الفصل 14 | من 17 فصل

رواية انين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,211
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

تانى يوم شادية صحيت بدري، بصت جمبها ملقتش حسين، عرفت إنه راح الشغل. بصت في الساعة لقتها الساعة 6، قامت من على السرير ودخلت عند أنين وتالين عشان تصحيهم يروحوا الجامعة. شادية: أنين.. أنين. أنين: اممم. شادية: قومي يلا عشان تروحي الجامعة. أنين: سيبيني شوية كمان يا ماما. شادية: لا قومي يلا هتتأخري. أنين صحت: حاضر قايمة أهو. شادية: تالين.. تالين. تالين: صحيت أهو يا طنط.. صباح الخير.

شادية بحب: صباح النور يا حبيبتي.. يلا قوموا اغسلوا وشكم عما أجهز الفطار. شادية خرجت لقت أمجد خارج من أوضة. أمجد: صباح الخير يا ماما. شادية: صباح النور يا حبيبي. أمجد: أنين وتالين لسه نايمين. شادية: لا يا حبيبي صحيوا.. روح اغسل وشك يلا عما أجهز الفطار. أمجد أومأ برأسه ودخل يغسل وشه واتوضى وخرج، دخل أوضة يصلي. وبعدها أنين وتالين غسلوا وشهم، وشادية جهزت الفطار، وأمجد خلص صلاة وصبح على أنين وتالين وقعدوا كلهم يفطروا.

شادية: متنسيش يا أنين بعد ما تخلصي محاضراتك تروحي لرنا صحبتك. أنين: مش ناسيه أكيد يا ماما. خلصوا فطار، وأمجد وأنين وتالين نزلوا تحت. ركبوا عربية أمجد ووصلهم الجامعة. *** وصلوا الجامعة. أمجد: يلا انزلوا.. وخلوا بالكم من نفسكم. أنين أخدت تالين ونزلت من العربية ودخلت من البوابة، وأمجد فضل واقف لحد ما اطمن إنهم دخلوا، وشغل العربية ومشي. أنين دخلت الجامعة هي وتالين.

أنين بصت في ساعتها: لسه ساعة على المحاضرة.. إيه رأيك نروح نشرب حاجة على ما معاد المحاضرة ييجي. تالين: تمام. أنين: يلا. أنين وتالين راحوا الكافتيريا بتاعت الجامعة وطلبوا قهوة وقعدوا يشربوا. *** في شقة فارس. رنا كانت قاعدة على السرير وبتفكر في كلام فارس ليها إنها مش هتروح الجامعة إلا بعد شهر.

وبتقول في نفسها: هو اتجنن ده ولا إيه.. يعني إيه ماروحش الجامعة إلا بعد شهر.. هو هيتحكم فيا ولا إيه.. لا طبعاً.. أنا لازم أوقفه عند حده. قامت من على السرير وهي ناوية تواجهه وتقوله إنها هتروح الجامعة وبتحدي. راحت ليه كان قاعد على الكرسي برا وقدامه أوراق ومركز فيها أوي. رنا بعصبية: عايزة أتكلم معاك. فارس وهو باصص في الأوراق: مش فاضي.. بعدين. رنا بنفس النبرة: مفيش بعدين.. هنتكلم دلوقتي.. ده موضوع مهم بالنسبالي.

فارس ببرود: لو الموضوع يخص الجامعة.. فما تحلميش إني ممكن أغير كلامي. رنا: يعني مش هتغير رايك... فارس بالله عليك.. سيبني أروح الجامعة.. ده مستقبلي.. فارس: وأنا قولت كلامي.. ومش بحب أعيده على فكرة. رنا اتعصبت جامد: لو مستقبلي ما يهمكش.. فهو يهمني.. وأنا مش هقدر أستحمل شهر من غير ما أروح الجامعة. فارس بص لها ومكلمش. هي حاولت معاه تاني: طب هقولك.. خليها أسبوع.. كتير أوي شهر. فارس: وأنا قولت شهر يعني شهر.

