخل يابني، واقف ليه؟ حسين: "لا معلش يامرات عمي، مرة تانية." وبص لشادية اللي واقفة حزينة. عينيات: "ما يصحش يابني، اقعد افطر معانا." حسين: "معلش يامرات عمي، خليها مرة تانية. أصل أنا كنت عند أمي وقولت أعدي أطمن عليكي." عينيات: "فيك الخير يابني والله. بس برده ما يصحش، لازم تفطر معانا." وبصت لشادية: "ولا إيه ياشادية؟
شادية كانت سرحانة: "ها، بتقولي حاجة ياماما؟ حسين: "معلش والله، أصل أنا مستعجل. هجيلك تاني. عاوزة حاجة؟ عينيات: "سلامتك يابني يارب." حسين: "سلام." مشي حسين وشادية قفلت الباب وراه وراحت قعدت على السفرة عشان تفطر مع مامتها. وبعد ما فطروا، خدت العلاج ونامت عمّا مامتها تعمل الغدا.
عند فوزية، كانت بتحضر الفطار مع شوية بنات في الدوار. لقت مرات ابنها نازلة وكانت لابسة عباية بيتي واسعة وطرحة نفس لون العبايه، وحاطة ميكب خفيف. هي بشرتها بيضاء وعيونها عسلي وضخمة وطويلة شوية. راحت ناحية حماتها فوزية، وباست ايديها وقالتلها: "صباح الخير ياخالتي." فوزية بابتسامة: "يا صباح العسل. صباحية مباركة ياعروسة." نادية بكسوف: "الله يبارك فيكي ياخالتي." فوزية: "شاكر لسه نايم؟
نادية: "أيوه ياخالتي، لسه نايم. ما رضيتش أصحيه، قولت أسيبه ينام براحته." فوزية: "طب وجومتي من جنبه ليه يابنتي؟ نادية بفرحة: "الصراحة ياخالتي، بس ماتضحكيش عليا." فوزية: "لأ مش هضحك عليكي، جولي." نادية بفرحة: "ما عرفتش أنام ولا يجيلي نوم من الفرحة. مش مصدقة الراجل اللي كنت بتمنى إنه يبقى جوزي في يوم من الأيام، بقى جوزي صح." فوزية بصتلها وضحكت.
نادية: "كنت عارفة إنك هتضحكي عليا. بس هي دي الحقيقة. وإنتي عارفة زين ياخالتي، إني بحب سي شاكر من وأنا صغيرة وكنت رايداها من زمان وعايزة أتزوجه. مع إني عارفة زين إني سي شاكر مش بيحبني." فوزية: "هيحبك يابنتي، هيحبك، بس تسمعي كلامه زين وتبسطيه." نادية: "أنا ممكن أعمل أي حاجة بس سي شاكر يبقى مبسوط." فوزية: "هيبقى مبسوط لو جبتيله العيل اللي نفسه فيه."
نادية: "هجيبهوله ياخالتي، هجيبله العيل اللي العجوزة مراته ما عرفتش تجيبه." فوزية بقرف: "ما تجيبيليش سيرتها العجوزة دي." نادية بغيظ: "ومين طايق سيرتها. آه ياخالتي، هموت وأعرف سي شاكر كان بيحب فيها إيه. دي عجوزة وعفشة، لولا بس محل البوهيه اللي بتحطه على خلقتها." فوزية ضحكت وقالت: "عندك حق يابنتي. يلا، أهي غارت في داهية وارتحنا منها." في اللحظة دي، نزل شاكر والكل زغرط. وقرب من فوزية ونادية.