رنا: على فكرة أنت كده بتعند معايا.. وأنا ممكن أعند معاك برضه.. وأقولك كلامك ولا يفرق معايا.. ومن بكرة هروح الجامعة. فارس بعصبية: طب ابقي اعمليها كده.. وشوفي إيه اللي هيحصلك يا رنا. رنا بتحدي: هتشوف.. أصل أنا ما يتعندش معايا.. ولا تكون مفكر إنك هتتحكم فيا.. وتمشيني على مزاجك.. لا مش أنا يا فارس. ومن بكرة هروح الجامعة.. وابقى وريني بقى هتعمل إيه. كانت هتمشي بس فارس مسكها

من إيدها وقالها بعصبية: أنا لما أقول كلمة تتسمع.. مفيش خروج من البيت.. ومش هتروحي الجامعة إلا بعد شهر.. وبلاش عناد معايا.. أصل أنا ممكن أعند أكتر وأقولك مفيش جامعة خالص.. بس مش هعمل كده عشان خايف على مصلحتك ومستقبلك. رنا ضحكت بسخرية وقالت: واضح أوي إنك خايف على مستقبلي.. ونفضت إيديها وقالت بتحدي: وأنا مش بتتهدد يا فارس. وبرضه هروح الجامعة. فارس بص لها وقال: تمام.. يبقى أنتِ اللي اخترتي.

وسابها ومشي ورزع الباب وراه وقفل بالمفتاح. رنا سمعت المفتاح اتعصبت وقالت: حيوان.. وربنا حيوان.. فاكر كده لما تقفل بالمفتاح.. مش هعرف أخرج.. عادي ممكن أنط من الشباك. فارس سمعها بس مرضاش يرد عليها ومشي. رنا نفخت بضيق ودخلت أوضتها واتصلت على أنين. *** في ڤيلا فهد الببلاوي. فهد وفاطيما بيفطروا، وأثناء ما هما بيفطروا فهد جاله تليفون. شاف الرقم رد عليه وقال: الو.. أيوه.. طب تمام.. مسافة السكة... سلام.

فاطيما: رايح فين يا فهد؟ فهد: رايح مشوار يا فاطيما.. وبعد كده هروح الشغل.. سلام. فهد خرج، ركب عربيته وراح عشان يقابل اللي كلمه. وبعد شوية وصل عند المكان وشاف وراح عنده وقعدوا. وبعد سلامات. ياسر: إيه هو بقى الموضوع.. اللي حضرتك عايزني علشانه؟ فهد: عايزك في خدمة كده.. ليا ولك. ياسر: تحت أمرك.. إيه هي؟ فهد: هقولك.. بس الأول.. أنت مقتنع باللي حسين قاله ده.. إن يعاقبهم بالقانون؟ ياسر: الصراحة.. لا.. مش مقتنع.

فهد: طب ما قلتش ليه واعترضت؟ ياسر بص له وقال: وحضرتك مقتنع؟ فهد: لا. ياسر: طب ما قلتش ليه واعترضت؟ فهد: عشان... قطعه ياسر: عشان حضرتك.. بتفكر في حاجة تانية.. تنتقم منه بيها.. ومش عايز تقولهم عليها.. واتصلت بيا عشان تساعدني ننفذ فكرتك... مش كده؟ فهد: صح. ياسر: وأنا هساعدك... قولي إيه هي فكرتك؟ فهد: هقولك. *** عند أنين بعد ما خلصت محاضرات هي وتالين خرجوا من الجامعة. أنين لقت تليفونها بيرن، شافت الرقم ردت كانت رنا.

أنين: الو.. أيوه.. يا رنا.. طب اهدي بس.. أنا مش عارفة أسمعك.. الشبكة وحشة.. أنا جايلك أهو.. سلام. أنين قفلت معاها وكلمت أخوها بس الشبكة كانت وحشة. مشت بعيد وكلمته. مفيش شوية ولقيته قدامها بعربيته. ركبوا هي وتالين وأمجد شغل العربية ومشي. أمجد: هتروحي لرنا صح؟ أنين: أيوه.. وأنت خد تالين وروح. أمجد: تمام.. قولي العنوان. أنين قالت له العنوان، وبعد ساعة وصلوا عند العنوان.