باس إيد أمه: "صباح الخير ياما." وبص لنادية: "صباح الخير يانادية." نادية بحب: "صباح الخير ياسي شاكر." فوزية: "صباح النور يا جلب أمك. وأخدته في جنب: "ها جولي، سبع ولا ضبع؟ شاكر بثقة: "عيب عليكي ياما، سبع طبعاً." فوزية بفخر وطبطبت على ضهره: "كنت عارفة زين إنه أكده. يلا عشان تفطر مع مراتك." شاكر: "لأ ياما، مش عايز أفطر. أنا هطلع أروح مشوار وبعد كده هروح الشغل." فوزية: "من غير ما تفطر ياشاكر؟ وبعدين شغل إيه يا ولدي؟
في عريس يسيب عروسته يوم صباحيته ويروح شغله؟ شاكر ببرود: "آه ياما، فيه. أنا." وسابها ومشي. ونادية كانت هتموت من الغيظ منه، وراحت لفوزية اللي كانت واقفة متعصبه من ابنها: "شايفه ياخالتي، عجبك اللي عمله ده؟ وإنتي ماتقوليلوش حاجة؟ فوزية: "اهدي بس يابنتي، أنا مقدرش أقوله حاجة. ده شغله بردك. وبعدين شاكر عنيد واللي في دماغه هيعمله." نادية بعصبية: "هو في عريس يعمل اللي عمله ده؟ يسيب عروسته يوم صباحيته؟
طب الناس تقول علينا إيه؟ يقولوا عليا إيه؟ ساب عروسته ليه؟ عشان عفشة؟ فوزية: "فشر، عفشة إيه ده؟ ده إنتي ست البنات. متقوليش كده." نادية بنفس النبرة: "أما تسميه ده إيه ياخالتي؟ فوزية: "اهدي بس واقعدي. بصي يابنتي، شاكر مش صغير، شاكر كبير، وهو عارف هو بيعمل إيه زين. وبعدين ده مش رايح يتفسح، ده رايح شغله. ومهما أقوله بردك هيعمل اللي في دماغه. عنيد قوي. اتعودي على كده بقى." نادية: "طب لما أهلي يجوا يباركوا، هأقولهم إيه؟
لما يسألوني عريسك فين؟ هقولهم معلش أصل عنده شغل يوم صباحيته." فوزية: "ملككيش صالح بأهلك، أنا اللي هقولهم. تعالي نفطر بقى." نادية: "مليش نفس عاد." فوزية: "لأ قومي، نفطر." نادية وفوزية قعدوا يفطروا. وبعد شوية، جيه أهل نادية، أبوها وأمها عشان يباركوا ليهم، ومعاهم صنية. نادية جريت على مامتها حضنتها ومامتها قالتلها: "صباحية مباركة يا جلب أمك. أما فين شاكر جوزك؟ نادية بصت لحماتها عشان تتكلم، اتكلمت وقررت
إنها تتوه في الموضوع: "يا أهلا يا أهلا يا عزيزة يا أختي. وبصت للصنية اللي كانت في إيد أختها: "إيه اللي إنتوا جايبينه ده؟ تعبتوا نفسكم والله، ما كانش له لازوم." عزيزة حاطت الصنية: "لأ تعب ولا حاجة، ده فطار للعرايس." جوز عزيز بص حواليه ملقاش شاكر فسأله فوزية عليه: "أما فين شاكر عشان نبركله؟ فوزية: "شاكر لسه نايم. تعالوا اتفضلوا." عزيزة: "لأ، احنا هنمشي بقى. كنا جايين نبارك للعرايس ونجيب ليهم الفطور."
فوزية: "متجيش، لازم تدخلوا وتتغدوا معانا." عزيزة: "خليها مرة تانية يا فوزية يا أختي. لازم نسيب العرايس براحتهم. يلا نستأذن إحنا. سلام عليكم." فوزية: "وعليكم السلام." نادية بعد ما أمها وأبوها مشوا، راحت لفوزية بعصبية: "لسه نايم؟ هاه؟ فوزية: "أما كنتي عايزاني أقولهم إيه؟ راح الشغل." نادية سكتت. فوزية شدتها من إيدها: "تعالي تعالي معايا جوه وأنا بجهز الغدا." ودخلوا جوه عشان يجهزوا الغدا. شادية مامتها بتصحيها عشان تتغدا.
عينيات: "شادية، شادية، قومي ياحبيبتي عشان نتغدا." شادية بتعب: "سيبيني أنام شوية ياماما، أنا تعبانة أوي." عينيات: "مينفعش ياشادية، كلي ونامي." شادية قامت بتعب: "حاضر ياماما، هقوم." عينيات: "يلا ياحبيبتي عشان معاد الدوا." شادية: "حاضر." عينيات مشت وشادية قامت براحة ودخلت الحمام غسلت وشها وخرجت. جهزت مع مامتها الأكل وحطته على السفرة وبدءوا يتغدوا. شادية مش بتاكل وقاعدة تلعب في الطبق ومامتها لاحظت.