أنين لأمجد: أنا هطلع أشوف رنا.. ولما أخلص هكلمك تيجي تاخدني. أمجد بهزار: مش ملاحظة إن توصيلاتك كترت؟ أنين: معلش.. يا حضرة الظابط.. بنتعبك معانا.. بس يعني هو أنا ليا مين غيرك يا مجودة.. ولا أنت بقى عايزني أركب مع تاكسي ويخطفني.. أمجد: باااس إيه الرغي ده.. خلصي وكلميني. أنين: حبيبي والله.. سلام. أنين نزلت من العربية وأمجد خد تالين ومشيوا.

أنين طلعت السلم وكانت عارفه شقة كام الدور كام من رنا. راحت عند الشقة وخبطت ورنت الجرس. رنا كانت جوه في أوضتها سمعت جرس الباب جريت وراحت عند الباب وقالت: مين؟ أنين: أنا أنين.. يا رنا.. افتحي. رنا: مش هينفع أفتحلك يا أنين. أنين: نعم؟!! .. يعني هتسبيني على الباب بره.. أنتِ جايباني تهزئيني ولا إيه؟ رنا: افهمي يابت.. مش هينفع أفتحلك.. عشان فارس.. قفل عليا بالمفتاح من بره. أنين: يعني إيه.. يعني أنا هفضل بره كده كتير؟

رنا حطت إيديها الاتنين في وسطها وبتفكر لحد ما شافت شباك ابتسمت وفتحت الشباك. الشباك ده كان بتاع الصالون وبينه وبين الأرض حاجة بسيطة. فتحته ونادت على أنين منه. أنين بصت لها. رنا قالت لها: تعالي.. نطي من هنا. أنين بصت لها. رنا: يلا.. أنتِ لسه هتندهشي. أنين رفعت رجلها ونطت ورنا ساعدتها. أنين وقعت على الكنبة ورنا نزلت من على الكنبة وقالت لها: أنتِ كويسة؟ أنين بتوجع: آآه.. ضهرييي. رنا ضحكت على منظرها.

أنين اتغاظت منها: اضحكي.. اضحكي.. آآه.. أنا لو ضهري حصله حاجة.. أنا مش هسيبك أنتِ وفارس. رنا لسه بتضحك. أنين: بت بطلي ضحك.. بدل ما أسيبك وأمشي. رنا: خلاص خلاص.. تعالي نكلم جوه. رنا أخدتها ودخلوا جوه الأوضة. رنا قعدت على السرير وأنين قعدت على الكرسي. أنين: قوليلي بقى.. مالك؟ رنا عيطت. أنين: بس بس.. في إيه.. إيه اللي حصل؟ رنا: أنا تعبت يا أنين.. هو ليه بيعمل فيا كده؟ أنين: هو مين دي يا حبيبتي؟

رنا: هيكون مين يعني.. فارس. أنين: طب اهدي وقوليلي.. عملك إيه.. إيه اللي حصل بينكم؟ رنا حكت لها كل حاجة. أنين: طب بس اهدي.. وأنا هكلم معاه. رنا مسحت دموعها وقالت: لا يا أنين.. ماتكلميش معاه. أنين: لازم أكلم معاه.. وأفهم هو ليه عمل كده.. ما يمكن هو عمل كده عشان خايف عليكي.. وبيحبك. رنا: لا.. ده مش حب.. فارس مش بيحبني.. فارس عايز يتحكم فيا.. بس أنا مش هينوله ده.. وهوريه.. مش هو بقى عايز يعند معايا.. أنا هعند معاه برضه.

أنين: طب اهدي بس وأنا هتكلم معاه. *** أنين نزلت من عند رنا واتصلت على أمجد كلمته ييجي ياخدها. وقفت معاه. لقت عربية جايه كانت هتخبطها بس العربية وقفت فجأة. وأنين خبطت على العربية وقالت: أنت أعمى.. إيه قلة الذوق دي؟ نزل من العربية شاب وسيم عيونه خضرا وشعره أسود ولابس قميص وبنطلون واتفاجيء بيها نفس البنت اللي شافها قبل كده. الشاب: انتي؟ أنين: أنت؟ فأق من سرحانه وقال: أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟

أنين بعصبية: كويسة إيه وزفت إيه.. أنت متخلف.. أنا كنت هموت. الشاب: طب اهدي.. محصلش حاجة.. وأنا آسف جدا. أنين: ولما أنت مش عارف تسوق.. بتسوق ليه.. ولا عشان تخبط الناس بيها.. هتلاقي بابا اللي يجبهالك. الشاب: طب ليه قلت الذوق دي.. على فكرة محصلش حاجة لكل ده. أنين والشاب ده قاعدين يتخانقوا وفجأة سكتوا لما لقوا عربية جاية ناحيتهم. كانت عربية أمجد. أمجد: في إيه يا أنين.. ومين ده؟ أنين اتنهدت: مفيش.. يلا عشان منتأخرش.

أمجد وأنين ركبوا العربية ومشيوا. والشاب ده لسه واقفه عايز يعرف مين ده. اتنهد وركب العربية ومشي. (نتعرف على الشاب القمر ده 😂: اسمه خالد، شاب وسيم عيونه خضرا وشعره أسود طويل وعريض عنده 28 سنة بيشتغل ظابط صديق فارس من زمان وعايش مع أمه وأبوه في ڤيلا في القاهرة وأبوه رجل أعمال عنده شركات في أمريكا ومامته مربية منزل) *** أنين وأمجد وصلوا البيت ودخلوا. وشادية قالت لهم: ادخلوا غيروا هدومكم عشان نتغدا.

أمجد: طب مش هنستنى بابا؟ شادية: لا.. هو قالي إنه هيتأخر النهارده شوية. أمجد وأنين دخلوا يغيروا هدومهم وخرجوا. وأنين راحت تحضر الغدا مع مامتها وقعدوا ياكلوا كلهم. أمجد: ها قوليلي بقى.. إيه اللي حصل؟ أنين: مفيش.. بس كنت نازلة من عند بنت رنا وحكتله اللي حصل. أمجد: وما قولتيش ليه قدامه.. كنت كسرت العربية فوق دماغه وضربته. شادية كانت جوه، بتجيب حاجة، جابتها وجات: إيه ده في إيه.. مالك يا أمجد.. وتضرب مين يا ابني؟

أمجد: مفيش. شادية: مفيش إيه.. ماتقولي في إيه؟ أنين: مفيش يا ماما.. بس واحد كان هيخبطني بالعربية.. بس الحمدلله جت سليمة. شادية: يالهوي.. عربية إيه.. وأنتي حصلك حاجة؟ أنين: أهدي يا ماما.. محصلش حاجة.. منا قدامك كويسة أهو. شادية: طب الحمد لله يا بنتي.. ابقي خلي بالك يا أنين وأنتي معدية. أنين: أنا مش غلطانة هو اللي غلطان.. مش عارف يسوق أصلاً. شادية: الحمد لله إنها عدت على خير يا بنتي.. قوليلي رنا عاملة إيه؟ أنين

اتنهدت زعلانة على صحبتها: الحمد لله يا ماما.. كويسة. شادية: كانت عايزاكي في إيه؟ أنين: مفيش.. بتقول مخنوقة عشان فارس دايماً سايبها لوحدها ومش بتخرج خالص وزهقت من قعدة البيت. أنين بتكذب بس هي مش عايزة تقول لمامتها السبب الحقيقي مش عايزة تقول حاجة عن صحبتها ولا تفضحها. خلصوا غدا وكل واحد دخل أوضة وشادية دخلت المطبخ. *** في بيت شاكر، نادية قاعدة في أوضتها وبتكلم مع واحد. نادية: مينفعش يا علي.

علي: ليه بس.. مش أنتِ قولتي إن أمه غارت وبعدت عنك.. يعني مفيش حد هيشوفنا؟ نادية: غارت أه وبعدت عني.. بس أنتِ ناسية الكاميرات اللي مترشقة في أوضتي ولا إيه.. وبعدين أخاف شاكر يشوفها. علي بزهق: خلاص أنتِ حرة. نادية: أنت زعلت؟ علي: لأ. نادية: لا زعلت.. علي: قولتلك لأ. نادية: باين صوتك عاد إنك زعلان.. وأنا مقدرش على زعلك.. هو أه مينفعش تيجيلي.. بس ينفع أنا أجيلك.. خمس دقايق وأكون عندك.. سلام.