عينيات: "مالك ياشادية، مش بتاكلي ليه؟ شادية: "باكل أهو ياماما." عينيات: "طب ياحبيبتي، عايزة إنك تخلصي الأكل اللي قدامك ده." شادية أومأت براسها وقاعدة تبص لأمها عايزة تقولها حاجة بس بتتراجع. مامتها عرفت إنها عايزة تقول حاجة. عينيات: "عايزة تقولي إيه ياشادية؟ شادية: "ها، لأ مفيش حاجة." عينيات: "قولي يابنتي، متخافيش." شادية سكتت وبعدين قالت: "الصراحة كده ياماما، أنا بفكر أشتغل." عينيات سابت المعلقة وقالتها: "تشتغلي؟
تشتغلي إيه يابنتي وإنتي حامل؟ شادية: "أشتغل أي حاجة، بس أهم حاجة أشتغل." عينيات: "طب هو أنا قصرت معاكي في حاجة يابنتي؟ شادية: "لأ والله ياماما، بس كل الحكاية إني عايزة أشغل نفسي بأي حاجة، مش عايزة أفضل قاعدة في البيت وأقعد أفتكر الماضي والذكريات الأليمة. أي نعم الماضي عمره ما بيتنسي، بس أنا هحاول أنسى. وكمان عايزة أخفف عنك حملنا شوية." وقطعتها. عينيات: "أوعي تقولي كده ياشادية، حمل إيه؟
ده إنتي وبنتك لو ماشيلتكوش الأرض أشيلكم في عنيا." شادية باست إيديها: "ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. عارفة والله ياماما، بس برده لازم أشتغل، أنا عايزة كده." عينيات اتنهدت: "طيب يابنتي، اعملي اللي يريحك، بس بلاش دلوقتي عشان إنتي حامل وأي مجهود غلط عليكي. خلي موضوع الشغل ده لما تخلفي." شادية: "حاضر ياماما." وقامت. "الحمد لله." عينيات: "فين اللي إنتِ أكلتيه ياشادية؟ شادية: "الحمد لله والله ياماما، شبعت. تسلم إيدك."
عينيات: "بالهنا والشفا ياحبيبتي. يلا روحي خدي الدوا عما أروح أعمل الشاي وأجيلك." شادية أومأت براسها. وجاية تشيل الأطباق مع مامتها، مامتها وقفتها: "بتعملي إيه؟ شادية: "هساعدك ياماما، مينفعش." عينيات: "والله ما إنتِ عاملة حاجة، إنتِ تعبانة، اقعدي ارتاحي وخدى الدوا." شادية: "حاضر." وراحت خدت الدوا وقعدت على الكنبة تتفرج على التليفزيون.
عند شاكر، خلص الشغل وروح. لقاه أمه قاعدة مضايقة. وكانت مراته جوه في المطبخ بتحضر مع البنات الغدا. راح ناحيتها وقالها: "مالك ياما؟ مضايقة من إيه؟ فوزية: "يعني ما عارفة أنا مضايقة من إيه عاد." شاكر: "لأ ما عارف." فوزية بعصبية: "عجبك اللي عملته الصبح ده؟ شاكر: "إيه اللي عملته؟ ما فهمتش حاجة." فوزية: "والله، يعني لما تسيب عروستك ليلة صبيحتكم وتروح الشغل ده يبقى اسمه إيه؟ الناس تقول علينا إيه؟
شاكر ببرود: "أنا مليش دعوة بالناس، أهم حاجة نفسي ما يهمنيش حد. وبعدين ياما أنا مكنتش بلعب، أنا كنت في الشغل عاد. ومش عشان اتجوزت نادية عملت كده، لأ. أنا كده بحب شغلي. حتى لما كنت مع شادية تالت يوم، اندلّت الشغل." فوزية: "عارفة زين إنك عنيد وأنا كنت مهما أقولك هتعمل اللي في دماغك."
شاكر: "زين ياما إنك عارفة. أنا هطلع فوق أستحمى وأندلّ عما تجهزوا الأكل." ومشي، طلع فوق الأوضة ودخل الحمام يستحمى. ونزل قعد على السفرة مع أمه ومراته. وبعد ما خلصوا أكل، نادية قامت تعمل شاي ليهم وقعدوا مع بعض. ونادية كانت مضايقة من شاكر، وهو لاحظ إنها مضايقة بس ما اهتمش بالأمر وقعد مع أمه.
شادية كانت مع مامتها وبيتفرجوا على فيلم ومبسوطين. فجأة لقوا خبط جامد على الباب. شادية وعينيات اتخضوا. وشادية قامت تفتح الباب لقت حسين ابن عمها. اتخضت من شكله وقالت: "إيه ياحسين؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟ حسين: "معلش ياشادية إني خبطت عليكم كده، بس أصل أمي واقعة في الأرض ومش عارفة أعملها حاجة. ممكن تيجوا تساعدوني؟ عينيات: "ياخبر! أنا جاية معاك، استني." وبصت لشادية: "خليكي هنا ياشادية، أنا هروح معاه وأطمن عليها."
شادية: "لأ ياماما، أنا هاجي معاكي، عشان أطمن عليها أنا كمان." عينيات: "خليكي يابنتي، إنتِ تعبانة." شادية: "لأ ياماما، هاجي. يلا." عينيات وشادية وحسين طلعوا فوق بسرعة، بس شادية كانت طالعة براحة على السلم. راحوا عند خديجة وساندوها لحد ما ناموها على السرير. وعينيات قالت لحسين يجيب الدكتور شريف من تحت. وبعد شوية جابه وكشف عليها وخرج. الكل جري عليه، وأولهم حسين اللي كان قلقان على مامته.
وقال للدكتور: "طمني يادكتور، أمي مالها؟ الدكتور بحزن وأسف: "البقاء لله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!