نادية قفلت معاه ولبست بسرعة ونزلت. نادية: زهرة.. بت يا زهرة. زهرة: نعم يا ست هانم. نادية: أنا خارجة رايحة مشوار وهتأخر شوية.. لو شاكر جه وسأل عليا.. قوليله راحت السوق وراجعة.. فاهمة. زهرة: حاضر يا ست هانم. نادية مشت وزهرة دخلت المطبخ. *** لا يا فارس أنت غلطان. قالت لها أنين وهي بتكلم فارس في التليفون. فارس: غلطان عشان خايف على مصلحتها.

أنين: لا يا فارس.. أنت كده مش خايف على مصلحتها.. أنت كده عايز تبين إنك الراجل عليها سوري يعني.. وتتحكم فيها.. أنت ممكن تقولها كده بس بشكل ألطف وأحسن.. تقدر تتقبله إنما كده لأ.. وخلي بالك.. رنا مش بتيجي بكده.

فارس: لا.. رنا بتيجي بكده.. وأبو كده كمان.. أنا اللي عارف رنا.. أكتر منك ومن أي حد.. رنا لو شددت عليها.. هتمشي عدل.. ولو دلعتيها وعملتي اللي هي عايزاه.. هتبدأ تتفرعن عليكي.. وتقل أدبها.. وأنا بقى ما يمشيش معايا الكلام ده.. أنا عارف رنا محتاجة إيه يا أنين. أنين: برضه يا فارس.. مش كده.. براحة عليها.. وبعدين مادخلش مستقبلها في موضوعكم.. خليها تنزل الجامعة يا فارس.. ده مستقبلها.

فارس: منا عارف كويس إنه مستقبلها وأنا مش هحرمها منه بالعكس هساعدها لحد ما تبقى أحسن دكتورة.. بس أنا عايز أعلمها الأدب.. وأبطلها دلعها المايص ده.. وأي حاجة تطلبها ماتتنفذش كده على طول.. وكلمتي تتسمع.. وده لمصلحتها. أنين: شفت مش قولتي لك.. إنك عايز تتحكم فيها.. ورنا بتكره ده.

فارس: أنا مش بتحكم فيها.. ولا عايز أتحكم.. بس أنا بعمل كل ده لمصلحتها.. وهتعرف كده بعدين.. أنا عارف كويس أوي مصلحتها عنك وعن أي حد.. أنتِ متعرفيش أنا بحب رنا قد إيه.. ونفسي أشوفها مبسوطة دايماً. أنين: فينك يا ست رنا.. تعالي اسمعي الكلام ده.. طب ما تقولها يا فارس. فارس: أقولها إيه؟ أنين: أقولها إنك بتحبها.. وتبطل عناد معاها بقى.

فارس: مش دلوقتي.. لما تتعلم الأدب صح.. وأقرصها من ودنها.. ولما أتأكد إن كل حاجة بقت تمام... هي هتعرف لوحدها. في البار. ريم: مالك يا وليد.. شايفك مزاجك مش رايق. وليد: أنا فعلاً مزاجي مش رايق. ريم: طب قولي مالك.. مين اللي معكر مزاجك؟ وليد: مش عايز أفتكر ولا أتكلم.. أنا جاي هنا عشان أنبسط وأعدل مزاجي.. بقولك إيه ماتعمليلي كأس من اللي أنتِ بتعمليهم دول بيخلوا مزاجي إيه فوق السحاب.

ريم بخبث: بس كده من عنيا. وراحت تعمله كأس وتحط فيه الهيروين ووقفت وهي بتقول في نفسها بشر: هانت.. ونترحم عليك يا ابن شاكر. وراحت ليه وعطتهوله. عند شاكر كان قاعد لقي تليفونه بعت ماسيدج على الواتس أب من رقم غريب. فتحها لقها تسجيل. فتحه وسمعه وقفلها بعد ماخلص. لقي الرقم بيرن عليه رد. شاكر: الو.. أيوه.. مين معايا؟ المجهول: هتعرف بعدين. شاكر: أنا عايز أعرف أنت مين.. وجبت التسجيل ده إزاي؟ المجهول: ميخصكش جبته إزاي.

شاكر مردش. المجهول كمل وقال: نكلم في المهم.. التسجيل ده هيروح للبوليس لو منفذتش اللي أنا عاوزه. شاكر: وايه اللي أنت عاوزه بقى؟ المجهول ببرود: حاجة بسيطة.. نص ثروتك. شاكر بصدمة: إييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...